إشترك في النسخة الرقمية لجريدة الصباح و LE TEMPS

رئيس المؤتمر التاسع للجمعية التونسية للطب العام لـ"الصباح":  مشاركة أكثر من 2000 طبيب وبرمجة 207 محاضرات طبية في المؤتمر  

 

تونس - الصباح

تحت شعار «الأمراض غير السارية: الابتكار من أجل وقاية أفضل»، ينتظم المؤتمر التاسع للجمعية التونسية للطب العام والعائلي من 5 إلى 7 نوفمبر بالمهدية. وحول فعاليات المؤتمر وأهم محاوره، حاورت «الصباح» رئيس المؤتمر، الدكتور رشاد الحمزاوي، الذي أفادنا بأن المؤتمر ينتظم تحت رعاية وزارة الصحة، وبشراكة متواصلة مع كليات الطب والجمعيات الطبية المختصة والصندوق الوطني للتأمين على المرض «الكنام» والهيئة الوطنية للتقييم والاعتماد في المجال الصحي.

 

حنان قيراط

وأشار إلى أن هذا اللقاء العلمي، الذي يسجل سنويًا مشاركة ثلة من الأطباء والباحثين والخبراء في مجال الرعاية الصحية الأولية من تونس وعدد من الدول الأخرى، يهدف إلى مزيد تعزيز التعاون بين أطباء الخط الأول ومختلف الاختصاصات الطبية، بما يسهم في الارتقاء بجودة خدمات الرعاية الصحية الأساسية ببلادنا.

حضور أكثر من 2000 طبيب

 وبيّن أن الحضور في فعاليات المؤتمر سيكون لافتًا، إذ سيستقطب أكثر من 2000 طبيب من أطباء الخط الأول من القطاعين الخاص والعمومي، والأطباء المقيمين في اختصاص طب العائلة من تونس والخارج.

وأوضح أنه تمت برمجة العديد من ورشات التكوين والمحاضرات واللقاءات المباشرة بين أهل المهنة، مع إعداد فضاء لعرض آخر المستجدات الطبية والأدوية المستحدثة التي تعرضها المخابر الصحية التونسية وتلك المعتمدة ببلادنا.

وبيّن رشاد الحمزاوي أن المؤتمر سيتضمن حلقات للنقاش وتبادل الأفكار والخبرات. وقد تمت برمجة تقديم 207 محاضرات طبية وعلمية في 27 اختصاصًا طبيًا وعلميًا، مع تأمين منتديات أكاديمية ومحاضرات ومسارات سريرية، إلى جانب برمجة حصص مفتوحة تُعنى بالمهارات (Skills Stations)، وتتمحور حول أفضل الممارسات الطبية اليومية في علاقة مباشرة بالمرضى.

وأكد، في هذا الإطار، أن أعضاء المكتب التنفيذي للجمعية التونسية للطب العام والعائلي سيقدمون مداخلات موجزة ومكثفة حول آليات التدخل الطبي العملي والمباشر مع المرضى في الخط الأول، سواء في عيادات القطاع الخاص أو في المستوصفات والمستشفيات.

رقمنة القطاع الصحي محور أساسي

وفي سياق متصل، أفادنا رئيس المؤتمر التاسع للجمعية التونسية للطب العام والعائلي بأن البرنامج يحتوي على عدة محاور، مبرزًا أن طرح مسألة رقمنة القطاع الصحي يُعد من أهم المحاور التي سيتداول فيها الأطباء مع مصالح وزارة الصحة، وتحديدًا الإدارة العامة لمركز الإعلامية، حيث سيقع طرح أهمية رقمنة الملف الطبي والمتابعة عن بُعد لمرضى الأمراض غير السارية.

ومن بين الملفات المطروحة أيضًا، والتي سيشارك في بسطها ممثلون عن إدارة الصحة الأساسية والصندوق الوطني للتأمين على المرض، دور طبيب الخط الأول في التكفل بالأطفال المصابين بالتثلث الصبغي.

كما ستتناول الجلسات الحوارية تجربة أقسام الاستعجالي والعلاج عن بُعد، إلى جانب التطرق إلى دور الطبيب في مواجهة التضليل الإعلامي على شبكات التواصل الاجتماعي، من خلال الرد على المعلومات المشكوك فيها وبث المعلومات الموثوق بها.

وأضاف، موضحًا، أنه في سياق آخر، سيبسط المحاضرون من أطباء الاختصاص وعمداء كليات الطب مدى وجود خيط رابط وموحد بين أمراض السكري والقلب وضغط الدم والأمراض التنفسية المزمنة لدى بعض المرضى.

واعتبر مصدرنا أن من أهم المواضيع التي سيقع التحاور بشأنها مع ممثلي سلطة الإشراف، السياحة الطبية وأهميتها وآليات النهوض بها، بما يدعم القطاعين السياحي والصحي في تونس.

تخرج أكثر من 500 طبيب عام سنويا

وكشف رشاد الحمزاوي، رئيس المؤتمر، أن أكثر من 500 طبيب عام يتخرجون سنويا، مؤكدًا أن أغلبهم يغادرون تونس بحثًا عن فرصة عمل بالخارج. وأشار إلى أن المؤتمر سيطرح مسألة التكوين الطبي المستمر والاستخدام الأمثل للذكاء الاصطناعي في الممارسة الطبية اليومية، مع النظر في مكانة طبيب الأسرة في الاستشفاء والرعاية الطبية بالمنزل.

تكوين مواطنين في الإسعافات

وختم مصدرنا حديثه مبينا أن اليوم الختامي من المؤتمر سيشهد تنظيم جلسة نقاش حول الشباب والمخدرات، بالإضافة إلى تكوين 500 «مواطن منقذ»، بالشراكة مع الإدارة الجهوية للصحة بولاية المهدية، التي ستقدم أساسيات الإسعافات الأولية المنقذة للحياة. وسيشمل التكوين تلاميذ الإعداديات والمعاهد وطلبة الأحياء الجامعية.

وللإشارة، يُعد هذا المؤتمر من أبرز التظاهرات العلمية الدورية في تونس، فهو فضاء لعرض نتائج البحوث العلمية ومناقشة القضايا الصحية ذات الأولوية.

 

 

رئيس المؤتمر التاسع للجمعية التونسية للطب العام لـ"الصباح":   مشاركة أكثر من 2000 طبيب وبرمجة 207 محاضرات طبية في المؤتمر   

 

تونس - الصباح

تحت شعار «الأمراض غير السارية: الابتكار من أجل وقاية أفضل»، ينتظم المؤتمر التاسع للجمعية التونسية للطب العام والعائلي من 5 إلى 7 نوفمبر بالمهدية. وحول فعاليات المؤتمر وأهم محاوره، حاورت «الصباح» رئيس المؤتمر، الدكتور رشاد الحمزاوي، الذي أفادنا بأن المؤتمر ينتظم تحت رعاية وزارة الصحة، وبشراكة متواصلة مع كليات الطب والجمعيات الطبية المختصة والصندوق الوطني للتأمين على المرض «الكنام» والهيئة الوطنية للتقييم والاعتماد في المجال الصحي.

 

حنان قيراط

وأشار إلى أن هذا اللقاء العلمي، الذي يسجل سنويًا مشاركة ثلة من الأطباء والباحثين والخبراء في مجال الرعاية الصحية الأولية من تونس وعدد من الدول الأخرى، يهدف إلى مزيد تعزيز التعاون بين أطباء الخط الأول ومختلف الاختصاصات الطبية، بما يسهم في الارتقاء بجودة خدمات الرعاية الصحية الأساسية ببلادنا.

حضور أكثر من 2000 طبيب

 وبيّن أن الحضور في فعاليات المؤتمر سيكون لافتًا، إذ سيستقطب أكثر من 2000 طبيب من أطباء الخط الأول من القطاعين الخاص والعمومي، والأطباء المقيمين في اختصاص طب العائلة من تونس والخارج.

وأوضح أنه تمت برمجة العديد من ورشات التكوين والمحاضرات واللقاءات المباشرة بين أهل المهنة، مع إعداد فضاء لعرض آخر المستجدات الطبية والأدوية المستحدثة التي تعرضها المخابر الصحية التونسية وتلك المعتمدة ببلادنا.

وبيّن رشاد الحمزاوي أن المؤتمر سيتضمن حلقات للنقاش وتبادل الأفكار والخبرات. وقد تمت برمجة تقديم 207 محاضرات طبية وعلمية في 27 اختصاصًا طبيًا وعلميًا، مع تأمين منتديات أكاديمية ومحاضرات ومسارات سريرية، إلى جانب برمجة حصص مفتوحة تُعنى بالمهارات (Skills Stations)، وتتمحور حول أفضل الممارسات الطبية اليومية في علاقة مباشرة بالمرضى.

وأكد، في هذا الإطار، أن أعضاء المكتب التنفيذي للجمعية التونسية للطب العام والعائلي سيقدمون مداخلات موجزة ومكثفة حول آليات التدخل الطبي العملي والمباشر مع المرضى في الخط الأول، سواء في عيادات القطاع الخاص أو في المستوصفات والمستشفيات.

رقمنة القطاع الصحي محور أساسي

وفي سياق متصل، أفادنا رئيس المؤتمر التاسع للجمعية التونسية للطب العام والعائلي بأن البرنامج يحتوي على عدة محاور، مبرزًا أن طرح مسألة رقمنة القطاع الصحي يُعد من أهم المحاور التي سيتداول فيها الأطباء مع مصالح وزارة الصحة، وتحديدًا الإدارة العامة لمركز الإعلامية، حيث سيقع طرح أهمية رقمنة الملف الطبي والمتابعة عن بُعد لمرضى الأمراض غير السارية.

ومن بين الملفات المطروحة أيضًا، والتي سيشارك في بسطها ممثلون عن إدارة الصحة الأساسية والصندوق الوطني للتأمين على المرض، دور طبيب الخط الأول في التكفل بالأطفال المصابين بالتثلث الصبغي.

كما ستتناول الجلسات الحوارية تجربة أقسام الاستعجالي والعلاج عن بُعد، إلى جانب التطرق إلى دور الطبيب في مواجهة التضليل الإعلامي على شبكات التواصل الاجتماعي، من خلال الرد على المعلومات المشكوك فيها وبث المعلومات الموثوق بها.

وأضاف، موضحًا، أنه في سياق آخر، سيبسط المحاضرون من أطباء الاختصاص وعمداء كليات الطب مدى وجود خيط رابط وموحد بين أمراض السكري والقلب وضغط الدم والأمراض التنفسية المزمنة لدى بعض المرضى.

واعتبر مصدرنا أن من أهم المواضيع التي سيقع التحاور بشأنها مع ممثلي سلطة الإشراف، السياحة الطبية وأهميتها وآليات النهوض بها، بما يدعم القطاعين السياحي والصحي في تونس.

تخرج أكثر من 500 طبيب عام سنويا

وكشف رشاد الحمزاوي، رئيس المؤتمر، أن أكثر من 500 طبيب عام يتخرجون سنويا، مؤكدًا أن أغلبهم يغادرون تونس بحثًا عن فرصة عمل بالخارج. وأشار إلى أن المؤتمر سيطرح مسألة التكوين الطبي المستمر والاستخدام الأمثل للذكاء الاصطناعي في الممارسة الطبية اليومية، مع النظر في مكانة طبيب الأسرة في الاستشفاء والرعاية الطبية بالمنزل.

تكوين مواطنين في الإسعافات

وختم مصدرنا حديثه مبينا أن اليوم الختامي من المؤتمر سيشهد تنظيم جلسة نقاش حول الشباب والمخدرات، بالإضافة إلى تكوين 500 «مواطن منقذ»، بالشراكة مع الإدارة الجهوية للصحة بولاية المهدية، التي ستقدم أساسيات الإسعافات الأولية المنقذة للحياة. وسيشمل التكوين تلاميذ الإعداديات والمعاهد وطلبة الأحياء الجامعية.

وللإشارة، يُعد هذا المؤتمر من أبرز التظاهرات العلمية الدورية في تونس، فهو فضاء لعرض نتائج البحوث العلمية ومناقشة القضايا الصحية ذات الأولوية.