-عودة كبار الممثلين لشاشة رمضان من بينهم الأسعد بن عبد الله
-بث "الحق حق" ومواصلة تصوير "أركان حرب" في خانة "الانتظار"
-تقنيات الذكاء الاصطناعي ظاهرة جديدة تلحق "تخمة" الوجوه الجديدة وصناع المحتوى الوافدين على المشهد الدرامي
تونس - الصباح
يختزل مشهد تجمع عدد كبير من الشباب أمام مكتب كاستينغ مسلسل "الأكسيديون"، وانتشار صور من كواليس الأعمال الدرامية وأبطالها على صفحات "السويشال ميديا"، مع مشاهد متفرقة في تونس العاصمة وضواحيها لفرق تصوير بعض من هذه الإنتاجات الدرامية، الاستعدادات الحثيثة لرمضان 2027.
وعنونت سوسن الجمني عملها الدرامي الأحدث بـ"العقرب"، عبارة حققت مبتغاها بين متابعي شاشة رمضان في تونس، فلم تتخل مخرجة الحوار عن استراتيجية تسويق أعمالها الدرامية المعتادة من خلال خيارات الكاستينغ، كما أساليب نشر المعلومات المقتضبة عن العمل في مواقع التواصل الاجتماعي وكواليسه المثيرة لفضول الجمهور.
وفي سياق اجتماعي آني، تدور أحداث "العقرب" مع الأبطال المحببين لسوسن الجمني على الشاشة في السنوات الأخيرة: محمد مراد، عزة سليمان، فارس عبد الدايم ونوردو. وعلمت "الصباح" أن الفنانة والممثلة لبنى نعمان انضمت إلى قائمة أبطال هذا العمل بعد أن حققت نجاحا استثنائيا في غنائها لشارة إنتاج الموسم المنقضي لقناة الحوار التونسية وسوسن الجمني "خطيفة". كذلك يضم هذا الكاستينغ نخبة من أهم نجوم الدراما الرمضانية، مع حضور خاص للطيفة القفصي ودور مهم في أحداث المسلسل لصادق حلواس، لمياء العمري ونعيمة الجاني، إلى جانب وجوه شابة وصاعدة في المجال الفني ببلادنا.
القضايا الاجتماعية الحارقة طالما كانت هاجسا للكتابة في مشوار سوسن الجمني، حتى إن بعض أحداث أعمالها مستوحاة من قصص حقيقية كانت المخرجة شاهدة عليها.. "أولاد مفيدة" في موسمه الأخير، "الفوندو" بجزأيه "فلوجة 1 و2"، "الفتنة" و"خطيفة"، رؤى بصرية وجمالية تحمل بعدا اجتماعيا واضحا مع مسحة من التشويق لكسب ثقة الرعاة والمستشهرين، وصفة لا نعتقد أن سوسن الجمني تتخلى عن قواعدها في "العقرب" لرمضان 2027.
وبالعودة لمسلسل قناة "نسمة الجديدة" للمخرج الشاب مطيع الدريدي، فيأخذ الجزء الثاني حيزا مهما في شبكة هذه القناة بعد النجاح الجماهيري اللافت لجزئه الأول، خاصة مع حضور أسماء لها وزنها الفني في هذا الموسم على غرار الأسعد بن عبد الله والبحري الرحالي وحلمي الدريدي وناجي ناجح.
وتنافس قناة "نسمة الجديدة" بإنتاجها الأبرز في السنوات الثلاث الأخيرة "صاحبك رجل"، للمخرج قيس شقير، العمل الذي يتصدر الإنتاجات الكوميدية مشاهدة ونجاحا جماهيريا مع أبطاله كريم الغربي، سفيان الداهش وياسين بن قمرة.
وتظل الوطنية الأولى القناة الأكثر إنتاجا للأعمال الفنية المبرمجة لرمضان 2027، إذ يتواصل التحضير للجزء الثاني من مسلسل "المطبعة" للمخرج مهدي هميلي، ونجوم العمل يونس الفارحي، ملكة عويج، سليم بكار، نور هادي ويونس نوار، بينما تعود المخرجة راوية مرموش بمسلسل "ولد تراب" عن سيناريو لمحمد العبدودي، وبالتعاون مع معظم فريقها التقني وعدد من الوجوه الفنية الذين سبق وشاركوا في مسلسل "وادي الباي" الذي أخرجته للوطنية سنة 2025.
ومن الأعمال المنتظر إنتاجها على مستوى الكوميديا لرمضان 2027 إنتاج لوجيهة الجندوبي، وتواصل جزء جديد من السلسلة الناجحة "أريار القدام" لبسام الحمراوي، وتنضم لهذا العمل الممثلة ريم الرياحي إلى جانب نجوم الجزأين الأول والثاني: وجيهة الجندوبي، لبنى السديري، أحمد العجمي ومحمد السويسي.
ومع تداول كواليس الوسط الفني التونسي لعودة تصوير مسلسل "أركان حرب"، إلا أن مصادر "الصباح" تؤكد تواصل التفاوض على تفاصيل ومحتوى هذا العمل الضخم، والذي يروي ويوثق في الآن نفسه لفترة مفصلية في الراهن التونسي كانت وراء تغييرات سياسية واجتماعية حاسمة في البلاد. وهذا التفاوض على عرض مسلسل ربيع التالي ينسحب على الإنتاج الدرامي للوطنية الأولى "الحق حق" للمخرجة آمنة النجار وبطولة الفنانة وحيدة الدريدي، ورغم "جاهزية" المسلسل للعرض، إلا أن موعد عرضه ما زال في طور "النقاش".
عناوين المسلسلات التونسية في السنوات الأخيرة تعكس الكثير من هذا الواقع المتأزم وضغوطه الاقتصادية، خاصة على فئة الشباب والباحثين عن فسحة للحياة. ومن بين هذه الخيارات "الخفاش"، المسلسل المنتظر تقديمه من قبل صانع المحتوى هيثم الفرحاني، والذي يقدم صورة أخرى للدراما بعيدا عن الخارطة الكلاسيكية، على غرار تجارب قناة "نسمة الجديدة" مع مطيع الدريدي أو إنتاجها "الماكرو دراما" القادمة من ثقافات أخرى وتناسب جيل مشاهدي الدراما على الهواتف الذكية.
الذكاء الاصطناعي وتقنياته بدورها بدأت تلون جانبا من الإنتاجات منذ الموسم المنقضي، ومن المتوقع أن يصبح حضورها أبرز في رمضان 2027، في انتظار ما ستبوح به بقية القنوات وشركات تنفيذ إنتاجات رمضان. الحراك الملفت في هذه الأيام يوحي بموسم ثري وواعد على مختلف المستويات الفنية والتقنية والتسويقية.
نجلاء قموع
-عودة كبار الممثلين لشاشة رمضان من بينهم الأسعد بن عبد الله
-بث "الحق حق" ومواصلة تصوير "أركان حرب" في خانة "الانتظار"
-تقنيات الذكاء الاصطناعي ظاهرة جديدة تلحق "تخمة" الوجوه الجديدة وصناع المحتوى الوافدين على المشهد الدرامي
تونس - الصباح
يختزل مشهد تجمع عدد كبير من الشباب أمام مكتب كاستينغ مسلسل "الأكسيديون"، وانتشار صور من كواليس الأعمال الدرامية وأبطالها على صفحات "السويشال ميديا"، مع مشاهد متفرقة في تونس العاصمة وضواحيها لفرق تصوير بعض من هذه الإنتاجات الدرامية، الاستعدادات الحثيثة لرمضان 2027.
وعنونت سوسن الجمني عملها الدرامي الأحدث بـ"العقرب"، عبارة حققت مبتغاها بين متابعي شاشة رمضان في تونس، فلم تتخل مخرجة الحوار عن استراتيجية تسويق أعمالها الدرامية المعتادة من خلال خيارات الكاستينغ، كما أساليب نشر المعلومات المقتضبة عن العمل في مواقع التواصل الاجتماعي وكواليسه المثيرة لفضول الجمهور.
وفي سياق اجتماعي آني، تدور أحداث "العقرب" مع الأبطال المحببين لسوسن الجمني على الشاشة في السنوات الأخيرة: محمد مراد، عزة سليمان، فارس عبد الدايم ونوردو. وعلمت "الصباح" أن الفنانة والممثلة لبنى نعمان انضمت إلى قائمة أبطال هذا العمل بعد أن حققت نجاحا استثنائيا في غنائها لشارة إنتاج الموسم المنقضي لقناة الحوار التونسية وسوسن الجمني "خطيفة". كذلك يضم هذا الكاستينغ نخبة من أهم نجوم الدراما الرمضانية، مع حضور خاص للطيفة القفصي ودور مهم في أحداث المسلسل لصادق حلواس، لمياء العمري ونعيمة الجاني، إلى جانب وجوه شابة وصاعدة في المجال الفني ببلادنا.
القضايا الاجتماعية الحارقة طالما كانت هاجسا للكتابة في مشوار سوسن الجمني، حتى إن بعض أحداث أعمالها مستوحاة من قصص حقيقية كانت المخرجة شاهدة عليها.. "أولاد مفيدة" في موسمه الأخير، "الفوندو" بجزأيه "فلوجة 1 و2"، "الفتنة" و"خطيفة"، رؤى بصرية وجمالية تحمل بعدا اجتماعيا واضحا مع مسحة من التشويق لكسب ثقة الرعاة والمستشهرين، وصفة لا نعتقد أن سوسن الجمني تتخلى عن قواعدها في "العقرب" لرمضان 2027.
وبالعودة لمسلسل قناة "نسمة الجديدة" للمخرج الشاب مطيع الدريدي، فيأخذ الجزء الثاني حيزا مهما في شبكة هذه القناة بعد النجاح الجماهيري اللافت لجزئه الأول، خاصة مع حضور أسماء لها وزنها الفني في هذا الموسم على غرار الأسعد بن عبد الله والبحري الرحالي وحلمي الدريدي وناجي ناجح.
وتنافس قناة "نسمة الجديدة" بإنتاجها الأبرز في السنوات الثلاث الأخيرة "صاحبك رجل"، للمخرج قيس شقير، العمل الذي يتصدر الإنتاجات الكوميدية مشاهدة ونجاحا جماهيريا مع أبطاله كريم الغربي، سفيان الداهش وياسين بن قمرة.
وتظل الوطنية الأولى القناة الأكثر إنتاجا للأعمال الفنية المبرمجة لرمضان 2027، إذ يتواصل التحضير للجزء الثاني من مسلسل "المطبعة" للمخرج مهدي هميلي، ونجوم العمل يونس الفارحي، ملكة عويج، سليم بكار، نور هادي ويونس نوار، بينما تعود المخرجة راوية مرموش بمسلسل "ولد تراب" عن سيناريو لمحمد العبدودي، وبالتعاون مع معظم فريقها التقني وعدد من الوجوه الفنية الذين سبق وشاركوا في مسلسل "وادي الباي" الذي أخرجته للوطنية سنة 2025.
ومن الأعمال المنتظر إنتاجها على مستوى الكوميديا لرمضان 2027 إنتاج لوجيهة الجندوبي، وتواصل جزء جديد من السلسلة الناجحة "أريار القدام" لبسام الحمراوي، وتنضم لهذا العمل الممثلة ريم الرياحي إلى جانب نجوم الجزأين الأول والثاني: وجيهة الجندوبي، لبنى السديري، أحمد العجمي ومحمد السويسي.
ومع تداول كواليس الوسط الفني التونسي لعودة تصوير مسلسل "أركان حرب"، إلا أن مصادر "الصباح" تؤكد تواصل التفاوض على تفاصيل ومحتوى هذا العمل الضخم، والذي يروي ويوثق في الآن نفسه لفترة مفصلية في الراهن التونسي كانت وراء تغييرات سياسية واجتماعية حاسمة في البلاد. وهذا التفاوض على عرض مسلسل ربيع التالي ينسحب على الإنتاج الدرامي للوطنية الأولى "الحق حق" للمخرجة آمنة النجار وبطولة الفنانة وحيدة الدريدي، ورغم "جاهزية" المسلسل للعرض، إلا أن موعد عرضه ما زال في طور "النقاش".
عناوين المسلسلات التونسية في السنوات الأخيرة تعكس الكثير من هذا الواقع المتأزم وضغوطه الاقتصادية، خاصة على فئة الشباب والباحثين عن فسحة للحياة. ومن بين هذه الخيارات "الخفاش"، المسلسل المنتظر تقديمه من قبل صانع المحتوى هيثم الفرحاني، والذي يقدم صورة أخرى للدراما بعيدا عن الخارطة الكلاسيكية، على غرار تجارب قناة "نسمة الجديدة" مع مطيع الدريدي أو إنتاجها "الماكرو دراما" القادمة من ثقافات أخرى وتناسب جيل مشاهدي الدراما على الهواتف الذكية.
الذكاء الاصطناعي وتقنياته بدورها بدأت تلون جانبا من الإنتاجات منذ الموسم المنقضي، ومن المتوقع أن يصبح حضورها أبرز في رمضان 2027، في انتظار ما ستبوح به بقية القنوات وشركات تنفيذ إنتاجات رمضان. الحراك الملفت في هذه الأيام يوحي بموسم ثري وواعد على مختلف المستويات الفنية والتقنية والتسويقية.