أقل من شهر يفصلنا عن رمضان ولازالت مختلف المواد الأساسية تشهد نقصا تزايد في الفترة الأخيرة هذا بالإضافة تأكد غياب المخزون الاستراتيجي لعديد المنتجات.
وفي هذا الموضوع أكد مساعد رئيس الاتحاد التونسي للفلاحة والصيد البحري أنيس خرباش أن الاستعدادات لشهر رمضان انطلقت منذ فترة على مستوى المخزون الاستراتيجي والإنتاج، مرجحا تسجيل نقصا في بعض المنتجات.
وأفاد خرباش لـ"الصباح"، بأنه سيتم تلبية كل الحاجيات من اللحوم البيضاء من خلال إنتاج 12 ألف طن وهو يغطي معدل الاستهلاك خلال شهر رمضان، وبالنسبة للبيض فان معدل الاستهلاك يصل الى 180 مليون بيضة مقابل إنتاج يصل الى 150 مليون بيضة هذا بالإضافة الى توفير 16 مليون بيضة كمخزون استراتيجي.
وبين مساعد رئيس الاتحاد التونسي للفلاحة والصيد البحري انه بخصوص اللحوم الحمراء تم تسجيل نقص بـ10 بالمائة في اللحم البقري لان الإنتاج في حدود 4 آلاف طن شهريا مقبل نسبة استهلاك تصل الى 45 طن.
وأكد محدثنا انه خلال شهر رمضان سيتم تعديل السوق من خلال ضخ العجول التي تم توريدها سنة 2022، هذا بالإضافة الى تسجيل نقص في لحم الخروف بنسبة 30 بالمائة لان الاستهلاك الشهري بلغ 7 آلاف طن والإنتاج لا يتعدى 5 آلاف طن ومن المتوقع ان يرتفع هذا النقص خلال شهر رمضان.
وبالنسبة للخضروات والغلال أشار خرباش ان التساقطات الأخيرة انقضت موسم الخضر الورقية لكن بالنسبة للبطاطا فان المساحات المزروعة اقل من 35 بالمائة مقارنة بالسنة الماضية مما يؤدي الى تسجيل نقص في الإنتاج مع العلم أن وزارة التجارة انطلقت في توريد كميات من البطاطا والبصل لتعديل السوق خلال شهر رمضان.
وحسب خرباش سيتواصل النقص المسجل في مادة الحليب خلال شهر رمضان رغم تحسن الإنتاج بحوالي 250 الف لتر يوميا خلال الفترة الحالية مقارنة بشهر جانفي الفارط، مشددا على ان الحل يبقى في دعم الفلاح من خلال الترفيع في سعر البيع الى جانب دعم الأعلاف.
من جانبه أكّد الميداني الضاوي رئيس النقابة التونسية للفلاحين تسجيل نقص في بعض المنتجات لان تونس عاشت سنوات جفاف متتالية إذ لم تسجل بعض الجهات نزول أمطار لمدة أربع سنوات.
وشدد محدثنا ان تسجيل النقص في مادة الحليب لازال متواصلا بالإضافة إلى عدم توفر مخزون استراتيجي من الحليب.
كما أشار الضاوي إلى أن عادة يتم تسجيل ذروة الإنتاج خلال شهري فيفري ومارس باعتبارها فترة ولادة قطيع الأبقار حيث يتم تسجيل فائض بـ400 ألف لتر حليب يوميّا لكن حاليا الفائض في حدود 150 ألف لتر فقط موجه للاستهلاك اليومي وليس للمخزون الاستراتيجي. حسب قوله.
جهاد الكلبوسي
تونس – الصباح
أقل من شهر يفصلنا عن رمضان ولازالت مختلف المواد الأساسية تشهد نقصا تزايد في الفترة الأخيرة هذا بالإضافة تأكد غياب المخزون الاستراتيجي لعديد المنتجات.
وفي هذا الموضوع أكد مساعد رئيس الاتحاد التونسي للفلاحة والصيد البحري أنيس خرباش أن الاستعدادات لشهر رمضان انطلقت منذ فترة على مستوى المخزون الاستراتيجي والإنتاج، مرجحا تسجيل نقصا في بعض المنتجات.
وأفاد خرباش لـ"الصباح"، بأنه سيتم تلبية كل الحاجيات من اللحوم البيضاء من خلال إنتاج 12 ألف طن وهو يغطي معدل الاستهلاك خلال شهر رمضان، وبالنسبة للبيض فان معدل الاستهلاك يصل الى 180 مليون بيضة مقابل إنتاج يصل الى 150 مليون بيضة هذا بالإضافة الى توفير 16 مليون بيضة كمخزون استراتيجي.
وبين مساعد رئيس الاتحاد التونسي للفلاحة والصيد البحري انه بخصوص اللحوم الحمراء تم تسجيل نقص بـ10 بالمائة في اللحم البقري لان الإنتاج في حدود 4 آلاف طن شهريا مقبل نسبة استهلاك تصل الى 45 طن.
وأكد محدثنا انه خلال شهر رمضان سيتم تعديل السوق من خلال ضخ العجول التي تم توريدها سنة 2022، هذا بالإضافة الى تسجيل نقص في لحم الخروف بنسبة 30 بالمائة لان الاستهلاك الشهري بلغ 7 آلاف طن والإنتاج لا يتعدى 5 آلاف طن ومن المتوقع ان يرتفع هذا النقص خلال شهر رمضان.
وبالنسبة للخضروات والغلال أشار خرباش ان التساقطات الأخيرة انقضت موسم الخضر الورقية لكن بالنسبة للبطاطا فان المساحات المزروعة اقل من 35 بالمائة مقارنة بالسنة الماضية مما يؤدي الى تسجيل نقص في الإنتاج مع العلم أن وزارة التجارة انطلقت في توريد كميات من البطاطا والبصل لتعديل السوق خلال شهر رمضان.
وحسب خرباش سيتواصل النقص المسجل في مادة الحليب خلال شهر رمضان رغم تحسن الإنتاج بحوالي 250 الف لتر يوميا خلال الفترة الحالية مقارنة بشهر جانفي الفارط، مشددا على ان الحل يبقى في دعم الفلاح من خلال الترفيع في سعر البيع الى جانب دعم الأعلاف.
من جانبه أكّد الميداني الضاوي رئيس النقابة التونسية للفلاحين تسجيل نقص في بعض المنتجات لان تونس عاشت سنوات جفاف متتالية إذ لم تسجل بعض الجهات نزول أمطار لمدة أربع سنوات.
وشدد محدثنا ان تسجيل النقص في مادة الحليب لازال متواصلا بالإضافة إلى عدم توفر مخزون استراتيجي من الحليب.
كما أشار الضاوي إلى أن عادة يتم تسجيل ذروة الإنتاج خلال شهري فيفري ومارس باعتبارها فترة ولادة قطيع الأبقار حيث يتم تسجيل فائض بـ400 ألف لتر حليب يوميّا لكن حاليا الفائض في حدود 150 ألف لتر فقط موجه للاستهلاك اليومي وليس للمخزون الاستراتيجي. حسب قوله.