إشترك في النسخة الرقمية لجريدة الصباح و LE TEMPS

الموسم السينمائي التونسي 2026 / 2027 .. أفلام في قاعات السينما وبرمجة المهرجانات الدولية … وأخرى في مرحلة التصوير وما بعد الإنتاج

*آية بلاغة .. فارس عبد الدايم .. نضال السعدي .. عزة سليمان ومحمد مراد نجوم الموسم السينمائي من الشباب

*حضور قوي لوجيهة الجندوبي في أكثر من عمل وسفيان الداهش موهبة لم توظف بعد كما يجب في السينما التونسية

*عروض لسينما المؤلف تعد بمشاركة مهمة في المهرجانات الدولية القادمة: كوثر بن هنية ويوسف الشابي في القائمة

تونس - الصباح

حراك كبير يلوّن المشهد السينمائي التونسي مع بداية الموسم الثقافي الجديد وطرح عدد من الأفلام في قاعات العرض وبرمجة إنتاجات أخرى على امتداد الأشهر القادمة، تتسم بالتنوع بين أعمال جماهيرية وأخرى ذات بعد إبداعي وتجريبي أكثر، بينما تظل سينما المؤلف ميزة راسخة في الفن السابع التونسي عبر خيارات مدعومة من وزارة الشؤون الثقافية أغلبها في مرحلة التصوير وما بعد الإنتاج.

وتسيطر على قاعات السينما هذه الأيام مجموعة من الأفلام الكوميدية والاجتماعية الخفيفة الباحثة عن قاعدة جماهيرية من خلال وصفة فنية تجارية تسعى لاستقطاب جمهور التلفزيون إلى شاشة السينما ومن ركائزها كاستينغ قادر على تسويق الفيلم ويضم في الغالب أسماء ذات شعبية تلفزيونية من بين هذه الإنتاجات المبرمجة منذ سبتمبر المنقضي في عروض قاعات السينما "دار العرس" (135 دقيقة) للمخرج هيفل بن يوسف ومن أبطاله جهاد الشارني، خلود الجليدي، وجيهة الجندوبي، محمد صابر الوسلاتي، الشاذلي العرفاوي، سهام مصدق، جعفر القاسمي، نبيل بن مسمية وسامية الحامي.

وتقدم هذه الكوميديا الاجتماعية بأسلوب هزلي ساخر اختلافات العادات والتقاليد عبر قصة زواج لثنائي من عوالم اجتماعية مختلفة.

ويدعم هيفل بن يوسف بفيلمه الأحدث "دار العرس" تجاربه السينمائية الأخيرة

المنتجة دون دعم وزارة الشؤون الثقافية "ستارتاب" و"باراسول"، وهي خطوة اتخذها المخرج والمنتج الشاب حتى يقطع مع تداعيات "الدعم" في بعدها السلبي القائم على الانتظار، فالحصول على منح الدعم مضبوط بشروط ومعايير تكافؤ الفرص وعدد من صناع الأفلام اختاروا خوض تجربة الإنتاج بعيدا عن الوزارة

وتمكنوا من طرح مجموعة من الأفلام في السنوات الأخيرة معظمها ينتمي لسينما

"النوع".

في هذا الإطار تبرز تجربة محمد خليل البحري والذي قدم مؤخرا لقاعات السينما فيلمه الأخير "لص شايح" من بطولة ريم مسعود، محمد كرموسي، إباء حملي، محمد السويسي، الشاذلي العرفاوي، شوقي بوقلية، عصام عبسي، سمر صمود، رنيم الخمير وأيمن بن حميدة ،عن سيناريو وحوار لمحمد وسيم البكوش.

وترادف تجربة محمد خليل البحري معاني المغامرة في أكثر من جانب فني وإنتاجي، فقد اختار المخرج الشاب خوض مجال إنتاج أعماله في شراكات ناجحة نسبيا أثمرت قبل "لص شايح" أفلام "للآخر نفس"، "حجر الواد"، "خاتم عليسة"، "زريعة إبليس" و"دنيا" ومعهما كوميديا اجتماعية أو رومانسية كما تهم في مضامينها العائلة والأطفال.

المفاجأة في الموسم السينمائي 2026 -2027 هو توجه ندى المازني حفيظ للكوميديا بعد عدد من الخيارات السينمائية الجريئة في طرحها والمدافعة عن قضايا الأقليات وعنونت ندى المازني حفيظ أحدث أفلامها المنتظر عرضه بداية من 14 أكتوبر الحالي 'فانا محطّ باش تتحطّ" ويكشف الإعلان الترويجي للعمل الذي كتبه فلدي حمزة عن جرعة واضحة من الهزل والدعابة يقودها سفيان الداهش ،وجيهة الجندوبي مع حضور متواصل لمحمد مراد وسناء بالشيخ العربي في بطولة

تجربة جديدة لندى المازني حفيظ ومشاركة كل من يونس الفارحي، لطيفة الڨفصي، فاطمة بن سعيدان، ريم الزريبي وعصام عبسي ووائل حمودة.

من الأسماء الشابة والواعدة التي انضمت مؤخرا لعجلة الإنتاج السينمائي مخرج مسلسل "الأكسيدين" في رمضان المنقضي مطيع الدريدي ويقدم قريبا مع المنتج 

فيلم "ويكاند" في قاعات السينما والعمل من بطولة محمد علي بن جمعة، سميرة مقرون، خليل العبدولي، نسيم زيادية، محرم بوقديدة وصانعة المحتوى بلقيس القصري.

وعلمت "الصباح" أن عددا من المخرجين يستعدون لطرح أفلامهم بقاعات السينما التونسية منهم فيلم عبد الحميد بوشناق "بكمة" الذي كان له حضور في مهرجان لوكارنو السينمائي، واحد من أعرق المهرجانات الدولية، في دورته التاسعة والسبعين وتنتمي هذه التجربة الروائية الطويلة الرابعة (بعد "دشرة"،

"فرططو الذهب")، في رصيد عبد الحميد بوشناق إلى سينما "النوع"، السينما التي يتقن هذا المخرج الشاب قواعدها وجمالياتها،

و"بكمة" فيلم رعب من بطولة عزيز الجبالي، هادي كريسعان، منيرة الزكراوي وزهرة مشرقي. بدوره يعود ظافر العابدين لقاعات السينما التونسية بفيلمه

"صوفيا" والمتوقع طرحه في الثلث الأخير من السنة، وذلك بعد الإعلان عن

الخيارات السينمائية التونسية في أيام قرطاج السينمائية، وخاصة وأن عدد من صناع الأفلام يتنافسون على الحضور في مسابقاته الرسمية بإنتاجاتهم الجديدة.

فيلم "كأن لم تكن" للمخرجة سارة العبيدي وبطولة زينب المالكي سيطرح بدوره قريبا في قاعات السينما، وذلك بعد جولة في عدد من المهرجانات الدولية.

أما فيلم "وزن الريشة" لغازي الزغباني تم تصويره منذ فترة والعمل في مرحلة ما بعد الإنتاج، ولئن لم يعلن صناعه بعد عن مواعيد طرحه أو حضوره في مهرجانات دولية إلى أن هذا الإنتاج ضمن قائمة إنتاجات الموسم السينمائي الحالي.

كما استكملت اسمهان الأحمر تصوير فيلمها الروائي الطويل الثالث "النعوشة" ويشارك في بطولته فارس عبد الدايم وآية بلاغة وكلاهما حاضران في أعمال سينمائيةأخرى باعتبارهما من الوجوه الشابة الأكثر طلبا في الفترة الحالية من قبل صناع الأفلام، إذ التحقت آية بلاغة في فريق فيلم الياس بكار"Miseria".

عدد من الإنتاجات السينمائية التونسية تأجل عرضها على غرار فيلم "صباط الغولة" لمختار العجيمي بعد توليه إدارة أيام قرطاج السينمائية وبالتالي يمكن أن يطرح هذا العمل نهاية السنة أو مع بداية العام الجديد ويشارك في بطولته الين كاتزارس، عزة سليمان وياسين بن قمرة. كذلك تطل عزة من سليمان في فيلم رعب تم تصويره في الشمال الغربي للمخرج سفيان محمدي "الخنّاقة" ويشاركها البطولة نضال السعدي.

بينما يعمل محمد زرن على فيلم عن المهاجرين الأفارقة بعنوان "صديقي". ويعود مصلح كريم بفيلم "دقّان على باب الجنة" مع كل من نضال السعدي وإباء

الحملي.

ولا يمكن الحديث عن الإنتاجات السينمائية دون العودة على تجربة كوثر بن هنية وفيلمها المنتظر"Mimesis"

ويقدم قيس الماجري فيلم "عين الغابة" مع حلمي الدريدي وفارس عبد الدايم

ويعمل كل من مجدي السميري، يوسف الشابي، نجيب بالقاضي ومحمد علي النهدي على مشاريعهم السينمائية الجديدة فيما ينطلق ابراهيم لطيف في تصوير أحدث أفلامه الروائية الطويلة في نوفمبر القادم.

السينما التونسية في الموسم الثقافي الجديد تقدم تجربتين مختلفتين في تصوراتهما الفنية والجمالية، الأولى فيلم التحريك للمخرجة لطيفة ربانة الدغري "دڨلوتة ومشموم" وفيلم "هلع" للمخرج كمال العريضي وكان عرضه العالمي الأول في الدورة المنقضية لمهرجان البندقية السينمائي.

نجلاء قموع

 

الموسم السينمائي التونسي 2026 / 2027 .. أفلام في قاعات السينما وبرمجة المهرجانات الدولية … وأخرى في مرحلة التصوير وما بعد الإنتاج

*آية بلاغة .. فارس عبد الدايم .. نضال السعدي .. عزة سليمان ومحمد مراد نجوم الموسم السينمائي من الشباب

*حضور قوي لوجيهة الجندوبي في أكثر من عمل وسفيان الداهش موهبة لم توظف بعد كما يجب في السينما التونسية

*عروض لسينما المؤلف تعد بمشاركة مهمة في المهرجانات الدولية القادمة: كوثر بن هنية ويوسف الشابي في القائمة

تونس - الصباح

حراك كبير يلوّن المشهد السينمائي التونسي مع بداية الموسم الثقافي الجديد وطرح عدد من الأفلام في قاعات العرض وبرمجة إنتاجات أخرى على امتداد الأشهر القادمة، تتسم بالتنوع بين أعمال جماهيرية وأخرى ذات بعد إبداعي وتجريبي أكثر، بينما تظل سينما المؤلف ميزة راسخة في الفن السابع التونسي عبر خيارات مدعومة من وزارة الشؤون الثقافية أغلبها في مرحلة التصوير وما بعد الإنتاج.

وتسيطر على قاعات السينما هذه الأيام مجموعة من الأفلام الكوميدية والاجتماعية الخفيفة الباحثة عن قاعدة جماهيرية من خلال وصفة فنية تجارية تسعى لاستقطاب جمهور التلفزيون إلى شاشة السينما ومن ركائزها كاستينغ قادر على تسويق الفيلم ويضم في الغالب أسماء ذات شعبية تلفزيونية من بين هذه الإنتاجات المبرمجة منذ سبتمبر المنقضي في عروض قاعات السينما "دار العرس" (135 دقيقة) للمخرج هيفل بن يوسف ومن أبطاله جهاد الشارني، خلود الجليدي، وجيهة الجندوبي، محمد صابر الوسلاتي، الشاذلي العرفاوي، سهام مصدق، جعفر القاسمي، نبيل بن مسمية وسامية الحامي.

وتقدم هذه الكوميديا الاجتماعية بأسلوب هزلي ساخر اختلافات العادات والتقاليد عبر قصة زواج لثنائي من عوالم اجتماعية مختلفة.

ويدعم هيفل بن يوسف بفيلمه الأحدث "دار العرس" تجاربه السينمائية الأخيرة

المنتجة دون دعم وزارة الشؤون الثقافية "ستارتاب" و"باراسول"، وهي خطوة اتخذها المخرج والمنتج الشاب حتى يقطع مع تداعيات "الدعم" في بعدها السلبي القائم على الانتظار، فالحصول على منح الدعم مضبوط بشروط ومعايير تكافؤ الفرص وعدد من صناع الأفلام اختاروا خوض تجربة الإنتاج بعيدا عن الوزارة

وتمكنوا من طرح مجموعة من الأفلام في السنوات الأخيرة معظمها ينتمي لسينما

"النوع".

في هذا الإطار تبرز تجربة محمد خليل البحري والذي قدم مؤخرا لقاعات السينما فيلمه الأخير "لص شايح" من بطولة ريم مسعود، محمد كرموسي، إباء حملي، محمد السويسي، الشاذلي العرفاوي، شوقي بوقلية، عصام عبسي، سمر صمود، رنيم الخمير وأيمن بن حميدة ،عن سيناريو وحوار لمحمد وسيم البكوش.

وترادف تجربة محمد خليل البحري معاني المغامرة في أكثر من جانب فني وإنتاجي، فقد اختار المخرج الشاب خوض مجال إنتاج أعماله في شراكات ناجحة نسبيا أثمرت قبل "لص شايح" أفلام "للآخر نفس"، "حجر الواد"، "خاتم عليسة"، "زريعة إبليس" و"دنيا" ومعهما كوميديا اجتماعية أو رومانسية كما تهم في مضامينها العائلة والأطفال.

المفاجأة في الموسم السينمائي 2026 -2027 هو توجه ندى المازني حفيظ للكوميديا بعد عدد من الخيارات السينمائية الجريئة في طرحها والمدافعة عن قضايا الأقليات وعنونت ندى المازني حفيظ أحدث أفلامها المنتظر عرضه بداية من 14 أكتوبر الحالي 'فانا محطّ باش تتحطّ" ويكشف الإعلان الترويجي للعمل الذي كتبه فلدي حمزة عن جرعة واضحة من الهزل والدعابة يقودها سفيان الداهش ،وجيهة الجندوبي مع حضور متواصل لمحمد مراد وسناء بالشيخ العربي في بطولة

تجربة جديدة لندى المازني حفيظ ومشاركة كل من يونس الفارحي، لطيفة الڨفصي، فاطمة بن سعيدان، ريم الزريبي وعصام عبسي ووائل حمودة.

من الأسماء الشابة والواعدة التي انضمت مؤخرا لعجلة الإنتاج السينمائي مخرج مسلسل "الأكسيدين" في رمضان المنقضي مطيع الدريدي ويقدم قريبا مع المنتج 

فيلم "ويكاند" في قاعات السينما والعمل من بطولة محمد علي بن جمعة، سميرة مقرون، خليل العبدولي، نسيم زيادية، محرم بوقديدة وصانعة المحتوى بلقيس القصري.

وعلمت "الصباح" أن عددا من المخرجين يستعدون لطرح أفلامهم بقاعات السينما التونسية منهم فيلم عبد الحميد بوشناق "بكمة" الذي كان له حضور في مهرجان لوكارنو السينمائي، واحد من أعرق المهرجانات الدولية، في دورته التاسعة والسبعين وتنتمي هذه التجربة الروائية الطويلة الرابعة (بعد "دشرة"،

"فرططو الذهب")، في رصيد عبد الحميد بوشناق إلى سينما "النوع"، السينما التي يتقن هذا المخرج الشاب قواعدها وجمالياتها،

و"بكمة" فيلم رعب من بطولة عزيز الجبالي، هادي كريسعان، منيرة الزكراوي وزهرة مشرقي. بدوره يعود ظافر العابدين لقاعات السينما التونسية بفيلمه

"صوفيا" والمتوقع طرحه في الثلث الأخير من السنة، وذلك بعد الإعلان عن

الخيارات السينمائية التونسية في أيام قرطاج السينمائية، وخاصة وأن عدد من صناع الأفلام يتنافسون على الحضور في مسابقاته الرسمية بإنتاجاتهم الجديدة.

فيلم "كأن لم تكن" للمخرجة سارة العبيدي وبطولة زينب المالكي سيطرح بدوره قريبا في قاعات السينما، وذلك بعد جولة في عدد من المهرجانات الدولية.

أما فيلم "وزن الريشة" لغازي الزغباني تم تصويره منذ فترة والعمل في مرحلة ما بعد الإنتاج، ولئن لم يعلن صناعه بعد عن مواعيد طرحه أو حضوره في مهرجانات دولية إلى أن هذا الإنتاج ضمن قائمة إنتاجات الموسم السينمائي الحالي.

كما استكملت اسمهان الأحمر تصوير فيلمها الروائي الطويل الثالث "النعوشة" ويشارك في بطولته فارس عبد الدايم وآية بلاغة وكلاهما حاضران في أعمال سينمائيةأخرى باعتبارهما من الوجوه الشابة الأكثر طلبا في الفترة الحالية من قبل صناع الأفلام، إذ التحقت آية بلاغة في فريق فيلم الياس بكار"Miseria".

عدد من الإنتاجات السينمائية التونسية تأجل عرضها على غرار فيلم "صباط الغولة" لمختار العجيمي بعد توليه إدارة أيام قرطاج السينمائية وبالتالي يمكن أن يطرح هذا العمل نهاية السنة أو مع بداية العام الجديد ويشارك في بطولته الين كاتزارس، عزة سليمان وياسين بن قمرة. كذلك تطل عزة من سليمان في فيلم رعب تم تصويره في الشمال الغربي للمخرج سفيان محمدي "الخنّاقة" ويشاركها البطولة نضال السعدي.

بينما يعمل محمد زرن على فيلم عن المهاجرين الأفارقة بعنوان "صديقي". ويعود مصلح كريم بفيلم "دقّان على باب الجنة" مع كل من نضال السعدي وإباء

الحملي.

ولا يمكن الحديث عن الإنتاجات السينمائية دون العودة على تجربة كوثر بن هنية وفيلمها المنتظر"Mimesis"

ويقدم قيس الماجري فيلم "عين الغابة" مع حلمي الدريدي وفارس عبد الدايم

ويعمل كل من مجدي السميري، يوسف الشابي، نجيب بالقاضي ومحمد علي النهدي على مشاريعهم السينمائية الجديدة فيما ينطلق ابراهيم لطيف في تصوير أحدث أفلامه الروائية الطويلة في نوفمبر القادم.

السينما التونسية في الموسم الثقافي الجديد تقدم تجربتين مختلفتين في تصوراتهما الفنية والجمالية، الأولى فيلم التحريك للمخرجة لطيفة ربانة الدغري "دڨلوتة ومشموم" وفيلم "هلع" للمخرج كمال العريضي وكان عرضه العالمي الأول في الدورة المنقضية لمهرجان البندقية السينمائي.

نجلاء قموع