إشترك في النسخة الرقمية لجريدة الصباح و LE TEMPS

 تونس تعزز حضورها السياحي في السوق الصينية..  مشاركة فاعلة في معرض تجارة الخدمات ببكين  

 

 - ممثل الديوان التونسي للسياحة بالصين لـ"الصباح": المشاركة في التظاهرات الدولية فرصة مهمة للتعريف بتونس وفتح آفاق جديدة للتعاون والتبادل السياحي

 

من مبعوثة "الصباح" إلى بكين: أميرة الدريدي

 تواصل تونس العمل على تعزيز حضور وجهتها السياحية في الأسواق الدولية، والانفتاح على أسواق جديدة يمكن أن تساهم في دعم الحركة السياحية والتعريف بما تزخر به البلاد من تنوع في المنتوج والعرض السياحي.

 وفي هذا الإطار، تكتسي السوق الصينية أهمية خاصة، بالنظر إلى ما توفره من إمكانيات وآفاق واسعة للتعاون والتبادل في المجال السياحي، وهو ما يجعل الحضور التونسي في الفعاليات والتظاهرات الدولية في الصين فرصة للتعريف بتونس والتواصل المباشر مع مختلف الفاعلين والمهنيين.

 ومن هذا المنطلق، جاءت مشاركة الديوان الوطني التونسي للسياحة بجمهورية الصين الشعبية في المؤتمر العالمي للتعاون والتنمية السياحية 2026، الذي نظمته المنظمة العالمية لمدن السياحة (WTCF) في بكين، بالتوازي مع معرض الصين الدولي لتجارة الخدمات CIFTIS 2026، لتشكل مناسبة جديدة للتعريف بالوجهة التونسية وإبراز ما تتميز به من تنوع في العرض السياحي، إلى جانب فتح قنوات جديدة للتواصل مع المؤسسات والمهنيين والجهات السياحية الصينية والدولية.

وقد كان للوجهة التونسية حضور ضمن فضاء عرض مخصص لتونس، حيث تم تقديم عدد من أبرز المقومات التي تجعل من تونس وجهة قادرة على توفير تجارب سياحية مختلفة، انطلاقًا من الموروث التاريخي والثقافي، وصولًا إلى الشواطئ والصحراء والسياحة الطبيعية وغيرها من مكونات المنتوج السياحي الوطني.

وتبرز أهمية هذه المشاركة أيضًا في كونها لم تقتصر على التعريف بالوجهة التونسية أمام زوار المعرض، وإنما أتاحت فرصة للتواصل المباشر مع منظمي الرحلات ووكالات الأسفار والمؤسسات السياحية ووسائل الإعلام الصينية، بما يفتح المجال أمام مزيد من التعريف بتونس واستكشاف فرص جديدة للتعاون والترويج.

وفي تصريح خاص لـ"الصباح"، قال ممثل الديوان الوطني للسياحة بجمهورية الصين الشعبية، أنور الشتيوي، إن مشاركة الديوان، عبر مكتبه في جمهورية الصين الشعبية، في المؤتمر العالمي للتعاون والتنمية السياحية 2026، الذي نظمته المنظمة العالمية لمدن السياحة (WTCF) في بكين، بالتوازي مع معرض الصين الدولي لتجارة الخدمات CIFTIS 2026، تندرج في إطار مزيد تعزيز حضور الوجهة التونسية في السوق الصينية والانفتاح على فرص جديدة للتعاون السياحي.

وأوضح الشتيوي أن المشاركة التونسية سجلت حضورًا مميزًا للوجهة التونسية من خلال فضاء عرض مخصص لتونس ضمن المعرض، تم خلاله التعريف بثراء وتنوع المنتج السياحي التونسي وإبراز أبرز مقومات الوجهة، سواء فيما يتعلق بالتراث والثقافة والتاريخ والشواطئ والصحراء والسياحة الطبيعية، وذلك أمام عدد هام من المهنيين والزوار وممثلي المؤسسات والوجهات السياحية الصينية والدولية.

وأكد محدثنا أن مثل هذه التظاهرات الدولية تمثل فرصة مهمة للتعريف بتونس كوجهة سياحية متنوعة وقادرة على تقديم تجارب مختلفة للسائح، خاصة في ظل ما توفره السوق الصينية من إمكانيات وآفاق للتعاون والتبادل السياحي.

وأضاف محدثنا أن المشاركة في المؤتمر مثلت أيضًا فرصة لتعزيز حضور تونس ضمن شبكة المنظمة العالمية لمدن السياحة WTCF، وتطوير العلاقات مع المدن السياحية الأعضاء، بما يساهم في بناء مزيد من جسور التعاون والتواصل بين تونس ومختلف الفاعلين في القطاع السياحي.

وتحمل المشاركة في مثل هذه التظاهرات بُعدًا مهنيًا مهمًا بالنسبة إلى الوجهة التونسية، باعتبار أن اللقاء المباشر مع مختلف المتدخلين في القطاع يتيح التعريف بالإمكانات التي توفرها تونس، كما يسمح بالتعرف على حاجيات الأسواق السياحية والتواصل مع الجهات التي يمكن أن تساهم في تطوير البرامج والمنتجات السياحية الموجهة إلى السياح.

وفي هذا السياق، أشار الشتيوي إلى أن الديوان حرص، بالمناسبة، على عقد لقاءات مهنية مع منظمي الرحلات ووكالات الأسفار والمؤسسات السياحية ووسائل الإعلام الصينية، باعتبار أهمية التواصل المباشر مع المهنيين والفاعلين في السوق الصينية والتعريف بالإمكانات التي توفرها الوجهة التونسية.

وبيّن محدثنا أن هذه اللقاءات شكلت فرصة لاستكشاف فرص جديدة للتعاون والترويج للوجهة التونسية في السوق الصينية، وتعزيز حضور تونس في البرامج والمنتجات السياحية الموجهة إلى السياح الصينيين، إلى جانب مزيد التعريف بما تزخر به تونس من تنوع في العرض السياحي.

وتكتسب هذه اللقاءات أهمية إضافية بالنظر إلى تنوع العرض السياحي التونسي، الذي يتيح للوجهة تقديم أكثر من نمط من التجارب السياحية، وهو ما يمكن أن يساهم في توسيع دائرة التعريف بتونس لدى المهنيين والسياح، وفتح المجال أمام إدراج الوجهة التونسية ضمن برامج سياحية موجهة إلى السوق الصينية.

كما أن المشاركة ضمن شبكة المنظمة العالمية لمدن السياحة WTCF توفر مجالًا إضافيًا للتواصل مع عدد من المدن والوجهات السياحية، وتبادل التجارب والخبرات، بما يمكن أن يدعم حضور تونس داخل الفضاءات المهنية الدولية ويعزز علاقاتها مع مختلف الفاعلين في القطاع السياحي.

ولا تقتصر أهمية حضور تونس على فترة انعقاد المعرض أو المؤتمر، وإنما يمكن أن تمثل مثل هذه المشاركات محطة للتأسيس لمزيد من التواصل والمتابعة مع الشركاء والمهنيين، خاصة من خلال اللقاءات المباشرة التي تجمع الجانب التونسي بمختلف المتدخلين في السوق الصينية.

وشدد الشتيوي على أهمية مواصلة الحضور التونسي في مثل هذه التظاهرات والفعاليات الدولية، لما توفره من فرص للقاء مختلف الشركاء والمهنيين والتعريف بالوجهة التونسية، بما يعزز التعاون السياحي بين تونس والصين ويفتح آفاقًا جديدة أمام الترويج للمنتوج السياحي التونسي.

وتعكس المشاركة التونسية في هذه التظاهرة توجهًا نحو مزيد الانفتاح على السوق الصينية، من خلال التعريف المباشر بالوجهة التونسية وبمختلف مقوماتها، والاقتراب أكثر من المهنيين الذين يمكن أن يساهموا في التعريف بها وإدراجها ضمن البرامج السياحية الموجهة إلى السياح الصينيين.

كما أن وجود تونس في مثل هذه الفعاليات يتيح تقديم صورة متكاملة عن البلاد، ليس فقط باعتبارها وجهة شاطئية، وإنما كوجهة تجمع بين التاريخ والثقافة والتراث والصحراء والطبيعة.

وفي ظل تنامي أهمية التواصل المباشر بين الوجهات السياحية والأسواق الدولية، يبقى حضور تونس في المعارض والملتقيات المتخصصة فرصة لتعزيز التعريف بالمنتوج الوطني، وبناء علاقات مهنية جديدة، ومواصلة العمل على توسيع حضور الوجهة التونسية خارج الأسواق التقليدية.

ومن بكين، حملت المشاركة التونسية رسالة واضحة عنوانها التعريف بتونس، وإبراز تنوع منتوجها السياحي، وتعزيز التواصل مع السوق الصينية، في انتظار أن تتحول هذه اللقاءات والاتصالات المهنية إلى مزيد من فرص التعاون والتبادل السياحي بين تونس والصين.

 تونس تعزز حضورها السياحي في السوق الصينية..  مشاركة فاعلة في معرض تجارة الخدمات ببكين   

 

 - ممثل الديوان التونسي للسياحة بالصين لـ"الصباح": المشاركة في التظاهرات الدولية فرصة مهمة للتعريف بتونس وفتح آفاق جديدة للتعاون والتبادل السياحي

 

من مبعوثة "الصباح" إلى بكين: أميرة الدريدي

 تواصل تونس العمل على تعزيز حضور وجهتها السياحية في الأسواق الدولية، والانفتاح على أسواق جديدة يمكن أن تساهم في دعم الحركة السياحية والتعريف بما تزخر به البلاد من تنوع في المنتوج والعرض السياحي.

 وفي هذا الإطار، تكتسي السوق الصينية أهمية خاصة، بالنظر إلى ما توفره من إمكانيات وآفاق واسعة للتعاون والتبادل في المجال السياحي، وهو ما يجعل الحضور التونسي في الفعاليات والتظاهرات الدولية في الصين فرصة للتعريف بتونس والتواصل المباشر مع مختلف الفاعلين والمهنيين.

 ومن هذا المنطلق، جاءت مشاركة الديوان الوطني التونسي للسياحة بجمهورية الصين الشعبية في المؤتمر العالمي للتعاون والتنمية السياحية 2026، الذي نظمته المنظمة العالمية لمدن السياحة (WTCF) في بكين، بالتوازي مع معرض الصين الدولي لتجارة الخدمات CIFTIS 2026، لتشكل مناسبة جديدة للتعريف بالوجهة التونسية وإبراز ما تتميز به من تنوع في العرض السياحي، إلى جانب فتح قنوات جديدة للتواصل مع المؤسسات والمهنيين والجهات السياحية الصينية والدولية.

وقد كان للوجهة التونسية حضور ضمن فضاء عرض مخصص لتونس، حيث تم تقديم عدد من أبرز المقومات التي تجعل من تونس وجهة قادرة على توفير تجارب سياحية مختلفة، انطلاقًا من الموروث التاريخي والثقافي، وصولًا إلى الشواطئ والصحراء والسياحة الطبيعية وغيرها من مكونات المنتوج السياحي الوطني.

وتبرز أهمية هذه المشاركة أيضًا في كونها لم تقتصر على التعريف بالوجهة التونسية أمام زوار المعرض، وإنما أتاحت فرصة للتواصل المباشر مع منظمي الرحلات ووكالات الأسفار والمؤسسات السياحية ووسائل الإعلام الصينية، بما يفتح المجال أمام مزيد من التعريف بتونس واستكشاف فرص جديدة للتعاون والترويج.

وفي تصريح خاص لـ"الصباح"، قال ممثل الديوان الوطني للسياحة بجمهورية الصين الشعبية، أنور الشتيوي، إن مشاركة الديوان، عبر مكتبه في جمهورية الصين الشعبية، في المؤتمر العالمي للتعاون والتنمية السياحية 2026، الذي نظمته المنظمة العالمية لمدن السياحة (WTCF) في بكين، بالتوازي مع معرض الصين الدولي لتجارة الخدمات CIFTIS 2026، تندرج في إطار مزيد تعزيز حضور الوجهة التونسية في السوق الصينية والانفتاح على فرص جديدة للتعاون السياحي.

وأوضح الشتيوي أن المشاركة التونسية سجلت حضورًا مميزًا للوجهة التونسية من خلال فضاء عرض مخصص لتونس ضمن المعرض، تم خلاله التعريف بثراء وتنوع المنتج السياحي التونسي وإبراز أبرز مقومات الوجهة، سواء فيما يتعلق بالتراث والثقافة والتاريخ والشواطئ والصحراء والسياحة الطبيعية، وذلك أمام عدد هام من المهنيين والزوار وممثلي المؤسسات والوجهات السياحية الصينية والدولية.

وأكد محدثنا أن مثل هذه التظاهرات الدولية تمثل فرصة مهمة للتعريف بتونس كوجهة سياحية متنوعة وقادرة على تقديم تجارب مختلفة للسائح، خاصة في ظل ما توفره السوق الصينية من إمكانيات وآفاق للتعاون والتبادل السياحي.

وأضاف محدثنا أن المشاركة في المؤتمر مثلت أيضًا فرصة لتعزيز حضور تونس ضمن شبكة المنظمة العالمية لمدن السياحة WTCF، وتطوير العلاقات مع المدن السياحية الأعضاء، بما يساهم في بناء مزيد من جسور التعاون والتواصل بين تونس ومختلف الفاعلين في القطاع السياحي.

وتحمل المشاركة في مثل هذه التظاهرات بُعدًا مهنيًا مهمًا بالنسبة إلى الوجهة التونسية، باعتبار أن اللقاء المباشر مع مختلف المتدخلين في القطاع يتيح التعريف بالإمكانات التي توفرها تونس، كما يسمح بالتعرف على حاجيات الأسواق السياحية والتواصل مع الجهات التي يمكن أن تساهم في تطوير البرامج والمنتجات السياحية الموجهة إلى السياح.

وفي هذا السياق، أشار الشتيوي إلى أن الديوان حرص، بالمناسبة، على عقد لقاءات مهنية مع منظمي الرحلات ووكالات الأسفار والمؤسسات السياحية ووسائل الإعلام الصينية، باعتبار أهمية التواصل المباشر مع المهنيين والفاعلين في السوق الصينية والتعريف بالإمكانات التي توفرها الوجهة التونسية.

وبيّن محدثنا أن هذه اللقاءات شكلت فرصة لاستكشاف فرص جديدة للتعاون والترويج للوجهة التونسية في السوق الصينية، وتعزيز حضور تونس في البرامج والمنتجات السياحية الموجهة إلى السياح الصينيين، إلى جانب مزيد التعريف بما تزخر به تونس من تنوع في العرض السياحي.

وتكتسب هذه اللقاءات أهمية إضافية بالنظر إلى تنوع العرض السياحي التونسي، الذي يتيح للوجهة تقديم أكثر من نمط من التجارب السياحية، وهو ما يمكن أن يساهم في توسيع دائرة التعريف بتونس لدى المهنيين والسياح، وفتح المجال أمام إدراج الوجهة التونسية ضمن برامج سياحية موجهة إلى السوق الصينية.

كما أن المشاركة ضمن شبكة المنظمة العالمية لمدن السياحة WTCF توفر مجالًا إضافيًا للتواصل مع عدد من المدن والوجهات السياحية، وتبادل التجارب والخبرات، بما يمكن أن يدعم حضور تونس داخل الفضاءات المهنية الدولية ويعزز علاقاتها مع مختلف الفاعلين في القطاع السياحي.

ولا تقتصر أهمية حضور تونس على فترة انعقاد المعرض أو المؤتمر، وإنما يمكن أن تمثل مثل هذه المشاركات محطة للتأسيس لمزيد من التواصل والمتابعة مع الشركاء والمهنيين، خاصة من خلال اللقاءات المباشرة التي تجمع الجانب التونسي بمختلف المتدخلين في السوق الصينية.

وشدد الشتيوي على أهمية مواصلة الحضور التونسي في مثل هذه التظاهرات والفعاليات الدولية، لما توفره من فرص للقاء مختلف الشركاء والمهنيين والتعريف بالوجهة التونسية، بما يعزز التعاون السياحي بين تونس والصين ويفتح آفاقًا جديدة أمام الترويج للمنتوج السياحي التونسي.

وتعكس المشاركة التونسية في هذه التظاهرة توجهًا نحو مزيد الانفتاح على السوق الصينية، من خلال التعريف المباشر بالوجهة التونسية وبمختلف مقوماتها، والاقتراب أكثر من المهنيين الذين يمكن أن يساهموا في التعريف بها وإدراجها ضمن البرامج السياحية الموجهة إلى السياح الصينيين.

كما أن وجود تونس في مثل هذه الفعاليات يتيح تقديم صورة متكاملة عن البلاد، ليس فقط باعتبارها وجهة شاطئية، وإنما كوجهة تجمع بين التاريخ والثقافة والتراث والصحراء والطبيعة.

وفي ظل تنامي أهمية التواصل المباشر بين الوجهات السياحية والأسواق الدولية، يبقى حضور تونس في المعارض والملتقيات المتخصصة فرصة لتعزيز التعريف بالمنتوج الوطني، وبناء علاقات مهنية جديدة، ومواصلة العمل على توسيع حضور الوجهة التونسية خارج الأسواق التقليدية.

ومن بكين، حملت المشاركة التونسية رسالة واضحة عنوانها التعريف بتونس، وإبراز تنوع منتوجها السياحي، وتعزيز التواصل مع السوق الصينية، في انتظار أن تتحول هذه اللقاءات والاتصالات المهنية إلى مزيد من فرص التعاون والتبادل السياحي بين تونس والصين.