إشترك في النسخة الرقمية لجريدة الصباح و LE TEMPS

تهدف إلى تجويد الفضاء الجامعي..  وزارة التعليم العالي تضع أنشطة ثقافية وعلمية ورياضية للطلبة  

 

تونس - الصباح

تعتبر الحياة الجامعية فضاء للإبداع والانخراط المواطني، ومن هذا المنطلق تتنزّل أهمية الأنشطة التي تبرمجها وزارة التعليم العالي والبحث العلمي، والتي تهدف إلى تجويد الفضاء الجامعي. وتتوزع هذه الأنشطة بين الأنشطة الثقافية والعلمية والرياضية، بالإضافة إلى الإحاطة النفسية بالطلبة.

وتعتبر الحياة الطلابية بمختلف أنشطتها موضوعا محوريا يعبّر عن رؤية وإستراتيجية وزارة التعليم العالي والبحث العلمي من أجل بناء جامعة تونسية ناجحة ومنفتحة ومبتكرة، إذ لا تعدّ مختلف الأنشطة مجرد أنشطة مكمّلة، بل هي رافد مهم في مسيرة الطالب، كونها تسهم في تنمية مساراته ومهاراته الحياتية، بما يصقل ويعزز قدراته ويحقق اندماجه الاجتماعي والاقتصادي، باعتبارها فرصة يلتقي فيها العلمي الأكاديمي بالثقافي والاجتماعي والفني.

حياة جامعية مطوّرة للمهارات الذاتية للطلبة وحاضنة للإبداع

ووفق معطيات استقتها "الصباح" من وزارة التعليم العالي والبحث العلمي، تسهر الوزارة على إحداث شبكة نوادٍ ثقافية وعلمية ورياضية بالجامعات والمبيتات الجامعية، يمارس الطلبة في إطارها مختلف الأنشطة، مع تنظيم تظاهرات ومسابقات علمية وثقافية ورياضية على مستوى المؤسسة، وعلى المستوى الجهوي والإقليمي والوطني والدولي.

كما يشارك الطلبة المنخرطون في إطار هذه النوادي في مهرجانات ثقافية وطنية ودولية.

ولإنجاح هذه الأنشطة، تم إبرام شراكات مع منظمات المجتمع المدني في الغرض، بالإضافة إلى شراكات مع مؤسسات وهياكل عمومية، على غرار وزارة الشؤون الثقافية ووزارة البيئة ووزارة الصحة.

إطلاق منصة رقمية

ولتعزيز التواصل مع الطلبة والتعريف بمختلف الأنشطة، أطلقت وزارة التعليم العالي والبحث العلمي المنصة الرقمية  Student 4، وهي منصة شاملة موجهة لجميع الطلبة، وتهدف إلى تعزيز الحياة الجامعية، وتوحيد مصادر المعلومات حول الأنشطة والفعاليات الجامعية، إلى جانب تمكين الطالب من مواكبة الفعاليات الثقافية والرياضية.

الإحاطة النفسية

وفي إطار تطوير خدمات الإحاطة النفسية، توفر المنصة الرقمية الإحاطة النفسية عن بُعد لفائدة كافة الطلبة المرسمين بمؤسسات التعليم العالي العمومي، وتهدف إلى تمكينهم من الاستفادة من حصص مرافقة نفسية عن بُعد.

ويقوم أخصائيون نفسانيون بإعداد نشرية دورية للإحاطة النفسية، تتضمن تعريفا بأهم مشاغل الحياة الجامعية، وتقدم معلومات ومهارات وقائية لحماية الطلبة من السلوكات المحفوفة بالمخاطر، مع مساعدتهم على تجاوز كل المشاكل النفسية من أجل تحقيق النجاح الأكاديمي.

هذا، وقد أحدثت الوزارة مكاتب إرشاد ومساعدة نفسية في عدد من المؤسسات الجامعية ومؤسسات الخدمات الجامعية، يتمثل دورها الرئيسي في تقديم إحاطة نفسية جماعية عبر ورشات علاجية وحصص تواصل جماعي، مع تنفيذ تدخلات نفسية عند الأزمات.

ومن أجل مزيد الإحاطة النفسية بالطلبة، تبرمج الوزارة في إطار هذه المكاتب دوريا حصصا توعوية وتحسيسية حول مشاغل الطلبة، مثل صعوبات التأقلم والوقاية من العنف والإدمان، إذ تمكّن المكاتب من توفير إحاطة نفسية فردية من خلال عيادات نفسية وحصص إرشاد.

وتعمل هذه المكاتب أيضا على توجيه الطلبة نحو الهياكل المختصة للحصول على الخدمات الاجتماعية والصحية، إلى جانب إعداد وتنفيذ برامج شراكة وتعاون في المجال الصحي والاجتماعي والنفسي مع مختلف الوزارات ذات العلاقة، على غرار وزارة الصحة، ووزارة الشؤون الاجتماعية، ووزارة الشباب والرياضة، ووزارة التشغيل والتكوين المهني، ووزارة الأسرة والمرأة والطفولة وكبار السن، ووزارة الداخلية.

برامج ومشاريع مع منظمات دولية

ولدعم الحياة الجامعية بالمؤسسات، من المبرمج إطلاق برامج ومشاريع بالشراكة مع منظمات وهياكل دولية، على غرار برامج تطوير حس الابتكار المستدام وتنفيذ الحلول الخضراء لوسط جامعي شامل، بالإضافة إلى دعم وضع برامج استراتيجية حول الحياة الجامعية عبر مقاربات مندمجة وتشاركية تأخذ بعين الاعتبار النوع الاجتماعي، لتحسين ظروف استقبال وعيش الطلبة في المؤسسات الجامعية وتطوير مهاراتهم وروح الإبداع لديهم.

ومن خلال هذه الشراكات أيضا، تعمل كل الأطراف على نشر الثقافة العلمية في الوسط الجامعي عبر بعث نوادٍ علمية بالمؤسسات الجامعية ومؤسسات الخدمات الجامعية، مع إطلاق حوار حول الشباب والعلوم، والسعي إلى دعم البحث والتعليم العالي في المجال البيئي.

حنان قيراط

 

 

تهدف إلى تجويد الفضاء الجامعي..   وزارة التعليم العالي تضع أنشطة ثقافية وعلمية ورياضية للطلبة   

 

تونس - الصباح

تعتبر الحياة الجامعية فضاء للإبداع والانخراط المواطني، ومن هذا المنطلق تتنزّل أهمية الأنشطة التي تبرمجها وزارة التعليم العالي والبحث العلمي، والتي تهدف إلى تجويد الفضاء الجامعي. وتتوزع هذه الأنشطة بين الأنشطة الثقافية والعلمية والرياضية، بالإضافة إلى الإحاطة النفسية بالطلبة.

وتعتبر الحياة الطلابية بمختلف أنشطتها موضوعا محوريا يعبّر عن رؤية وإستراتيجية وزارة التعليم العالي والبحث العلمي من أجل بناء جامعة تونسية ناجحة ومنفتحة ومبتكرة، إذ لا تعدّ مختلف الأنشطة مجرد أنشطة مكمّلة، بل هي رافد مهم في مسيرة الطالب، كونها تسهم في تنمية مساراته ومهاراته الحياتية، بما يصقل ويعزز قدراته ويحقق اندماجه الاجتماعي والاقتصادي، باعتبارها فرصة يلتقي فيها العلمي الأكاديمي بالثقافي والاجتماعي والفني.

حياة جامعية مطوّرة للمهارات الذاتية للطلبة وحاضنة للإبداع

ووفق معطيات استقتها "الصباح" من وزارة التعليم العالي والبحث العلمي، تسهر الوزارة على إحداث شبكة نوادٍ ثقافية وعلمية ورياضية بالجامعات والمبيتات الجامعية، يمارس الطلبة في إطارها مختلف الأنشطة، مع تنظيم تظاهرات ومسابقات علمية وثقافية ورياضية على مستوى المؤسسة، وعلى المستوى الجهوي والإقليمي والوطني والدولي.

كما يشارك الطلبة المنخرطون في إطار هذه النوادي في مهرجانات ثقافية وطنية ودولية.

ولإنجاح هذه الأنشطة، تم إبرام شراكات مع منظمات المجتمع المدني في الغرض، بالإضافة إلى شراكات مع مؤسسات وهياكل عمومية، على غرار وزارة الشؤون الثقافية ووزارة البيئة ووزارة الصحة.

إطلاق منصة رقمية

ولتعزيز التواصل مع الطلبة والتعريف بمختلف الأنشطة، أطلقت وزارة التعليم العالي والبحث العلمي المنصة الرقمية  Student 4، وهي منصة شاملة موجهة لجميع الطلبة، وتهدف إلى تعزيز الحياة الجامعية، وتوحيد مصادر المعلومات حول الأنشطة والفعاليات الجامعية، إلى جانب تمكين الطالب من مواكبة الفعاليات الثقافية والرياضية.

الإحاطة النفسية

وفي إطار تطوير خدمات الإحاطة النفسية، توفر المنصة الرقمية الإحاطة النفسية عن بُعد لفائدة كافة الطلبة المرسمين بمؤسسات التعليم العالي العمومي، وتهدف إلى تمكينهم من الاستفادة من حصص مرافقة نفسية عن بُعد.

ويقوم أخصائيون نفسانيون بإعداد نشرية دورية للإحاطة النفسية، تتضمن تعريفا بأهم مشاغل الحياة الجامعية، وتقدم معلومات ومهارات وقائية لحماية الطلبة من السلوكات المحفوفة بالمخاطر، مع مساعدتهم على تجاوز كل المشاكل النفسية من أجل تحقيق النجاح الأكاديمي.

هذا، وقد أحدثت الوزارة مكاتب إرشاد ومساعدة نفسية في عدد من المؤسسات الجامعية ومؤسسات الخدمات الجامعية، يتمثل دورها الرئيسي في تقديم إحاطة نفسية جماعية عبر ورشات علاجية وحصص تواصل جماعي، مع تنفيذ تدخلات نفسية عند الأزمات.

ومن أجل مزيد الإحاطة النفسية بالطلبة، تبرمج الوزارة في إطار هذه المكاتب دوريا حصصا توعوية وتحسيسية حول مشاغل الطلبة، مثل صعوبات التأقلم والوقاية من العنف والإدمان، إذ تمكّن المكاتب من توفير إحاطة نفسية فردية من خلال عيادات نفسية وحصص إرشاد.

وتعمل هذه المكاتب أيضا على توجيه الطلبة نحو الهياكل المختصة للحصول على الخدمات الاجتماعية والصحية، إلى جانب إعداد وتنفيذ برامج شراكة وتعاون في المجال الصحي والاجتماعي والنفسي مع مختلف الوزارات ذات العلاقة، على غرار وزارة الصحة، ووزارة الشؤون الاجتماعية، ووزارة الشباب والرياضة، ووزارة التشغيل والتكوين المهني، ووزارة الأسرة والمرأة والطفولة وكبار السن، ووزارة الداخلية.

برامج ومشاريع مع منظمات دولية

ولدعم الحياة الجامعية بالمؤسسات، من المبرمج إطلاق برامج ومشاريع بالشراكة مع منظمات وهياكل دولية، على غرار برامج تطوير حس الابتكار المستدام وتنفيذ الحلول الخضراء لوسط جامعي شامل، بالإضافة إلى دعم وضع برامج استراتيجية حول الحياة الجامعية عبر مقاربات مندمجة وتشاركية تأخذ بعين الاعتبار النوع الاجتماعي، لتحسين ظروف استقبال وعيش الطلبة في المؤسسات الجامعية وتطوير مهاراتهم وروح الإبداع لديهم.

ومن خلال هذه الشراكات أيضا، تعمل كل الأطراف على نشر الثقافة العلمية في الوسط الجامعي عبر بعث نوادٍ علمية بالمؤسسات الجامعية ومؤسسات الخدمات الجامعية، مع إطلاق حوار حول الشباب والعلوم، والسعي إلى دعم البحث والتعليم العالي في المجال البيئي.

حنان قيراط