إشترك في النسخة الرقمية لجريدة الصباح و LE TEMPS

بعد اختتام مؤتمر نقابة الصحفيين التونسيين..  اليوم توزيع المسؤوليات.. و4 أعضاء جدد في المكتب التنفيذي  

تونس - الصباح

اختُتمت أشغال المؤتمر السابع للنقابة الوطنية للصحفيين التونسيين والمؤتمر التاسع والعشرين للمهنة، المنعقد يومي 10 و11 أكتوبر الجاري بالعاصمة، بانتخاب مكتب تنفيذي جديد يتولى قيادة قطاع الصحافة والإعلام للسنوات الثلاث المقبلة، في مرحلة تتجدد فيها المسؤولية في الدفاع عن حقوق الصحفيين والصحفيات وحرية الصحافة واستقلالية العمل الإعلامي.

وأسفرت نتائج الانتخابات، التي جرت في إطار أشغال المؤتمر، عن تصدّر زياد دبار قائمة الفائزين بـ336 صوتًا، يليه جيهان اللواتي بـ299 صوتًا، ثم أمين الضبايبي بـ290 صوتًا، وفق النتائج الرسمية المعلنة من قبل النقابة.

وضمّت تركيبة المكتب التنفيذي الجديد تسعة أعضاء، هم زياد دبار، وجيهان اللواتي، وأمين الضبايبي، وعادل الرياحي، وسوار عمايدية، وحبيبة العبيدي، وعبد الرؤوف بالي، وكريم وناس، وبشرى السلامي. كما أفرزت العملية الانتخابية اختيار أربعة أعضاء مناوبين، هم عواطف الجبالي، ونور الدين أحمد، وسليم بوخذير، ونادرة بن رجب.

وتضم التركيبة الجديدة لنقابة الصحفيين خمسة أعضاء من المكتب المتخلّي، تم تدعيمهم بالتحاق أربعة أسماء جديدة. وفي انتظار توزيع المهام المبرمج اليوم الثلاثاء، يُنتظر أن يحافظ زياد دبار على موقعه كنقيب للصحفيين التونسيين، في حين يبقى توزيع بقية المهام داخل المكتب التنفيذي، وهي نائب الرئيس وأمين المال والمسؤول عن النظام الداخلي، رهين الاتفاقات الداخلية بين الفائزين، والتي تكون مدعومة، في حال الاختلاف، بالتصويت.

وأفاد زياد دبار، في تصريحه لـ«الصباح»، أنّه بنهاية المؤتمر تكون قد مرّت فترة صعبة، وأنّ أمام المكتب الجديد تحديات أصعب، تعلقت بوضعيات مهنية ووضع حريات حرج وغياب للمعلومة، وبوجود أربعة صحفيين في السجون صودرت حريتهم على خلفية عملهم كصحفيين.

وذكر دبار أنّ الصحفيين قد صوّتوا خلال مؤتمرهم على لائحة عامة ستشكّل خارطة طريق للمكتب التنفيذي، وستكون مهمة ليست بالهيّنة، تستدعي تضامنًا قطاعيًا واسعًا.

ريم سوودي

 

 

بعد اختتام مؤتمر نقابة الصحفيين التونسيين..   اليوم توزيع المسؤوليات.. و4 أعضاء جدد في المكتب التنفيذي   

تونس - الصباح

اختُتمت أشغال المؤتمر السابع للنقابة الوطنية للصحفيين التونسيين والمؤتمر التاسع والعشرين للمهنة، المنعقد يومي 10 و11 أكتوبر الجاري بالعاصمة، بانتخاب مكتب تنفيذي جديد يتولى قيادة قطاع الصحافة والإعلام للسنوات الثلاث المقبلة، في مرحلة تتجدد فيها المسؤولية في الدفاع عن حقوق الصحفيين والصحفيات وحرية الصحافة واستقلالية العمل الإعلامي.

وأسفرت نتائج الانتخابات، التي جرت في إطار أشغال المؤتمر، عن تصدّر زياد دبار قائمة الفائزين بـ336 صوتًا، يليه جيهان اللواتي بـ299 صوتًا، ثم أمين الضبايبي بـ290 صوتًا، وفق النتائج الرسمية المعلنة من قبل النقابة.

وضمّت تركيبة المكتب التنفيذي الجديد تسعة أعضاء، هم زياد دبار، وجيهان اللواتي، وأمين الضبايبي، وعادل الرياحي، وسوار عمايدية، وحبيبة العبيدي، وعبد الرؤوف بالي، وكريم وناس، وبشرى السلامي. كما أفرزت العملية الانتخابية اختيار أربعة أعضاء مناوبين، هم عواطف الجبالي، ونور الدين أحمد، وسليم بوخذير، ونادرة بن رجب.

وتضم التركيبة الجديدة لنقابة الصحفيين خمسة أعضاء من المكتب المتخلّي، تم تدعيمهم بالتحاق أربعة أسماء جديدة. وفي انتظار توزيع المهام المبرمج اليوم الثلاثاء، يُنتظر أن يحافظ زياد دبار على موقعه كنقيب للصحفيين التونسيين، في حين يبقى توزيع بقية المهام داخل المكتب التنفيذي، وهي نائب الرئيس وأمين المال والمسؤول عن النظام الداخلي، رهين الاتفاقات الداخلية بين الفائزين، والتي تكون مدعومة، في حال الاختلاف، بالتصويت.

وأفاد زياد دبار، في تصريحه لـ«الصباح»، أنّه بنهاية المؤتمر تكون قد مرّت فترة صعبة، وأنّ أمام المكتب الجديد تحديات أصعب، تعلقت بوضعيات مهنية ووضع حريات حرج وغياب للمعلومة، وبوجود أربعة صحفيين في السجون صودرت حريتهم على خلفية عملهم كصحفيين.

وذكر دبار أنّ الصحفيين قد صوّتوا خلال مؤتمرهم على لائحة عامة ستشكّل خارطة طريق للمكتب التنفيذي، وستكون مهمة ليست بالهيّنة، تستدعي تضامنًا قطاعيًا واسعًا.

ريم سوودي