تعرف أسعار الذهب خلال هذه الفترة حالة من التذبذب في الأسواق العالمية بين ارتفاع فانخفاض، فبعد صعود متواصل خلال الأشهر الماضية وتحديدًا خلال شهري جوان وجويلية، عادت أسعار الذهب لتتراجع خلال شهر أوت ولتبقى بين ارتفاع طفيف فانخفاض إلى حدود هذه الفترة.
حنان قيراط
وحول اتجاه أسعار الذهب في العالم وفي تونس، أفاد رئيس الغرفة الوطنية لتجار المصوغ حاتم بن يوسف، في تصريح لـ"الصباح"، أن تراجع أسعار الذهب وتذبذبها هو ناتج عن عدة عوامل مختلفة ومتشابكة.
أسباب عالمية
وشرح محدثنا أن أسعار الذهب عرفت خلال الـ5 أشهر الماضية، وخاصة خلال شهري جوان وجويلية، ارتفاعًا، وأضاف مبرزًا أن الضغط على أسعار الذهب وتراجعها ثم تذبذبها هو نتيجة لرفع بنوك مركزية كبرى في العالم لأسعار الفائدة للضغط على التضخم. وهو يعدّ، وفق تقديره، من بين الإجراءات التي اتخذها البنك المركزي الأوروبي والمجلس الفدرالي الأمريكي لكبح التضخم الذي أججته الحرب في إيران على مستوى أسعار النفط والمعادن النفيسة.
وأكد أن من بين الأسباب أيضًا تراجع الطلب العالمي على شراء الذهب، رغم أنه يعتبر من أهم الملاذات الآمنة. وبين أن روسيا، مثلًا، قامت ببيع كميات هامة من الذهب لتغطية حاجياتها من العملة.
تراجع سعر الذهب في تونس
وبخصوص تونس، أشار رئيس الغرفة الوطنية لتجار المصوغ إلى أن أسعار الذهب تراجعت خلال الأسابيع الأخيرة، وأضاف شارحًا أنه وبعد أن كان سعر غرام المصوغ يتراوح بين 500 و600 دينار، انخفض ليبلغ اليوم 450 دينارًا وأحيانًا 430 دينارًا. وبيّن أن سعر الذهب المستعمل "الكاس" يصل إلى 350 دينارًا وحتى 360 دينارًا.
وأبرز محدثنا أن أسعار الذهب في تونس اليوم في استقرار مقارنة بما هو مسجل في العالم، مؤكدًا أن الوقت مناسب لشراء المعدن النفيس، على اعتبار أن التوقعات بارتفاعه مجددًا تبقى دائمًا واردة، خاصة في ظل تواصل تطورات الأوضاع الجيوسياسية المتعلقة بالحرب الإيرانية وما يشهده العالم من متغيرات.
وبشأن أسعار الفضة، بيّن حاتم بن يوسف، رئيس الغرفة الوطنية لتجار المصوغ، أنها قد تراجعت أيضًا، مشيرًا إلى أن سعر غرام الفضة الخام بلغ 6 دنانير بعد أن كان في حدود 10 دنانير، في حين أن سعر غرام المصوغ من الفضة يتراوح بين 12 دينارًا و15 دينارًا.
وأردف مبينًا أن تراجع أسعار الذهب قد أثر على أسعار الفضة التي انخفضت بدورها.
إعادة فتح "دار الطابع"
وفي سياق آخر، طالب رئيس الغرفة الوطنية لتجار المصوغ بإعادة فتح مكتب الضمان "دار الطابع" بتونس، موضحًا أنه أول مطلب للقطاع لأنه يضمن حق المواطن والمهني ويمكن الدولة من تمويلات إضافية، محذرًا من تنامي ظاهرة تبييض الأموال نتيجة تواصل قرار وزارة المالية غلق مكاتب الضمان، مما يمنع من إدماج كميات كبيرة من الذهب غير الحامل للطابع التونسي في المسالك القانونية.
وأضاف بن يوسف في نفس التصريح أن الغرفة تقدمت بعديد المطالب لرئاسة الجمهورية ورئاسة الحكومة ووزارة المالية، تطالب فيها بإعادة فتح هذه المكاتب المغلقة منذ سنة 2011، مشيرًا إلى أن استمرار هذا المنع يكبد خزينة الدولة خسائر هامة من الأداءات، ويحرم المواطن والتاجر من تقييم الذهب وبيعه بأسعاره الحقيقية.
تونس - الصباح
تعرف أسعار الذهب خلال هذه الفترة حالة من التذبذب في الأسواق العالمية بين ارتفاع فانخفاض، فبعد صعود متواصل خلال الأشهر الماضية وتحديدًا خلال شهري جوان وجويلية، عادت أسعار الذهب لتتراجع خلال شهر أوت ولتبقى بين ارتفاع طفيف فانخفاض إلى حدود هذه الفترة.
حنان قيراط
وحول اتجاه أسعار الذهب في العالم وفي تونس، أفاد رئيس الغرفة الوطنية لتجار المصوغ حاتم بن يوسف، في تصريح لـ"الصباح"، أن تراجع أسعار الذهب وتذبذبها هو ناتج عن عدة عوامل مختلفة ومتشابكة.
أسباب عالمية
وشرح محدثنا أن أسعار الذهب عرفت خلال الـ5 أشهر الماضية، وخاصة خلال شهري جوان وجويلية، ارتفاعًا، وأضاف مبرزًا أن الضغط على أسعار الذهب وتراجعها ثم تذبذبها هو نتيجة لرفع بنوك مركزية كبرى في العالم لأسعار الفائدة للضغط على التضخم. وهو يعدّ، وفق تقديره، من بين الإجراءات التي اتخذها البنك المركزي الأوروبي والمجلس الفدرالي الأمريكي لكبح التضخم الذي أججته الحرب في إيران على مستوى أسعار النفط والمعادن النفيسة.
وأكد أن من بين الأسباب أيضًا تراجع الطلب العالمي على شراء الذهب، رغم أنه يعتبر من أهم الملاذات الآمنة. وبين أن روسيا، مثلًا، قامت ببيع كميات هامة من الذهب لتغطية حاجياتها من العملة.
تراجع سعر الذهب في تونس
وبخصوص تونس، أشار رئيس الغرفة الوطنية لتجار المصوغ إلى أن أسعار الذهب تراجعت خلال الأسابيع الأخيرة، وأضاف شارحًا أنه وبعد أن كان سعر غرام المصوغ يتراوح بين 500 و600 دينار، انخفض ليبلغ اليوم 450 دينارًا وأحيانًا 430 دينارًا. وبيّن أن سعر الذهب المستعمل "الكاس" يصل إلى 350 دينارًا وحتى 360 دينارًا.
وأبرز محدثنا أن أسعار الذهب في تونس اليوم في استقرار مقارنة بما هو مسجل في العالم، مؤكدًا أن الوقت مناسب لشراء المعدن النفيس، على اعتبار أن التوقعات بارتفاعه مجددًا تبقى دائمًا واردة، خاصة في ظل تواصل تطورات الأوضاع الجيوسياسية المتعلقة بالحرب الإيرانية وما يشهده العالم من متغيرات.
وبشأن أسعار الفضة، بيّن حاتم بن يوسف، رئيس الغرفة الوطنية لتجار المصوغ، أنها قد تراجعت أيضًا، مشيرًا إلى أن سعر غرام الفضة الخام بلغ 6 دنانير بعد أن كان في حدود 10 دنانير، في حين أن سعر غرام المصوغ من الفضة يتراوح بين 12 دينارًا و15 دينارًا.
وأردف مبينًا أن تراجع أسعار الذهب قد أثر على أسعار الفضة التي انخفضت بدورها.
إعادة فتح "دار الطابع"
وفي سياق آخر، طالب رئيس الغرفة الوطنية لتجار المصوغ بإعادة فتح مكتب الضمان "دار الطابع" بتونس، موضحًا أنه أول مطلب للقطاع لأنه يضمن حق المواطن والمهني ويمكن الدولة من تمويلات إضافية، محذرًا من تنامي ظاهرة تبييض الأموال نتيجة تواصل قرار وزارة المالية غلق مكاتب الضمان، مما يمنع من إدماج كميات كبيرة من الذهب غير الحامل للطابع التونسي في المسالك القانونية.
وأضاف بن يوسف في نفس التصريح أن الغرفة تقدمت بعديد المطالب لرئاسة الجمهورية ورئاسة الحكومة ووزارة المالية، تطالب فيها بإعادة فتح هذه المكاتب المغلقة منذ سنة 2011، مشيرًا إلى أن استمرار هذا المنع يكبد خزينة الدولة خسائر هامة من الأداءات، ويحرم المواطن والتاجر من تقييم الذهب وبيعه بأسعاره الحقيقية.