عالم الأضواء والشهرة بقدر ما هو عالم يحلق بالمشاهير عاليا ويحولهم الى معبودي الجماهير بقدر ما هو عالم غريب ومتقلب يأخذ النجوم يوما الى القمة ويقودهم يوما آخر الى القاع وبقدر ما يجعلهم يستمتعون بالنجومية بقدر ما يحرقهم بنفس لمعان تلك النجومية..
فنانون..رياضيون..ووجوه معروفة انزلقوا في عالم المخدرات وأسماء لمعت في مجالها لتنطفئ في لحظة وتتحول الى خبر تضج به المواقع وتتناقله الصحف ليس كنجم وإنما كطرف في قضية مخدرات..
الشهرة التي تجلب المال وخلود الذكر والتميز عن الناس غالبا ما يكون لها ثمن وصورة الشخص المشهور قد تختلف تماما عن الصورة الحقيقة البعيدة عن الأضواء.
مغني راب، رياضي، مختص في الرياضة الفردية، محام، محامية وغيرهم ألقي عليهم القبض مؤخرا كأطراف في قضايا مخدرات..
آخر هؤلاء مدرب وطني في احدى الرياضات الفردية وزوجته وموظف عمومي ومفتش عنه في رصيده 15 منشور تفتيش أصدر في حقهم وخمسة آخرين بطاقات إيداع بالسجن في قضية تعلقت بشبهة الانخراط في شبكة دولية لترويج وتهريب المخدرات تنشط بين حي التضامن وحي ابن خلدون وإحدى الدول الأوروبية.
وكان أعوان الإدارة الفرعية لمكافحة المخدرات بإدارة الشرطة العدلية بالقرجاني تمكنوا من تفكيك شبكة دولية خطيرة لترويج وتهريب المخدرات، تنشط بين حي التضامن من ولاية أريانة وحي ابن خلدون بالعاصمة، بعد تهريب وجلب المخدرات من احدى دول الفضاء الأوروبي.
وأسفرت الأبحاث عن إيقاف مجموعة أشخاص من بينهم مدرب منتخب وطني لإحدى الرياضات الفردية وزوجته وموظف عمومي وعنصر خطير محل 15 منشور تفتيش جميعها من أجل جرائم ترويج المخدرات وعناصر اخرى تم الاحتفاظ بهم بالاضافة الى احالة موظفين اثنين عموميين بحالة تقديم وآخرين بحالة سراح.
وتمكن أعوان الإدارة الفرعية لمكافحة المخدرات بإدارة الشرطة العدلية بالقرجاني اثر تفكيك الشبكة الدولية الخطيرة من حجز رطل من الكوكايين وعشرات صفائح القنب الهندي ومبلغ مالي هام جدا وسيارات ودراجة نارية فاخرة وباهظة الثمن.
وفي ذات السياق تمكنت مؤخرا مختلف اختصاصات إدارة الاستعلامات والأبحاث للحرس الوطني، بناء على معلومات استعلامية دقيقة من الكشف عن شبكة إجرامية تنشط في مجال ترويج مخدر الكوكايين بعدد من مناطق تونس الكبرى، خاصة بضفاف البحيرة والمرسى وقمرت.. الشبكة يتزعمها مغني راب معروف. وبعد استكمال الأعمال الاستعلامية والميدانية تم تنفيذ سلسلة من المداهمات المتزامنة شملت جهات منوبة وسيدي داود والبحر الأزرق والمرسى وضفاف البحيرة.. وأسفرت العملية عن إيقاف 13 شخصا من أفراد الشبكة من بينهم مغني الراب المذكور، في حين تم إدراج عنصر آخر بالتفتيش.
كما تم خلال العملية حجز كمية هامة من مخدر الكوكايين، وطائرة دون طيار ومبلغ مالي هام يُشتبه في كونه متأتيا من عائدات ترويج المواد المخدرة، إلى جانب 3 سيارات ودراجتين ناريتين كبيرتي الحجم كانت تستغل في نقل وتوزيع المواد المخدرة.
المحامي غازي المرابط إلى جانب شخص مصنف كمروج مخدرات ومفتش عنه لتنفيذ أحكام قضائية صادرة في حقه، إضافة إلى صاحب وكالة لكراء سيارات وموظف عمومي وصاحب مقهى بولاية أريانة وعنصرين آخرين جمعتهم قضية مخدرات.. وتم حجز كميات هامة من مخدر الكوكايين ومادة القنب الهندي «الزطلة» داخل منزل المروج المفتش عنه، إلى جانب مبلغ مالي وصف بالضخم، ناهز 400 ألف دينار.
ومع تقدم الأبحاث تم توسيع دائرة الاستماع إلى عدد من الأشخاص الذين قد تكون لهم صلة بالوقائع موضوع التحقيق، ومن بينهم لاعب كرة قدم معروف ينشط حالياً في صفوف فريق كبير من العاصمة.
محامية ضمن شبكة مخدرات..
وتعهدت الفرقة المركزية لمكافحة المخدرات للحرس الوطني ببن عروس بالبحث في قضية تضم مروج مخدرات ومحامية وشخصين آخرين وذلك على خلفية تفكيك شبكة لترويج المواد المخدرة في عملية أمنية بجهة نابل.
وتعود تفاصيل الواقعة إلى توفر معلومات استخباراتية دقيقة لدى الوحدات الأمنية تفيد باستغلال مروج مخدرات لمنزل بمدينة نابل كمقر لنشاطه الإجرامي في إعداد وتخزين المخدرات لترويجها. وبعد استيفاء كافة الإجراءات القانونية والتنسيق المحكم مع النيابة العمومية.. داهمت القوات الأمنية المقر المذكور، حيث ألقت القبض على المروج الرئيسي والمتهمين الثلاثة الآخرين.
وأسفرت المداهمة عن حجز كميات متفاوتة من الأقراص المخدرة ومادة القنب الهندي "الزطلة)، إلى جانب أدوات تُستعمل في الوزن والتقطيع والتهيئة للترويج.
وبإحالة الملف والمظنون فيهم على أنظار النيابة العمومية، أذنت بالاحتفاظ بجميع الأطراف على ذمة البحث، وتعهيد الفرقة المركزية لمكافحة المخدرات ببن عروس لمواصلة التحقيقات للوقوف على كافة ملابسات القضية وتحديد بقية المتورطين.
ماذا يقول المختصون في علم الاجتماع ؟
الشهرة تجعل الإنسان على قدرٍ من الشعور بالعظمة.. يظن أنّه أفضل وأنجح.. ذلك الشعور بأنه قادر على فعل أي شيء، وأنّ بإمكانه الحصول على كل شيء، لذلك يندفع نحو الحياة يُريد أن يكون خبيرا بكل جوانبها ومن بينها تجربة تعاطي المخدرات التي تبدو في نظره تجربة مثيرة..
يرى الباحث في علم الإجتماع بلعيد أولاد عبد الله أن الادمان لا يرتبط مباشرة بالفقر والمستوى المعيشي ولكن هناك الادمان الذي يقدر عليه الفقراء لتعديل مزاجهم حتى أننا رأينا من أدمن على شرب "القوارص" والتي كانت سببا في إنهاء حياتهم وهناك من يدمن على استنشاق "الكول فور" وغيرها من المواد غير المكلفة والتي تتماشى مع وضعهم الاجتماعي وفي نفس الوقت تحقق لهم شيئا من الانتشاء.
أما بالنسبة للمشاهير فالأمر يختلف لأن لديهم موارد مالية ومعروفين ولكن اغلبهم يعيشون هشاشة نفسية وواقع يجعلهم يسعون الى تعويض الفقد او النقص الذي يشعرون به فيلجأون الى الإدمان خاصة وأن الشهرة لا تعكس دائما حقيقة الأشخاص لا من حيث الشكل ولا المضمون ولا حتى الاسم واكبر دليل على ذلك تغيير المشاهير لأسمائهم فتجد الاسم الحقيقي المدون على بطاقة الهوية واسم الشهرة وتغيير طريقة عيشهم ولباسهم وحتى بشرتهم وشكلهم الخارجي فهم يخرجون كليا عن النمط الذي كانوا يعيشون وفقه ما يخلق لديهم عقدا نفسية لا يجدون لها "علاجا" الا بالمخدرات.. وهناك سبب اخر قد يدفع بالمشاهير الى الادمان وهو ما يعرف بـ"البرستيج" حيث يلجأ الكثيرون الى الاندماج في عالم المخدرات وخاصة "الكوكايين" و"الهيروين" كمظهر من مظاهر التموقع والمكانة الاجتماعية، ولكن هناك مشاهير في العالم كانوا ضحايا الادمان وانهارت قبة شهرتهم بالمخدرات بسبب غياب التأطير وتنمية القدرات..
مفيدة القيزاني
تونس-الصباح
عالم الأضواء والشهرة بقدر ما هو عالم يحلق بالمشاهير عاليا ويحولهم الى معبودي الجماهير بقدر ما هو عالم غريب ومتقلب يأخذ النجوم يوما الى القمة ويقودهم يوما آخر الى القاع وبقدر ما يجعلهم يستمتعون بالنجومية بقدر ما يحرقهم بنفس لمعان تلك النجومية..
فنانون..رياضيون..ووجوه معروفة انزلقوا في عالم المخدرات وأسماء لمعت في مجالها لتنطفئ في لحظة وتتحول الى خبر تضج به المواقع وتتناقله الصحف ليس كنجم وإنما كطرف في قضية مخدرات..
الشهرة التي تجلب المال وخلود الذكر والتميز عن الناس غالبا ما يكون لها ثمن وصورة الشخص المشهور قد تختلف تماما عن الصورة الحقيقة البعيدة عن الأضواء.
مغني راب، رياضي، مختص في الرياضة الفردية، محام، محامية وغيرهم ألقي عليهم القبض مؤخرا كأطراف في قضايا مخدرات..
آخر هؤلاء مدرب وطني في احدى الرياضات الفردية وزوجته وموظف عمومي ومفتش عنه في رصيده 15 منشور تفتيش أصدر في حقهم وخمسة آخرين بطاقات إيداع بالسجن في قضية تعلقت بشبهة الانخراط في شبكة دولية لترويج وتهريب المخدرات تنشط بين حي التضامن وحي ابن خلدون وإحدى الدول الأوروبية.
وكان أعوان الإدارة الفرعية لمكافحة المخدرات بإدارة الشرطة العدلية بالقرجاني تمكنوا من تفكيك شبكة دولية خطيرة لترويج وتهريب المخدرات، تنشط بين حي التضامن من ولاية أريانة وحي ابن خلدون بالعاصمة، بعد تهريب وجلب المخدرات من احدى دول الفضاء الأوروبي.
وأسفرت الأبحاث عن إيقاف مجموعة أشخاص من بينهم مدرب منتخب وطني لإحدى الرياضات الفردية وزوجته وموظف عمومي وعنصر خطير محل 15 منشور تفتيش جميعها من أجل جرائم ترويج المخدرات وعناصر اخرى تم الاحتفاظ بهم بالاضافة الى احالة موظفين اثنين عموميين بحالة تقديم وآخرين بحالة سراح.
وتمكن أعوان الإدارة الفرعية لمكافحة المخدرات بإدارة الشرطة العدلية بالقرجاني اثر تفكيك الشبكة الدولية الخطيرة من حجز رطل من الكوكايين وعشرات صفائح القنب الهندي ومبلغ مالي هام جدا وسيارات ودراجة نارية فاخرة وباهظة الثمن.
وفي ذات السياق تمكنت مؤخرا مختلف اختصاصات إدارة الاستعلامات والأبحاث للحرس الوطني، بناء على معلومات استعلامية دقيقة من الكشف عن شبكة إجرامية تنشط في مجال ترويج مخدر الكوكايين بعدد من مناطق تونس الكبرى، خاصة بضفاف البحيرة والمرسى وقمرت.. الشبكة يتزعمها مغني راب معروف. وبعد استكمال الأعمال الاستعلامية والميدانية تم تنفيذ سلسلة من المداهمات المتزامنة شملت جهات منوبة وسيدي داود والبحر الأزرق والمرسى وضفاف البحيرة.. وأسفرت العملية عن إيقاف 13 شخصا من أفراد الشبكة من بينهم مغني الراب المذكور، في حين تم إدراج عنصر آخر بالتفتيش.
كما تم خلال العملية حجز كمية هامة من مخدر الكوكايين، وطائرة دون طيار ومبلغ مالي هام يُشتبه في كونه متأتيا من عائدات ترويج المواد المخدرة، إلى جانب 3 سيارات ودراجتين ناريتين كبيرتي الحجم كانت تستغل في نقل وتوزيع المواد المخدرة.
المحامي غازي المرابط إلى جانب شخص مصنف كمروج مخدرات ومفتش عنه لتنفيذ أحكام قضائية صادرة في حقه، إضافة إلى صاحب وكالة لكراء سيارات وموظف عمومي وصاحب مقهى بولاية أريانة وعنصرين آخرين جمعتهم قضية مخدرات.. وتم حجز كميات هامة من مخدر الكوكايين ومادة القنب الهندي «الزطلة» داخل منزل المروج المفتش عنه، إلى جانب مبلغ مالي وصف بالضخم، ناهز 400 ألف دينار.
ومع تقدم الأبحاث تم توسيع دائرة الاستماع إلى عدد من الأشخاص الذين قد تكون لهم صلة بالوقائع موضوع التحقيق، ومن بينهم لاعب كرة قدم معروف ينشط حالياً في صفوف فريق كبير من العاصمة.
محامية ضمن شبكة مخدرات..
وتعهدت الفرقة المركزية لمكافحة المخدرات للحرس الوطني ببن عروس بالبحث في قضية تضم مروج مخدرات ومحامية وشخصين آخرين وذلك على خلفية تفكيك شبكة لترويج المواد المخدرة في عملية أمنية بجهة نابل.
وتعود تفاصيل الواقعة إلى توفر معلومات استخباراتية دقيقة لدى الوحدات الأمنية تفيد باستغلال مروج مخدرات لمنزل بمدينة نابل كمقر لنشاطه الإجرامي في إعداد وتخزين المخدرات لترويجها. وبعد استيفاء كافة الإجراءات القانونية والتنسيق المحكم مع النيابة العمومية.. داهمت القوات الأمنية المقر المذكور، حيث ألقت القبض على المروج الرئيسي والمتهمين الثلاثة الآخرين.
وأسفرت المداهمة عن حجز كميات متفاوتة من الأقراص المخدرة ومادة القنب الهندي "الزطلة)، إلى جانب أدوات تُستعمل في الوزن والتقطيع والتهيئة للترويج.
وبإحالة الملف والمظنون فيهم على أنظار النيابة العمومية، أذنت بالاحتفاظ بجميع الأطراف على ذمة البحث، وتعهيد الفرقة المركزية لمكافحة المخدرات ببن عروس لمواصلة التحقيقات للوقوف على كافة ملابسات القضية وتحديد بقية المتورطين.
ماذا يقول المختصون في علم الاجتماع ؟
الشهرة تجعل الإنسان على قدرٍ من الشعور بالعظمة.. يظن أنّه أفضل وأنجح.. ذلك الشعور بأنه قادر على فعل أي شيء، وأنّ بإمكانه الحصول على كل شيء، لذلك يندفع نحو الحياة يُريد أن يكون خبيرا بكل جوانبها ومن بينها تجربة تعاطي المخدرات التي تبدو في نظره تجربة مثيرة..
يرى الباحث في علم الإجتماع بلعيد أولاد عبد الله أن الادمان لا يرتبط مباشرة بالفقر والمستوى المعيشي ولكن هناك الادمان الذي يقدر عليه الفقراء لتعديل مزاجهم حتى أننا رأينا من أدمن على شرب "القوارص" والتي كانت سببا في إنهاء حياتهم وهناك من يدمن على استنشاق "الكول فور" وغيرها من المواد غير المكلفة والتي تتماشى مع وضعهم الاجتماعي وفي نفس الوقت تحقق لهم شيئا من الانتشاء.
أما بالنسبة للمشاهير فالأمر يختلف لأن لديهم موارد مالية ومعروفين ولكن اغلبهم يعيشون هشاشة نفسية وواقع يجعلهم يسعون الى تعويض الفقد او النقص الذي يشعرون به فيلجأون الى الإدمان خاصة وأن الشهرة لا تعكس دائما حقيقة الأشخاص لا من حيث الشكل ولا المضمون ولا حتى الاسم واكبر دليل على ذلك تغيير المشاهير لأسمائهم فتجد الاسم الحقيقي المدون على بطاقة الهوية واسم الشهرة وتغيير طريقة عيشهم ولباسهم وحتى بشرتهم وشكلهم الخارجي فهم يخرجون كليا عن النمط الذي كانوا يعيشون وفقه ما يخلق لديهم عقدا نفسية لا يجدون لها "علاجا" الا بالمخدرات.. وهناك سبب اخر قد يدفع بالمشاهير الى الادمان وهو ما يعرف بـ"البرستيج" حيث يلجأ الكثيرون الى الاندماج في عالم المخدرات وخاصة "الكوكايين" و"الهيروين" كمظهر من مظاهر التموقع والمكانة الاجتماعية، ولكن هناك مشاهير في العالم كانوا ضحايا الادمان وانهارت قبة شهرتهم بالمخدرات بسبب غياب التأطير وتنمية القدرات..