تحت شعار "لكل طفل الحق في بيت يأويه"، افتتحت أمس السبت 26 سبتمبر 2026 وزيرة الأسرة والمرأة والطفولة، أسماء الجابري، أشغال الملتقى الدولي لجمعيات قرى الأطفال س و س، مؤكدة أن تونس هي أرض الانتصار الدائم لحقوق الطفل.
وأضافت الوزيرة أن تونس جعلت من حماية الطفولة ورعاية الأطفال فاقدي السند إحدى أولوياتها من خلال سياسة وطنية واضحة وراسخة في عمقها الاجتماعي ومعززة دستوريا وبمنظومة قانونية ومؤسساتية متقدمة، كرّست حقوق الطفل وأقرت آليات لحمايته ومرافقته، وجعلت من الدولة والأسرة والمنظمات والجمعيات شركاء في هذه المسؤولية.
وبيّنت أن الدولة التونسية بادرت منذ سنة 2019 بإسناد جهود الجمعية التونسية لقرى الأطفال س و س من خلال شراكة مثمرة تقدم نموذجا مهما للتكامل ولتضافر الجهود بين مؤسسات الدولة والعمل الجمعياتي.
وأكدت الوزيرة انفتاح تونس على تعزيز التعاون والاستفادة من التجارب الدولية في مواجهة التحديات الجديدة التي تواجه الطفولة، وبناء شراكات جديدة وتطوير مبادرات مشتركة تخدم الطفولة وتدعم الأسر.
وتولت المديرة الوطنية لقرى الأطفال "س و س" بفلسطين غادة حرز الله، ، تسليم الوزيرة درعا تذكاريا "عرفانا بالدعم الإنساني الصادق للجمهورية التونسية حكومة وشعبا في عون وحماية أطفال فلسطين"، متوجهة بالشكر والتقدير لرئيس الجمهورية، قيس سعيد، على دعمه لمبادرة الجمعية التونسية لقرى الأطفال "س و س" بجمع التبرعات تضامنا مع أطفال القرى بالأراضي الفلسطينية. وأضافت أن هذه المبادرة تعكس "حب تونس لفلسطين وعشق فلسطين لتونس".
وأعرب رئيس المجلس الدولي للفدرالية الدولية لقرى الأطفال "س و س" دومينيك باريزي، من جانبه، عن شكره لتونس لاحتضان هذا الملتقى، مؤكدا أن التجربة التونسية في مجال التعهد والرعاية الشاملة للطفولة الفاقدة للسند والطفولة المهددة، وما تقيمه من شراكة مثمرة مع الجمعية التونسية لقرى الأطفال "س و س"، تقدم نموذجا ناجحا وملهما.
وتحتضن تونس من 26 إلى 29 سبتمبر الجاري فعاليات هذا الملتقى الدولي رفيع المستوى تحت شعار "لكل طفل الحق في بيت يؤويه"، وهو يلتئم لأول مرة خارج العاصمة النمساوية فيينا، بمشاركة ممثلي 28 جمعية من شبكة قرى الأطفال "س و س" من مختلف القارات، إلى جانب أعضاء المجلس الدولي للفدرالية الدولية لقرى الأطفال "س و س"، التي تضم أكثر من 130 دولة.
ويأتي هذا الملتقى في موعد يجمعهم حول قضايا الطفولة ومستقبل العمل من أجل حماية الأطفال ودعم الأسر، وتكتسي هذه التظاهرة الدولية أهمية خاصة بالنظر إلى قيمة المحتوى ونوعية الحضور والضيوف، بمن فيهم أعضاء المجلس الدولي الذي اختار أن يعقد اجتماعه في تونس خارج أوروبا لأول مرة منذ تأسيس الفيدرالية سنة 1949.
ويشارك في هذا الملتقى الدولي ممثلون عن جمعيات قرى الأطفال "س و س" من إفريقيا وأوروبا وآسيا وأمريكا، إلى جانب حضور ممثلي جمعيات قرى س و س من عدد من البلدان العربية، من بينها مصر وسوريا وفلسطين.
ويمثل الملتقى مناسبة لتقديم التجربة التونسية ومسارها، فضلا عن تبادل الخبرات حول الحوكمة وتطوير العمل التطوعي وتنمية الموارد والاتصال وتطوير البرامج والتحول الرقمي.
ويتضمن البرنامج جلسات عامة ونقاشات وورشات عمل متخصصة للخروج بتوجهات مشتركة وبرامج تعاون وشراكة، كما يخصص اللقاء جانبا مهما لتجربة الشباب والطلبة من خلال لقاء الوفود الدولية بمدينة سوسة مع طلبة نوادي سفراء قرى "س و س" في تونس، والتعرف على مسار المبادرة ومشاريع الشباب ومبادراتهم في العمل التطوعي والمجتمعي.
ويشهد اليوم الثاني من فعاليات الملتقى انعقاد اجتماع جمعيات قرى "س و س" بمنطقة غرب ووسط شمال إفريقيا التي تنتمي إليها تونس، للتباحث في آفاق التعاون بين الجمعيات الوطنية والمجلس الدولي، إلى جانب تبادل الخبرات والتجارب حول التحديات المشتركة وآفاق العمل المستقبلي.
ليلى بن سعد
تحت شعار "لكل طفل الحق في بيت يأويه"، افتتحت أمس السبت 26 سبتمبر 2026 وزيرة الأسرة والمرأة والطفولة، أسماء الجابري، أشغال الملتقى الدولي لجمعيات قرى الأطفال س و س، مؤكدة أن تونس هي أرض الانتصار الدائم لحقوق الطفل.
وأضافت الوزيرة أن تونس جعلت من حماية الطفولة ورعاية الأطفال فاقدي السند إحدى أولوياتها من خلال سياسة وطنية واضحة وراسخة في عمقها الاجتماعي ومعززة دستوريا وبمنظومة قانونية ومؤسساتية متقدمة، كرّست حقوق الطفل وأقرت آليات لحمايته ومرافقته، وجعلت من الدولة والأسرة والمنظمات والجمعيات شركاء في هذه المسؤولية.
وبيّنت أن الدولة التونسية بادرت منذ سنة 2019 بإسناد جهود الجمعية التونسية لقرى الأطفال س و س من خلال شراكة مثمرة تقدم نموذجا مهما للتكامل ولتضافر الجهود بين مؤسسات الدولة والعمل الجمعياتي.
وأكدت الوزيرة انفتاح تونس على تعزيز التعاون والاستفادة من التجارب الدولية في مواجهة التحديات الجديدة التي تواجه الطفولة، وبناء شراكات جديدة وتطوير مبادرات مشتركة تخدم الطفولة وتدعم الأسر.
وتولت المديرة الوطنية لقرى الأطفال "س و س" بفلسطين غادة حرز الله، ، تسليم الوزيرة درعا تذكاريا "عرفانا بالدعم الإنساني الصادق للجمهورية التونسية حكومة وشعبا في عون وحماية أطفال فلسطين"، متوجهة بالشكر والتقدير لرئيس الجمهورية، قيس سعيد، على دعمه لمبادرة الجمعية التونسية لقرى الأطفال "س و س" بجمع التبرعات تضامنا مع أطفال القرى بالأراضي الفلسطينية. وأضافت أن هذه المبادرة تعكس "حب تونس لفلسطين وعشق فلسطين لتونس".
وأعرب رئيس المجلس الدولي للفدرالية الدولية لقرى الأطفال "س و س" دومينيك باريزي، من جانبه، عن شكره لتونس لاحتضان هذا الملتقى، مؤكدا أن التجربة التونسية في مجال التعهد والرعاية الشاملة للطفولة الفاقدة للسند والطفولة المهددة، وما تقيمه من شراكة مثمرة مع الجمعية التونسية لقرى الأطفال "س و س"، تقدم نموذجا ناجحا وملهما.
وتحتضن تونس من 26 إلى 29 سبتمبر الجاري فعاليات هذا الملتقى الدولي رفيع المستوى تحت شعار "لكل طفل الحق في بيت يؤويه"، وهو يلتئم لأول مرة خارج العاصمة النمساوية فيينا، بمشاركة ممثلي 28 جمعية من شبكة قرى الأطفال "س و س" من مختلف القارات، إلى جانب أعضاء المجلس الدولي للفدرالية الدولية لقرى الأطفال "س و س"، التي تضم أكثر من 130 دولة.
ويأتي هذا الملتقى في موعد يجمعهم حول قضايا الطفولة ومستقبل العمل من أجل حماية الأطفال ودعم الأسر، وتكتسي هذه التظاهرة الدولية أهمية خاصة بالنظر إلى قيمة المحتوى ونوعية الحضور والضيوف، بمن فيهم أعضاء المجلس الدولي الذي اختار أن يعقد اجتماعه في تونس خارج أوروبا لأول مرة منذ تأسيس الفيدرالية سنة 1949.
ويشارك في هذا الملتقى الدولي ممثلون عن جمعيات قرى الأطفال "س و س" من إفريقيا وأوروبا وآسيا وأمريكا، إلى جانب حضور ممثلي جمعيات قرى س و س من عدد من البلدان العربية، من بينها مصر وسوريا وفلسطين.
ويمثل الملتقى مناسبة لتقديم التجربة التونسية ومسارها، فضلا عن تبادل الخبرات حول الحوكمة وتطوير العمل التطوعي وتنمية الموارد والاتصال وتطوير البرامج والتحول الرقمي.
ويتضمن البرنامج جلسات عامة ونقاشات وورشات عمل متخصصة للخروج بتوجهات مشتركة وبرامج تعاون وشراكة، كما يخصص اللقاء جانبا مهما لتجربة الشباب والطلبة من خلال لقاء الوفود الدولية بمدينة سوسة مع طلبة نوادي سفراء قرى "س و س" في تونس، والتعرف على مسار المبادرة ومشاريع الشباب ومبادراتهم في العمل التطوعي والمجتمعي.
ويشهد اليوم الثاني من فعاليات الملتقى انعقاد اجتماع جمعيات قرى "س و س" بمنطقة غرب ووسط شمال إفريقيا التي تنتمي إليها تونس، للتباحث في آفاق التعاون بين الجمعيات الوطنية والمجلس الدولي، إلى جانب تبادل الخبرات والتجارب حول التحديات المشتركة وآفاق العمل المستقبلي.