في لقاء صحفي حضرته "الصباح".. المتحدثة باسم وزارة الخارجية الروسية: تونس من بين أبرز البلدان التي تتصدر قائمة شركاء موسكو التجاريين في القارة الإفريقية
أفادت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الروسية، ماريا زاخاروفا، بأن تونس والجزائر والمغرب ومصر ونيجيريا من أبرز البلدان التي تتصدر قائمة الشركاء التجاريين لموسكو في القارة الإفريقية، مبينة أن حجم التبادل التجاري بين روسيا وإفريقيا بلغ 27 مليار دولار سنة 2025، بزيادة تقارب الثلث مقارنة بالفترة التي أعقبت آخر قمة. وكان ذلك خلال لقاء صحفي حضرته «الصباح» بموسكو، انعقد أمس على هامش أشغال القمة الروسية-الإفريقية المنعقدة في الفترة ما بين 25 و29 من شهر أكتوبر الجاري.
وأضافت المسؤولة الروسية أن عدد السفارات الروسية في القارة الإفريقية ارتفع ليصل إلى 48 سفارة، مع تركيز ثلاث تمثيليات جديدة مؤخرا في عدد آخر من بلدان القارة، في إطار برنامج تعزيز العمل البيني. وأشارت إلى قيمة صادرات الحبوب الروسية التي وُجّهت إلى بلدان إفريقيا خلال سنة 2025، والتي بلغت نحو 18 مليون طن، مضيفة: «في انتظار أن تسجل زيادة هذه السنة، خاصة أن النصف الأول من 2026 سجلت فيه الكمية ما يناهز 13 مليون طن»، حسب قولها.
واستعرضت المتحدثة باسم الخارجية الروسية، في مستهل تصريحاتها، أبرز الأرقام المتعلقة بمبادلات روسيا مع دول القارة الإفريقية، إذ تجاوزت شحنات الأسمدة الروسية المصدرة إلى القارة 2.2 مليون طن خلال العام الجاري.
وفي مجال دعم التعليم والتدريب، ذكرت المسؤولة الروسية أن عدد الطلبة الأفارقة الذين يدرسون في روسيا بلغ نحو 40 ألف طالب، من بينهم 5 آلاف و500 طالب تمتعوا، في العام الدراسي 2026-2027، بدعم مالي من ميزانية الدولة الروسية. كما أشارت إلى البرامج الروسية المكثفة في مجال التدريب والتكوين في دول القارة.
كما أفادت المسؤولة الروسية بأن اللجان المشتركة، التي وصل عددها حاليًا إلى 22 لجنة بين روسيا ودول إفريقيا، كان لها دور مهم في دعم العلاقات البينية. وأشارت في هذا الصدد إلى عدد المشاريع التي أُنشئت في إطار هذه اللجان، وشملت العديد من المجالات، على غرار القطاع الزراعي، بما يناهز 40 مشروعًا، و30 مشروعًا في قطاع الطاقة، وأكثر من مائة شركة ومؤسسة في قطاعات مختلفة.
وبينت زاخاروفا أن أبرز مجالات التعاون بين روسيا وبلدان إفريقيا تشمل الأمن الدولي ومكافحة الإرهاب والجريمة المنظمة العابرة للحدود وتهريب المخدرات والاتجار بالبشر. كما أشارت إلى أهم التحديات التي تتطلب التعاون مع القارة، والتي تخص أساسًا الاحتيال الإلكتروني والاستخدام الإجرامي للفضاء الرقمي، باعتبارهما موضوعًا جديدًا للحوار بين روسيا وإفريقيا.
وأشارت زاخاروفا إلى أهمية المواقف الإفريقية خلال الأزمة التي مرت بها روسيا في علاقتها بدول الغرب، معتبرة أن دول إفريقيا كانت وفية لعلاقاتها بروسيا، وقالت: «أريد أن أؤكد لكم أننا لن ننسى أبدًا أن إفريقيا صمدت أمام الضغوط الغربية وظلت متمسكة تمامًا بموقفها المبدئي»، وفق تصريحها.
وأكدت المسؤولة الروسية أن القمة الروسية-الإفريقية الثالثة ستفضي إلى قرارات ونتائج مهمة، مشيرة إلى النتائج الإيجابية التي انبثقت عن القمم الروسية-الإفريقية التي انتظمت سابقًا، الأولى في 2019 والثانية في 2023، من خلال إبرام حزمة من الاتفاقيات والشراكات بين روسيا ودول القارة.
وفاء بن محمد
أفادت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الروسية، ماريا زاخاروفا، بأن تونس والجزائر والمغرب ومصر ونيجيريا من أبرز البلدان التي تتصدر قائمة الشركاء التجاريين لموسكو في القارة الإفريقية، مبينة أن حجم التبادل التجاري بين روسيا وإفريقيا بلغ 27 مليار دولار سنة 2025، بزيادة تقارب الثلث مقارنة بالفترة التي أعقبت آخر قمة. وكان ذلك خلال لقاء صحفي حضرته «الصباح» بموسكو، انعقد أمس على هامش أشغال القمة الروسية-الإفريقية المنعقدة في الفترة ما بين 25 و29 من شهر أكتوبر الجاري.
وأضافت المسؤولة الروسية أن عدد السفارات الروسية في القارة الإفريقية ارتفع ليصل إلى 48 سفارة، مع تركيز ثلاث تمثيليات جديدة مؤخرا في عدد آخر من بلدان القارة، في إطار برنامج تعزيز العمل البيني. وأشارت إلى قيمة صادرات الحبوب الروسية التي وُجّهت إلى بلدان إفريقيا خلال سنة 2025، والتي بلغت نحو 18 مليون طن، مضيفة: «في انتظار أن تسجل زيادة هذه السنة، خاصة أن النصف الأول من 2026 سجلت فيه الكمية ما يناهز 13 مليون طن»، حسب قولها.
واستعرضت المتحدثة باسم الخارجية الروسية، في مستهل تصريحاتها، أبرز الأرقام المتعلقة بمبادلات روسيا مع دول القارة الإفريقية، إذ تجاوزت شحنات الأسمدة الروسية المصدرة إلى القارة 2.2 مليون طن خلال العام الجاري.
وفي مجال دعم التعليم والتدريب، ذكرت المسؤولة الروسية أن عدد الطلبة الأفارقة الذين يدرسون في روسيا بلغ نحو 40 ألف طالب، من بينهم 5 آلاف و500 طالب تمتعوا، في العام الدراسي 2026-2027، بدعم مالي من ميزانية الدولة الروسية. كما أشارت إلى البرامج الروسية المكثفة في مجال التدريب والتكوين في دول القارة.
كما أفادت المسؤولة الروسية بأن اللجان المشتركة، التي وصل عددها حاليًا إلى 22 لجنة بين روسيا ودول إفريقيا، كان لها دور مهم في دعم العلاقات البينية. وأشارت في هذا الصدد إلى عدد المشاريع التي أُنشئت في إطار هذه اللجان، وشملت العديد من المجالات، على غرار القطاع الزراعي، بما يناهز 40 مشروعًا، و30 مشروعًا في قطاع الطاقة، وأكثر من مائة شركة ومؤسسة في قطاعات مختلفة.
وبينت زاخاروفا أن أبرز مجالات التعاون بين روسيا وبلدان إفريقيا تشمل الأمن الدولي ومكافحة الإرهاب والجريمة المنظمة العابرة للحدود وتهريب المخدرات والاتجار بالبشر. كما أشارت إلى أهم التحديات التي تتطلب التعاون مع القارة، والتي تخص أساسًا الاحتيال الإلكتروني والاستخدام الإجرامي للفضاء الرقمي، باعتبارهما موضوعًا جديدًا للحوار بين روسيا وإفريقيا.
وأشارت زاخاروفا إلى أهمية المواقف الإفريقية خلال الأزمة التي مرت بها روسيا في علاقتها بدول الغرب، معتبرة أن دول إفريقيا كانت وفية لعلاقاتها بروسيا، وقالت: «أريد أن أؤكد لكم أننا لن ننسى أبدًا أن إفريقيا صمدت أمام الضغوط الغربية وظلت متمسكة تمامًا بموقفها المبدئي»، وفق تصريحها.
وأكدت المسؤولة الروسية أن القمة الروسية-الإفريقية الثالثة ستفضي إلى قرارات ونتائج مهمة، مشيرة إلى النتائج الإيجابية التي انبثقت عن القمم الروسية-الإفريقية التي انتظمت سابقًا، الأولى في 2019 والثانية في 2023، من خلال إبرام حزمة من الاتفاقيات والشراكات بين روسيا ودول القارة.