أسدل الستار على الدورة الحادية عشرة من أيام قرطاج الموسيقية، ليلة أمس السبت 10 أكتوبر الحالي بمسرح الأوبرا وسط حضور نوعي لصناع الايقاع وفنون الفرجة ومحبي صوت الفنانة السورية فايا يونان ضيفة هذا الحفل الختامي والتي قدمت برنامجا غنائيا متنوعا على امتداد ساعة ونصف بقيادة المايسترو ريان الهبر.
سهرة الاختتام كانت من تقديم كريم بن عمر وسامية الحامي، وشهدت في بدايتها تكريما للاعلامي والمنتج الداعم للموسيقيين الشباب الراحل صابر شطورو، الذي ساهم عبر منصته "muscien.tn" في دفع الحراك الموسيقي في تونس في السنوات الأخيرة، كما كان من المهتمين بتطوير المشهد الثقافي خاصة الموسيقى عبر توثيق أرشيف فنانين كبار ورواد القطاع الفني ، ومن خلال مشاركته في تنظيم معارض واقامات فنية، وقد رحل صابر شطورو نهاية أفريل 2026.
وحضرت وزيرة الشؤون الثقافية أمينة الصرارفي سهرة اختتام أيام قرطاج الموسيقية بمسرح الأوبرا، إلى جانب عدد من ضيوف تونس وممثلي الهيئات الدبلوماسية ونخبة من الوجوه الثقافية الوطنية.
أقسام مستحدثة وجمهور استثنائي
أيام قرطاج الموسيقية والتي افتتحت الموسم الثقافي الحالي حملت الكثير من الحيوية والحماس والتفرد في برمجتها وثراء خياراتها من عروض فنية تتسم بالتنوع على مستوى الأنماط الموسيقية ، كما على مستوى انفتاحها على فضاءات جديدة "للأيام"، منها التوجه للجهات ودعم مشاريع لفنانين ناشئين أو عروض السجون (برنامج "نفس ايقاع الحرية")، وهذا القسم المستحدث يرسخ فلسفة المهرجان أكثر وقد وُفق القائمون على أيام قرطاج الموسيقية في هذا التصور الجديد والذي يميز التظاهرات التونسية الكبرى على مستوى عربي واقليمي على غرار أيام قرطاج المسرحية كما السينمائية. فالتركيز على الادماج والاهتمام بفئات بعينها من أفراد مجتمعنا، والسعي لدعمها عبر الفن والموسيقي يساهم في الدفع نحو مشروع ثقافي وطني قوامه التغيير والتوعية والتنمية.
الالتزام بقيم الجمال والفن والانسانية في أبهى تجلياتها، جسدته البرمجة الفنية كما الورشات التكوينية والندوات الفكرية واللقاء المهنية، وتم في هذا السياق برمجة "ورشة أيام قرطاج الموسيقية للجاز" بمشاركة 30 فنانا وبالتعاون مع "ائتلاف مرسيليا للجاز"، وذلك من 5 إلى 9 أكتوبر ،وقد أشرف على تأطير هذه الورشة عازف الغيتار مهدي عزيز، والعازفين الفرنسيين يوهان قودفروي (الكونترباص)، ماتيو فابر (الساكسوفون) وجيمري مارتيناز(درامز) وهذه الفعالية القائمة على تصور "المخيم" اهتمت بالجانب التكويني بشكل مكثف ومتكامل ومباشر.
وقد استعرض حفل اختتام الدورة الحادية عشرة لأيام قرطاج الموسيقية جانبا من أهم فقرات وكواليس هذه الفاعلية في نسختها الأولى تحت عنوان (JMC Jazz Camp)، عبر تقرير مصور على غرار معظم الفعاليات التي تم تثمينها في سهرة الاختتام عبر الأرقام.
صناعة الموسيقى ودعم الفنانين الناشئين
قدمت أيام قرطاج الموسيقية من 3 إلى 10 أكتوبر الحالي 26 عرضا فنيا تم اختيارها من بين 378 مشروعا، تقدمت للمشاركة إلى جانب برمجة ضمت فنانين ومجموعات ومشاريع موسيقية من تونس، فلسطين، الجزائر، المغرب، مصر، سوريا، الأردن، السنغال، التشاد، فرنسا، إيطاليا، ألمانيا، بلجيكا، اسبانيا، هولندا والبرازيل وكندا.
صناعة الموسيقى الهدف الأهم لهذا المهرجان في جانبه المهني، ولعّل هذه الغاية أصبحت من تقاليد الدورات الأخيرة خاصة وأن معظم المديريين الفنيين لأيام قرطاج الموسيقية اهتموا بتطوير "السوق الأيام"،ومنصة المهنيين ومحترفي الموسيقى ، وتقديم مساحة للفنانيين النائشين للبحث عن ممولين وداعمين ومرافقين لتصوراتهم الابداعية
من النقاط المضيئة في هذه الدورة من أيام قرطاج الموسيقية من 3 إلى 10 أكتوبر 2026 كذلك الاهتمام بجمهور استثنائي من ذوي الاعاقة البصرية عبر شراكة مع جمعية "إبصار" مع مقترحات لافتة تهم تثمين مكانة التراث اللامادي وإرساء رؤية احتفالية في فضاءات المهرجان.
على إيقاع الموسيقى البديلة المجددة
لقد أضاء عدد من نجوم الفن البديل وأصحاب المشاريع الموسيقية المجددة فعاليات أيام قرطاج الموسيقية في دورتها الحادية عشرة على غرار "جدل"، لباس"، "أوم"، "سيدات الراي"،"ثيثيليا كرول، "الليلي"، عصام عبسي، "Vipa"، ملكة عويج، فايا يونان وغيرهم، وحافظ المهرجان على قاعدته الجماهيرية التي تميزت بحضور طاغي للشباب المتحمس للجديد والمبتكر في فنون الفرجة والايقاع.
للتذكير فإن الادارة الفنية للمهرجان كانت لمنذر فلاح، وضمّت لجنة انتقاء العروض كل من المدير السابق لأيام قرطاج الموسيقية سامي بن سعيد، هادي فاهم وشيماء صمود ومحمد بن سعيد. وتوزعت العروض بين فضاءات مدينة الثقافة، وشارع الحبيب بورقيبة.
نجلاء قموع
تونس - الصباح
أسدل الستار على الدورة الحادية عشرة من أيام قرطاج الموسيقية، ليلة أمس السبت 10 أكتوبر الحالي بمسرح الأوبرا وسط حضور نوعي لصناع الايقاع وفنون الفرجة ومحبي صوت الفنانة السورية فايا يونان ضيفة هذا الحفل الختامي والتي قدمت برنامجا غنائيا متنوعا على امتداد ساعة ونصف بقيادة المايسترو ريان الهبر.
سهرة الاختتام كانت من تقديم كريم بن عمر وسامية الحامي، وشهدت في بدايتها تكريما للاعلامي والمنتج الداعم للموسيقيين الشباب الراحل صابر شطورو، الذي ساهم عبر منصته "muscien.tn" في دفع الحراك الموسيقي في تونس في السنوات الأخيرة، كما كان من المهتمين بتطوير المشهد الثقافي خاصة الموسيقى عبر توثيق أرشيف فنانين كبار ورواد القطاع الفني ، ومن خلال مشاركته في تنظيم معارض واقامات فنية، وقد رحل صابر شطورو نهاية أفريل 2026.
وحضرت وزيرة الشؤون الثقافية أمينة الصرارفي سهرة اختتام أيام قرطاج الموسيقية بمسرح الأوبرا، إلى جانب عدد من ضيوف تونس وممثلي الهيئات الدبلوماسية ونخبة من الوجوه الثقافية الوطنية.
أقسام مستحدثة وجمهور استثنائي
أيام قرطاج الموسيقية والتي افتتحت الموسم الثقافي الحالي حملت الكثير من الحيوية والحماس والتفرد في برمجتها وثراء خياراتها من عروض فنية تتسم بالتنوع على مستوى الأنماط الموسيقية ، كما على مستوى انفتاحها على فضاءات جديدة "للأيام"، منها التوجه للجهات ودعم مشاريع لفنانين ناشئين أو عروض السجون (برنامج "نفس ايقاع الحرية")، وهذا القسم المستحدث يرسخ فلسفة المهرجان أكثر وقد وُفق القائمون على أيام قرطاج الموسيقية في هذا التصور الجديد والذي يميز التظاهرات التونسية الكبرى على مستوى عربي واقليمي على غرار أيام قرطاج المسرحية كما السينمائية. فالتركيز على الادماج والاهتمام بفئات بعينها من أفراد مجتمعنا، والسعي لدعمها عبر الفن والموسيقي يساهم في الدفع نحو مشروع ثقافي وطني قوامه التغيير والتوعية والتنمية.
الالتزام بقيم الجمال والفن والانسانية في أبهى تجلياتها، جسدته البرمجة الفنية كما الورشات التكوينية والندوات الفكرية واللقاء المهنية، وتم في هذا السياق برمجة "ورشة أيام قرطاج الموسيقية للجاز" بمشاركة 30 فنانا وبالتعاون مع "ائتلاف مرسيليا للجاز"، وذلك من 5 إلى 9 أكتوبر ،وقد أشرف على تأطير هذه الورشة عازف الغيتار مهدي عزيز، والعازفين الفرنسيين يوهان قودفروي (الكونترباص)، ماتيو فابر (الساكسوفون) وجيمري مارتيناز(درامز) وهذه الفعالية القائمة على تصور "المخيم" اهتمت بالجانب التكويني بشكل مكثف ومتكامل ومباشر.
وقد استعرض حفل اختتام الدورة الحادية عشرة لأيام قرطاج الموسيقية جانبا من أهم فقرات وكواليس هذه الفاعلية في نسختها الأولى تحت عنوان (JMC Jazz Camp)، عبر تقرير مصور على غرار معظم الفعاليات التي تم تثمينها في سهرة الاختتام عبر الأرقام.
صناعة الموسيقى ودعم الفنانين الناشئين
قدمت أيام قرطاج الموسيقية من 3 إلى 10 أكتوبر الحالي 26 عرضا فنيا تم اختيارها من بين 378 مشروعا، تقدمت للمشاركة إلى جانب برمجة ضمت فنانين ومجموعات ومشاريع موسيقية من تونس، فلسطين، الجزائر، المغرب، مصر، سوريا، الأردن، السنغال، التشاد، فرنسا، إيطاليا، ألمانيا، بلجيكا، اسبانيا، هولندا والبرازيل وكندا.
صناعة الموسيقى الهدف الأهم لهذا المهرجان في جانبه المهني، ولعّل هذه الغاية أصبحت من تقاليد الدورات الأخيرة خاصة وأن معظم المديريين الفنيين لأيام قرطاج الموسيقية اهتموا بتطوير "السوق الأيام"،ومنصة المهنيين ومحترفي الموسيقى ، وتقديم مساحة للفنانيين النائشين للبحث عن ممولين وداعمين ومرافقين لتصوراتهم الابداعية
من النقاط المضيئة في هذه الدورة من أيام قرطاج الموسيقية من 3 إلى 10 أكتوبر 2026 كذلك الاهتمام بجمهور استثنائي من ذوي الاعاقة البصرية عبر شراكة مع جمعية "إبصار" مع مقترحات لافتة تهم تثمين مكانة التراث اللامادي وإرساء رؤية احتفالية في فضاءات المهرجان.
على إيقاع الموسيقى البديلة المجددة
لقد أضاء عدد من نجوم الفن البديل وأصحاب المشاريع الموسيقية المجددة فعاليات أيام قرطاج الموسيقية في دورتها الحادية عشرة على غرار "جدل"، لباس"، "أوم"، "سيدات الراي"،"ثيثيليا كرول، "الليلي"، عصام عبسي، "Vipa"، ملكة عويج، فايا يونان وغيرهم، وحافظ المهرجان على قاعدته الجماهيرية التي تميزت بحضور طاغي للشباب المتحمس للجديد والمبتكر في فنون الفرجة والايقاع.
للتذكير فإن الادارة الفنية للمهرجان كانت لمنذر فلاح، وضمّت لجنة انتقاء العروض كل من المدير السابق لأيام قرطاج الموسيقية سامي بن سعيد، هادي فاهم وشيماء صمود ومحمد بن سعيد. وتوزعت العروض بين فضاءات مدينة الثقافة، وشارع الحبيب بورقيبة.