إشترك في النسخة الرقمية لجريدة الصباح و LE TEMPS

لأوّل مرّة.. قيمة صادرات التمور التونسية تتجاوز المليار دينار

حقّقت صادرات التمور التونسية خلال موسم 2025/2026، تطوّرًا لافتًا، حيث تجاوزت القيمة الإجمالية للصادرات لأوّل مرّة حاجز المليار دينار، لتبلغ أكثر من 1000 مليون دينار، مقابل حوالي 830 مليون دينار خلال الموسم السابق، في مؤشر يعكس الأهمية المتزايدة لقطاع التمور ضمن منظومة الصادرات الفلاحية التونسية.

كما سجّلت الكميات المصدّرة ارتفاعًا هامًا، لتبلغ حوالي 160 ألف طن، مقابل نحو 125 ألف طن خلال موسم 2024/2025، بما يؤكّد الديناميكية التي يشهدها القطاع على مستوى الإنتاج والتجميع والتسويق والتصدير.

فقد ركّز المجمّع المهني المشترك للتمور، في إطار مهامّه، على الترويج للتمور التونسية والتعريف بجودتها وخصائصها، ولا سيما صنف "دقلة النور"، إلى جانب تكثيف جهود البحث عن أسواق جديدة وتنويع الوجهات التصديرية.

وتعكس النتائج المسجّلة توسّع قائمة الوجهات التي تستقبل التمور التونسية، حيث لم تعد الصادرات تقتصر على الأسواق التقليدية، بل أصبحت تشمل عددًا متزايدًا من البلدان.

فقد ارتفعت الكميات المصدّرة نحو ألمانيا من حوالي 10 آلاف طن إلى نحو 16 ألف طن، في حين بلغت الصادرات إلى إيطاليا زهاء 19 ألف طن، ونحو فرنسا قرابة 14 ألف طن.

ولا يقتصر تطوّر صادرات التمور التونسية على الأسواق التقليدية، بل يشمل، أيضًا، توسّعًا تدريجيًا نحو أسواق جديدة، خاصة في آسيا والأمريكيتين.

وبلغت الصادرات في اتجاه الهند حوالي 6 آلاف طن، والولايات المتحدة الأمريكية قرابة 6 آلاف طن، فيما استقبلت تركيا نحو 7 آلاف طن وماليزيا حوالي 5 آلاف طن.

كما شهدت قائمة الوجهات حضور عدد من الأسواق الجديدة أو الأسواق التي تشهد تطوّرًا في حجم وارداتها، من بينها إستونيا وكمبوديا وقبرص وسريلانكا والأردن وبيلاروسيا.

ويمثّل هذا التنوع الجغرافي أحد المؤشرات المهمة على اتّساع حضور التمور التونسية عالميًا، كما يعكس أهمية الجهود المبذولة في استكشاف أسواق واعدة والتعريف بالمنتوج التونسي لدى مستوردين ومتعاملين جدد.

وتؤكّد النتائج المسجّلة خلال موسم 2027/2026 أهمية مواصلة العمل على الترويج للتمور التونسية وتوسيع قاعدة الأسواق واستكشاف وجهات جديدة وتعزيز القيمة المضافة للمنتوج.

ويفتح تجاوز صادرات التمور، لأوّل مرّة، عتبة المليار دينار آفاقًا جديدة أمام القطاع، ويبرز في الوقت ذاته ضرورة مواصلة الاستثمار في الجودة والترويج والتثمين والابتكار وتنويع الأسواق، بما يعزّز مكانة التمور التونسية، وخاصة صنف "دقلة النور"، كأحد أبرز المنتجات الفلاحية التصديرية لتونس.

 

لأوّل مرّة.. قيمة صادرات التمور التونسية تتجاوز المليار دينار

حقّقت صادرات التمور التونسية خلال موسم 2025/2026، تطوّرًا لافتًا، حيث تجاوزت القيمة الإجمالية للصادرات لأوّل مرّة حاجز المليار دينار، لتبلغ أكثر من 1000 مليون دينار، مقابل حوالي 830 مليون دينار خلال الموسم السابق، في مؤشر يعكس الأهمية المتزايدة لقطاع التمور ضمن منظومة الصادرات الفلاحية التونسية.

كما سجّلت الكميات المصدّرة ارتفاعًا هامًا، لتبلغ حوالي 160 ألف طن، مقابل نحو 125 ألف طن خلال موسم 2024/2025، بما يؤكّد الديناميكية التي يشهدها القطاع على مستوى الإنتاج والتجميع والتسويق والتصدير.

فقد ركّز المجمّع المهني المشترك للتمور، في إطار مهامّه، على الترويج للتمور التونسية والتعريف بجودتها وخصائصها، ولا سيما صنف "دقلة النور"، إلى جانب تكثيف جهود البحث عن أسواق جديدة وتنويع الوجهات التصديرية.

وتعكس النتائج المسجّلة توسّع قائمة الوجهات التي تستقبل التمور التونسية، حيث لم تعد الصادرات تقتصر على الأسواق التقليدية، بل أصبحت تشمل عددًا متزايدًا من البلدان.

فقد ارتفعت الكميات المصدّرة نحو ألمانيا من حوالي 10 آلاف طن إلى نحو 16 ألف طن، في حين بلغت الصادرات إلى إيطاليا زهاء 19 ألف طن، ونحو فرنسا قرابة 14 ألف طن.

ولا يقتصر تطوّر صادرات التمور التونسية على الأسواق التقليدية، بل يشمل، أيضًا، توسّعًا تدريجيًا نحو أسواق جديدة، خاصة في آسيا والأمريكيتين.

وبلغت الصادرات في اتجاه الهند حوالي 6 آلاف طن، والولايات المتحدة الأمريكية قرابة 6 آلاف طن، فيما استقبلت تركيا نحو 7 آلاف طن وماليزيا حوالي 5 آلاف طن.

كما شهدت قائمة الوجهات حضور عدد من الأسواق الجديدة أو الأسواق التي تشهد تطوّرًا في حجم وارداتها، من بينها إستونيا وكمبوديا وقبرص وسريلانكا والأردن وبيلاروسيا.

ويمثّل هذا التنوع الجغرافي أحد المؤشرات المهمة على اتّساع حضور التمور التونسية عالميًا، كما يعكس أهمية الجهود المبذولة في استكشاف أسواق واعدة والتعريف بالمنتوج التونسي لدى مستوردين ومتعاملين جدد.

وتؤكّد النتائج المسجّلة خلال موسم 2027/2026 أهمية مواصلة العمل على الترويج للتمور التونسية وتوسيع قاعدة الأسواق واستكشاف وجهات جديدة وتعزيز القيمة المضافة للمنتوج.

ويفتح تجاوز صادرات التمور، لأوّل مرّة، عتبة المليار دينار آفاقًا جديدة أمام القطاع، ويبرز في الوقت ذاته ضرورة مواصلة الاستثمار في الجودة والترويج والتثمين والابتكار وتنويع الأسواق، بما يعزّز مكانة التمور التونسية، وخاصة صنف "دقلة النور"، كأحد أبرز المنتجات الفلاحية التصديرية لتونس.