يواصل المسرح التونسي تألقه عبر فعاليات المهرجانات العربية المخصصة للفن الرابع، وفي السياق توجت مسرحية "صرصورة ونمّولة" للممثل والمخرج المسرحي جمال ساسي بجائزتي أفضل ممثلة دور أول لهناء الوسلاتي، وأفضل أزياء ومكياج لإيناس الحفيظي، وذلك في اختتام مهرجان مسرح الطفل العربي بمدينة الزرقاء الأردنية، والذي رفع شعار "أعطونا الطفولة"، وامتدت برمجة دورته السادسة من 16 إلى 19 أكتوبر الحالي.
هذا العمل المسرحي من تأليف الشاعر المنصف المزغني، وإخراج المسرحي جمال ساسي، وجسد شخوصه كل من إيناس الحفيظي وهناء الوسلاتي وأريج السباعي، وأشرف تقنيا على عروض مسرحية "صرصورة ونمّولة" محمد لطفي عمار.
وتشهد مسيرة جمال ساسي في السنوات الأخيرة اهتماما مكثفا بالإنتاجات المسرحية للكبار أو المخصصة للطفل، وهذه العودة للفن الرابع، فضاء البدايات، قدمت المخرج والممثل التونسي بصورة مغايرة لتجاربه الأولى، بالتوازي مع نجاحاته المتعددة في الدراما التونسية لسنوات.
وتنافست مجموعة من التجارب المسرحية العربية على جوائز هذا المهرجان، والقادمة من ست دول، وهي من العراق وسوريا ومصر وفلسطين، مع مشاركة تونس والبلد المستضيف للفعاليات، الأردن.
وحصدت المسرحية الأردنية "حراس النجوم" للمخرج سهاد الزعبي جائزة أفضل عرض مسرحي، وحصل صانع هذا العمل كذلك على جائزة الإخراج، كما نالت المسرحية تتويج الإضاءة للتقني ماهر جريان، وأفضل دور ثان للممثلة حنين العوالي، بينما ذهبت جائزة أفضل ممثل دور أول لعبد الرحمان بكور المشارك في العرض السوري "بستان الجزر"، وهو العمل الحائز أيضا على جائزة أفضل موسيقى، ونالت الطفلة سمية هنطش تتويج أفضل ممثلة واعدة.
وناقش مهرجان الطفل العربي بمدينة الزرقاء الأردنية في برمجة دورته السادسة عددا من القضايا الفنية والفكرية التي تهم مسرح اليافعين وتطوره. ومن بين هذه الورقات ندوة عن "أثر المسرح على سيكولوجية الطفل"، كما اقترح المهرجان مجموعة هامة من الورشات التكوينية.
وللتذكير، فإن لجنة تحكيم المهرجان ضمت كلا من الأمين العام لاتحاد الفنانين العرب، المخرج السعودي عمر الجاسر (رئيسا)، وعضوية المخرجة علياء البلوشي من سلطنة عمان، ومن الأردن واصف دلالعة ودلال فياض، والموسيقي مراد دمرجيان، الذي وافته المنية خلال فعاليات المهرجان، مما فرض على القائمين على هذه النسخة السادسة من مسرح الطفل بمدينة الزرقاء إلغاء احتفالات الاختتام.
نجلاء قموع
تونس - الصباح
يواصل المسرح التونسي تألقه عبر فعاليات المهرجانات العربية المخصصة للفن الرابع، وفي السياق توجت مسرحية "صرصورة ونمّولة" للممثل والمخرج المسرحي جمال ساسي بجائزتي أفضل ممثلة دور أول لهناء الوسلاتي، وأفضل أزياء ومكياج لإيناس الحفيظي، وذلك في اختتام مهرجان مسرح الطفل العربي بمدينة الزرقاء الأردنية، والذي رفع شعار "أعطونا الطفولة"، وامتدت برمجة دورته السادسة من 16 إلى 19 أكتوبر الحالي.
هذا العمل المسرحي من تأليف الشاعر المنصف المزغني، وإخراج المسرحي جمال ساسي، وجسد شخوصه كل من إيناس الحفيظي وهناء الوسلاتي وأريج السباعي، وأشرف تقنيا على عروض مسرحية "صرصورة ونمّولة" محمد لطفي عمار.
وتشهد مسيرة جمال ساسي في السنوات الأخيرة اهتماما مكثفا بالإنتاجات المسرحية للكبار أو المخصصة للطفل، وهذه العودة للفن الرابع، فضاء البدايات، قدمت المخرج والممثل التونسي بصورة مغايرة لتجاربه الأولى، بالتوازي مع نجاحاته المتعددة في الدراما التونسية لسنوات.
وتنافست مجموعة من التجارب المسرحية العربية على جوائز هذا المهرجان، والقادمة من ست دول، وهي من العراق وسوريا ومصر وفلسطين، مع مشاركة تونس والبلد المستضيف للفعاليات، الأردن.
وحصدت المسرحية الأردنية "حراس النجوم" للمخرج سهاد الزعبي جائزة أفضل عرض مسرحي، وحصل صانع هذا العمل كذلك على جائزة الإخراج، كما نالت المسرحية تتويج الإضاءة للتقني ماهر جريان، وأفضل دور ثان للممثلة حنين العوالي، بينما ذهبت جائزة أفضل ممثل دور أول لعبد الرحمان بكور المشارك في العرض السوري "بستان الجزر"، وهو العمل الحائز أيضا على جائزة أفضل موسيقى، ونالت الطفلة سمية هنطش تتويج أفضل ممثلة واعدة.
وناقش مهرجان الطفل العربي بمدينة الزرقاء الأردنية في برمجة دورته السادسة عددا من القضايا الفنية والفكرية التي تهم مسرح اليافعين وتطوره. ومن بين هذه الورقات ندوة عن "أثر المسرح على سيكولوجية الطفل"، كما اقترح المهرجان مجموعة هامة من الورشات التكوينية.
وللتذكير، فإن لجنة تحكيم المهرجان ضمت كلا من الأمين العام لاتحاد الفنانين العرب، المخرج السعودي عمر الجاسر (رئيسا)، وعضوية المخرجة علياء البلوشي من سلطنة عمان، ومن الأردن واصف دلالعة ودلال فياض، والموسيقي مراد دمرجيان، الذي وافته المنية خلال فعاليات المهرجان، مما فرض على القائمين على هذه النسخة السادسة من مسرح الطفل بمدينة الزرقاء إلغاء احتفالات الاختتام.