احتضن مسرح أوبرا تونس بمدينة الثقافة الشاذلي القليبي حفل اختتام الدورة السادسة والعشرين للمهرجان العربي للإذاعة والتلفزيون، والذي امتدت فعالياته من 21 إلى 24 سبتمبر الحالي. وشهدت السهرة حضورا لافتا لضيوف المهرجان من فنانين وإعلاميين عرب وممثلي البعثات الدبلوماسية ووجوه ثقافية وطنية وعربية ومهنيي قطاع الإعلام وتكنولوجيات الاتصال.
سهرة اختتام المهرجان العربي للإذاعة والتلفزيون جمعت بين الموسيقى والطرب وتتويجات المتميزين بإنتاجاتهم ومحتواهم الإعلامي في نسخة 2026 من هذا الحدث العربي الأبرز على مستوى تنظيم فعالياته بدولة مقر اتحاد إذاعات الدول العربية تونس.
حفل الاختتام الذي تم بثه مباشرا رقميا وإذاعيا وتلفزيونيا، وقدم فقراته الإعلامي العراقي أحمد شكري، استمتع خلاله الحضور بالعرض الأوركسترالي "سافر إليك وغنّ" للمؤلف الموسيقي والفنان الأكاديمي كريم ثليبي وقيادة المايسترو راسم دمق، ومشاركة أصوات عربية طربية وهم الفلسطيني يعقوب شاهين، الجزائرية كُسَيلة أجراد، المصرية حنين شاطر، مأمون سوار الذهب من السودان، فراس الفايز من سلطنة عُمان وعبد الله طارق من الكويت.
وعلى غرار معظم مشاريعه الإبداعية، يشكل كريم ثليبي عوالم مجددة في تصوراتها الموسيقية، فينساب عبر مقطوعاته المتفردة في بحثها وعمقها في ذاكرة الإنسان العربي وهويته.. "سافر إليك .. وغنّ" هو سفر إلى الذات ورحلة في المكان بثرائه التاريخي والتراثي، تلتقي عبره ثقافات عربية تتقاسم الموروث كما تحمل بصمتها الخاصة في إعادة صياغته، المختلف يتعدد فينصهر في العرض الأوركسترالي "سافر إليك .. وغنّ".. أصوات عربية تعكس بيئتها المحلية متفاعلة في رحاب الموسيقى العربية عبر الارتجال والمواويل والتقسيم، وهي عناصر تميز التراث الموسيقي العربي منذ القدم، حيث اعتبرها المؤلف الموسيقي كريم ثليبي في تعريفه للعرض: "في الموال والتقسيم يصبح المقام او الطبع فضاءً مفتوحاً للاكتشاف وتتحول الكلمة إلى امتداد للنَفَس الموسيقي والانفعال الإنساني".
من منطلقات تراثية صاغ كريم ثليبي رؤيته المعاصرة للموروث الغنائي العربي في "سافر إليك.. وغنّ"، فافتتح العرض بصوت حنين شاطر في "الحب اللي كان" (للفنانة ميادة الحناوي وكلمات وألحان بليغ حمدي)، واعتلى إثرها يعقوب شاهين ركح مسرح الأوبرا يشدو موال "مضناك جفاه مرقده" (للموسيقار محمد عبد الوهاب وألحانه ومن كلمات أحمد شوقي)، يرافقه عزف الكمان والناي، ليطل في وصلة غنائية ثالثة الصوت العماني فراس الفايز بأغنية "يامسافر وحدك" (لمحمد عبد الوهاب وأشعار حسين السيد)، ويعود الصوت المصري حنين شاطر في "ياك الجرح برا"، ثم الفنان السوداني مأمون سوار الذهب في "أخوي تومي"، بينما قدمت الجزائرية كُسَيلة أجراد أغنية تفاعل معها كثيرا الحضور "يارايح" (للفنان دحمان الحراشي)، ورافقت نغمات القانون والعود الصوت الكويتي عبد الله طارق في أغنية "ماعاد بدري" ( للفنان محمد عبده، كلمات تركي بن عبد الرحمان وألحان طارق محمد).
المصرية حنين شاطر وقعت الأغنية الثامنة في برنامج عرض "سافر إليك.. وغنّ"، ورددت "وحياتي عندك" (غناء ذكرى عن كلمات وليد رزيقة وألحان صلاح الشرنوبي) لتعود كُسَيلة أجراد في أغنيتي "يسلم عليك العقل" و"لاش بطا" ( الفنان محمد حسن ومن ألحانه وكلمات عبد الله منصور).
"مرسول الحب" ( للفنان عبد الله الدالي وألحانه ومن أشعار حسن المفتي)، كانت بصوت الفنان العماني فراس الفايز، وأطل من جديد الصوت السوداني مأمون سوار الذهب بأداء "حلوة يا بلدي" (غناء ديدا عن كلمات غيلبرت سينويه ومروان سعادة وألحان جيف بارنل وبرنارد لياميس) و"سالمة يا سالمة" (أغنية للسيد درويش وألحانه ومن كلمات بديع خيري)، فيما أنهى الفنان الكويتي عبد الله طارق وصلته الفردية بأغنية "مهما خذتني المدن" (عماد عبد الحليم عن كلمات الشاعر عبد الرحمان الأبنودي)، وغنى يعقوب شاهين "يا صلاة الزين" (غناء وألحان زكرياء أحمد وأشعار بيرم التونسي) ليختتم المشاركون العرض الأوركسترالي "سافر إليك.. وغنّ" بأداء جماعي لأغنية "موطني" (كلمات إبراهيم طوقان وألحان الأخوان فليفل).
أسدل الستار على الدورة السادسة والعشرين للمهرجان العربي للإذاعة والتلفزيون (21 إلى 24 سبتمبر 2026) التي حملت شعار "نبض الصورة وصدى المستقبل" بتتويج الفائزين في مختلف المسابقات الإعلامية والدرامية.
نجلاء قموع
تونس - الصباح
احتضن مسرح أوبرا تونس بمدينة الثقافة الشاذلي القليبي حفل اختتام الدورة السادسة والعشرين للمهرجان العربي للإذاعة والتلفزيون، والذي امتدت فعالياته من 21 إلى 24 سبتمبر الحالي. وشهدت السهرة حضورا لافتا لضيوف المهرجان من فنانين وإعلاميين عرب وممثلي البعثات الدبلوماسية ووجوه ثقافية وطنية وعربية ومهنيي قطاع الإعلام وتكنولوجيات الاتصال.
سهرة اختتام المهرجان العربي للإذاعة والتلفزيون جمعت بين الموسيقى والطرب وتتويجات المتميزين بإنتاجاتهم ومحتواهم الإعلامي في نسخة 2026 من هذا الحدث العربي الأبرز على مستوى تنظيم فعالياته بدولة مقر اتحاد إذاعات الدول العربية تونس.
حفل الاختتام الذي تم بثه مباشرا رقميا وإذاعيا وتلفزيونيا، وقدم فقراته الإعلامي العراقي أحمد شكري، استمتع خلاله الحضور بالعرض الأوركسترالي "سافر إليك وغنّ" للمؤلف الموسيقي والفنان الأكاديمي كريم ثليبي وقيادة المايسترو راسم دمق، ومشاركة أصوات عربية طربية وهم الفلسطيني يعقوب شاهين، الجزائرية كُسَيلة أجراد، المصرية حنين شاطر، مأمون سوار الذهب من السودان، فراس الفايز من سلطنة عُمان وعبد الله طارق من الكويت.
وعلى غرار معظم مشاريعه الإبداعية، يشكل كريم ثليبي عوالم مجددة في تصوراتها الموسيقية، فينساب عبر مقطوعاته المتفردة في بحثها وعمقها في ذاكرة الإنسان العربي وهويته.. "سافر إليك .. وغنّ" هو سفر إلى الذات ورحلة في المكان بثرائه التاريخي والتراثي، تلتقي عبره ثقافات عربية تتقاسم الموروث كما تحمل بصمتها الخاصة في إعادة صياغته، المختلف يتعدد فينصهر في العرض الأوركسترالي "سافر إليك .. وغنّ".. أصوات عربية تعكس بيئتها المحلية متفاعلة في رحاب الموسيقى العربية عبر الارتجال والمواويل والتقسيم، وهي عناصر تميز التراث الموسيقي العربي منذ القدم، حيث اعتبرها المؤلف الموسيقي كريم ثليبي في تعريفه للعرض: "في الموال والتقسيم يصبح المقام او الطبع فضاءً مفتوحاً للاكتشاف وتتحول الكلمة إلى امتداد للنَفَس الموسيقي والانفعال الإنساني".
من منطلقات تراثية صاغ كريم ثليبي رؤيته المعاصرة للموروث الغنائي العربي في "سافر إليك.. وغنّ"، فافتتح العرض بصوت حنين شاطر في "الحب اللي كان" (للفنانة ميادة الحناوي وكلمات وألحان بليغ حمدي)، واعتلى إثرها يعقوب شاهين ركح مسرح الأوبرا يشدو موال "مضناك جفاه مرقده" (للموسيقار محمد عبد الوهاب وألحانه ومن كلمات أحمد شوقي)، يرافقه عزف الكمان والناي، ليطل في وصلة غنائية ثالثة الصوت العماني فراس الفايز بأغنية "يامسافر وحدك" (لمحمد عبد الوهاب وأشعار حسين السيد)، ويعود الصوت المصري حنين شاطر في "ياك الجرح برا"، ثم الفنان السوداني مأمون سوار الذهب في "أخوي تومي"، بينما قدمت الجزائرية كُسَيلة أجراد أغنية تفاعل معها كثيرا الحضور "يارايح" (للفنان دحمان الحراشي)، ورافقت نغمات القانون والعود الصوت الكويتي عبد الله طارق في أغنية "ماعاد بدري" ( للفنان محمد عبده، كلمات تركي بن عبد الرحمان وألحان طارق محمد).
المصرية حنين شاطر وقعت الأغنية الثامنة في برنامج عرض "سافر إليك.. وغنّ"، ورددت "وحياتي عندك" (غناء ذكرى عن كلمات وليد رزيقة وألحان صلاح الشرنوبي) لتعود كُسَيلة أجراد في أغنيتي "يسلم عليك العقل" و"لاش بطا" ( الفنان محمد حسن ومن ألحانه وكلمات عبد الله منصور).
"مرسول الحب" ( للفنان عبد الله الدالي وألحانه ومن أشعار حسن المفتي)، كانت بصوت الفنان العماني فراس الفايز، وأطل من جديد الصوت السوداني مأمون سوار الذهب بأداء "حلوة يا بلدي" (غناء ديدا عن كلمات غيلبرت سينويه ومروان سعادة وألحان جيف بارنل وبرنارد لياميس) و"سالمة يا سالمة" (أغنية للسيد درويش وألحانه ومن كلمات بديع خيري)، فيما أنهى الفنان الكويتي عبد الله طارق وصلته الفردية بأغنية "مهما خذتني المدن" (عماد عبد الحليم عن كلمات الشاعر عبد الرحمان الأبنودي)، وغنى يعقوب شاهين "يا صلاة الزين" (غناء وألحان زكرياء أحمد وأشعار بيرم التونسي) ليختتم المشاركون العرض الأوركسترالي "سافر إليك.. وغنّ" بأداء جماعي لأغنية "موطني" (كلمات إبراهيم طوقان وألحان الأخوان فليفل).
أسدل الستار على الدورة السادسة والعشرين للمهرجان العربي للإذاعة والتلفزيون (21 إلى 24 سبتمبر 2026) التي حملت شعار "نبض الصورة وصدى المستقبل" بتتويج الفائزين في مختلف المسابقات الإعلامية والدرامية.