شدد النوري اللجمي رئيس هيئة الاتصال السمعي البصري، خلال الندوة الصحفية المخصصة لعرض نتائج رصد أداء وسائل الإعلام السمعية البصرية على امتداد أيام حملة الانتخابات التشريعية ويوم الصمت الانتخابي، على قيام الهيئة بدورها حتى مع ما قامت به هيئة الانتخابات من محاولات للاستيلاء على صلاحياتها. وذكر في نفس السياق عضو الهيئة هشام السنوسي أن هيئة الانتخابات قد تحولت إلى جهاز بيد السلطة وهي بصدد ممارسة التضييق والهرسلة على وسائل الإعلام عبر النيابات التي وجهتها إلى عدد من المؤسسات الإعلامية. وبين أن هيئة الانتخابات قد حادت عن دورها وهي بصدد هدر المال العام ومازال أمامها إمكانية للتراجع والنأي بنفسها على ما هو سياسي.
وأكد السنوسي على أن هيئة الاتصال السمعي البصري ستواصل عملها حسب القانون المنظم وستقف لجانب الصحفيين عبر محاميها في مواجهة لكل ما قد يصدر عن هيئة الانتخابات من مس بحرية التعبير والصحافة.
وفي علاقة بتغطية الحملة الانتخابية نوهت راضية السعيدي عضو هيئة الاتصال السمعي البصري بالمجهود المبذول من قبل الإذاعات والتلفزات رغم ما رافق الاستحقاق الأخير من تغيير من انتخابات وتغطيات على القائمات إلى انتخابات على الأفراد.
في المقابل اتسمت التغطية حسب رئيس الهيئة بغياب نحو 51% من المترشحين لم يصل صوتهم إلى الناخبين والناخبات وهو ما يعد إشكالا كبيرا فمن بين 1022 مترشحا 542 تغيبوا عن البرامج القارة وحصص التعبير الحر، في حين تم العمل على تنازل المتغيبين في النشرات الإخبارية. وليس للهيئة معطيات عن سبب تغيبهم بصفة دقيقة فأحيانا تذكر وسائل الإعلام السبب وأحيانا أخرى تصمت عن ذلك.
وامتد الرصد على 18ساعة يوميا وشمل 22 وسيلة إعلامية توزعت إلى 8 إذاعات عمومية وكان لها نصيب 51% من التغطية و8 إذاعات خاصة استأثرت بـ35% من التغطية والتلفزة الوطنية العمومية كان لها 4.7% من التغطية وتلفزة خاصة هي تلفزة التاسعة كان لها نسبة3.7% من التغطية فضلا عن 4 إذاعات جمعياتية كان لها 5% من التغطية.
وأفاد نجيل الهاني منسق مرصد هيئة الاتصال السمعي البصري، أن ما يمكن الوقوف عنده في التغطية الانتخابية هو ضعف الحيز الزمني المخصص للأحزاب والذي لم يتجاوز في مجمله الـ3.4%.
وكانت الإذاعات العمومية الأكثر تغطية والتزاما بمبدإ المساواة وفقا لتقرير الرصد أين تمكن 1016 مرشحا من النفاذ لبرامجها وهو ما يمثل 96.3% من المرشحين لتكون النسبة في حدود الـ70% في الإذاعات الخاصة مع التزام من قبلها بالمخطط التفصيلي المقدم لهيئة الاتصال السمعي البصري، والوحيدة التي حادت عليه كانت تلفزة التاسعة أين قامت بدعوة مرشحين لم تذكر أسماءهم في القائمتين الأولى الرسمية والتعويضية.
ولم ينفذ 33 مرشحا لأي وسيلة إعلامية حسب نتائج الرصد وهو ما يمثل3.1% من مجموع المترشحين. في المقابل سجلت المترشحات النساء حضورا بلغ الـ99% فمن بين 122 مترشحة للانتخابات التشريعية حضرت 121 مترشحة.
وبالنسبة للمخالفات المسجلة خلال الحملة الانتخابية يوم الصمت الانتخابي قالت سكينة عبد الصمد عضو الهيئة أن اغلبها تعلق بمسالة التوازن وتم في شانها إصدار لفت نظر وسجلت تفاعلا إيجابيا من قبل وسائل الإعلام المعنية.
في نفس الوقت سجلت الحملة خرق للصمت الانتخابي يوم الصمت الانتخابي من قبل الوطنية الأولى والثانية عبر بث خطاب لكلمة رئيس الجمهورية أخذ فيه موقعا من طرف ضد آخر وهو ما يصنف نوعا من الدعاية، حررت في شانه خطية مالية بـ20 ألف دينار، في نفس الوقت سجلت "ابتسامة أف أم" مخالفة خرق الصمت الانتخابي وكان لها أيضا خطية مالية. وسجلت الحملة معاينة حضور مرشح للانتخابات لمحلل رياضي في إذاعة "الكرامة أف أم" وفي "إذاعة أم أف أم" تم تسجيل نفس المخالفة أما في إذاعة "صبرة أف أم" فتمت الدعاية لصاحب المؤسسة المرشح للانتخابات.
أما فيما يخص الإذاعات والتلفزات غير القانونية فقامت تلفزة الزيتونة بدعاية واضحة ومحاولة توجيه للناخبين وهو ما ترتب عنه خطية مالية بـ20 ألف دينار وإحالة ملفها على النيابة العمومية.
ريم سوودي
تونس- الصباح
شدد النوري اللجمي رئيس هيئة الاتصال السمعي البصري، خلال الندوة الصحفية المخصصة لعرض نتائج رصد أداء وسائل الإعلام السمعية البصرية على امتداد أيام حملة الانتخابات التشريعية ويوم الصمت الانتخابي، على قيام الهيئة بدورها حتى مع ما قامت به هيئة الانتخابات من محاولات للاستيلاء على صلاحياتها. وذكر في نفس السياق عضو الهيئة هشام السنوسي أن هيئة الانتخابات قد تحولت إلى جهاز بيد السلطة وهي بصدد ممارسة التضييق والهرسلة على وسائل الإعلام عبر النيابات التي وجهتها إلى عدد من المؤسسات الإعلامية. وبين أن هيئة الانتخابات قد حادت عن دورها وهي بصدد هدر المال العام ومازال أمامها إمكانية للتراجع والنأي بنفسها على ما هو سياسي.
وأكد السنوسي على أن هيئة الاتصال السمعي البصري ستواصل عملها حسب القانون المنظم وستقف لجانب الصحفيين عبر محاميها في مواجهة لكل ما قد يصدر عن هيئة الانتخابات من مس بحرية التعبير والصحافة.
وفي علاقة بتغطية الحملة الانتخابية نوهت راضية السعيدي عضو هيئة الاتصال السمعي البصري بالمجهود المبذول من قبل الإذاعات والتلفزات رغم ما رافق الاستحقاق الأخير من تغيير من انتخابات وتغطيات على القائمات إلى انتخابات على الأفراد.
في المقابل اتسمت التغطية حسب رئيس الهيئة بغياب نحو 51% من المترشحين لم يصل صوتهم إلى الناخبين والناخبات وهو ما يعد إشكالا كبيرا فمن بين 1022 مترشحا 542 تغيبوا عن البرامج القارة وحصص التعبير الحر، في حين تم العمل على تنازل المتغيبين في النشرات الإخبارية. وليس للهيئة معطيات عن سبب تغيبهم بصفة دقيقة فأحيانا تذكر وسائل الإعلام السبب وأحيانا أخرى تصمت عن ذلك.
وامتد الرصد على 18ساعة يوميا وشمل 22 وسيلة إعلامية توزعت إلى 8 إذاعات عمومية وكان لها نصيب 51% من التغطية و8 إذاعات خاصة استأثرت بـ35% من التغطية والتلفزة الوطنية العمومية كان لها 4.7% من التغطية وتلفزة خاصة هي تلفزة التاسعة كان لها نسبة3.7% من التغطية فضلا عن 4 إذاعات جمعياتية كان لها 5% من التغطية.
وأفاد نجيل الهاني منسق مرصد هيئة الاتصال السمعي البصري، أن ما يمكن الوقوف عنده في التغطية الانتخابية هو ضعف الحيز الزمني المخصص للأحزاب والذي لم يتجاوز في مجمله الـ3.4%.
وكانت الإذاعات العمومية الأكثر تغطية والتزاما بمبدإ المساواة وفقا لتقرير الرصد أين تمكن 1016 مرشحا من النفاذ لبرامجها وهو ما يمثل 96.3% من المرشحين لتكون النسبة في حدود الـ70% في الإذاعات الخاصة مع التزام من قبلها بالمخطط التفصيلي المقدم لهيئة الاتصال السمعي البصري، والوحيدة التي حادت عليه كانت تلفزة التاسعة أين قامت بدعوة مرشحين لم تذكر أسماءهم في القائمتين الأولى الرسمية والتعويضية.
ولم ينفذ 33 مرشحا لأي وسيلة إعلامية حسب نتائج الرصد وهو ما يمثل3.1% من مجموع المترشحين. في المقابل سجلت المترشحات النساء حضورا بلغ الـ99% فمن بين 122 مترشحة للانتخابات التشريعية حضرت 121 مترشحة.
وبالنسبة للمخالفات المسجلة خلال الحملة الانتخابية يوم الصمت الانتخابي قالت سكينة عبد الصمد عضو الهيئة أن اغلبها تعلق بمسالة التوازن وتم في شانها إصدار لفت نظر وسجلت تفاعلا إيجابيا من قبل وسائل الإعلام المعنية.
في نفس الوقت سجلت الحملة خرق للصمت الانتخابي يوم الصمت الانتخابي من قبل الوطنية الأولى والثانية عبر بث خطاب لكلمة رئيس الجمهورية أخذ فيه موقعا من طرف ضد آخر وهو ما يصنف نوعا من الدعاية، حررت في شانه خطية مالية بـ20 ألف دينار، في نفس الوقت سجلت "ابتسامة أف أم" مخالفة خرق الصمت الانتخابي وكان لها أيضا خطية مالية. وسجلت الحملة معاينة حضور مرشح للانتخابات لمحلل رياضي في إذاعة "الكرامة أف أم" وفي "إذاعة أم أف أم" تم تسجيل نفس المخالفة أما في إذاعة "صبرة أف أم" فتمت الدعاية لصاحب المؤسسة المرشح للانتخابات.
أما فيما يخص الإذاعات والتلفزات غير القانونية فقامت تلفزة الزيتونة بدعاية واضحة ومحاولة توجيه للناخبين وهو ما ترتب عنه خطية مالية بـ20 ألف دينار وإحالة ملفها على النيابة العمومية.