إشترك في النسخة الرقمية لجريدة الصباح و LE TEMPS

  بعد مسيرة زاخرة وراسخة في الذاكرة..  الدراما التونسية تفقد إحدى مبدعاتها.. وداعا آمال البكوش

 

تونس - الصباح

ترجلت أمس الثلاثاء 20 أكتوبر 2026 سيدة من سيدات الشاشة التونسية، الممثلة القديرة آمال البكوش، بعد مسيرة راسخة في الذاكرة وبصمة لا تمحى من تاريخ الدراما والمسرح التونسيين. بداياتها كانت بالمسرح المدرسي وعلى خشبة الفن الرابع صقلت موهبتها، التي لامست قلوب محبي الدراما في أهم إنتاجات التلفزة التونسية لعقود، بداية من "ليام كيف الريح" مرورا بـ"الدوار"، "الخطاب على الباب"، "إخواة وزمان"، "ضفاير"، "قمرة سيدي محروس"، "حسابات وعقابات"، "من أجل عيون كاترين"، "لمبارة"، وأكثر أعمالها شعبية "شوفلي حل" في دور "جنات العرافة". هذه الشخصية التي أجادت الممثلة الراحلة رسم تفاصيلها وتقمص ملامحها بأداء متقن عميق، وشكل دور "جنات العرافة" جزءا من ذاكرة الجمهور التونسي. فرغم بساطة هذا العمل الكوميدي وانتمائه لخانة الإنتاجات الهزلية الخفيفة، إلا أن آمال البكوش منحت عبر جدية الأداء روحا لا تنسى، كسرت "نمطية" مثل هذه الشخصيات وفرضتها بقوة في مواجهة حرفية كمال التواتي وتلقائية الراحل سفيان الشعري.

وسبق وكشفت فقيدة الشاشة التونسية آمال البكوش في آخر تصريحاتها أن "جنات العرافة" دور ظلمها رغم نجاحه الفني الكبير والجماهيرية الواسعة التي حققها ضمن أحداث سلسلة "شوفلي حل"، خاصة وأن مشوارها يزخر بمحطات فنية على الركح وفي التلفزيون، ومع ذلك لم تغفل الراحلة عن ذكر محبة الجمهور الكبيرة بفضل هذا الدور.

ولئن لم تنصف شارات المسلسلات التونسية آمال البكوش على غرار معظم الفنانين الكبار في بلادنا، إلا أن الفنانة الراحلة تملك في مشوارها محطات مفصلية قدمت خلالها شخصيات مؤثرة في أحداث الأعمال التي شاركت في بطولاتها.

رحيل آمال البكوش خلف حزنا عميقا بين أبناء المشهد الفني التونسي ومحبيها من الجمهور المتابع لأعمالها التلفزية والإذاعية والمسرحية. واكتفت أقرب الممثلات قربا من الراحلة كوثر بالحاج بنشر عبارة "حداد" على صفحاتها الرسمية مع عبارات التعزية والرحمة للفقيدة، تأكيدا لحزنها العميق على آمال البكوش، التي رافقت مرحلة هامة من مسيرتها وشاركتها معظم مشاهد سلسلة "شوفلي حل" في مختلف مواسمها.

عدد من الممثلين والمخرجين وصناع الدراما كتبوا في السياق تدوينات عبرت عن حزنهم وعن مكانة آمال البكوش في المشهد الفني، من بينهم رملة العياري بطلة مسلسل "الخطاب على الباب". كذلك نعى الفنان القدير البحري الرحالي آمال البكوش، وابنته الممثلة أروى الرحالي التي وصفت الراحلة "بالفنانة العظيمة"، وترحمت زوجة ابن الراحلة الإعلامية والممثلة أسماء بن عثمان على آمال البكوش، معبرة عن ثقل المصاب وحزن العائلة العميق لفقدان الأم والفنانة. ونعى كل من المخرج عبد الحميد بوشناق والممثلين عبد الحميد قياس وحنان الشقراني ونادرة لملوم آمال البكوش. كذلك دوّن الممثل والمسرحي محمد علي دمق عبارات تعزية، وودعت وجيهة الجندوبي بحزن عميق الراحلة. كذلك نشرت لمياء العمري صورة الراحلة مع عبارات الرحمة، على غرار جعفر القاسمي، وكتبت الممثلة سوسن معالج كلمات عن حرفية آمال البكوش وقوة حضورها والتزامها في العمل، والتي التقتها في مشهد وحيد بمسلسل "يوميات امرأة"، قائلة: "رحلت في هدوء يشبهك جدا.. هدوء لم تنل منه لا ذروة الشهرة والنجاح ولا فترات الغياب والابتعاد".

وخلف رحيل آمال البكوش حزنا عميقا طغى على تدوينات أغلب الفنانين، كما عدد كبير من الفاعلين في الوسط الثقافي والإعلامي. ونعَت مؤسسة التلفزة التونسية الراحلة على صفحتها الرسمية، خاصة أن نجاحات الفقيدة كانت جزءا من ذاكرة التلفزة.

ونعت وزارة الشؤون الثقافية، ببالغ الحزن والأسى، الفنانة آمال البكوش التي وافتها المنية أمس الثلاثاء، في بلاغ رسمي أكدت عبره أن الراحلة نجحت في نحت مسيرة فنية مضيئة، ورسخت تجاربها المميزة في الذاكرة الجماعية.

عدد من جماهير سلسلة "شوفلي حل" للمخرج الراحل صلاح الدين الصيد ترحموا بدورهم على فقيدة الدراما التونسية، ونشروا صورا لآمال البكوش ولأبطال السلسلة المحببة لقلوبهم الراحلين، من بينهم سفيان الشعري وتوفيق البحري وخديجة السويسي وسليم محفوظ، مع عبارات الدعاء بالرحمة لكل هؤلاء الفنانين الذين رسموا البسمة على وجوههم وشكلوا جزءا من ذكرياتهم.

نجلاء قموع

   بعد مسيرة زاخرة وراسخة في الذاكرة..   الدراما التونسية تفقد إحدى مبدعاتها.. وداعا آمال البكوش

 

تونس - الصباح

ترجلت أمس الثلاثاء 20 أكتوبر 2026 سيدة من سيدات الشاشة التونسية، الممثلة القديرة آمال البكوش، بعد مسيرة راسخة في الذاكرة وبصمة لا تمحى من تاريخ الدراما والمسرح التونسيين. بداياتها كانت بالمسرح المدرسي وعلى خشبة الفن الرابع صقلت موهبتها، التي لامست قلوب محبي الدراما في أهم إنتاجات التلفزة التونسية لعقود، بداية من "ليام كيف الريح" مرورا بـ"الدوار"، "الخطاب على الباب"، "إخواة وزمان"، "ضفاير"، "قمرة سيدي محروس"، "حسابات وعقابات"، "من أجل عيون كاترين"، "لمبارة"، وأكثر أعمالها شعبية "شوفلي حل" في دور "جنات العرافة". هذه الشخصية التي أجادت الممثلة الراحلة رسم تفاصيلها وتقمص ملامحها بأداء متقن عميق، وشكل دور "جنات العرافة" جزءا من ذاكرة الجمهور التونسي. فرغم بساطة هذا العمل الكوميدي وانتمائه لخانة الإنتاجات الهزلية الخفيفة، إلا أن آمال البكوش منحت عبر جدية الأداء روحا لا تنسى، كسرت "نمطية" مثل هذه الشخصيات وفرضتها بقوة في مواجهة حرفية كمال التواتي وتلقائية الراحل سفيان الشعري.

وسبق وكشفت فقيدة الشاشة التونسية آمال البكوش في آخر تصريحاتها أن "جنات العرافة" دور ظلمها رغم نجاحه الفني الكبير والجماهيرية الواسعة التي حققها ضمن أحداث سلسلة "شوفلي حل"، خاصة وأن مشوارها يزخر بمحطات فنية على الركح وفي التلفزيون، ومع ذلك لم تغفل الراحلة عن ذكر محبة الجمهور الكبيرة بفضل هذا الدور.

ولئن لم تنصف شارات المسلسلات التونسية آمال البكوش على غرار معظم الفنانين الكبار في بلادنا، إلا أن الفنانة الراحلة تملك في مشوارها محطات مفصلية قدمت خلالها شخصيات مؤثرة في أحداث الأعمال التي شاركت في بطولاتها.

رحيل آمال البكوش خلف حزنا عميقا بين أبناء المشهد الفني التونسي ومحبيها من الجمهور المتابع لأعمالها التلفزية والإذاعية والمسرحية. واكتفت أقرب الممثلات قربا من الراحلة كوثر بالحاج بنشر عبارة "حداد" على صفحاتها الرسمية مع عبارات التعزية والرحمة للفقيدة، تأكيدا لحزنها العميق على آمال البكوش، التي رافقت مرحلة هامة من مسيرتها وشاركتها معظم مشاهد سلسلة "شوفلي حل" في مختلف مواسمها.

عدد من الممثلين والمخرجين وصناع الدراما كتبوا في السياق تدوينات عبرت عن حزنهم وعن مكانة آمال البكوش في المشهد الفني، من بينهم رملة العياري بطلة مسلسل "الخطاب على الباب". كذلك نعى الفنان القدير البحري الرحالي آمال البكوش، وابنته الممثلة أروى الرحالي التي وصفت الراحلة "بالفنانة العظيمة"، وترحمت زوجة ابن الراحلة الإعلامية والممثلة أسماء بن عثمان على آمال البكوش، معبرة عن ثقل المصاب وحزن العائلة العميق لفقدان الأم والفنانة. ونعى كل من المخرج عبد الحميد بوشناق والممثلين عبد الحميد قياس وحنان الشقراني ونادرة لملوم آمال البكوش. كذلك دوّن الممثل والمسرحي محمد علي دمق عبارات تعزية، وودعت وجيهة الجندوبي بحزن عميق الراحلة. كذلك نشرت لمياء العمري صورة الراحلة مع عبارات الرحمة، على غرار جعفر القاسمي، وكتبت الممثلة سوسن معالج كلمات عن حرفية آمال البكوش وقوة حضورها والتزامها في العمل، والتي التقتها في مشهد وحيد بمسلسل "يوميات امرأة"، قائلة: "رحلت في هدوء يشبهك جدا.. هدوء لم تنل منه لا ذروة الشهرة والنجاح ولا فترات الغياب والابتعاد".

وخلف رحيل آمال البكوش حزنا عميقا طغى على تدوينات أغلب الفنانين، كما عدد كبير من الفاعلين في الوسط الثقافي والإعلامي. ونعَت مؤسسة التلفزة التونسية الراحلة على صفحتها الرسمية، خاصة أن نجاحات الفقيدة كانت جزءا من ذاكرة التلفزة.

ونعت وزارة الشؤون الثقافية، ببالغ الحزن والأسى، الفنانة آمال البكوش التي وافتها المنية أمس الثلاثاء، في بلاغ رسمي أكدت عبره أن الراحلة نجحت في نحت مسيرة فنية مضيئة، ورسخت تجاربها المميزة في الذاكرة الجماعية.

عدد من جماهير سلسلة "شوفلي حل" للمخرج الراحل صلاح الدين الصيد ترحموا بدورهم على فقيدة الدراما التونسية، ونشروا صورا لآمال البكوش ولأبطال السلسلة المحببة لقلوبهم الراحلين، من بينهم سفيان الشعري وتوفيق البحري وخديجة السويسي وسليم محفوظ، مع عبارات الدعاء بالرحمة لكل هؤلاء الفنانين الذين رسموا البسمة على وجوههم وشكلوا جزءا من ذكرياتهم.

نجلاء قموع