تعقد اليوم الأربعاء 12 أوت الجاري جمعية أصوات نساء ندوة لتقديم تقريرها السنوي حول رصد جرائم تقتيل النساء في تونس لسنة 2025، إلى جانب الإطلاق الرسمي لأول منصة إلكترونية مخصصة لرصد هذه الجرائم وتوثيقها.
وتزامن تقديم التقرير السنوي مع الجريمة المروعة التي شهدتها أمس الأول جهة المروج وتمثلت في رمي أب لطفلتيه من شرفة المنزل بالطابق الثالث ما أدى الى وفاة رضيعة تبلغ من العمر نصف سنة وإصابة شقيقتها البالغة من العمر 3 سنوات إصابات خطيرة استوجبت إيداعها قسم العناية المركزة وتم الاحتفاظ بالأب على ذمة الأبحاث في القضية.
يمثل التقرير الجديد الإصدار الثالث لجمعية أصوات نساء، بعد تقريري سنتي 2023 و2024، ويهدف إلى المساهمة في إنتاج المعرفة حول جرائم تقتيل النساء والكشف عن حجم الظاهرة وأنماطها ودعم جهود المناصرة من أجل وضع سياسات وآليات أكثر نجاعة لحماية النساء من العنف ومناهضة الإفلات من العقاب.
كما ستشهد الندوة إطلاق أول منصة إلكترونية لرصد جرائم تقتيل النساء في تونس، في خطوة تهدف إلى تعزيز آليات التوثيق والرصد وإتاحة البيانات والمعطيات المتعلقة بهذه الجرائم بما يساعد على فهم الظاهرة ومتابعتها بصورة أكثر انتظاما ودعم جهود المجتمع المدني والفاعلين في مجال مكافحة العنف ضد النساء بالتزامن مع الاحتفال بالعيد الوطني للمرأة الموافق ليوم 13 أوت من كل سنة.
شهد النصف الأول من السنة الجارية عدة جرائم قتل ضحاياها كن نساء وتعدد أساليب القتل ووسائله بين الطعن والخنق وإطلاق النار والحرق،
من بين هذه الجرائم جريمة قتل حرقا ذهبت ضحيتها معلمة شابة حيث أقدم كهل في الأربعين من عمره على اعتراض طريقها عندما كانت تقود سيارتها إلى منزل عائلتها بأحواز معتمدية بوحجلة بعد أن أجبرها على التوقّف.
وأقدم على سكب مادة البنزين على جسدها وإضرام النار فيها قبل أن يسكب البنزين على نفسه ويضرم النار بجسده ورغم محاولات إسعافها فارقت الحياة كما فارق الجاني الحياة بعدها بيوم واحد.
ومرة أخرى ترتفع حصيلة النساء اللواتي تُزهق أرواحهن بسبب العنف الأسري إثر جريمة التقتيل التي جدّت يوم 17 جوان 2026 بمنطقة الزعفران من ولاية الكاف، حيث تعمّد رجل دهس شقيقته سعاد بسيارته، قبل أن يسلم نفسه إلى السلطات.
واهتزت منطقة السبخة من ولاية قابس على فاجعة بعد العثور على جثة شابة في مقتبل العمر (طالبة جامعية) ملقاة بمنطقة “السبخة”.
وتفيد تفاصيل الحادثة انه تم العثور على الجثة في منطقة معزولة بجهة السبخة وقد حلت الوحدات الأمنية والحماية المدنية على عين المكان فور اشعارها.
وشهدت مدينة طبربة بولاية منوبة جريمة قتل مروعة حيث أقدم رجل على قتل زوجته طعنا بسكين داخل منزلهما.
وكشفت المعطيات أن سبب الجريمة يعود إلى نشوب خلاف بين الزوجين تطور بشكل متسارع بسبب خلافات مالية، حيث كشفت التحريات أن الجاني طلب من زوجته مبلغا ماليا لشراء “أضحية العيد” وعند رفضها قام بالاعتداء عليها.
ووقعت الجريمة في حي الرمال العلوي بطبربة وقام الزوج بتسديد عدة طعنات لزوجته ثم حاول لاحقا الاتصال بالحماية المدنية لإسعافها إلا أنها كانت قد فارقت الحياة.
الضحية امرأة في الثلاثينيات من عمرها وهي أم لطفلين. أما الجاني فهو زوجها، وقد تمكنت وحدات الحرس الوطني من إلقاء القبض عليه وإحالته للمحاكمة.
جدير بالذكر أن المنطقة شهدت جريمة عنف أسري أخرى في مارس 2025 بجهة الدخيلة التابعة لطبربة، حيث قتل رجل زوجته بسبب خلافات عائلية وسلم نفسه للسلطات حينها.
وهزّت جريمة مروّعة مدينة تطاوين، بعدما أقدم شاب على الاعتداء بالعنف على شقيقته داخل منزل العائلة، ما أسفر عن وفاتها، ثم اعتدى أيضا على والدته متسببا لها في إصابات خطيرة استوجبت إيواءها بقسم الإنعاش.
وتشير المعطيات نفسها إلى أن المشتبه به حاول الفرار في اتجاه العاصمة على متن سيارة لواج، قبل أن يلقي بنفسه خوفا من دورية أمنية، ليتعرّض إلى حادث مع شاحنة نُقل على إثره هو الآخر إلى الإنعاش، فيما باشرت الوحدات الأمنية تحقيقا لكشف ملابسات الحادثة وأسبابها الحقيقية.
واهتزت منطقة المساترية التابعة لجبنيانة بصفاقس على وقع جريمة قتل بطلق ناري راحت ضحيتها امرأة تبلغ من العمر 27 عاما.
كما اهتزّت معتمدية بني خداش من ولاية مدنين، وتحديدا منطقة قصر الجوامع على وقع جريمة قتل بشعة بعدما أقدم شاب على قتل والدته داخل منزل العائلة، في حادثة أليمة خلّفت صدمة واسعة وحالة من الذهول بين الأهالي.
وقد تدخلت الوحدات الأمنية عقب إعلامها بالحادثة، حيث تم فتح تحقيق للكشف عن كامل ملابسات الجريمة وتحديد تفاصيلها، فيما خيّم الحزن على منطقة قصر الجوامع وبني خداش بعد هذه الفاجعة التي هزّت مشاعر السكان خاصة أن الشاب يعرف بسيرته الطيبة.
وشهدت منطقة بئر الحلو التابعة لمعتمدية الشراردة حادثة أليمة، حيث أقدم شاب على إطلاق النار من بندقية صيد على زوجة والده ما أدى إلى وفاتها على عين المكان.
وأقدم كهل على قتل زوجته طعنا بسكين أثر خلافات عائلية بينهما بجهة رواد من ولاية اريانة ،ثم غادر المنزل و سلم نفسه للأمن.
قتل ممرضتين..
جرائم العنف ضد النساء طالت ممرضتين تونسيتين خارج حدود الوطن حيث تم فتح بحث تحقيقي للوقوف على ملابسات وفاة مسترابة لممرضة تونسية في ليبيا والتي تمّ العثور على جثّتها في منزلها وكانت حاملة لآثار حروق بليغة وتمّ إيقاف شخصيْن وهما طبيبة تونسيّة وشخص ليبي.
والجريمة الثانية استهدفت ممرضة تونسية في ألمانيا وكان الادعاء العام الألماني في مدينة شتوتغارت أعلن عن تفاصيل حاسمة جديدة تتعلق بمقتل الممرضة التونسية مهى الدبوبي، البالغة من العمر 31 عاماً، داخل غرفتها بسكن الممرضات بجهة « شتوتغارت-نورد ». وجاء هذا الإعلان عبر لائحة اتهام رسمية كشفت للمرة الأولى الخلفيات الحقيقية والدوافع التي أدت إلى وقوع هذه الجريمة الصادمة التي هزت الجالية العربية والتونسية مطلع العام الجاري.
أفادت التحقيقات الرسمية الصادرة عن النيابة العامة بأن الضحية كانت قد ارتبطت بالمتهم، البالغ من العمر 32 عاماً (وهو شخص عديم الجنسية ومن أصول فلسطينية)، منذ شهر أوت 2025.
وذكرت اللائحة أن العلاقة شهدت خلافات ونزاعات حادة ومستمرة نتيجة الغيرة المرضية الشديدة والشك اللذين كانا يسيطران على تصرفات المتهم. وأمام هذا الوضع، اتخذت الضحية قراراً بإنهاء العلاقة والانفصال عنه نهائياً قبل أيام قليلة من وقوع الجريمة.
وفقاً لتقديرات الادعاء العام، فإن المتهم لم يتقبل قرار الانفصال ورفض بشكل قاطع الابتعاد عن الضحية، مما دفعه إلى التوجه لغرفتها في سكن الممرضات يوم 24 جانفي 2026؛ حيث أقدم على إنهاء حياتها هناك بعد مواجهة عنيفة.
26 جريمة قتل ومحاولة قتل..
شهدت 16 ولاية من الجمهورية التونسية وقوع جرائم تقتيل للنساء في سنة 2024، وارتكبت أكبر نسبة من الجرائم في ولايات تونس الكبرى، حيث تمّ تسجيل 16 جريمة تقتيل للنساء، أيّ ما يُعادل 64% من مجموع الجرائم في 2024. وتصدّرت تونس العاصمة قائمة الولايات بأعلى عدد من الجرائم، مسجّلة 8 جرائم، تليها ولاية أريانة التي سجّلت 6 جرائم منتشرة في أربعة معتمديات وجريمة واحدة بولاية بن عروس وأخرى بولاية منوبة.
وبيّن التقرير السنوي لحصيلة ضحايا جرائم تقتيل النساء في تونس لسنة 2024، حصول 26 جريمة قتل ومحاولة قتل واحدة، وهو عدد لم يرتفع مقارنة بالسنة الماضية، غير أنّه لم ينخفض، وبلغ عدد ضحايا هذه الجرائم 30 ضحية على اعتبار أنّ الجريمة الواحدة استهدفت في بعض الحالات أكثر من شخص.
وأوضح التقرير أنّ أغلب جرائم القتل بالأساس ارتكبت على الزوجات كما شملت 4 جرائم والدة الزوجة إلى جانب الضحية الرئيسية وهي الزوجة وجريمة واحدة تمّ من خلالها تقتيل الابنة إلى جانب الزوجة.
مفيدة القيزاني
تونس-الصباح
تعقد اليوم الأربعاء 12 أوت الجاري جمعية أصوات نساء ندوة لتقديم تقريرها السنوي حول رصد جرائم تقتيل النساء في تونس لسنة 2025، إلى جانب الإطلاق الرسمي لأول منصة إلكترونية مخصصة لرصد هذه الجرائم وتوثيقها.
وتزامن تقديم التقرير السنوي مع الجريمة المروعة التي شهدتها أمس الأول جهة المروج وتمثلت في رمي أب لطفلتيه من شرفة المنزل بالطابق الثالث ما أدى الى وفاة رضيعة تبلغ من العمر نصف سنة وإصابة شقيقتها البالغة من العمر 3 سنوات إصابات خطيرة استوجبت إيداعها قسم العناية المركزة وتم الاحتفاظ بالأب على ذمة الأبحاث في القضية.
يمثل التقرير الجديد الإصدار الثالث لجمعية أصوات نساء، بعد تقريري سنتي 2023 و2024، ويهدف إلى المساهمة في إنتاج المعرفة حول جرائم تقتيل النساء والكشف عن حجم الظاهرة وأنماطها ودعم جهود المناصرة من أجل وضع سياسات وآليات أكثر نجاعة لحماية النساء من العنف ومناهضة الإفلات من العقاب.
كما ستشهد الندوة إطلاق أول منصة إلكترونية لرصد جرائم تقتيل النساء في تونس، في خطوة تهدف إلى تعزيز آليات التوثيق والرصد وإتاحة البيانات والمعطيات المتعلقة بهذه الجرائم بما يساعد على فهم الظاهرة ومتابعتها بصورة أكثر انتظاما ودعم جهود المجتمع المدني والفاعلين في مجال مكافحة العنف ضد النساء بالتزامن مع الاحتفال بالعيد الوطني للمرأة الموافق ليوم 13 أوت من كل سنة.
شهد النصف الأول من السنة الجارية عدة جرائم قتل ضحاياها كن نساء وتعدد أساليب القتل ووسائله بين الطعن والخنق وإطلاق النار والحرق،
من بين هذه الجرائم جريمة قتل حرقا ذهبت ضحيتها معلمة شابة حيث أقدم كهل في الأربعين من عمره على اعتراض طريقها عندما كانت تقود سيارتها إلى منزل عائلتها بأحواز معتمدية بوحجلة بعد أن أجبرها على التوقّف.
وأقدم على سكب مادة البنزين على جسدها وإضرام النار فيها قبل أن يسكب البنزين على نفسه ويضرم النار بجسده ورغم محاولات إسعافها فارقت الحياة كما فارق الجاني الحياة بعدها بيوم واحد.
ومرة أخرى ترتفع حصيلة النساء اللواتي تُزهق أرواحهن بسبب العنف الأسري إثر جريمة التقتيل التي جدّت يوم 17 جوان 2026 بمنطقة الزعفران من ولاية الكاف، حيث تعمّد رجل دهس شقيقته سعاد بسيارته، قبل أن يسلم نفسه إلى السلطات.
واهتزت منطقة السبخة من ولاية قابس على فاجعة بعد العثور على جثة شابة في مقتبل العمر (طالبة جامعية) ملقاة بمنطقة “السبخة”.
وتفيد تفاصيل الحادثة انه تم العثور على الجثة في منطقة معزولة بجهة السبخة وقد حلت الوحدات الأمنية والحماية المدنية على عين المكان فور اشعارها.
وشهدت مدينة طبربة بولاية منوبة جريمة قتل مروعة حيث أقدم رجل على قتل زوجته طعنا بسكين داخل منزلهما.
وكشفت المعطيات أن سبب الجريمة يعود إلى نشوب خلاف بين الزوجين تطور بشكل متسارع بسبب خلافات مالية، حيث كشفت التحريات أن الجاني طلب من زوجته مبلغا ماليا لشراء “أضحية العيد” وعند رفضها قام بالاعتداء عليها.
ووقعت الجريمة في حي الرمال العلوي بطبربة وقام الزوج بتسديد عدة طعنات لزوجته ثم حاول لاحقا الاتصال بالحماية المدنية لإسعافها إلا أنها كانت قد فارقت الحياة.
الضحية امرأة في الثلاثينيات من عمرها وهي أم لطفلين. أما الجاني فهو زوجها، وقد تمكنت وحدات الحرس الوطني من إلقاء القبض عليه وإحالته للمحاكمة.
جدير بالذكر أن المنطقة شهدت جريمة عنف أسري أخرى في مارس 2025 بجهة الدخيلة التابعة لطبربة، حيث قتل رجل زوجته بسبب خلافات عائلية وسلم نفسه للسلطات حينها.
وهزّت جريمة مروّعة مدينة تطاوين، بعدما أقدم شاب على الاعتداء بالعنف على شقيقته داخل منزل العائلة، ما أسفر عن وفاتها، ثم اعتدى أيضا على والدته متسببا لها في إصابات خطيرة استوجبت إيواءها بقسم الإنعاش.
وتشير المعطيات نفسها إلى أن المشتبه به حاول الفرار في اتجاه العاصمة على متن سيارة لواج، قبل أن يلقي بنفسه خوفا من دورية أمنية، ليتعرّض إلى حادث مع شاحنة نُقل على إثره هو الآخر إلى الإنعاش، فيما باشرت الوحدات الأمنية تحقيقا لكشف ملابسات الحادثة وأسبابها الحقيقية.
واهتزت منطقة المساترية التابعة لجبنيانة بصفاقس على وقع جريمة قتل بطلق ناري راحت ضحيتها امرأة تبلغ من العمر 27 عاما.
كما اهتزّت معتمدية بني خداش من ولاية مدنين، وتحديدا منطقة قصر الجوامع على وقع جريمة قتل بشعة بعدما أقدم شاب على قتل والدته داخل منزل العائلة، في حادثة أليمة خلّفت صدمة واسعة وحالة من الذهول بين الأهالي.
وقد تدخلت الوحدات الأمنية عقب إعلامها بالحادثة، حيث تم فتح تحقيق للكشف عن كامل ملابسات الجريمة وتحديد تفاصيلها، فيما خيّم الحزن على منطقة قصر الجوامع وبني خداش بعد هذه الفاجعة التي هزّت مشاعر السكان خاصة أن الشاب يعرف بسيرته الطيبة.
وشهدت منطقة بئر الحلو التابعة لمعتمدية الشراردة حادثة أليمة، حيث أقدم شاب على إطلاق النار من بندقية صيد على زوجة والده ما أدى إلى وفاتها على عين المكان.
وأقدم كهل على قتل زوجته طعنا بسكين أثر خلافات عائلية بينهما بجهة رواد من ولاية اريانة ،ثم غادر المنزل و سلم نفسه للأمن.
قتل ممرضتين..
جرائم العنف ضد النساء طالت ممرضتين تونسيتين خارج حدود الوطن حيث تم فتح بحث تحقيقي للوقوف على ملابسات وفاة مسترابة لممرضة تونسية في ليبيا والتي تمّ العثور على جثّتها في منزلها وكانت حاملة لآثار حروق بليغة وتمّ إيقاف شخصيْن وهما طبيبة تونسيّة وشخص ليبي.
والجريمة الثانية استهدفت ممرضة تونسية في ألمانيا وكان الادعاء العام الألماني في مدينة شتوتغارت أعلن عن تفاصيل حاسمة جديدة تتعلق بمقتل الممرضة التونسية مهى الدبوبي، البالغة من العمر 31 عاماً، داخل غرفتها بسكن الممرضات بجهة « شتوتغارت-نورد ». وجاء هذا الإعلان عبر لائحة اتهام رسمية كشفت للمرة الأولى الخلفيات الحقيقية والدوافع التي أدت إلى وقوع هذه الجريمة الصادمة التي هزت الجالية العربية والتونسية مطلع العام الجاري.
أفادت التحقيقات الرسمية الصادرة عن النيابة العامة بأن الضحية كانت قد ارتبطت بالمتهم، البالغ من العمر 32 عاماً (وهو شخص عديم الجنسية ومن أصول فلسطينية)، منذ شهر أوت 2025.
وذكرت اللائحة أن العلاقة شهدت خلافات ونزاعات حادة ومستمرة نتيجة الغيرة المرضية الشديدة والشك اللذين كانا يسيطران على تصرفات المتهم. وأمام هذا الوضع، اتخذت الضحية قراراً بإنهاء العلاقة والانفصال عنه نهائياً قبل أيام قليلة من وقوع الجريمة.
وفقاً لتقديرات الادعاء العام، فإن المتهم لم يتقبل قرار الانفصال ورفض بشكل قاطع الابتعاد عن الضحية، مما دفعه إلى التوجه لغرفتها في سكن الممرضات يوم 24 جانفي 2026؛ حيث أقدم على إنهاء حياتها هناك بعد مواجهة عنيفة.
26 جريمة قتل ومحاولة قتل..
شهدت 16 ولاية من الجمهورية التونسية وقوع جرائم تقتيل للنساء في سنة 2024، وارتكبت أكبر نسبة من الجرائم في ولايات تونس الكبرى، حيث تمّ تسجيل 16 جريمة تقتيل للنساء، أيّ ما يُعادل 64% من مجموع الجرائم في 2024. وتصدّرت تونس العاصمة قائمة الولايات بأعلى عدد من الجرائم، مسجّلة 8 جرائم، تليها ولاية أريانة التي سجّلت 6 جرائم منتشرة في أربعة معتمديات وجريمة واحدة بولاية بن عروس وأخرى بولاية منوبة.
وبيّن التقرير السنوي لحصيلة ضحايا جرائم تقتيل النساء في تونس لسنة 2024، حصول 26 جريمة قتل ومحاولة قتل واحدة، وهو عدد لم يرتفع مقارنة بالسنة الماضية، غير أنّه لم ينخفض، وبلغ عدد ضحايا هذه الجرائم 30 ضحية على اعتبار أنّ الجريمة الواحدة استهدفت في بعض الحالات أكثر من شخص.
وأوضح التقرير أنّ أغلب جرائم القتل بالأساس ارتكبت على الزوجات كما شملت 4 جرائم والدة الزوجة إلى جانب الضحية الرئيسية وهي الزوجة وجريمة واحدة تمّ من خلالها تقتيل الابنة إلى جانب الزوجة.