إشترك في النسخة الرقمية لجريدة الصباح و LE TEMPS

تحيل.. مخدرات.. وتدليس عملة.. سقوط شبكات إجرامية تقودها نساء في قبضة الأمن

تونس-الصباح

أصبح للمرأة دور هام في عالم الجريمة وتحولت من ضحية الى حانية ومن عضو الى قائدة في شبكات إجرامية..

ولم يعد دورها يقتصر على مساهمة في السرقة أو ناقلة للمخدرات وأصبحت تقود وتخطط وتوزع الأدوار ، وقد تم خلال الأسبوع الجاري الكشف عن شبكات إجرامية تقودها عناصر نسائية.. والمشرع لا يميز بين الذكر والأنثى في العقاب وتطبق جميع النصوص القانونية على جميع المتهمين بنفس الدرجة ولذلك كان نصيبهن كحظ نظرائهن من المنحرفين من جنس الذكور.

 

مفيدة القيزاني 

ضربات أمنية ناجحة سددتها الوحدات الى عناصر إجرامية واللافت أن وجود العنصر النسائي كان طاغيا.. في هذا السياق تمكن أعوان الإدارة الفرعية للقضايا الإجرامية بإدارة الشرطة العدلية بالقرجاني من الإطاحة بشبكة إجرامية منظمة تضم 8 أشخاص من بينهم امرأة وابنتها وصاحب آلة طباعة يُشتبه في تورطهم في تزييف العملة الوطنية والأجنبية وترويجها.

وتعود القضية إلى معلومات أمنية دقيقة حول تورط شابين من المحمدية في ترويج أوراق نقدية مزيفة لدى التجار والباعة..وبعد تكثيف التحريات تم الكشف عن ارتباطهما بشبكة تضم 6 عناصر أخرى.

وكشفت الأبحاث أن أفراد الشبكة كانوا يعمدون إلى بيع الأوراق النقدية المزيفة مقابل مبالغ مالية أقل من قيمتها الحقيقية بهدف تسهيل ترويجها وتداولها.

وبالتنسيق مع النيابة العمومية بالمحكمة الابتدائية بتونس، تم حجز آلة طباعة متطورة يُشتبه في استخدامها لإعداد وطباعة الأوراق النقدية المزيفة.

وقضت الدائرة الجناحية بالمحكمة الابتدائية بالقيروان بسجن امرأة أربع سنوات ( سنتين في كل قضية) من أجل التحيل وبيع عقود عمل مزورة لشبان راغبين في العمل بالخارج.

وتتعلق بالمتهمة قضايا أخرى من بينها خمس قضايا لا تزال في طور البحث.

وكانت الوحدات الأمنية قد أوقفت المتهمة منذ شهر أفريل 2026، إثر شكايات تقدم بها عدد من الضحايا، وذلك على خلفية إدارتها مكتبا وهميا للاستشارات والتوظيف وسط مدينة القيروان تم غلقه لاحقا وحجز وثائق وجوازات سفر وحواسيب وهواتف بداخله.

وتفيد المعطيات المتوفرة بأن المتهمة استدرجت عشرات الشبان عبر منصات التواصل الاجتماعي، موهمة إياهم بقدرتها على توفير عقود عمل في أوروبا، مقابل مبالغ مالية بلغت في بعض الحالات نحو 30 ألف دينار للشخص الواحد، بالاستعانة بشريكة لها تقيم بالخارج، تم إدراجها بالتفتيش.

كما تمكنت فرقة الشرطة العدلية بباردو من تفكيك شبكة تنشط في ترويج مخدر الإكستازي، وذلك إثر عملية أمنية أسفرت عن حجز كمية هامة من الأقراص المخدرة، إلى جانب مبالغ مالية متأتية من عائدات الترويج وسيارة.

وقد تم الاحتفاظ بشاب وثلاث فتيات، كانوا يعمدون إلى ترويج المخدرات بجهتي الزهروني وباردو، في انتظار استكمال الأبحاث واتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة.

وفي قفصة تم الإطاحة بشبكة لترويج المخدرات بين الولايات تقودها امرأة حيث تمكن إطارات وأعوان فرقة الشرطة العدلية بقفصة من تفكيك شبكة تنشط في ترويج الأقراص المخدرة من نوع اكستازي.

وتدير الشبكة امرأة في العقد الثالث من العمر، أصيلة ولاية قفصة، كانت تتولى التنقل إلى ولاية سوسة لجلب كميات متفاوتة من الأقراص المخدرة، قبل أن تتولى بقية المجموعة ترويجها داخل الأحياء الشعبية باستعمال سيارة أجرة.

وقد تمكنت الوحدات الأمنية من الإطاحة بها صحبة مرافقيها في حالة تلبس، وحجز كمية هامة من أقراص الاكستازي.

وباستشارة النيابة العمومية، أُذن بالاحتفاظ بثلاثة أطراف من أجل تكوين عصابة قصد ترويج واستهلاك المخدرات، فيما تم إدراج بقية المتورطين بالتفتيش.

و تمكنت إطارات وأعوان منطقة الأمن الوطني بالسيجومي من تفكيك شبكة إجرامية مختصة في النشل تتكون من 4 نساء كن يستهدفن رواد سوق الملاسين.

وجاءت العملية إثر تحريات أمنية بعد تلقي عدة شكايات من مواطنين تعرضوا للسرقة داخل السوق، حيث تم ضبط المشتبه بهن في حالة تلبس.. وبإذن من النيابة العمومية تم الاحتفاظ بهن ومواصلة الأبحاث للكشف عن أية عمليات أو امتدادات أخرى للشبكة.

وفي باردو تمكنت فرقة الشرطة العدلية من تفكيك شبكة تنشط في ترويج مخدر الإكستازي، وذلك إثر عملية أمنية أسفرت عن حجز كمية هامة من الأقراص المخدرة، إلى جانب مبالغ مالية متأتية من عائدات الترويج وسيارة.

وقد تم الاحتفاظ بشاب وثلاث فتيات كانوا يعمدون إلى ترويج المخدرات بجهتي الزهروني وباردو.

 

تحيل.. مخدرات.. وتدليس عملة.. سقوط شبكات إجرامية تقودها نساء في قبضة الأمن

تونس-الصباح

أصبح للمرأة دور هام في عالم الجريمة وتحولت من ضحية الى حانية ومن عضو الى قائدة في شبكات إجرامية..

ولم يعد دورها يقتصر على مساهمة في السرقة أو ناقلة للمخدرات وأصبحت تقود وتخطط وتوزع الأدوار ، وقد تم خلال الأسبوع الجاري الكشف عن شبكات إجرامية تقودها عناصر نسائية.. والمشرع لا يميز بين الذكر والأنثى في العقاب وتطبق جميع النصوص القانونية على جميع المتهمين بنفس الدرجة ولذلك كان نصيبهن كحظ نظرائهن من المنحرفين من جنس الذكور.

 

مفيدة القيزاني 

ضربات أمنية ناجحة سددتها الوحدات الى عناصر إجرامية واللافت أن وجود العنصر النسائي كان طاغيا.. في هذا السياق تمكن أعوان الإدارة الفرعية للقضايا الإجرامية بإدارة الشرطة العدلية بالقرجاني من الإطاحة بشبكة إجرامية منظمة تضم 8 أشخاص من بينهم امرأة وابنتها وصاحب آلة طباعة يُشتبه في تورطهم في تزييف العملة الوطنية والأجنبية وترويجها.

وتعود القضية إلى معلومات أمنية دقيقة حول تورط شابين من المحمدية في ترويج أوراق نقدية مزيفة لدى التجار والباعة..وبعد تكثيف التحريات تم الكشف عن ارتباطهما بشبكة تضم 6 عناصر أخرى.

وكشفت الأبحاث أن أفراد الشبكة كانوا يعمدون إلى بيع الأوراق النقدية المزيفة مقابل مبالغ مالية أقل من قيمتها الحقيقية بهدف تسهيل ترويجها وتداولها.

وبالتنسيق مع النيابة العمومية بالمحكمة الابتدائية بتونس، تم حجز آلة طباعة متطورة يُشتبه في استخدامها لإعداد وطباعة الأوراق النقدية المزيفة.

وقضت الدائرة الجناحية بالمحكمة الابتدائية بالقيروان بسجن امرأة أربع سنوات ( سنتين في كل قضية) من أجل التحيل وبيع عقود عمل مزورة لشبان راغبين في العمل بالخارج.

وتتعلق بالمتهمة قضايا أخرى من بينها خمس قضايا لا تزال في طور البحث.

وكانت الوحدات الأمنية قد أوقفت المتهمة منذ شهر أفريل 2026، إثر شكايات تقدم بها عدد من الضحايا، وذلك على خلفية إدارتها مكتبا وهميا للاستشارات والتوظيف وسط مدينة القيروان تم غلقه لاحقا وحجز وثائق وجوازات سفر وحواسيب وهواتف بداخله.

وتفيد المعطيات المتوفرة بأن المتهمة استدرجت عشرات الشبان عبر منصات التواصل الاجتماعي، موهمة إياهم بقدرتها على توفير عقود عمل في أوروبا، مقابل مبالغ مالية بلغت في بعض الحالات نحو 30 ألف دينار للشخص الواحد، بالاستعانة بشريكة لها تقيم بالخارج، تم إدراجها بالتفتيش.

كما تمكنت فرقة الشرطة العدلية بباردو من تفكيك شبكة تنشط في ترويج مخدر الإكستازي، وذلك إثر عملية أمنية أسفرت عن حجز كمية هامة من الأقراص المخدرة، إلى جانب مبالغ مالية متأتية من عائدات الترويج وسيارة.

وقد تم الاحتفاظ بشاب وثلاث فتيات، كانوا يعمدون إلى ترويج المخدرات بجهتي الزهروني وباردو، في انتظار استكمال الأبحاث واتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة.

وفي قفصة تم الإطاحة بشبكة لترويج المخدرات بين الولايات تقودها امرأة حيث تمكن إطارات وأعوان فرقة الشرطة العدلية بقفصة من تفكيك شبكة تنشط في ترويج الأقراص المخدرة من نوع اكستازي.

وتدير الشبكة امرأة في العقد الثالث من العمر، أصيلة ولاية قفصة، كانت تتولى التنقل إلى ولاية سوسة لجلب كميات متفاوتة من الأقراص المخدرة، قبل أن تتولى بقية المجموعة ترويجها داخل الأحياء الشعبية باستعمال سيارة أجرة.

وقد تمكنت الوحدات الأمنية من الإطاحة بها صحبة مرافقيها في حالة تلبس، وحجز كمية هامة من أقراص الاكستازي.

وباستشارة النيابة العمومية، أُذن بالاحتفاظ بثلاثة أطراف من أجل تكوين عصابة قصد ترويج واستهلاك المخدرات، فيما تم إدراج بقية المتورطين بالتفتيش.

و تمكنت إطارات وأعوان منطقة الأمن الوطني بالسيجومي من تفكيك شبكة إجرامية مختصة في النشل تتكون من 4 نساء كن يستهدفن رواد سوق الملاسين.

وجاءت العملية إثر تحريات أمنية بعد تلقي عدة شكايات من مواطنين تعرضوا للسرقة داخل السوق، حيث تم ضبط المشتبه بهن في حالة تلبس.. وبإذن من النيابة العمومية تم الاحتفاظ بهن ومواصلة الأبحاث للكشف عن أية عمليات أو امتدادات أخرى للشبكة.

وفي باردو تمكنت فرقة الشرطة العدلية من تفكيك شبكة تنشط في ترويج مخدر الإكستازي، وذلك إثر عملية أمنية أسفرت عن حجز كمية هامة من الأقراص المخدرة، إلى جانب مبالغ مالية متأتية من عائدات الترويج وسيارة.

وقد تم الاحتفاظ بشاب وثلاث فتيات كانوا يعمدون إلى ترويج المخدرات بجهتي الزهروني وباردو.