إشترك في النسخة الرقمية لجريدة الصباح و LE TEMPS

"الصباح" تواصل تغطية الحملات الانتخابية وتلتقي عددا من المترشحين

 

ولاية سيدي بوزيد

 

مر للدور الثاني من الانتخابات التشريعية عن دائرة المكناسي المزونة منزل بوزيان كل من علي الفاهم وبدر الدين القمودي الذين يواصلان حملتهما الانتخابية بمختلف مناطق الجهة.

 

علي الفاهم (دائرة المكناسي المزونة منزل بوزيان):  تثمين المؤسسات الصناعية المغلقة

المترشح للانتخابات التشريعية علي الفاهم وهو مدير مؤسسة تربوية من مواليد 10 أكتوبر 1965 بمنطقة البوع  من معتمدية  المزونة من ولاية سيدي بوزيد.

حيث بين لـ"الصباح" انه اختار الترشح حتى يكون نائبا للشعب، إيمانا منه بضرورة خدمة الجهة بعد مسيرة تربويًة وتعليميًة طيلة 38 سنة.

ووفق برنامجه الانتخابي سيعمل إن فاز بثقة الناخبين بدائرته الانتخابية على إعادة تثمين واستغلال المؤسسات الصناعية المغلقة على غرار مركب البلاستيك بالمزونة ومصنع النسيج بمنزل بوزيان. مع العمل مع السلطات المعنية على إيجاد حلول جذرية تنهي مشاكل مواطني المناطق الريفية بكامل معتمديات الدائرة الانتخابية التي ترشح خاصة المتعلقة بمعضلة تزودهم بالماء الصالح للشرب.

إضافة إلى العمل مع السلطات المعنية على المستوى المركزي  لإنهاء مشكل البطالة  في صفوف الشباب.

وفيما يتعلق بالشأن الثقافي أكد المترشح علي الفاهم أنه سيعمل على توفير نواد ثقافية وشبابية لفائدة الشباب بجميع القرى إضافة إلى السعي إلى تحسين البنية التحتية بجميع  المؤسسات التعلمية بالجهة.

في الشأن الفلاحي وبحسب برنامج المترشح فانه سيعمل على توفير الدعم الكافي ماديا ولوجستيا لصغار الفلاحين ومربي الماشية لحثهم على الإنتاج حفاظا على استقرار النشاط الفلاحي.

 

 بدرالدين قمودي (دائرة المكناسي المزونة منزل بوزيان): سأضع تشريعات تغير واقع الجهة

هو من مواليد 18مارس 1964بالمكناسي متحصل على الإجازة في الحقوق من كلية الحقوق والعلوم السياسية بتونس دورة 1993.

متفقد عام للتعليم الثانوي رئيس لجنة الإصلاح الإداري والحوكمة الرشيدة ومكافحة الفساد بالبرلمان السابق.

وفي لقائه مع "الصباح" أفاد القمودي أن نائب البرلمان مازال له صلاحيات كبرى على عكس ما يروّج له المناوئون لمسار 25 جويلية.

وأفاد بدر الدين القمودي أن لنائب البرلمان دور تشريعي كبير يمكّنه من تغيير الواقع من خلال التشريعات ودور رقابي كذلك يمكّنه من تقديم الكثير ودور تنموي يمكّنه من تسليط الضوء على واقع جهته من خلال مجلس الجهات.

واعتبر المترشّح للانتخابات التشريعية أن نائب البرلمان لا يقدّم حلولا وإنما يبذل جهدا للتغيير ويسعى لدى السلطة التنفيذية لتطبيق ما وعد به في حملته الانتخابية.

وشدّد "على أن الحق في الكرامة مازال منقوصا في ظل تفشي البطالة المرتبط كذلك بالحق في التنمية"، وتابع "منطقتنا مازالت منكوبة رغم ما تزخر به من ثروات فلاحية ومواد إنشائية..، ومعركة الكرامة أم المعارك اليوم"، وهو من ابرز نقاط برنامجه الانتخابي الذي سيعمل على تحقيقه إن فاز بثقة الناخبين بدائرته الانتخابية.

وأضاف أن الحق في الماء مازال منقوصا وأن عديد المناطق بتونس تعاني شحّ الماء رغم أنه من الحقوق المكفولة في الدستور.

واعتبر أن التصدّي لخطاب العنف والكراهية لا يمكن أن يعالج بوضع قوانين ردعية مشدّدا على أن المجتمع التونسي متسامح وأن خلق شعور الكراهية والعنف له أسبابه المرتبطة بالإحساس بالضيم والظلم والتمييز والتفرقة نتيجة تهميش عديد المناطق وعدم حصول التونسيين على حقّهم في التنمية بالقدر نفسه.

وأكد بدر الدين القمودي من خلال برنامجه الانتخابي انه يجب أن ننجح سياسيا في تحقيق المساواة بين التونسيين ولو تتحقّق المساواة في التنمية ستتلاشى جميع هذه السلوكيات".

وشدّد على أن المعتمديات الممثّلة في دائرته الانتخابية الأكثر فقرا إذ تنخفض فيها المؤشرات التنموية وأن المشكل الجوهري هو غياب التنمية وتداعياتها على التشغيل وانتشار البطالة رغم ما تزخر به من ثروات ومواد إنشائية وهو ما سيعمل عليه إذا فاز في هذا الاستحقاق الانتخابي.

إبراهيم سليمي

ولاية منوبة

يبلغ عدد المسجلين بالسجل الانتخابي بدائرة وادي الليل من ولاية منوبة 43675 ناخبا تم تسجيل مشاركة 6054 ناخبا منهم خلال الدورة الأولى للانتخابات التشريعية حيث تحصل المترشح محمد علي السعيدي، وهو شاب جامعي متحصل على الماجيستير في صيانة الآلات الطبية ويعمل في القطاع الخاص في مجال الإعلامية، على 1166 صوتا تلته المترشحة مريم الشريف،  وهي طبيبة مباشرة، بحصولها على 1050 صوتا وتمكنا بذلك من المرور إلى الدور الثاني للتنافس على المقعد الخاص بهذه الدائرة الانتخابية..

"الصباح" التقت بالمترشحين اللذين قدما برنامجهما:

  محمد علي السعيدي (دائرة وادي الليل): من أجل ترسيخ الاقتصاد الاجتماعي والتضامني

يتضمن برنامج المترشح محمد علي السعيدي على عديد النقاط في مختلف المجالات السياسية، والاقتصادية، والاجتماعية وغيرها.. ففي المجال السياسي أكد المترشح  أنه سيعمل على ترسيخ دولة القانون والمؤسسات، والعمل على إدراج مشاغل الجهة ضمن البرامج الجهوية والوطنية والضغط من اجل تثمينها في كامل المشاريع التنموية، وتمثيل المرأة من أجل تيسير بلوغها مراكز الريادة وإشعاعها على مستوى الجهة، وتمثيل الشباب والسعي إلى الإلمام بكافة المقترحات الفاعلة والهادفة وإيصالها إلى الجهات المعنية.. أما في المجال الاقتصادي فان محمد علي السعيدي وعد بالعمل على بعث مبادرات تهدف إلى  رقمنة الاقتصاد بما يتلاءم مع التطورات التكنولوجية مع تعزيز دور الشباب في النسيج الاقتصادي، مع خلق آليات مستحدثة لتطوير سوق الشغل وبعث مواطن رزق جديدة تتماشى والخاصيات الاقتصادية والثقافية للجهة، وترسيخ مفهوم الاقتصاد التضامني والاجتماعي وتفعيله على ارض الواقع والعمل على إيجاد حلول عقارية لتشجيع باعثي المشاريع على الاستثمار في المنطقة وإعادة هيكلة الأراضي الدولية قصد تشجيع المبادرات في المجال الفلاحي..، أما في الجانب الاجتماعي فان المترشح يعد بإيجاد حلول واقعية لتحسين ظروف العيش خاصة للعائلات المعوزة والمتعففة والتنسيق مع السلط المعنية قصد تمثيلهم ونقل مشاغلهم، والعمل على تطوير منظومة النقل العمومي وبعث مبادرات قصد تحسبن خطوط النقل داخل الجهة ودفع الاستثمار في هذا المجال.. كما تطرق محمد علي السعيدي في برنامجه الانتخابي إلى مجالات أخرى من بينها العمل على إعادة الاعتبار إلى التعليم العمومي، وإحداث مركز ثقافي بالمنطقة، وإنشاء مركب رياضي يليق بسمعة وادي الليل الرياضية وتطوير الخدمات الصحية الموجهة للعموم..

  مريم الشريف (دائرة وادي الليل): ضمان الكرامة المادية واللامادية المواطن

 برنامج المترشحة مريم الشريف تضمن عديد النقاط،  ففي المجال السياسي أكدت المترشحة على السعي نحو إرساء نظام ديمقراطي تكون فيه السياسة طريقا لبناء دولة اجتماعية تعتني بالمصلحة الفردية والجماعية لكافة المواطنين والمواطنات على اختلاف انتماءاتهم، مع العمل على إلغاء المحسوبية في كل المجالات وداخل كل المؤسسات، والتقليص من الفوارق الاجتماعية وتحقيق وضمان الكرامة المادية واللامادية للمواطنين، مع ضمان حياة أرقى والحفاظ على تماسك المجتمع والقدرة على التصدي ومواجهة المخاطر والأزمات الحالية والمستقبلية وضمان جميع الحقوق والحريات..، أما في المجال الاقتصادي فتعد مريم الشريف بالعمل على النهوض بالمشاريع الاقتصادية وتمكين الشباب العاطل من التكوين والدعم وتشجيعهم على بعث مشاريع خاصة ما من شأنه الساهمة في تخفيض نسبة بطالة أصحاب الشهائد العليا وإدماجهم في الحياة العملية، بالإضافة إلى تشجيع رجال الأعمال الشرفاء على الاستثمار، أكدت أنها ستعمل على توفير الضمانات الكافية لإنجاح مشاريعهم. وبالنسبة للقطاع الفلاحي فشددت أنها ستمنحه أولوية لاسيما وأن للمنطقة طابع فلاحي.

مبينة أنها ستسعى على تحقيق الاستقرار الاقتصادي وحماية القدرة الشرائية لكافة فئات المجتمع.

اجتماعيا وعدت المترشحة مريم الشريف بالعمل على توفير مرافق ترفيهية وتهيئة منتزه صحي الهدف منه تحسين رفاهية وجودة الحياة بالمنطقة، مع توفير الأمن أمام المدارس والمعاهد لحماية الأطفال والشباب من مخاطر الإرهاب والمخدرات، بالإضافة إلى الاهتمام بدور الثقافة وتهيئة المكتبات العمومية للتشجيع على  طلب العلم، وتحسين ظروف النقل العمومي وتدعيم أسطوله، مع الاهتمام بالطفل ومقاومة العنف المدرسي والانقطاع عن الدراسة، وخاصة ايلاء المرأة المكانة التي تستحق وإدماجها في  النشاط الاقتصادي، مع توفير الظروف الصحية لكل المتساكنين، وتحسين البنية التحتية في المنطقة من مدارس ومعاهد ومستوصفات. وأخيرا أكدت العمل على تسهيل الخدمات الحياتية لذوي الاحتياجات الخاصة والإحاطة بالمرأة المعنفة وتمكينها من حقوقها كاملة.

عادل عونلي

 

 
ولاية زغوان

ترشح إلى الدور الثاني من الانتخابات التشريعية عن دائرة زغوان الزريبة كل من زينة جيب الله ورياض الملاف

 

زينة جيب الله (دائرة زغوان الزريبة): الحرص على تحسين ظروف عيش المتساكنين

للتعرف على الأسباب التي  شجعتها على الترشح للانتخابات التشريعية عن دائرة زغوان الزريبة التي ستُجرى دورتها الثانية يوم 29 من الشهر الجاري، تقول زينة جيب الله - 45 سنة - في اتصال أجرته معها "الصباح" أن ذلك كان بطلب شعبي وللبحث أيضا عن الصفة القانونية لحل العديد من المشاكل العالقة في جهتها، مضيفة بأن مستواها التعليمي تقني سامي في القطاع الخاص، لها  18سنة من الخبرة (رئيسة وحدة  بإدارة) وناشطة بالمجتمع المدني  وناشطة في الحقل السياسي مدة 10 سنوات  وهي اليوم عاطلة عن العمل. وقد تحصلت في الدورة الأولى من هذا الاستحقاق على المرتبة الثانية  بـ 1020صوتا تمثل 13فاصل 52%.

وحول برنامجها الانتخابي الذي سطرت خطوطه العريضة تحت شعار "مبادرة الشعب يؤسس" فإنه يشتمل على أربعة محاور يتقدمها الشأن الفلاحي الذي تنوي  على أساسه القضاء على المضاربة في مجال الأعلاف والأسمدة، حسب رأيها، وتعويضها بالدعم المباشر للفلاحين والعمل على إعادة جدولة ديون صغار الفلاحين أو إسقاطها واسترجاع الأراضي الفلاحية المنهوبة وتوزيعها على أصحاب الشهائد، إضافة إلى حل مشاكل المناطق السقوية وإحداث محطات لتصفية المياه .

وفي المجال الاجتماعي، تقول زينة بأنها ستحرص على فك العزلة بين المناطق الريفية وتحسين ظروف عمل النساء الريفيات ودعم العائلات المعوزة مع تطوير منظومة النقل من خلال إرساء شركة جهوية للنقل بولاية زغوان وستعمل أيضا على إضفاء الصبغة العقارية لبعض الأراضي وإعطاء المقاسم للبناء بهدف حل الأزمة السكانية الراهنة،  حسب رأيها .

ويحتل الجانب الاقتصادي المرتبة الثالثة في البرنامج المذكور  تقول فيه صاحبته بأنها تتطلع إلى تحقيق الاستقلالية الاقتصادية لهجتها بإحداث وحدات صناعية جديدة تكون فيها الأولوية المطلقة للشباب العاطل عن العمل وكذلك بتسهيل الإجراءات الإدارية الخاصة بالاستثمار وبعث المشاريع من قبل أصحاب الشهائد العليا من شبان وشابات الدائرة.

أما فيما يتعلق بالجانب السياسي، فقد ركزت جيب الله على نقطتين تتمثل الأولى في العمل على خلق مناخ ملائم يضمن حرية التعبير والديمقراطية التشاركية الفعلية لكل أبناء وبنات جهتها، وتتعلق الثانية في المساهمة في خلق نسيج اجتماعي متجانس قوامه نبذ العنف والتطرف بأنواعه، وفق مضمون وثيقة برنامجها الانتخابي التي واصلت التعريف بها في حملتها الانتخابية الجارية حاليا عبر الاتصال المباشر وعن طريق وسائل الإعلام والتي تقول في شأنها بأنها توعوية وتحسيسية وتقشفية بامتياز، حسب تعبيرها .

رياض الملاف: (دائرة زغوان الزريبة): إخراج المنطقة من التهميش والنسيان

بعد حصوله على المرتبة الأولى بـ 1114 صوتا بما يمثل أكثر من 77%  من الأصوات، ضمن الدورة الأولى للانتخابات التشريعية عن دائرة زغوان الزريبة، واصل المترشح رياض الملاف المولود بمدينة زغوان سنة 1962، مستوى تعليم ثانوي، والمشتغل كمتصرف رئيس قسم الحالة المدنية ببلدية المكان والناشط أيضا في عدة مجالات  كالكشافة التونسية التي يحتل مركز القائد الجهوي لها، في التعريف ببرنامجه الانتخابي في إطار الدورة الثانية التي ستُجرى يوم 29من الشهر الجاري وذلك عبر الاتصالات المباشرة والاجتماعات واللقاءات الإعلامية.  وقد أفاد "الصباح" بأنه تقدم إلى هذا الاستحقاق بحكم غيرته على ولاية زغوان التي تعاني من التهميش والنسيان منذ نشأتها واعتزامه المساهمة في تطويرها وتحسين الظروف المعيشية لأبنائها، حسب قوله.

ولبلوغ الهدف المنشود، فقد ضمّن وثيقة برنامجه الانتخابي الحامل لشعار "مع بعضنا زغوان تلمنا" مقدمة جاء فيها بأن رؤيته التنموية والاقتصادية والاجتماعية تقوم على الرغبة في أن تكون السنوات القادمة هي مرحلة الاستكمال النهائي للمسار الديمقراطي والإقلاع بما يحقق تنمية حقيقية شاملة ومستدامة، وفق مضمون النص.

وحول الخطوط العريضة لبرنامجه، يقول المترشح لمجلس نواب الشعب بأنه سيعمل في المجال السياسي على اعتماد الوسطية والحفاظ على مكاسب الجمهورية والدولة الحديثة والمشاركة فيه بتشخيص الأوضاع بكل دقة وتقديم الحلول الواقعية. وفي المجال الاقتصادي الخاص بالدائرة الانتخابية، ينوي العناية بالسياحة البيئية والإستشفائية وتعصير البنية التحتية واستقطاب المستثمرين .

وفي باب العمل الاجتماعي، يتطلع رياض إلى فض المشاكل العقارية وتركيز وحدات سكنية للطبقات الضعيفة والعناية بالخدمات الصحية وإضفاء الصبغة الجامعية على المستشفى الجهوي بزغوان. وفي باب الفلاحة، يرمي برنامجه إلى الإحاطة بصغار الفلاحين وتمكين الشبان الحاملين للشهائد الجامعية في الاختصاص من الحصول على مقاسم فلاحية. 

وفي المجال الثقافي والتاريخ، ينوي الملاف تثمين الموروث وبعث متحف بالدائرة وإنشاء مسرح يكون قادرا على استقطاب التظاهرات الدولية. ويحظى القطاع الرياضي بنصيب من البرمجة في هذا الاتجاه ويتمثل أساسا في توفير الدعم للجمعيات وتطوير المنشآت الرياضية وتحسين البنية التحتية بالدائرة ودعم الرياضات الفردية والجماعية بها .

أحمد بالشيخ  

"الصباح" تواصل تغطية الحملات الانتخابية وتلتقي عددا من المترشحين

 

ولاية سيدي بوزيد

 

مر للدور الثاني من الانتخابات التشريعية عن دائرة المكناسي المزونة منزل بوزيان كل من علي الفاهم وبدر الدين القمودي الذين يواصلان حملتهما الانتخابية بمختلف مناطق الجهة.

 

علي الفاهم (دائرة المكناسي المزونة منزل بوزيان):  تثمين المؤسسات الصناعية المغلقة

المترشح للانتخابات التشريعية علي الفاهم وهو مدير مؤسسة تربوية من مواليد 10 أكتوبر 1965 بمنطقة البوع  من معتمدية  المزونة من ولاية سيدي بوزيد.

حيث بين لـ"الصباح" انه اختار الترشح حتى يكون نائبا للشعب، إيمانا منه بضرورة خدمة الجهة بعد مسيرة تربويًة وتعليميًة طيلة 38 سنة.

ووفق برنامجه الانتخابي سيعمل إن فاز بثقة الناخبين بدائرته الانتخابية على إعادة تثمين واستغلال المؤسسات الصناعية المغلقة على غرار مركب البلاستيك بالمزونة ومصنع النسيج بمنزل بوزيان. مع العمل مع السلطات المعنية على إيجاد حلول جذرية تنهي مشاكل مواطني المناطق الريفية بكامل معتمديات الدائرة الانتخابية التي ترشح خاصة المتعلقة بمعضلة تزودهم بالماء الصالح للشرب.

إضافة إلى العمل مع السلطات المعنية على المستوى المركزي  لإنهاء مشكل البطالة  في صفوف الشباب.

وفيما يتعلق بالشأن الثقافي أكد المترشح علي الفاهم أنه سيعمل على توفير نواد ثقافية وشبابية لفائدة الشباب بجميع القرى إضافة إلى السعي إلى تحسين البنية التحتية بجميع  المؤسسات التعلمية بالجهة.

في الشأن الفلاحي وبحسب برنامج المترشح فانه سيعمل على توفير الدعم الكافي ماديا ولوجستيا لصغار الفلاحين ومربي الماشية لحثهم على الإنتاج حفاظا على استقرار النشاط الفلاحي.

 

 بدرالدين قمودي (دائرة المكناسي المزونة منزل بوزيان): سأضع تشريعات تغير واقع الجهة

هو من مواليد 18مارس 1964بالمكناسي متحصل على الإجازة في الحقوق من كلية الحقوق والعلوم السياسية بتونس دورة 1993.

متفقد عام للتعليم الثانوي رئيس لجنة الإصلاح الإداري والحوكمة الرشيدة ومكافحة الفساد بالبرلمان السابق.

وفي لقائه مع "الصباح" أفاد القمودي أن نائب البرلمان مازال له صلاحيات كبرى على عكس ما يروّج له المناوئون لمسار 25 جويلية.

وأفاد بدر الدين القمودي أن لنائب البرلمان دور تشريعي كبير يمكّنه من تغيير الواقع من خلال التشريعات ودور رقابي كذلك يمكّنه من تقديم الكثير ودور تنموي يمكّنه من تسليط الضوء على واقع جهته من خلال مجلس الجهات.

واعتبر المترشّح للانتخابات التشريعية أن نائب البرلمان لا يقدّم حلولا وإنما يبذل جهدا للتغيير ويسعى لدى السلطة التنفيذية لتطبيق ما وعد به في حملته الانتخابية.

وشدّد "على أن الحق في الكرامة مازال منقوصا في ظل تفشي البطالة المرتبط كذلك بالحق في التنمية"، وتابع "منطقتنا مازالت منكوبة رغم ما تزخر به من ثروات فلاحية ومواد إنشائية..، ومعركة الكرامة أم المعارك اليوم"، وهو من ابرز نقاط برنامجه الانتخابي الذي سيعمل على تحقيقه إن فاز بثقة الناخبين بدائرته الانتخابية.

وأضاف أن الحق في الماء مازال منقوصا وأن عديد المناطق بتونس تعاني شحّ الماء رغم أنه من الحقوق المكفولة في الدستور.

واعتبر أن التصدّي لخطاب العنف والكراهية لا يمكن أن يعالج بوضع قوانين ردعية مشدّدا على أن المجتمع التونسي متسامح وأن خلق شعور الكراهية والعنف له أسبابه المرتبطة بالإحساس بالضيم والظلم والتمييز والتفرقة نتيجة تهميش عديد المناطق وعدم حصول التونسيين على حقّهم في التنمية بالقدر نفسه.

وأكد بدر الدين القمودي من خلال برنامجه الانتخابي انه يجب أن ننجح سياسيا في تحقيق المساواة بين التونسيين ولو تتحقّق المساواة في التنمية ستتلاشى جميع هذه السلوكيات".

وشدّد على أن المعتمديات الممثّلة في دائرته الانتخابية الأكثر فقرا إذ تنخفض فيها المؤشرات التنموية وأن المشكل الجوهري هو غياب التنمية وتداعياتها على التشغيل وانتشار البطالة رغم ما تزخر به من ثروات ومواد إنشائية وهو ما سيعمل عليه إذا فاز في هذا الاستحقاق الانتخابي.

إبراهيم سليمي

ولاية منوبة

يبلغ عدد المسجلين بالسجل الانتخابي بدائرة وادي الليل من ولاية منوبة 43675 ناخبا تم تسجيل مشاركة 6054 ناخبا منهم خلال الدورة الأولى للانتخابات التشريعية حيث تحصل المترشح محمد علي السعيدي، وهو شاب جامعي متحصل على الماجيستير في صيانة الآلات الطبية ويعمل في القطاع الخاص في مجال الإعلامية، على 1166 صوتا تلته المترشحة مريم الشريف،  وهي طبيبة مباشرة، بحصولها على 1050 صوتا وتمكنا بذلك من المرور إلى الدور الثاني للتنافس على المقعد الخاص بهذه الدائرة الانتخابية..

"الصباح" التقت بالمترشحين اللذين قدما برنامجهما:

  محمد علي السعيدي (دائرة وادي الليل): من أجل ترسيخ الاقتصاد الاجتماعي والتضامني

يتضمن برنامج المترشح محمد علي السعيدي على عديد النقاط في مختلف المجالات السياسية، والاقتصادية، والاجتماعية وغيرها.. ففي المجال السياسي أكد المترشح  أنه سيعمل على ترسيخ دولة القانون والمؤسسات، والعمل على إدراج مشاغل الجهة ضمن البرامج الجهوية والوطنية والضغط من اجل تثمينها في كامل المشاريع التنموية، وتمثيل المرأة من أجل تيسير بلوغها مراكز الريادة وإشعاعها على مستوى الجهة، وتمثيل الشباب والسعي إلى الإلمام بكافة المقترحات الفاعلة والهادفة وإيصالها إلى الجهات المعنية.. أما في المجال الاقتصادي فان محمد علي السعيدي وعد بالعمل على بعث مبادرات تهدف إلى  رقمنة الاقتصاد بما يتلاءم مع التطورات التكنولوجية مع تعزيز دور الشباب في النسيج الاقتصادي، مع خلق آليات مستحدثة لتطوير سوق الشغل وبعث مواطن رزق جديدة تتماشى والخاصيات الاقتصادية والثقافية للجهة، وترسيخ مفهوم الاقتصاد التضامني والاجتماعي وتفعيله على ارض الواقع والعمل على إيجاد حلول عقارية لتشجيع باعثي المشاريع على الاستثمار في المنطقة وإعادة هيكلة الأراضي الدولية قصد تشجيع المبادرات في المجال الفلاحي..، أما في الجانب الاجتماعي فان المترشح يعد بإيجاد حلول واقعية لتحسين ظروف العيش خاصة للعائلات المعوزة والمتعففة والتنسيق مع السلط المعنية قصد تمثيلهم ونقل مشاغلهم، والعمل على تطوير منظومة النقل العمومي وبعث مبادرات قصد تحسبن خطوط النقل داخل الجهة ودفع الاستثمار في هذا المجال.. كما تطرق محمد علي السعيدي في برنامجه الانتخابي إلى مجالات أخرى من بينها العمل على إعادة الاعتبار إلى التعليم العمومي، وإحداث مركز ثقافي بالمنطقة، وإنشاء مركب رياضي يليق بسمعة وادي الليل الرياضية وتطوير الخدمات الصحية الموجهة للعموم..

  مريم الشريف (دائرة وادي الليل): ضمان الكرامة المادية واللامادية المواطن

 برنامج المترشحة مريم الشريف تضمن عديد النقاط،  ففي المجال السياسي أكدت المترشحة على السعي نحو إرساء نظام ديمقراطي تكون فيه السياسة طريقا لبناء دولة اجتماعية تعتني بالمصلحة الفردية والجماعية لكافة المواطنين والمواطنات على اختلاف انتماءاتهم، مع العمل على إلغاء المحسوبية في كل المجالات وداخل كل المؤسسات، والتقليص من الفوارق الاجتماعية وتحقيق وضمان الكرامة المادية واللامادية للمواطنين، مع ضمان حياة أرقى والحفاظ على تماسك المجتمع والقدرة على التصدي ومواجهة المخاطر والأزمات الحالية والمستقبلية وضمان جميع الحقوق والحريات..، أما في المجال الاقتصادي فتعد مريم الشريف بالعمل على النهوض بالمشاريع الاقتصادية وتمكين الشباب العاطل من التكوين والدعم وتشجيعهم على بعث مشاريع خاصة ما من شأنه الساهمة في تخفيض نسبة بطالة أصحاب الشهائد العليا وإدماجهم في الحياة العملية، بالإضافة إلى تشجيع رجال الأعمال الشرفاء على الاستثمار، أكدت أنها ستعمل على توفير الضمانات الكافية لإنجاح مشاريعهم. وبالنسبة للقطاع الفلاحي فشددت أنها ستمنحه أولوية لاسيما وأن للمنطقة طابع فلاحي.

مبينة أنها ستسعى على تحقيق الاستقرار الاقتصادي وحماية القدرة الشرائية لكافة فئات المجتمع.

اجتماعيا وعدت المترشحة مريم الشريف بالعمل على توفير مرافق ترفيهية وتهيئة منتزه صحي الهدف منه تحسين رفاهية وجودة الحياة بالمنطقة، مع توفير الأمن أمام المدارس والمعاهد لحماية الأطفال والشباب من مخاطر الإرهاب والمخدرات، بالإضافة إلى الاهتمام بدور الثقافة وتهيئة المكتبات العمومية للتشجيع على  طلب العلم، وتحسين ظروف النقل العمومي وتدعيم أسطوله، مع الاهتمام بالطفل ومقاومة العنف المدرسي والانقطاع عن الدراسة، وخاصة ايلاء المرأة المكانة التي تستحق وإدماجها في  النشاط الاقتصادي، مع توفير الظروف الصحية لكل المتساكنين، وتحسين البنية التحتية في المنطقة من مدارس ومعاهد ومستوصفات. وأخيرا أكدت العمل على تسهيل الخدمات الحياتية لذوي الاحتياجات الخاصة والإحاطة بالمرأة المعنفة وتمكينها من حقوقها كاملة.

عادل عونلي

 

 
ولاية زغوان

ترشح إلى الدور الثاني من الانتخابات التشريعية عن دائرة زغوان الزريبة كل من زينة جيب الله ورياض الملاف

 

زينة جيب الله (دائرة زغوان الزريبة): الحرص على تحسين ظروف عيش المتساكنين

للتعرف على الأسباب التي  شجعتها على الترشح للانتخابات التشريعية عن دائرة زغوان الزريبة التي ستُجرى دورتها الثانية يوم 29 من الشهر الجاري، تقول زينة جيب الله - 45 سنة - في اتصال أجرته معها "الصباح" أن ذلك كان بطلب شعبي وللبحث أيضا عن الصفة القانونية لحل العديد من المشاكل العالقة في جهتها، مضيفة بأن مستواها التعليمي تقني سامي في القطاع الخاص، لها  18سنة من الخبرة (رئيسة وحدة  بإدارة) وناشطة بالمجتمع المدني  وناشطة في الحقل السياسي مدة 10 سنوات  وهي اليوم عاطلة عن العمل. وقد تحصلت في الدورة الأولى من هذا الاستحقاق على المرتبة الثانية  بـ 1020صوتا تمثل 13فاصل 52%.

وحول برنامجها الانتخابي الذي سطرت خطوطه العريضة تحت شعار "مبادرة الشعب يؤسس" فإنه يشتمل على أربعة محاور يتقدمها الشأن الفلاحي الذي تنوي  على أساسه القضاء على المضاربة في مجال الأعلاف والأسمدة، حسب رأيها، وتعويضها بالدعم المباشر للفلاحين والعمل على إعادة جدولة ديون صغار الفلاحين أو إسقاطها واسترجاع الأراضي الفلاحية المنهوبة وتوزيعها على أصحاب الشهائد، إضافة إلى حل مشاكل المناطق السقوية وإحداث محطات لتصفية المياه .

وفي المجال الاجتماعي، تقول زينة بأنها ستحرص على فك العزلة بين المناطق الريفية وتحسين ظروف عمل النساء الريفيات ودعم العائلات المعوزة مع تطوير منظومة النقل من خلال إرساء شركة جهوية للنقل بولاية زغوان وستعمل أيضا على إضفاء الصبغة العقارية لبعض الأراضي وإعطاء المقاسم للبناء بهدف حل الأزمة السكانية الراهنة،  حسب رأيها .

ويحتل الجانب الاقتصادي المرتبة الثالثة في البرنامج المذكور  تقول فيه صاحبته بأنها تتطلع إلى تحقيق الاستقلالية الاقتصادية لهجتها بإحداث وحدات صناعية جديدة تكون فيها الأولوية المطلقة للشباب العاطل عن العمل وكذلك بتسهيل الإجراءات الإدارية الخاصة بالاستثمار وبعث المشاريع من قبل أصحاب الشهائد العليا من شبان وشابات الدائرة.

أما فيما يتعلق بالجانب السياسي، فقد ركزت جيب الله على نقطتين تتمثل الأولى في العمل على خلق مناخ ملائم يضمن حرية التعبير والديمقراطية التشاركية الفعلية لكل أبناء وبنات جهتها، وتتعلق الثانية في المساهمة في خلق نسيج اجتماعي متجانس قوامه نبذ العنف والتطرف بأنواعه، وفق مضمون وثيقة برنامجها الانتخابي التي واصلت التعريف بها في حملتها الانتخابية الجارية حاليا عبر الاتصال المباشر وعن طريق وسائل الإعلام والتي تقول في شأنها بأنها توعوية وتحسيسية وتقشفية بامتياز، حسب تعبيرها .

رياض الملاف: (دائرة زغوان الزريبة): إخراج المنطقة من التهميش والنسيان

بعد حصوله على المرتبة الأولى بـ 1114 صوتا بما يمثل أكثر من 77%  من الأصوات، ضمن الدورة الأولى للانتخابات التشريعية عن دائرة زغوان الزريبة، واصل المترشح رياض الملاف المولود بمدينة زغوان سنة 1962، مستوى تعليم ثانوي، والمشتغل كمتصرف رئيس قسم الحالة المدنية ببلدية المكان والناشط أيضا في عدة مجالات  كالكشافة التونسية التي يحتل مركز القائد الجهوي لها، في التعريف ببرنامجه الانتخابي في إطار الدورة الثانية التي ستُجرى يوم 29من الشهر الجاري وذلك عبر الاتصالات المباشرة والاجتماعات واللقاءات الإعلامية.  وقد أفاد "الصباح" بأنه تقدم إلى هذا الاستحقاق بحكم غيرته على ولاية زغوان التي تعاني من التهميش والنسيان منذ نشأتها واعتزامه المساهمة في تطويرها وتحسين الظروف المعيشية لأبنائها، حسب قوله.

ولبلوغ الهدف المنشود، فقد ضمّن وثيقة برنامجه الانتخابي الحامل لشعار "مع بعضنا زغوان تلمنا" مقدمة جاء فيها بأن رؤيته التنموية والاقتصادية والاجتماعية تقوم على الرغبة في أن تكون السنوات القادمة هي مرحلة الاستكمال النهائي للمسار الديمقراطي والإقلاع بما يحقق تنمية حقيقية شاملة ومستدامة، وفق مضمون النص.

وحول الخطوط العريضة لبرنامجه، يقول المترشح لمجلس نواب الشعب بأنه سيعمل في المجال السياسي على اعتماد الوسطية والحفاظ على مكاسب الجمهورية والدولة الحديثة والمشاركة فيه بتشخيص الأوضاع بكل دقة وتقديم الحلول الواقعية. وفي المجال الاقتصادي الخاص بالدائرة الانتخابية، ينوي العناية بالسياحة البيئية والإستشفائية وتعصير البنية التحتية واستقطاب المستثمرين .

وفي باب العمل الاجتماعي، يتطلع رياض إلى فض المشاكل العقارية وتركيز وحدات سكنية للطبقات الضعيفة والعناية بالخدمات الصحية وإضفاء الصبغة الجامعية على المستشفى الجهوي بزغوان. وفي باب الفلاحة، يرمي برنامجه إلى الإحاطة بصغار الفلاحين وتمكين الشبان الحاملين للشهائد الجامعية في الاختصاص من الحصول على مقاسم فلاحية. 

وفي المجال الثقافي والتاريخ، ينوي الملاف تثمين الموروث وبعث متحف بالدائرة وإنشاء مسرح يكون قادرا على استقطاب التظاهرات الدولية. ويحظى القطاع الرياضي بنصيب من البرمجة في هذا الاتجاه ويتمثل أساسا في توفير الدعم للجمعيات وتطوير المنشآت الرياضية وتحسين البنية التحتية بالدائرة ودعم الرياضات الفردية والجماعية بها .

أحمد بالشيخ