إشترك في النسخة الرقمية لجريدة الصباح و LE TEMPS

في لقاء الذكريات ببادرة من جمعية قدماء مؤسسة الإذاعة والتلفزة التونسية .. الاحتفاء بمحمد المحرزي أول مقدم وقارئ للاخبار التلفزية**مسيرة استثائية رائدة جمعت بين العمل السياسي والعمل الاعلامي

 

محمد المحرزي:  لن انسى يوم قال بورقيبة في شأني"هذا عشيري"

تونس- الصباح

" كان " استوديو 9" بمقر مؤسسة الإذاعة التونسية  شاهدا على حدث ابداعي استثنائي هندست له باقتدار جمعية قدماء المؤسسة من خلال الاحتفاء وتكريم أحد رواد هذا الصرح الإعلامي العريق ...محمد المحرزي مؤسس قسم الاخبار بمؤسسة التلفزة التونسية مند أكثر من خمسين سنة.

اللقاء المفعم بالذكريات والشوق حضره عدد كبير من المنتسبين الى هذه المؤسسة من الذين كانت لهم مساهماتهم وحضورهم الفاعل انتاجا وتقديما وابتكارا قبل ان يحالوا على شرف المهنة ...التقوا في "استوديو 9" المفعم بأريج التاريخ والانتاجات الخالدة التي كان حاضنا لها على مدى سنوات طويلة خلت أسماء عديدة التقت في رحاب " استوديو 9" حيث كانت الابتسامة حاضرة واستحضار الذكريات والمواقف والانتاجات والاحداث التي لازالت عالقة في الذاكرة والصعوبات وكيفية العاطي والتعامل معها بجدية ومسؤولية وحب ...في هذا اللقاء كان عبد المجيد الشعار والشاذلي بن يونس ونورالدين المازني كمال الشريف محمد رؤوف يعيش علي بالعربي عبد الحفيظ الهرقام الباجي صانصة فتحي الهويدي إبراهيم الغضاب نبيهة بن صميدة عفيفة بن عاشور عبد العزيز قاسم الحبيب جغام قمر بلقاضي سعيد الخزامي وعبد الجبار السومري... والقائمة طويلة في هذا المجال كما سجلنا في هذا اللقاء حضور اقبال الكلبوسي ومعز الغربي ويسر الصحراوي التي أعلنت انها بصدد اعداد برنامج خاص بهذا التكريم وكان حرص الأستاذ علي عدالة كبيرا على توفير كل أسباب النجاح لهذا اللقاء التكريمي الاستثنائي من خلال استقبال الوافدين برحابة صدر وتوفير أسباب الراحة لهم. اللقاء حضرته أيضا منظمة التربية والاسرة ممثلة في رئيسها الاستاد محمود مفتاح وعضويها الأستاذين عامر الجريدي الكاتب العام للمنظمة والمنجي القصوري نائب الرئيس المكلف بالاعلام والاتصال وكان فرصة للقاء واستحضار ذكريات ومواقف واحداث مع رائد من رواد قسم الاخبار في التلفزة التونسية محمد المحرزي .

اول مقدم وأول قارئ للأخبار التلفزية

وكشف  الأستاذ خالد بن فقير رئيس جمعية قدماء مؤسسة الإذاعة والتلفزة  في بداية اللقاء عن الصعوبات التي عاشتها هذه الجمعية قبل الانطلاق الرسمي في نشاطها وهي التي تقرر بعثها سنة 2018 وأعلن في ذات الوقت عن برنامجها المستقبلي والمتمثل أساسا في الاحتفاء وتكريم العديد من رواد هذه المؤسسة الشامخة مع العمل على التوثيق لهذه اللقاءات ونشرها في كتيبات حفظا للذاكرة وكان الموعد بعد ذلك مع المحتفى به محمد المحرزي الذي كان حاضر البديهة وهو يتحدث بسلاسة عن مسيرة استثنائية جمع فيها بين العمل السياسي والعمل الإعلامي تحدث محمد المحرزي باعتزاز عن انتسابه لهذه المؤسسة التي وهبها جهده وكان المؤسس لقسم الاخبار بها منذ نصف قرن لقد بدات علاقة محمد المحرزي بمؤسسة الإذاعة والتلفزة التونسية منذ1956 عندما التحق بمؤسسة الإذاعة التونسية عن طريق مناظرة نظمتها حكومة الاستقلال الأولى لانتداب صحفي واحد للعمل كمذيع ومحرر اعلامي ..تم قبوله في هذه المناظرة ليساهم بذلك في تونسة الإذاعة وتخليصها من هيمنة الإدارة الفرنسية وواكب مختلف المراحل التي مرت بها معركة بناء الدولة التونسية في كافة المجالات السياسية والاجتماعية والاقتصادية وكذلك في ميادين التربية والتعليم والصحة وصولا الى معركة الجلاء العسكري عن بنزرت في اقصى الشمال وعن رمادة وبرج الخضراء في اقاصي الجنوب... مرت السنوات اكثر بهاء في مؤسسة الإذاعة التونسية بالنسبة لمحمد المحرزي على امتداد7 سنوات التحق بعدها بمنظمة الأمم المتحدة مديرا لمكتب الاعلام الاممي بتونس حيث تولى الاشراف على المشاريع الاقتصادية والاجتماعية والثقافية والزراعية والصحية.

وكان محمد المحرزي في ذات الوقت ناطقا إعلاميا باللغات العربية والفرنسية والانقليزية للعديد من المؤتمرات الاقتصادية والاجتماعية التي نظمتها اللجنة الاقتصادية الأممية للقارة الافريقية في مقرها باديس ابابا عاصمة دولة اثيوبيا.

 بورقيبة يستدعي المحرزي

 توقف محمد المحرزي باعتزاز وفخر عند الفترة التي عاد فيها الى مؤسسة الإذاعة سنة 1966 وقد تزامنت مع الانطلاق الرسمي للتلفزة التونسية فقد دعاه الراحل محمد مزالي بصفته المدير العام لمؤسسة الإذاعة والتلفزة التونسية في تلك الفترة بطلب من الزعيم الخالد الحبيب بورقيبة للعودة الى المؤسسة وتم تكليفه بتأسيس دائرة الاعلام بالتلفزة التونسية الفتية وظل مشرفا على قسم الاخبار وشريط الانباء ليكون بذلك اول رئيس تحرير للأخبار وأول قارئ ومقدم لها في التلفزة التونسية كما كان مشرفا ومعدا ومقدما ومنتجا في ذات الوقت للعديد من البرامج الإعلامية على غرار "منبر الأسبوع " والبرامج الخاصة التي تواكب مراحل بناء الدولة التونسية الجديدة وقد حرص محمد المحزري على ان يكون الى جانبه طيلة فترة اشرافه على قسم الاخبار إسماعيل الاكحل الذي كان سكرتير الاخبار بالاذاعة ثم التحق بهما ناجي الشعري وخميس بوشهدة وعبد الرزاق الشاهرليتولى إسماعيل الاكحل الاشراف على  قسم الاخبار  لفترة قصيرة بعد مغادرة محمد المحرزي له للالتحاق بوزارة الخارجية ثم تسلم محمد قاسم المسدي هذه المهمة وبداية من 1970 تسلم محمد رؤوف يعيش مهام رئاسة تحرير الاخبار التلفزيونية.

 تحدث محمد المحرزي باعتزاز عن هذه الفترة التي يعتبرها استثنائية في مسيرته من خلال علاقته الوطيدة بالزعيم الخالد الحبيب بورقيبة الذي كان يشير اليه في مداخلته بصفته " المجاهد الأكبر " فمعه يحتفظ محمد المحرزي بذكريات جميلة مفعمة بالحب والتقدير والتبجيل والفخر وروح الفكاهة وكشف في هذا الصدد انه حرص في شريط الانباء على تخصيص فقرة يومية في شريط الانباء لعرض وبث بعض تفاصيل النشاط اليومي للزعيم الخالد بما في ذلك حصة السباحة صيفا وقال محمد المحرزي ان اخر لقاء جمعه بالزعيم كان يوم 3 اوت 1987 وهو لا زال يتذكر باعتزاز وفخر شهادة الزعيم فيه يومها عندما توجه الى الراحل الباجي قائد السبسي بالقول مشيرا اليه " هذا عشيري طيلة 32 سنة الالتحاق بوزارة الشؤون الخارجية بعد 4 سنوات قضاها على راس إدارة تحرير شريط الانباء غادر محمد المحرزي مؤسسة الإذاعة والتلفزة التونسية ليلتحق بوزارة الشؤون الخارجية مستشارا بالسفارة التونسية بلندن وطيلة السنوات التي قضاها بالعاصمة البريطانية كانت له مساهمات دورية في عدد من الندوات والورشات الإعلامية التي كانت تشرف عليها هيئة الاذاعة البريطانية بمساهمة نخب من الخبراء الإعلاميين وبإشراف الكاتب السوداني الشهير الطيب صالح كما تولى القيام بمهمات سياسية دورية في " دوبلان " عاصمة دولة ايرلندا بتكليف من سفير تونس بلندن وعاد الى تونس سنة 1978 للإشراف على إدارة المراسم بجامعة الدول العربية بعد قرار تحويل مقرها من القاهرة الى تونس وبقي في هذا المنصب الى 1981 ليعينه الزعيم الحبيب بورقيبة سفيرا لدولتي قطر والبحرين مع الإقامة في الدوحة ثم بداية من 1986 تولى مهمة الاشراف على دائرة الاعلام الدولي بوزارة الشؤون الخارجية وفي 1989 التحق بسفارة براغ العاصمة التشيكية مستشارا مكلفا بالتعاون مع الدول العربية وظل في هذا المنصب الى سنة 1994.

محسن بن احمد

في لقاء الذكريات ببادرة من  جمعية قدماء مؤسسة الإذاعة والتلفزة التونسية .. الاحتفاء بمحمد  المحرزي أول مقدم وقارئ للاخبار التلفزية**مسيرة استثائية رائدة جمعت بين العمل السياسي والعمل الاعلامي

 

محمد المحرزي:  لن انسى يوم قال بورقيبة في شأني"هذا عشيري"

تونس- الصباح

" كان " استوديو 9" بمقر مؤسسة الإذاعة التونسية  شاهدا على حدث ابداعي استثنائي هندست له باقتدار جمعية قدماء المؤسسة من خلال الاحتفاء وتكريم أحد رواد هذا الصرح الإعلامي العريق ...محمد المحرزي مؤسس قسم الاخبار بمؤسسة التلفزة التونسية مند أكثر من خمسين سنة.

اللقاء المفعم بالذكريات والشوق حضره عدد كبير من المنتسبين الى هذه المؤسسة من الذين كانت لهم مساهماتهم وحضورهم الفاعل انتاجا وتقديما وابتكارا قبل ان يحالوا على شرف المهنة ...التقوا في "استوديو 9" المفعم بأريج التاريخ والانتاجات الخالدة التي كان حاضنا لها على مدى سنوات طويلة خلت أسماء عديدة التقت في رحاب " استوديو 9" حيث كانت الابتسامة حاضرة واستحضار الذكريات والمواقف والانتاجات والاحداث التي لازالت عالقة في الذاكرة والصعوبات وكيفية العاطي والتعامل معها بجدية ومسؤولية وحب ...في هذا اللقاء كان عبد المجيد الشعار والشاذلي بن يونس ونورالدين المازني كمال الشريف محمد رؤوف يعيش علي بالعربي عبد الحفيظ الهرقام الباجي صانصة فتحي الهويدي إبراهيم الغضاب نبيهة بن صميدة عفيفة بن عاشور عبد العزيز قاسم الحبيب جغام قمر بلقاضي سعيد الخزامي وعبد الجبار السومري... والقائمة طويلة في هذا المجال كما سجلنا في هذا اللقاء حضور اقبال الكلبوسي ومعز الغربي ويسر الصحراوي التي أعلنت انها بصدد اعداد برنامج خاص بهذا التكريم وكان حرص الأستاذ علي عدالة كبيرا على توفير كل أسباب النجاح لهذا اللقاء التكريمي الاستثنائي من خلال استقبال الوافدين برحابة صدر وتوفير أسباب الراحة لهم. اللقاء حضرته أيضا منظمة التربية والاسرة ممثلة في رئيسها الاستاد محمود مفتاح وعضويها الأستاذين عامر الجريدي الكاتب العام للمنظمة والمنجي القصوري نائب الرئيس المكلف بالاعلام والاتصال وكان فرصة للقاء واستحضار ذكريات ومواقف واحداث مع رائد من رواد قسم الاخبار في التلفزة التونسية محمد المحرزي .

اول مقدم وأول قارئ للأخبار التلفزية

وكشف  الأستاذ خالد بن فقير رئيس جمعية قدماء مؤسسة الإذاعة والتلفزة  في بداية اللقاء عن الصعوبات التي عاشتها هذه الجمعية قبل الانطلاق الرسمي في نشاطها وهي التي تقرر بعثها سنة 2018 وأعلن في ذات الوقت عن برنامجها المستقبلي والمتمثل أساسا في الاحتفاء وتكريم العديد من رواد هذه المؤسسة الشامخة مع العمل على التوثيق لهذه اللقاءات ونشرها في كتيبات حفظا للذاكرة وكان الموعد بعد ذلك مع المحتفى به محمد المحرزي الذي كان حاضر البديهة وهو يتحدث بسلاسة عن مسيرة استثنائية جمع فيها بين العمل السياسي والعمل الإعلامي تحدث محمد المحرزي باعتزاز عن انتسابه لهذه المؤسسة التي وهبها جهده وكان المؤسس لقسم الاخبار بها منذ نصف قرن لقد بدات علاقة محمد المحرزي بمؤسسة الإذاعة والتلفزة التونسية منذ1956 عندما التحق بمؤسسة الإذاعة التونسية عن طريق مناظرة نظمتها حكومة الاستقلال الأولى لانتداب صحفي واحد للعمل كمذيع ومحرر اعلامي ..تم قبوله في هذه المناظرة ليساهم بذلك في تونسة الإذاعة وتخليصها من هيمنة الإدارة الفرنسية وواكب مختلف المراحل التي مرت بها معركة بناء الدولة التونسية في كافة المجالات السياسية والاجتماعية والاقتصادية وكذلك في ميادين التربية والتعليم والصحة وصولا الى معركة الجلاء العسكري عن بنزرت في اقصى الشمال وعن رمادة وبرج الخضراء في اقاصي الجنوب... مرت السنوات اكثر بهاء في مؤسسة الإذاعة التونسية بالنسبة لمحمد المحرزي على امتداد7 سنوات التحق بعدها بمنظمة الأمم المتحدة مديرا لمكتب الاعلام الاممي بتونس حيث تولى الاشراف على المشاريع الاقتصادية والاجتماعية والثقافية والزراعية والصحية.

وكان محمد المحرزي في ذات الوقت ناطقا إعلاميا باللغات العربية والفرنسية والانقليزية للعديد من المؤتمرات الاقتصادية والاجتماعية التي نظمتها اللجنة الاقتصادية الأممية للقارة الافريقية في مقرها باديس ابابا عاصمة دولة اثيوبيا.

 بورقيبة يستدعي المحرزي

 توقف محمد المحرزي باعتزاز وفخر عند الفترة التي عاد فيها الى مؤسسة الإذاعة سنة 1966 وقد تزامنت مع الانطلاق الرسمي للتلفزة التونسية فقد دعاه الراحل محمد مزالي بصفته المدير العام لمؤسسة الإذاعة والتلفزة التونسية في تلك الفترة بطلب من الزعيم الخالد الحبيب بورقيبة للعودة الى المؤسسة وتم تكليفه بتأسيس دائرة الاعلام بالتلفزة التونسية الفتية وظل مشرفا على قسم الاخبار وشريط الانباء ليكون بذلك اول رئيس تحرير للأخبار وأول قارئ ومقدم لها في التلفزة التونسية كما كان مشرفا ومعدا ومقدما ومنتجا في ذات الوقت للعديد من البرامج الإعلامية على غرار "منبر الأسبوع " والبرامج الخاصة التي تواكب مراحل بناء الدولة التونسية الجديدة وقد حرص محمد المحزري على ان يكون الى جانبه طيلة فترة اشرافه على قسم الاخبار إسماعيل الاكحل الذي كان سكرتير الاخبار بالاذاعة ثم التحق بهما ناجي الشعري وخميس بوشهدة وعبد الرزاق الشاهرليتولى إسماعيل الاكحل الاشراف على  قسم الاخبار  لفترة قصيرة بعد مغادرة محمد المحرزي له للالتحاق بوزارة الخارجية ثم تسلم محمد قاسم المسدي هذه المهمة وبداية من 1970 تسلم محمد رؤوف يعيش مهام رئاسة تحرير الاخبار التلفزيونية.

 تحدث محمد المحرزي باعتزاز عن هذه الفترة التي يعتبرها استثنائية في مسيرته من خلال علاقته الوطيدة بالزعيم الخالد الحبيب بورقيبة الذي كان يشير اليه في مداخلته بصفته " المجاهد الأكبر " فمعه يحتفظ محمد المحرزي بذكريات جميلة مفعمة بالحب والتقدير والتبجيل والفخر وروح الفكاهة وكشف في هذا الصدد انه حرص في شريط الانباء على تخصيص فقرة يومية في شريط الانباء لعرض وبث بعض تفاصيل النشاط اليومي للزعيم الخالد بما في ذلك حصة السباحة صيفا وقال محمد المحرزي ان اخر لقاء جمعه بالزعيم كان يوم 3 اوت 1987 وهو لا زال يتذكر باعتزاز وفخر شهادة الزعيم فيه يومها عندما توجه الى الراحل الباجي قائد السبسي بالقول مشيرا اليه " هذا عشيري طيلة 32 سنة الالتحاق بوزارة الشؤون الخارجية بعد 4 سنوات قضاها على راس إدارة تحرير شريط الانباء غادر محمد المحرزي مؤسسة الإذاعة والتلفزة التونسية ليلتحق بوزارة الشؤون الخارجية مستشارا بالسفارة التونسية بلندن وطيلة السنوات التي قضاها بالعاصمة البريطانية كانت له مساهمات دورية في عدد من الندوات والورشات الإعلامية التي كانت تشرف عليها هيئة الاذاعة البريطانية بمساهمة نخب من الخبراء الإعلاميين وبإشراف الكاتب السوداني الشهير الطيب صالح كما تولى القيام بمهمات سياسية دورية في " دوبلان " عاصمة دولة ايرلندا بتكليف من سفير تونس بلندن وعاد الى تونس سنة 1978 للإشراف على إدارة المراسم بجامعة الدول العربية بعد قرار تحويل مقرها من القاهرة الى تونس وبقي في هذا المنصب الى 1981 ليعينه الزعيم الحبيب بورقيبة سفيرا لدولتي قطر والبحرين مع الإقامة في الدوحة ثم بداية من 1986 تولى مهمة الاشراف على دائرة الاعلام الدولي بوزارة الشؤون الخارجية وفي 1989 التحق بسفارة براغ العاصمة التشيكية مستشارا مكلفا بالتعاون مع الدول العربية وظل في هذا المنصب الى سنة 1994.

محسن بن احمد