إشترك في النسخة الرقمية لجريدة الصباح و LE TEMPS

الأيام الترويجية للصناعات التقليدية..  آلية مهمة للتعريف بالمنتوجات التقليدية وفتح آفاق جديدة للتسويق    

 

تونس - الصباح

تحوّل "الاندماج الاقتصادي" و"دفع المبادرة الاقتصادية" من مُجرّد شعارات إلى ضرورة ملحّة وجب تطبيقها على أرض الواقع من أجل تحقيق تحوّل اقتصادي ونقلة تنموية، ومن التحفيزات المساهمة في الوصول إلى هذه المعادلة إطلاق العديد من الآليات التسويقية التي تضطلع بمهام المرافق الأساسي للمُنتج، ومن بينها الأيام الترويجية للصناعات التقليدية، وذلك بالعاصمة من 12 إلى 16 أوت الجاري تحت شعار "المرأة الحرفية التونسية... إبداع وأصالة".

 

فالصناعات التقليدية ليست فقط مُحرّكًا بارزًا للقطاع السياحي، بل باتت أحد روافد التنمية، والمُساهم القوي في سوق الشغل، وفي زيادة نسق الاستهلاك المحلي، وفي إبراز قدرات المُنتجين، مع الأخذ بعين الاعتبار خصوصية هذا القطاع الذي يحمل آفاقًا كبيرة لتطوير الإنتاج عبر الابتكار ودفع التصاميم الجديدة، مما يُتيح آفاقًا أكبر للترويج وبُلوغ جُملة من الأهداف التنموية التي تتجاوز تحقيق المرابيح، لتجعل من قطاع الصناعات التقليدية في قلب مساعي التقدّم الاقتصادي والاجتماعي.

وفي هذا الإطار، أفادت المكلفة بالإعلام بالديوان الوطني للصناعات التقليدية نازك العملاق، في تصريح لـ"الصباح"، أنه في إطار البرنامج الجهوي للتظاهرات الترويجية لسنة 2026، وحرصًا على تعزيز حضور منتوجات الصناعات التقليدية بالسوق الوطنية ودعم سبل إحكام ترويجها، ينظم الديوان الوطني للصناعات التقليدية سلسلة من الأيام الترويجية المجانية بفضاء قاعة الأخبار بالعاصمة، إلى جانب التظاهرات الأخرى المبرمجة بمقابل رمزي، وتتولى المندوبية الجهوية للصناعات التقليدية بولاية تونس تنظيمها.

 

تعزيز مبدأ تكافؤ الفرص

وبحسب نازك العملاق، تندرج هذه التظاهرات ضمن توجهات الديوان الوطني للصناعات التقليدية الرامية إلى تكريس مبدأ تكافؤ الفرص بمختلف جهات البلاد والتعريف بمنتوجاتهم.

ويهدف تعزيز مبدأ تكافؤ الفرص إلى جعل الترويج للمنتوجات مُتاحًا لجميع الفئات دون استثناء، مما يلعب دورًا بارزًا في الإدماج الاقتصادي وعدم الإقصاء، إلى جانب أن دعم تكافؤ الفرص يوفّر أرضية مناسبة لتعزيز الإنتاج وتحفيز الحرفيين على تقديم ابتكاراتهم الجديدة وإطلاقها للعُموم.

وأضافت مُحدثتنا أن مثل هذه التظاهرات تهدف إلى دعم الباعثين الجدد والحرفيين الذين يواجهون صعوبات في الترويج من خلال تمكينهم من فضاءات عرض وتسويق مجانية، بما يعزز فرص اندماجهم في الدورة الاقتصادية، مُشيرة إلى أنه يتم في البداية إشراك 22 حرفية وحرفيًا من ذوي الإعاقة من 1 إلى 27 أوت الجاري، ومن ثم تخصيص أيام أخرى لمنتوجات الفخار من 3 إلى 8 أوت الجاري بمشاركة 16 حرفية.

وبمناسبة عيد المرأة وبالتعاون مع وزارة المرأة، تم تنظيم معرض للحرفيات من 12 إلى 16 أوت الجاري، وتتواصل الأيام الترويجية إلى غاية 5 ديسمبر المقبل، لكل ولاية من ولايات الجمهورية.

 

دعم التوازن الجهوي

ويثبت توزيع الأيام الترويجية على ولايات مختلفة وجود مساعٍ إلى جعل التنمية الجهوية والتوازن الجهوي ضمن أولويات عمل الديوان الوطني للصناعات التقليدية، وفي قلب التوجهات الاقتصادية للدولة للمرحلة القادمة، على خلفية وجود جهود مُكثّفة تهدف إلى تقليص التفاوت الجهوي وجعل النمو الاقتصادي يشمل جميع الفئات والولايات.

ويؤكد المُضي قُدمًا نحو إدماج حقيقي للمرأة الحرفية في الدورة الاقتصادية إيمان الدولة بضرورة توسيع قاعدة المعنيين بالنشاط في الدورة الاقتصادية وتعزيز مكانة مختلف الفاعلين الاقتصاديين في دفع عجلة التنمية والاستقرار الاقتصادي.

 

فرصة للحرفيين

وأوضحت المكلفة بالإعلام بالديوان الوطني للصناعات التقليدية أن الأيام الترويجية للصناعات التقليدية تمثّل آلية مهمة للتعريف بالمنتوجات التقليدية التونسية والتقريب بينها وبين المستهلك، كما أنها تُشكّل فرصة للحرفيين لعرض إبداعاتهم والتعريف بجودة منتوجاتهم وخصوصياتها، وتُساهم أيضًا هذه التظاهرات في دعم الحرفيين والترويج لمنتوجاتهم في مختلف الجهات، وفتح آفاق جديدة للتسويق، سواء على المستوى المحلي أو الوطني، إلى جانب تشجيع المستهلك على الإقبال على المنتوج التونسي واقتنائه.

 

فضاء للتواصل المُباشر

واعتبرت المُتحدّثة ذاتها أن الأهم أن هذه الأيام لا تقتصر فقط على البيع، وإنما تمثّل فضاءً للتواصل المباشر بين الحرفي والمستهلك، والتعريف بالتراث الحرفي التونسي والمحافظة عليه، خاصة وأن الصناعات التقليدية تجمع بين البعد الاقتصادي والثقافي والاجتماعي، ومن هذا المنطلق، يحرص الديوان الوطني للصناعات التقليدية على دعم مثل هذه المبادرات، باعتبارها وسيلة لتعزيز حضور المنتوج التقليدي التونسي ومساندة الحرفيين في تطوير وتسويق منتجاتهم.

وأبرزت نازك العملاق أنه من خلال الأيام الترويجية، تتوفر للمرأة الحرفية فرصة للتعريف بمنتوجاتها والترويج لها والتواصل المباشر مع المستهلكين، بما يساعدها على توسيع قاعدة حرفائها وفتح آفاق جديدة لتسويق منتجاتها وتطوير نشاطها الاقتصادي.

ويمثل التواصل المُباشر بين الحرفي والمُستهلك أحد أبرز آليات الترويج على الإطلاق، باعتباره يُعبّد الطريق أمام اللقاء المُباشر والاطلاع عن قرب على كافة التفاصيل التي تخصّ المنتوج ومُواصفاته من حيث الأسعار والجودة، بما أن المُستهلك عند اقتنائه لأي منتوج يُولي أولوية قصوى للأسعار والجودة، وفي المنظومة الاقتصادية يُعدّ الترويج المُباشر فرصة حقيقية تُمكّن صاحب المنتوج من معرفة كافة الإشكاليات المُتعلّقة بالسوق حتى يتمكّن من تفاديها بسلاسة.

 

دور في دفع المُبادرة الاقتصادية

وأكدت نازك العملاق أن للمرأة دورًا أساسيًا في تحقيق الإدماج الاقتصادي ودفع المبادرة الاقتصادية النسائية، خاصة في قطاع الصناعات التقليدية، الذي يمثل مجالًا مهمًا لإبراز قدرات المرأة وتحويل مهاراتها وإبداعاتها إلى مشاريع وأنشطة اقتصادية تساهم في تحسين دخلها وتعزيز استقلاليتها الاقتصادية.

وعلى صعيد آخر، قالت مُحدّثتنا إن دعم المرأة الحرفية لا يقتصر على الجانب الاقتصادي فقط، بل يساهم أيضًا في تثمين دورها في المحافظة على الموروث الحرفي ونقله إلى الأجيال القادمة، ولذلك، فإن تشجيع المبادرة الاقتصادية النسائية وتمكين النساء من فرص التسويق والتكوين والتطوير هو استثمار في المرأة وفي الحرف وفي الاقتصاد الوطني ككل.

وتكمن أهمية التظاهرات الاقتصادية التي تُعنى بالترويج في تأسيس منظومة ترويجية قوية قادرة على استيعاب تزايد عدد المُنتجين وعدد الحرفاء على حدّ السواء، والانسجام مع جملة من التحولات الاقتصادية التي جعلت من الترويج على رأس سبل نجاح المشاريع ودعم تنافسية المؤسسات الاقتصادية، ومن بينها المؤسسات الحرفية، وزيادة رقم المُعاملات.

وتعدّ إدارة التسويق الناجع خيارًا استراتيجيًا يذلل جملة من الصعوبات التي قد تعترض المُنتج وتحول دون ترويج ناجح لمنتوجاته، كما يمثل دعمًا للكفاءة والابتكار والتجديد، ومن بين التوجهات الاقتصادية الجيدة لدعم الإنتاج في العديد من القطاعات، وإبراز قدرة المنتوج التونسي على الوصول إلى مختلف الحرفاء، وتسليط الضوء على حزمة من الإنجازات الاقتصادية والاجتماعية.

درصاف اللموشي

 

الأيام الترويجية للصناعات التقليدية..   آلية مهمة للتعريف بالمنتوجات التقليدية وفتح آفاق جديدة للتسويق      

 

تونس - الصباح

تحوّل "الاندماج الاقتصادي" و"دفع المبادرة الاقتصادية" من مُجرّد شعارات إلى ضرورة ملحّة وجب تطبيقها على أرض الواقع من أجل تحقيق تحوّل اقتصادي ونقلة تنموية، ومن التحفيزات المساهمة في الوصول إلى هذه المعادلة إطلاق العديد من الآليات التسويقية التي تضطلع بمهام المرافق الأساسي للمُنتج، ومن بينها الأيام الترويجية للصناعات التقليدية، وذلك بالعاصمة من 12 إلى 16 أوت الجاري تحت شعار "المرأة الحرفية التونسية... إبداع وأصالة".

 

فالصناعات التقليدية ليست فقط مُحرّكًا بارزًا للقطاع السياحي، بل باتت أحد روافد التنمية، والمُساهم القوي في سوق الشغل، وفي زيادة نسق الاستهلاك المحلي، وفي إبراز قدرات المُنتجين، مع الأخذ بعين الاعتبار خصوصية هذا القطاع الذي يحمل آفاقًا كبيرة لتطوير الإنتاج عبر الابتكار ودفع التصاميم الجديدة، مما يُتيح آفاقًا أكبر للترويج وبُلوغ جُملة من الأهداف التنموية التي تتجاوز تحقيق المرابيح، لتجعل من قطاع الصناعات التقليدية في قلب مساعي التقدّم الاقتصادي والاجتماعي.

وفي هذا الإطار، أفادت المكلفة بالإعلام بالديوان الوطني للصناعات التقليدية نازك العملاق، في تصريح لـ"الصباح"، أنه في إطار البرنامج الجهوي للتظاهرات الترويجية لسنة 2026، وحرصًا على تعزيز حضور منتوجات الصناعات التقليدية بالسوق الوطنية ودعم سبل إحكام ترويجها، ينظم الديوان الوطني للصناعات التقليدية سلسلة من الأيام الترويجية المجانية بفضاء قاعة الأخبار بالعاصمة، إلى جانب التظاهرات الأخرى المبرمجة بمقابل رمزي، وتتولى المندوبية الجهوية للصناعات التقليدية بولاية تونس تنظيمها.

 

تعزيز مبدأ تكافؤ الفرص

وبحسب نازك العملاق، تندرج هذه التظاهرات ضمن توجهات الديوان الوطني للصناعات التقليدية الرامية إلى تكريس مبدأ تكافؤ الفرص بمختلف جهات البلاد والتعريف بمنتوجاتهم.

ويهدف تعزيز مبدأ تكافؤ الفرص إلى جعل الترويج للمنتوجات مُتاحًا لجميع الفئات دون استثناء، مما يلعب دورًا بارزًا في الإدماج الاقتصادي وعدم الإقصاء، إلى جانب أن دعم تكافؤ الفرص يوفّر أرضية مناسبة لتعزيز الإنتاج وتحفيز الحرفيين على تقديم ابتكاراتهم الجديدة وإطلاقها للعُموم.

وأضافت مُحدثتنا أن مثل هذه التظاهرات تهدف إلى دعم الباعثين الجدد والحرفيين الذين يواجهون صعوبات في الترويج من خلال تمكينهم من فضاءات عرض وتسويق مجانية، بما يعزز فرص اندماجهم في الدورة الاقتصادية، مُشيرة إلى أنه يتم في البداية إشراك 22 حرفية وحرفيًا من ذوي الإعاقة من 1 إلى 27 أوت الجاري، ومن ثم تخصيص أيام أخرى لمنتوجات الفخار من 3 إلى 8 أوت الجاري بمشاركة 16 حرفية.

وبمناسبة عيد المرأة وبالتعاون مع وزارة المرأة، تم تنظيم معرض للحرفيات من 12 إلى 16 أوت الجاري، وتتواصل الأيام الترويجية إلى غاية 5 ديسمبر المقبل، لكل ولاية من ولايات الجمهورية.

 

دعم التوازن الجهوي

ويثبت توزيع الأيام الترويجية على ولايات مختلفة وجود مساعٍ إلى جعل التنمية الجهوية والتوازن الجهوي ضمن أولويات عمل الديوان الوطني للصناعات التقليدية، وفي قلب التوجهات الاقتصادية للدولة للمرحلة القادمة، على خلفية وجود جهود مُكثّفة تهدف إلى تقليص التفاوت الجهوي وجعل النمو الاقتصادي يشمل جميع الفئات والولايات.

ويؤكد المُضي قُدمًا نحو إدماج حقيقي للمرأة الحرفية في الدورة الاقتصادية إيمان الدولة بضرورة توسيع قاعدة المعنيين بالنشاط في الدورة الاقتصادية وتعزيز مكانة مختلف الفاعلين الاقتصاديين في دفع عجلة التنمية والاستقرار الاقتصادي.

 

فرصة للحرفيين

وأوضحت المكلفة بالإعلام بالديوان الوطني للصناعات التقليدية أن الأيام الترويجية للصناعات التقليدية تمثّل آلية مهمة للتعريف بالمنتوجات التقليدية التونسية والتقريب بينها وبين المستهلك، كما أنها تُشكّل فرصة للحرفيين لعرض إبداعاتهم والتعريف بجودة منتوجاتهم وخصوصياتها، وتُساهم أيضًا هذه التظاهرات في دعم الحرفيين والترويج لمنتوجاتهم في مختلف الجهات، وفتح آفاق جديدة للتسويق، سواء على المستوى المحلي أو الوطني، إلى جانب تشجيع المستهلك على الإقبال على المنتوج التونسي واقتنائه.

 

فضاء للتواصل المُباشر

واعتبرت المُتحدّثة ذاتها أن الأهم أن هذه الأيام لا تقتصر فقط على البيع، وإنما تمثّل فضاءً للتواصل المباشر بين الحرفي والمستهلك، والتعريف بالتراث الحرفي التونسي والمحافظة عليه، خاصة وأن الصناعات التقليدية تجمع بين البعد الاقتصادي والثقافي والاجتماعي، ومن هذا المنطلق، يحرص الديوان الوطني للصناعات التقليدية على دعم مثل هذه المبادرات، باعتبارها وسيلة لتعزيز حضور المنتوج التقليدي التونسي ومساندة الحرفيين في تطوير وتسويق منتجاتهم.

وأبرزت نازك العملاق أنه من خلال الأيام الترويجية، تتوفر للمرأة الحرفية فرصة للتعريف بمنتوجاتها والترويج لها والتواصل المباشر مع المستهلكين، بما يساعدها على توسيع قاعدة حرفائها وفتح آفاق جديدة لتسويق منتجاتها وتطوير نشاطها الاقتصادي.

ويمثل التواصل المُباشر بين الحرفي والمُستهلك أحد أبرز آليات الترويج على الإطلاق، باعتباره يُعبّد الطريق أمام اللقاء المُباشر والاطلاع عن قرب على كافة التفاصيل التي تخصّ المنتوج ومُواصفاته من حيث الأسعار والجودة، بما أن المُستهلك عند اقتنائه لأي منتوج يُولي أولوية قصوى للأسعار والجودة، وفي المنظومة الاقتصادية يُعدّ الترويج المُباشر فرصة حقيقية تُمكّن صاحب المنتوج من معرفة كافة الإشكاليات المُتعلّقة بالسوق حتى يتمكّن من تفاديها بسلاسة.

 

دور في دفع المُبادرة الاقتصادية

وأكدت نازك العملاق أن للمرأة دورًا أساسيًا في تحقيق الإدماج الاقتصادي ودفع المبادرة الاقتصادية النسائية، خاصة في قطاع الصناعات التقليدية، الذي يمثل مجالًا مهمًا لإبراز قدرات المرأة وتحويل مهاراتها وإبداعاتها إلى مشاريع وأنشطة اقتصادية تساهم في تحسين دخلها وتعزيز استقلاليتها الاقتصادية.

وعلى صعيد آخر، قالت مُحدّثتنا إن دعم المرأة الحرفية لا يقتصر على الجانب الاقتصادي فقط، بل يساهم أيضًا في تثمين دورها في المحافظة على الموروث الحرفي ونقله إلى الأجيال القادمة، ولذلك، فإن تشجيع المبادرة الاقتصادية النسائية وتمكين النساء من فرص التسويق والتكوين والتطوير هو استثمار في المرأة وفي الحرف وفي الاقتصاد الوطني ككل.

وتكمن أهمية التظاهرات الاقتصادية التي تُعنى بالترويج في تأسيس منظومة ترويجية قوية قادرة على استيعاب تزايد عدد المُنتجين وعدد الحرفاء على حدّ السواء، والانسجام مع جملة من التحولات الاقتصادية التي جعلت من الترويج على رأس سبل نجاح المشاريع ودعم تنافسية المؤسسات الاقتصادية، ومن بينها المؤسسات الحرفية، وزيادة رقم المُعاملات.

وتعدّ إدارة التسويق الناجع خيارًا استراتيجيًا يذلل جملة من الصعوبات التي قد تعترض المُنتج وتحول دون ترويج ناجح لمنتوجاته، كما يمثل دعمًا للكفاءة والابتكار والتجديد، ومن بين التوجهات الاقتصادية الجيدة لدعم الإنتاج في العديد من القطاعات، وإبراز قدرة المنتوج التونسي على الوصول إلى مختلف الحرفاء، وتسليط الضوء على حزمة من الإنجازات الاقتصادية والاجتماعية.

درصاف اللموشي