منذ أزمنة سحيقة، كانت الكلاب تُعتبر أفضل صديق للإنسان، أحيانًا تخلص له على حساب حياتها، من النادر أن تجد حيوانات دافئة وخيرية تجاه البشر أكثر من الكلاب. قصص كثيرة توضح وفاء الكلاب بدلاً من ولاء الأصدقاء. عندما تفكر في الخيانة اذكر وفاء الكلب للإنسان.
فالكلب حكيم يزحف إلى ركن هادئ ويلعق جراحه ولا يعود إلى العالم مجددا إلا عندما يستعيد كامل عافيته. تلعب كلاب السياسيين دورًا أكبر مما يبدو. فالكلب هو بلا شك حيوان السياسة بامتياز، رأينا ولا نزال نرى قادة دول عظيمة وهم برفقة كلابهم.
لا يوجد شيء يضفي إنسانية على رجل دولة يتمتع بالقوة أكثر من وجود حيوان أليف إلى جانبه.
عندما هدّد شفيق الجراية كمال اللطيف وطلب منه مباشرة عبر شاشة التلفزيون بان "يشدّ كلابه.."، باعتبار و- القول له - إن هنالك "اتفاقا ضمنيا"، يلزم كلّ طرف منهما بمسك كلابه، علّق الكثيرون انّه في نهاية الأمر ظهر إننا نعيش في بلاد 3000 كلب!! ..
يومها كان هناك تقدير موقف لدى كثيرين منّا بموت أو نهاية السياسة.
من المفارقة اليوم إن يوسف الشاهد تمكّن من التخلّص من عدوّه اللّدود شفيق الجراية ليزجّ به في السجن، ليلحق بعده هذه الأيام كمال اللطيف. لا أتمنى السجن لأحد، أتمنى الفرج للجميع..، تلك هي حياتنا السياسية في ظلّ ثورات الربيع العربي المبارك..
كلاب سائبة وحرّاسها يتنافسون، يتقاتلون من اجل كرسي أو منصب.
ضمن الفكر السياسي الأنغلوسكسوني هناك نظرية مهمة تُعرف باسم "كلاب الحراسة"، أو مفهوم كلب الحراسة والتي تعني ببساطة رقابة الإعلام اليقظ، والمتوثب على الأعمال العامة لمؤسسات الدولة، ليقف بالمرصاد لأي تجاوز أو انتهاك أو فساد.
تطرح هذه النظرية بعدا اشمل بان تكون السلطات الرئيسة للدولة والنظام كل واحدة منها كلبا حارسا أميناً، يقظاً على تصرفات وسلوك السلطات الأخرى.
عادت الكلاب لتتصدّر أخبار النشرات التلفزيونية العالمية.
لم تسمح السلطات التركية لكلاب فرق الإنقاذ بالعودة إلى بلدها الأصلي في عنبر الأمتعة أسفل الطائرات.
عادت على متن الخطوط الجوية التركية في الدرجة الأولى، وهي ارفع الدرجات وأثمنها في الرحلات الجوية.
كانت "ضربة امعلّم" فعلا من قبل السلطات التركية بعد كارثة الزلزال المدمّر.
لم لا، وللكلاب فضل كبير في إنقاذ مئات الأرواح.
كسبت فرقة الأنياب التابعة للوحدة المختصة للحماية المدنية التونسية في عملية البحث عن المفقودين بمدينة حلب شهرة عالمية لما قامت به الكلاب المصاحبة من دور في إنقاذ ضحايا والعثور على جثث..
الكلب هو رمز الإخلاص، لكننا نبقيه مقيّدًا، لديه عيب واحد فقط : إنه يؤمن بوفاء الإنسان! .
شخصيا لا أثق في الأشخاص الذين لا يحبون الكلاب، في حين أثق في كلب لا يحب إنسانا.
يرويها: ابوبكر الصغير
منذ أزمنة سحيقة، كانت الكلاب تُعتبر أفضل صديق للإنسان، أحيانًا تخلص له على حساب حياتها، من النادر أن تجد حيوانات دافئة وخيرية تجاه البشر أكثر من الكلاب. قصص كثيرة توضح وفاء الكلاب بدلاً من ولاء الأصدقاء. عندما تفكر في الخيانة اذكر وفاء الكلب للإنسان.
فالكلب حكيم يزحف إلى ركن هادئ ويلعق جراحه ولا يعود إلى العالم مجددا إلا عندما يستعيد كامل عافيته. تلعب كلاب السياسيين دورًا أكبر مما يبدو. فالكلب هو بلا شك حيوان السياسة بامتياز، رأينا ولا نزال نرى قادة دول عظيمة وهم برفقة كلابهم.
لا يوجد شيء يضفي إنسانية على رجل دولة يتمتع بالقوة أكثر من وجود حيوان أليف إلى جانبه.
عندما هدّد شفيق الجراية كمال اللطيف وطلب منه مباشرة عبر شاشة التلفزيون بان "يشدّ كلابه.."، باعتبار و- القول له - إن هنالك "اتفاقا ضمنيا"، يلزم كلّ طرف منهما بمسك كلابه، علّق الكثيرون انّه في نهاية الأمر ظهر إننا نعيش في بلاد 3000 كلب!! ..
يومها كان هناك تقدير موقف لدى كثيرين منّا بموت أو نهاية السياسة.
من المفارقة اليوم إن يوسف الشاهد تمكّن من التخلّص من عدوّه اللّدود شفيق الجراية ليزجّ به في السجن، ليلحق بعده هذه الأيام كمال اللطيف. لا أتمنى السجن لأحد، أتمنى الفرج للجميع..، تلك هي حياتنا السياسية في ظلّ ثورات الربيع العربي المبارك..
كلاب سائبة وحرّاسها يتنافسون، يتقاتلون من اجل كرسي أو منصب.
ضمن الفكر السياسي الأنغلوسكسوني هناك نظرية مهمة تُعرف باسم "كلاب الحراسة"، أو مفهوم كلب الحراسة والتي تعني ببساطة رقابة الإعلام اليقظ، والمتوثب على الأعمال العامة لمؤسسات الدولة، ليقف بالمرصاد لأي تجاوز أو انتهاك أو فساد.
تطرح هذه النظرية بعدا اشمل بان تكون السلطات الرئيسة للدولة والنظام كل واحدة منها كلبا حارسا أميناً، يقظاً على تصرفات وسلوك السلطات الأخرى.
عادت الكلاب لتتصدّر أخبار النشرات التلفزيونية العالمية.
لم تسمح السلطات التركية لكلاب فرق الإنقاذ بالعودة إلى بلدها الأصلي في عنبر الأمتعة أسفل الطائرات.
عادت على متن الخطوط الجوية التركية في الدرجة الأولى، وهي ارفع الدرجات وأثمنها في الرحلات الجوية.
كانت "ضربة امعلّم" فعلا من قبل السلطات التركية بعد كارثة الزلزال المدمّر.
لم لا، وللكلاب فضل كبير في إنقاذ مئات الأرواح.
كسبت فرقة الأنياب التابعة للوحدة المختصة للحماية المدنية التونسية في عملية البحث عن المفقودين بمدينة حلب شهرة عالمية لما قامت به الكلاب المصاحبة من دور في إنقاذ ضحايا والعثور على جثث..
الكلب هو رمز الإخلاص، لكننا نبقيه مقيّدًا، لديه عيب واحد فقط : إنه يؤمن بوفاء الإنسان! .
شخصيا لا أثق في الأشخاص الذين لا يحبون الكلاب، في حين أثق في كلب لا يحب إنسانا.