إشترك في النسخة الرقمية لجريدة الصباح و LE TEMPS

منظومة رقمية جديدة لوزارة التربية.. تفاصيل انطلاق الترسيم عبر تطبيقة" الحياة المدرسية"  

 

تونس-الصباح

أطلقت وزارة التربية بوابة الحياة المدرسية الرسمية (viescolaire.education.tn)  لتكون المنظومة الرقمية الشاملة والمعتمدة للترسيم والتسجيل عن بُعد للسنة الدراسية 2026-2027 بمختلف المستويات التعليمية، إلى جانب تقديم خدمات تربوية وموارد بيداغوجية ودعم مدرسي مجاني.

وتقدّم البوابة خدمات حصرية لعمليات وإجراءات ترسيم التلاميذ بمختلف المستويات التعليمية، كما توفّر حصصا وموارد تعليمية رقمية مباشرة أو مسجّلة لمختلف الأقسام. وتمكّن الولي من النفاذ إلى الوثائق والمتابعة المستمرة لمسار الحياة المدرسية للتلميذ.

وأفادت المديرة العامة للمرحلة الإعدادية والتعليم الثانوي، ريم المعروفي، أنه في إطار مسار التحول الرقمي الذي انخرطت فيه وزارة التربية، تم إطلاق منصة للحياة المدرسية. وبيّنت في تصريحها على موجات الإذاعة الوطنية أنها تطبيقة يسهل الولوج إليها من قبل الأولياء، وعلى خلاف التطبيقة السابقة، يمكن للولي متابعة وترسيم جميع أبنائه عبر حساب وحيد. وعملت وزارة التربية على أن تكون منصة شاملة لجميع المراحل التعليمية، التحضيري والابتدائي والثانوي، تسمح للولي بمتابعة المسار التعليمي لأبنائه منذ بدايته وإلى غاية نهايته، دون أن يضطر في كل مرة إلى الدخول إلى موقع جديد.

وطمأنت المعروفي الأولياء، وقالت إن وزارة التربية، وفي إطار تعريفها بالتطبيقة وضمان حسن استعمالها من قبل الجميع، قامت بنشر أدلة ومقاطع توضيحية تهم طريقة استعمالها وتصفحها، وهي منشورة على موقع الوزارة وفي الفضاء الرقمي. وأفادت بأنه بمجرد التسجيل يمكن للولي التعرف على القسم الذي تم فيه ترسيم ابنه وعلى جدول أوقاته، إضافة إلى بقية الخدمات الأخرى التي تتيحها التطبيقة.

هذا، وأعلنت وزارة التربية أمس عن انطلاق عملية الترسيم عن بُعد لأطفال الأقسام التحضيرية، على أن تعلن تباعا فترات ترسيم كل مرحلة على حدة.

ورسميا، انطلق العمل بالتطبيقة الجديدة عبر عملية تسجيل تلاميذ السنة الأولى من التعليم الأساسي للسنة الدراسية 2026-2027، وكان ذلك يوم 27 أفريل 2026، على أن يتم تباعا فتح التسجيل لبقية المستويات عبر بوابة الحياة المدرسية، التي تمكّن التلاميذ وجميع المتدخلين في الشأن التربوي من النفاذ إلى الموارد والخدمات الرقمية ومتابعة الحياة المدرسية بسهولة. مع الإشارة إلى أنه سيتم إثراء البوابة تدريجيا بخدمات ومكونات رقمية جديدة وفق روزنامة السنة الدراسية.

وانطلقت وزارة التربية منذ شهر جويلية الماضي في تنظيم دورات تكوينية وتدريبية للإطارات التربوية، مديري المدارس الابتدائية والإعداديات والمعاهد الثانوية، لحسن استغلال منظومة التصرف في الحياة المدرسية، خاصة أنهم سيكونون الأوائل الذين يتوجب عليهم تحيين المعطيات الخاصة بكل تلميذ.

وتبدأ أولى خطوات التسجيل عن بُعد بإنشاء حساب على المنصة، حيث يُطلب من المستخدم إدخال بياناته الأساسية بدقة، والتي تشمل رقم بطاقة التعريف الوطنية، وتاريخ الولادة، ورقم الهاتف الجوال. وعقب إتمام هذه الخطوة، يتلقى المستخدم رسالة نصية تحتوي على رمز التحقق، يمكّنه من الدخول إلى الفضاء الرقمي بصفة «مواطن» لاستكمال إجراءات تسجيل أبنائه.

وللإشارة، ومن خلال ما تم وضعه من تعليقات على المواقع الإعلامية التي تقوم بنشر المواد التفسيرية الخاصة بالتطبيقة، يواجه عدد من الأولياء صعوبات في الولوج إلى تطبيقة الحياة المدرسية. فمنهم من وجد صعوبة في ترسيم ابنه نظرا إلى أنه مولود في الخارج ولا توجد خانة خاصة بهؤلاء المواليد، كما اشتكى عدد آخر من غياب خانات الولوج واقتصار التطبيقة على خانة إنشاء حساب فقط، وعدم تطابق بيانات الحالة المدنية مع المعطيات المسجلة، إضافة إلى أعطال في تلقي رسائل رمز التحقق. كما تم طرح أسئلة حول كيفية خلاص عملية التسجيل.

ريم سوودي

منظومة رقمية جديدة لوزارة التربية..  تفاصيل انطلاق الترسيم عبر تطبيقة" الحياة المدرسية"   

 

تونس-الصباح

أطلقت وزارة التربية بوابة الحياة المدرسية الرسمية (viescolaire.education.tn)  لتكون المنظومة الرقمية الشاملة والمعتمدة للترسيم والتسجيل عن بُعد للسنة الدراسية 2026-2027 بمختلف المستويات التعليمية، إلى جانب تقديم خدمات تربوية وموارد بيداغوجية ودعم مدرسي مجاني.

وتقدّم البوابة خدمات حصرية لعمليات وإجراءات ترسيم التلاميذ بمختلف المستويات التعليمية، كما توفّر حصصا وموارد تعليمية رقمية مباشرة أو مسجّلة لمختلف الأقسام. وتمكّن الولي من النفاذ إلى الوثائق والمتابعة المستمرة لمسار الحياة المدرسية للتلميذ.

وأفادت المديرة العامة للمرحلة الإعدادية والتعليم الثانوي، ريم المعروفي، أنه في إطار مسار التحول الرقمي الذي انخرطت فيه وزارة التربية، تم إطلاق منصة للحياة المدرسية. وبيّنت في تصريحها على موجات الإذاعة الوطنية أنها تطبيقة يسهل الولوج إليها من قبل الأولياء، وعلى خلاف التطبيقة السابقة، يمكن للولي متابعة وترسيم جميع أبنائه عبر حساب وحيد. وعملت وزارة التربية على أن تكون منصة شاملة لجميع المراحل التعليمية، التحضيري والابتدائي والثانوي، تسمح للولي بمتابعة المسار التعليمي لأبنائه منذ بدايته وإلى غاية نهايته، دون أن يضطر في كل مرة إلى الدخول إلى موقع جديد.

وطمأنت المعروفي الأولياء، وقالت إن وزارة التربية، وفي إطار تعريفها بالتطبيقة وضمان حسن استعمالها من قبل الجميع، قامت بنشر أدلة ومقاطع توضيحية تهم طريقة استعمالها وتصفحها، وهي منشورة على موقع الوزارة وفي الفضاء الرقمي. وأفادت بأنه بمجرد التسجيل يمكن للولي التعرف على القسم الذي تم فيه ترسيم ابنه وعلى جدول أوقاته، إضافة إلى بقية الخدمات الأخرى التي تتيحها التطبيقة.

هذا، وأعلنت وزارة التربية أمس عن انطلاق عملية الترسيم عن بُعد لأطفال الأقسام التحضيرية، على أن تعلن تباعا فترات ترسيم كل مرحلة على حدة.

ورسميا، انطلق العمل بالتطبيقة الجديدة عبر عملية تسجيل تلاميذ السنة الأولى من التعليم الأساسي للسنة الدراسية 2026-2027، وكان ذلك يوم 27 أفريل 2026، على أن يتم تباعا فتح التسجيل لبقية المستويات عبر بوابة الحياة المدرسية، التي تمكّن التلاميذ وجميع المتدخلين في الشأن التربوي من النفاذ إلى الموارد والخدمات الرقمية ومتابعة الحياة المدرسية بسهولة. مع الإشارة إلى أنه سيتم إثراء البوابة تدريجيا بخدمات ومكونات رقمية جديدة وفق روزنامة السنة الدراسية.

وانطلقت وزارة التربية منذ شهر جويلية الماضي في تنظيم دورات تكوينية وتدريبية للإطارات التربوية، مديري المدارس الابتدائية والإعداديات والمعاهد الثانوية، لحسن استغلال منظومة التصرف في الحياة المدرسية، خاصة أنهم سيكونون الأوائل الذين يتوجب عليهم تحيين المعطيات الخاصة بكل تلميذ.

وتبدأ أولى خطوات التسجيل عن بُعد بإنشاء حساب على المنصة، حيث يُطلب من المستخدم إدخال بياناته الأساسية بدقة، والتي تشمل رقم بطاقة التعريف الوطنية، وتاريخ الولادة، ورقم الهاتف الجوال. وعقب إتمام هذه الخطوة، يتلقى المستخدم رسالة نصية تحتوي على رمز التحقق، يمكّنه من الدخول إلى الفضاء الرقمي بصفة «مواطن» لاستكمال إجراءات تسجيل أبنائه.

وللإشارة، ومن خلال ما تم وضعه من تعليقات على المواقع الإعلامية التي تقوم بنشر المواد التفسيرية الخاصة بالتطبيقة، يواجه عدد من الأولياء صعوبات في الولوج إلى تطبيقة الحياة المدرسية. فمنهم من وجد صعوبة في ترسيم ابنه نظرا إلى أنه مولود في الخارج ولا توجد خانة خاصة بهؤلاء المواليد، كما اشتكى عدد آخر من غياب خانات الولوج واقتصار التطبيقة على خانة إنشاء حساب فقط، وعدم تطابق بيانات الحالة المدنية مع المعطيات المسجلة، إضافة إلى أعطال في تلقي رسائل رمز التحقق. كما تم طرح أسئلة حول كيفية خلاص عملية التسجيل.

ريم سوودي