إشترك في النسخة الرقمية لجريدة الصباح و LE TEMPS

كورونا تعود.. نسبة التحاليل الايجابية تقفز الى 12 بالمائة

 

 

تونس-الصباح

بدأت بوادر الموجة التي توقعها القائمون على مكافحة فيروس كورونا في الظهور بعد أن تم تسجيل ارتفاع ملحوظ في عدد الإصابات مقارنة بالأسابيع الماضية: فهل أن الوضع الوبائي في تونس ما يزال مستقرا؟

في هذا الإطار كشفت آخر الإحصائيات الرسمية الصادرة عن وزارة الصحة أول أمس بتاريخ  الثلاثاء 7 فيفري 2023، حول الوضع الوبائي في تونس خلال الأسبوع الممتد من 30 إلى 5 فيفري 2023، ارتفاع عدد الإصابات الجديدة إلى 121 إصابة مقابل 78 إصابة خلال الأسبوع الذي يسبقه.

وأشارت ذات الأرقام إلى أن نسبة التحاليل الايجابية بلغت 11,77 بالمائة من ضمن 1028 تحليلا تم القيام بها في ذات الفترة، مقابل نسبة 8.09 بالمائة في الأسبوع الذي يسبقه.

كما سجلت وزارة الصحة خلال الفترة الممتدة من 30 جانفي 2023  الى غاية 5 فيفري الجاري 5 وفايات ليبلغ العدد الجملي للوفيات منذ ظهور الفيروس في تونس في مارس 2020، نحو 29312 وفاة.

هذا ورصدت أيضا مصالح وزارة الصحة  دخول  13 حالة جديدة في المستشفيات والمصحات الخاصة مقابل دخول 8 حالات جديدة خلال الأسبوع الممتد من 23 جانفي 2023 الى يوم 29 جانفي 2023 .

حول مدى استقرار الوضع الوبائي في الفترة الراهنة يشير المدير الجهوي  للصحة  بتونس طارق بن ناصر في تصريح أمس لـ"الصباح" أن الوضع حاليا مستقر رغم وجود ارتفاع طفيف مسجل على الصعيد الوطني. وفسر بن ناصر ان نسبة التحاليل الايجابية كانت في الأسابيع الماضية في حدود الـ5 بالمائة وارتفعت اليوم لتصل الى 11,5 بالمائة لكن هذا  الارتفاع لا يعتبر من وجهة نظر مؤشرا خطيرا .

وقسر بن ناصر في نفس الإطار أن هذا الارتفاع  المسجل في عدد الحالات الجديدة كان متوقعا  في ظل وجود عوامل عديدة من بينها الانخفاض المسجل في درجات الحرارة هذا بالتوازي مع عدم التقيد بقواعد حفظ الصحة والسلامة على غرار التباعد الأمر الذي ساهم في الارتفاع المسجل في عدد الحالات الايجابية.

من جهة أخرى حول الوضعية الراهنة للمستشفيات وأقسام الإنعاش أورد المدير الجهوي للصحة بتونس  انه لا وجود لحالات تستوجب الإيواء بأقسام الإنعاش مؤكدا ان الوضع الوبائي الراهن مستقر موضحا في الإطار نفسه انه تم تسجيل 4 وفيات على كامل تراب الجمهورية غالبيتهم من المسنين ممن لم يستكملوا جرعات التلقيح  وممن لم يقوموا مطلقا بعملية التطعيم. وفي هذا السياق يدعو كثيرون جميع الذين تخلفوا عن التلقيح الى ضرورة الإقبال على تلقي مختلف الجرعات المضادة لفيروس كورونا على اعتبار ان التلقيح هو الآلية الوحيدة التي ستمكن من تجاوز موجة سابعة من فيروس كورونا لا سيما الأشخاص الذين يعانون نقصا في المناعة أو أمراضا مزمنة داعين الى تجنب التجمعات خلال هذه الفترة أو الى لاعتماد مختلف التدابير الوقائية على غرار ارتداء الكمامة.

تجدر الإشارة الى منظمة الصحة العالمية  كانت قد أوردت الشهر الماضي إن المتحور الفرعي XBB1.5 (إكس.بي.بي.1.5) من أوميكرون، المتحور بدوره من فيروس كورونا، ربما يكون المتسبب في زيادة حالات الإصابة بالفيروس.

وأضافت المنظمة أن اجتماعا فنيا عقد في الخامس من جانفي لإجراء تقييم لمخاطر المتحور على الصحة العامة وإنه "استنادا إلى خصائصه الوراثية وتقديرات معدل النمو المبكرة، ربما يساهم إكس.بي.بي.1.5 في زيادة الإصابات". ولكنها ذكرت أنه ليس لديها إلا "ثقة منخفضة" في التقييم لأن البيانات مستمد أغلبها من دولة واحدة فقط، وهي الولايات المتحدة التي قدمت أكثر من 80 بالمائة من بيانات التسلسلات.

منال حرزي

كورونا تعود..  نسبة التحاليل الايجابية تقفز الى 12 بالمائة

 

 

تونس-الصباح

بدأت بوادر الموجة التي توقعها القائمون على مكافحة فيروس كورونا في الظهور بعد أن تم تسجيل ارتفاع ملحوظ في عدد الإصابات مقارنة بالأسابيع الماضية: فهل أن الوضع الوبائي في تونس ما يزال مستقرا؟

في هذا الإطار كشفت آخر الإحصائيات الرسمية الصادرة عن وزارة الصحة أول أمس بتاريخ  الثلاثاء 7 فيفري 2023، حول الوضع الوبائي في تونس خلال الأسبوع الممتد من 30 إلى 5 فيفري 2023، ارتفاع عدد الإصابات الجديدة إلى 121 إصابة مقابل 78 إصابة خلال الأسبوع الذي يسبقه.

وأشارت ذات الأرقام إلى أن نسبة التحاليل الايجابية بلغت 11,77 بالمائة من ضمن 1028 تحليلا تم القيام بها في ذات الفترة، مقابل نسبة 8.09 بالمائة في الأسبوع الذي يسبقه.

كما سجلت وزارة الصحة خلال الفترة الممتدة من 30 جانفي 2023  الى غاية 5 فيفري الجاري 5 وفايات ليبلغ العدد الجملي للوفيات منذ ظهور الفيروس في تونس في مارس 2020، نحو 29312 وفاة.

هذا ورصدت أيضا مصالح وزارة الصحة  دخول  13 حالة جديدة في المستشفيات والمصحات الخاصة مقابل دخول 8 حالات جديدة خلال الأسبوع الممتد من 23 جانفي 2023 الى يوم 29 جانفي 2023 .

حول مدى استقرار الوضع الوبائي في الفترة الراهنة يشير المدير الجهوي  للصحة  بتونس طارق بن ناصر في تصريح أمس لـ"الصباح" أن الوضع حاليا مستقر رغم وجود ارتفاع طفيف مسجل على الصعيد الوطني. وفسر بن ناصر ان نسبة التحاليل الايجابية كانت في الأسابيع الماضية في حدود الـ5 بالمائة وارتفعت اليوم لتصل الى 11,5 بالمائة لكن هذا  الارتفاع لا يعتبر من وجهة نظر مؤشرا خطيرا .

وقسر بن ناصر في نفس الإطار أن هذا الارتفاع  المسجل في عدد الحالات الجديدة كان متوقعا  في ظل وجود عوامل عديدة من بينها الانخفاض المسجل في درجات الحرارة هذا بالتوازي مع عدم التقيد بقواعد حفظ الصحة والسلامة على غرار التباعد الأمر الذي ساهم في الارتفاع المسجل في عدد الحالات الايجابية.

من جهة أخرى حول الوضعية الراهنة للمستشفيات وأقسام الإنعاش أورد المدير الجهوي للصحة بتونس  انه لا وجود لحالات تستوجب الإيواء بأقسام الإنعاش مؤكدا ان الوضع الوبائي الراهن مستقر موضحا في الإطار نفسه انه تم تسجيل 4 وفيات على كامل تراب الجمهورية غالبيتهم من المسنين ممن لم يستكملوا جرعات التلقيح  وممن لم يقوموا مطلقا بعملية التطعيم. وفي هذا السياق يدعو كثيرون جميع الذين تخلفوا عن التلقيح الى ضرورة الإقبال على تلقي مختلف الجرعات المضادة لفيروس كورونا على اعتبار ان التلقيح هو الآلية الوحيدة التي ستمكن من تجاوز موجة سابعة من فيروس كورونا لا سيما الأشخاص الذين يعانون نقصا في المناعة أو أمراضا مزمنة داعين الى تجنب التجمعات خلال هذه الفترة أو الى لاعتماد مختلف التدابير الوقائية على غرار ارتداء الكمامة.

تجدر الإشارة الى منظمة الصحة العالمية  كانت قد أوردت الشهر الماضي إن المتحور الفرعي XBB1.5 (إكس.بي.بي.1.5) من أوميكرون، المتحور بدوره من فيروس كورونا، ربما يكون المتسبب في زيادة حالات الإصابة بالفيروس.

وأضافت المنظمة أن اجتماعا فنيا عقد في الخامس من جانفي لإجراء تقييم لمخاطر المتحور على الصحة العامة وإنه "استنادا إلى خصائصه الوراثية وتقديرات معدل النمو المبكرة، ربما يساهم إكس.بي.بي.1.5 في زيادة الإصابات". ولكنها ذكرت أنه ليس لديها إلا "ثقة منخفضة" في التقييم لأن البيانات مستمد أغلبها من دولة واحدة فقط، وهي الولايات المتحدة التي قدمت أكثر من 80 بالمائة من بيانات التسلسلات.

منال حرزي