إشترك في النسخة الرقمية لجريدة الصباح و LE TEMPS

تحسبًا لموسم الأمطار.. خطط وبرامج استباقية للتوقي من أي مخاطر ممكنة

تونس - الصباح

انطلقت عديد الولايات مبكرًا في الاستعداد لموسم الأمطار والحد من المخاطر المرتبطة بها، وذلك وسط توقعات تشير إلى إمكانية حدوث تقلبات جوية مبكرة، في ظل ما يشهده العالم من تطرف مناخي.

 

حنان قيراط

وقد انطلقت العديد من اللجان الجهوية لتفادي الكوارث مبكرًا في الاستعداد لموسم الأمطار، إذ انعقدت اللجان الجهوية لتفادي الكوارث بعدد من الولايات، وأعلنت عن جملة من الإجراءات الاستباقية.

إجراءات وخطط استباقية

وفي هذا الخصوص، أقرت اللجنة الجهوية لتفادي الكوارث ومجابهتها وتنظيم النجدة بمنوبة جملة من الإجراءات والتدابير الاستباقية استعدادًا لموسم الأمطار والتوقي من مخاطر التقلبات المناخية.

وجاء ذلك خلال جلسة عمل أشرف عليها والي منوبة، محمود شعيب، أول أمس الجمعة 31 جويلية المنقضي، وجمعت كل الأطراف المعنية، إذ أكد الوالي خلالها ضرورة الرفع من درجة الاستعداد والجاهزية لمجابهة المخاطر المحتملة خلال موسمي الخريف والشتاء، وذلك عبر اتخاذ الاحتياطات والإجراءات المستوجبة لضمان سرعة ونجاعة التدخلات، خاصة في ظل التوقعات بإمكانية تسجيل تقلبات مناخية خلال الفترة القادمة، من خلال إحكام التنسيق بين مختلف الهياكل الإدارية، وتكثيف المعاينات الميدانية للنقاط الزرقاء، والتدخل الفوري لمعالجتها، خاصة تلك التي تمثل خطرًا على سلامة المواطنين، إلى جانب تفقد وصيانة المعدات والتجهيزات الموضوعة على ذمة اللجنة، والتأكد من جاهزيتها للتدخل عند الحاجة.

ومن أهم النقاط التي تم التأكيد عليها التسريع في جهر الأودية ومجاري المياه، وإزالة الترسبات والفضلات التي تعيق السيلان العادي للمياه، فضلًا عن تنظيف وتعهد البالوعات وشبكات تصريف مياه الأمطار، وتنظيف حواشي الطرقات والنقاط السوداء، ورفع الأنقاض وفواضل البناء، وتقليم وإزالة الأشجار التي تمثل خطرًا على مستعملي الطريق.

كما انطلقت ولاية زغوان في الاستعداد لموسم الأمطار، حيث انعقد أيضًا بمقر الولاية اجتماع خُصص لضبط خطة جهوية للتدخل والوقاية، إلى جانب ضبط برنامج عمل اللجنة الجهوية المشتركة للتقصي ورصد مصادر تلوث المياه، والحد من المخاطر المرتبطة بتجمع المياه الراكدة.

وتم خلال الجلسة التأكيد على ضرورة إحكام الاستعدادات لموسم الأمطار عبر تكثيف عمليات المعاينة الميدانية، وتنظيف وصيانة أماكن تجميع المياه والمنشآت المرتبطة بها، والحد من نقاط تجمع المياه الراكدة، بما يسهم في تفادي المخاطر الصحية والبيئية والمحافظة على سلامة المحيط.

كما تم التأكيد على مواصلة التنسيق المحكم بين مختلف المصالح والهياكل المتدخلة، واعتماد مقاربة استباقية قائمة على اليقظة والمتابعة المستمرة والتدخل الناجع، بما يعزز منظومة الوقاية والمراقبة، ويحمي الصحة العامة والموارد المائية والبيئة.

وباشرت ولاية نابل أيضًا الاستعداد لموسمي الخريف والشتاء القادمين، وذلك عبر اتخاذ كافة الاحتياطات الاستباقية اللازمة تحسبًا للتغيرات المناخية أو غيرها من المخاطر أو التهديدات المحتملة، حيث أشرفت والية نابل، يوم 24 جويلية المنقضي، بمقر الولاية، على جلسة عمل عن بعد شارك فيها المعتمدون والمكلفون بتسيير شؤون بلديات الجهة، والمدير الجهوي للتجهيز، ورئيس دائرة الشؤون البلدية، ورئيس دائرة المجلس الجهوي، وممثلون عن الإدارات الجهوية للحماية المدنية، والديوان الوطني للتطهير، وإدارة المياه العمرانية، والمندوبية الجهوية للتنمية الفلاحية.

ودعت الوالية كافة الأطراف المتدخلة إلى اتخاذ الإجراءات الاستباقية الكفيلة بمجابهة مخاطر التقلبات المناخية الناتجة عن التغير المناخي، إلى جانب الشروع في تنفيذ التدخلات الوقائية الأولية للتوقي من مخلفات أمطار الخريف والشتاء، من خلال تنظيف الأودية، ومجاري المياه، ومسح حواشي الطرقات، وجهر البالوعات، وصيانة الطرقات والمسالك، وتقليم الأشجار العالية، خاصة أشجار السرو، التي يشكل سقوطها خطرًا على المواطنين والأعمدة الكهربائية والسيارات، مع التحيين الدوري للمخطط الجهوي لتفادي الكوارث ومجابهتها وتنظيم النجدة من حيث الإمكانيات البشرية والمادية، ومراقبة السدود والبحيرات الجبلية، ومتابعة ارتفاع منسوب المياه.

ومن أهم التوصيات التي شددت الوالية على اتخاذها قيام البلديات والإدارات الجهوية المعنية بعدد من التدخلات لإزالة جميع النقاط الزرقاء وفق برنامج وروزنامة مضبوطة بتواريخ محددة، تشمل خاصة الأودية وعددًا من مجاري المياه، للحد من الانعكاسات السلبية خلال موسم الأمطار، بالإضافة إلى مواصلة أشغال جهر وتنظيف البالوعات وشبكات مياه الأمطار، وجهر مجاري الأودية والقنوات المحاذية للطرقات.

كما دعت كافة المعتمدين إلى عقد جلسات اللجان المحلية لتفادي الكوارث ومجابهتها وتنظيم النجدة، والعمل على التنسيق والتدخل لتلافي الإخلالات والنقائص المعروضة، بما يضمن سرعة التدخل ونجاعته، حفاظًا على سلامة المواطنين والممتلكات العامة والخاصة.

وانطلقت ولاية الكاف بدورها في إحكام الاستعداد المبكر لموسم نزول الأمطار والتوقي من مخاطر التقلبات المناخية، من خلال عقد اللجنة الجهوية لتفادي الكوارث ومجابهتها وتنظيم النجدة، إذ تم التطرق إلى مختلف الأعمال التحضيرية المنجزة من قبل اللجان المحلية استعدادًا لموسم نزول الأمطار، على غرار جهر الأودية ومجاري المياه، وإنجاز الستائر الترابية، وتسريح عدد من المنافذ، وإزالة الأعشاب الطفيلية بمجاري الأودية، وتسريح وجهر البالوعات وشبكات تصريف مياه الأمطار، وتهيئة عدد من المسالك والطرقات، وقطع الأشجار الحاجبة للرؤية.

كما تم التطرق إلى النقاط والوضعيات التي تتطلب التدخل العاجل لتفادي المخاطر المحتملة، إلى جانب التعهد بالانزلاقات الأرضية، وتنظيف شبكات تصريف مياه الأمطار والمياه المستعملة بعدد من الأحياء والتجمعات السكنية ومفترقات الطرقات.

وتم الاتفاق، في هذا الإطار، على وضع كل الإمكانيات والمعدات المتاحة لدى مصالح الإدارة الجهوية للتجهيز، والمندوبية الجهوية للتنمية الفلاحية، والبلديات، والإدارة الجهوية للديوان الوطني للتطهير، على ذمة التدخلات لتجاوز هذه الإشكاليات.

كما تمت الإشارة، خلال الجلسة، إلى ضرورة متابعة مصالح التجهيز والمندوبيات والأقاليم للمقاولات، لاستحثاث نسق الأشغال المتعلقة بمشاريع الجهر والتهيئة والتطهير لعدد من الأحياء والتجمعات السكنية، خاصة بالمناطق الأكثر عرضة للفيضانات، بالإضافة إلى إعداد برامج تدخل مشتركة، وإيلاء أهمية قصوى للزيارات الميدانية للنقاط السوداء لمتابعة وتقييم التدخلات، لا سيما وأن عددًا من الأعمال التحضيرية للتعهد بالانزلاقات الأرضية قيد الإنجاز، وسيتم في أقرب الآجال الانطلاق في أشغال الصيانة.

وفي إطار الاستعداد المسبق للتوقي من التقلبات المناخية لموسمي الخريف والشتاء 2026/2027، تم التأكيد على ضرورة تدارك النقائص المسجلة خلال الموسم الفارط، والالتزام بعدد من التوصيات والتدابير لتوفير الظروف الملائمة لعمليات التدخل.

جهر وادي مليان

وفي إطار متابعة الاستعدادات لموسم الأمطار والتوقي من مخاطر التقلبات المناخية خلال فصلي الخريف والشتاء القادمين، سخرت وزارة الفلاحة والموارد المائية والصيد البحري إمكانياتها لإنجاز أشغال جهر وادي مليان على امتداد حوالي 7 كلم، انطلاقًا من الجهة السفلى المحاذية للبحر في اتجاه الطريق السيارة A1، وذلك من خلال توفير آلة كاسحة وثلاث آلات حفر وجهر، إلى جانب فرق العمل والمعدات اليدوية لقص الأشجار، بالإضافة إلى المعدات والتجهيزات التي وفرتها بقية الوزارات والهياكل، على غرار وزارة التجهيز والإسكان.

وقد شهدت الأشغال، منذ انطلاقها يوم 22 جويلية المنقضي، نسقًا متصاعدًا بفضل تعزيز الموارد البشرية واللوجستية، وتكثيف التنسيق بين مختلف المتدخلين، مما مكن من تحقيق تقدم ملموس في مواقع التدخل.

أهمية الانطلاق المبكر في الاستعداد لموسم الأمطار

ويعد الاستعداد المبكر للتوقي من مخاطر التقلبات المناخية، وضبط برنامج استباقي مشترك للتوقي من الأمطار، خطوة مهمة جدًا لضمان سرعة ونجاعة التدخل في الإبان عند حدوث أي طارئ، تفاديًا للأخطار المحتملة وحفاظًا على الممتلكات العامة والخاصة، وذلك من خلال القيام بجملة من التدخلات الوقائية الأولية للتوقي من المخلفات المحتملة للأمطار، عبر تنفيذ العديد من الإجراءات بالتنسيق بين مختلف الوزارات المعنية، خاصة وزارة التجهيز، ووزارة الفلاحة، ووزارة البيئة، بالاشتراك مع البلديات والإدارات ذات العلاقة، من خلال تنظيف الأودية ومجاري المياه وحواشي الطرقات، وجهر البالوعات، وصيانة الطرقات والمسالك، إلى جانب التحيين الدوري لمخطط تفادي الكوارث ومجابهتها وتنظيم النجدة من حيث الإمكانيات البشرية والمادية، مع تركيز فرق تدخل سريع لإصلاح وصيانة شبكات الخدمات الحيوية تجنبًا للانقطاعات، بالإضافة إلى مراقبة السدود والبحيرات الجبلية، ومتابعة ارتفاع منسوب المياه، وكل ذلك من أجل تفادي أي كارثة محتملة، حمايةً للأرواح والممتلكات العامة والخاصة.

 

تحسبًا لموسم الأمطار.. خطط وبرامج استباقية للتوقي من أي مخاطر ممكنة

تونس - الصباح

انطلقت عديد الولايات مبكرًا في الاستعداد لموسم الأمطار والحد من المخاطر المرتبطة بها، وذلك وسط توقعات تشير إلى إمكانية حدوث تقلبات جوية مبكرة، في ظل ما يشهده العالم من تطرف مناخي.

 

حنان قيراط

وقد انطلقت العديد من اللجان الجهوية لتفادي الكوارث مبكرًا في الاستعداد لموسم الأمطار، إذ انعقدت اللجان الجهوية لتفادي الكوارث بعدد من الولايات، وأعلنت عن جملة من الإجراءات الاستباقية.

إجراءات وخطط استباقية

وفي هذا الخصوص، أقرت اللجنة الجهوية لتفادي الكوارث ومجابهتها وتنظيم النجدة بمنوبة جملة من الإجراءات والتدابير الاستباقية استعدادًا لموسم الأمطار والتوقي من مخاطر التقلبات المناخية.

وجاء ذلك خلال جلسة عمل أشرف عليها والي منوبة، محمود شعيب، أول أمس الجمعة 31 جويلية المنقضي، وجمعت كل الأطراف المعنية، إذ أكد الوالي خلالها ضرورة الرفع من درجة الاستعداد والجاهزية لمجابهة المخاطر المحتملة خلال موسمي الخريف والشتاء، وذلك عبر اتخاذ الاحتياطات والإجراءات المستوجبة لضمان سرعة ونجاعة التدخلات، خاصة في ظل التوقعات بإمكانية تسجيل تقلبات مناخية خلال الفترة القادمة، من خلال إحكام التنسيق بين مختلف الهياكل الإدارية، وتكثيف المعاينات الميدانية للنقاط الزرقاء، والتدخل الفوري لمعالجتها، خاصة تلك التي تمثل خطرًا على سلامة المواطنين، إلى جانب تفقد وصيانة المعدات والتجهيزات الموضوعة على ذمة اللجنة، والتأكد من جاهزيتها للتدخل عند الحاجة.

ومن أهم النقاط التي تم التأكيد عليها التسريع في جهر الأودية ومجاري المياه، وإزالة الترسبات والفضلات التي تعيق السيلان العادي للمياه، فضلًا عن تنظيف وتعهد البالوعات وشبكات تصريف مياه الأمطار، وتنظيف حواشي الطرقات والنقاط السوداء، ورفع الأنقاض وفواضل البناء، وتقليم وإزالة الأشجار التي تمثل خطرًا على مستعملي الطريق.

كما انطلقت ولاية زغوان في الاستعداد لموسم الأمطار، حيث انعقد أيضًا بمقر الولاية اجتماع خُصص لضبط خطة جهوية للتدخل والوقاية، إلى جانب ضبط برنامج عمل اللجنة الجهوية المشتركة للتقصي ورصد مصادر تلوث المياه، والحد من المخاطر المرتبطة بتجمع المياه الراكدة.

وتم خلال الجلسة التأكيد على ضرورة إحكام الاستعدادات لموسم الأمطار عبر تكثيف عمليات المعاينة الميدانية، وتنظيف وصيانة أماكن تجميع المياه والمنشآت المرتبطة بها، والحد من نقاط تجمع المياه الراكدة، بما يسهم في تفادي المخاطر الصحية والبيئية والمحافظة على سلامة المحيط.

كما تم التأكيد على مواصلة التنسيق المحكم بين مختلف المصالح والهياكل المتدخلة، واعتماد مقاربة استباقية قائمة على اليقظة والمتابعة المستمرة والتدخل الناجع، بما يعزز منظومة الوقاية والمراقبة، ويحمي الصحة العامة والموارد المائية والبيئة.

وباشرت ولاية نابل أيضًا الاستعداد لموسمي الخريف والشتاء القادمين، وذلك عبر اتخاذ كافة الاحتياطات الاستباقية اللازمة تحسبًا للتغيرات المناخية أو غيرها من المخاطر أو التهديدات المحتملة، حيث أشرفت والية نابل، يوم 24 جويلية المنقضي، بمقر الولاية، على جلسة عمل عن بعد شارك فيها المعتمدون والمكلفون بتسيير شؤون بلديات الجهة، والمدير الجهوي للتجهيز، ورئيس دائرة الشؤون البلدية، ورئيس دائرة المجلس الجهوي، وممثلون عن الإدارات الجهوية للحماية المدنية، والديوان الوطني للتطهير، وإدارة المياه العمرانية، والمندوبية الجهوية للتنمية الفلاحية.

ودعت الوالية كافة الأطراف المتدخلة إلى اتخاذ الإجراءات الاستباقية الكفيلة بمجابهة مخاطر التقلبات المناخية الناتجة عن التغير المناخي، إلى جانب الشروع في تنفيذ التدخلات الوقائية الأولية للتوقي من مخلفات أمطار الخريف والشتاء، من خلال تنظيف الأودية، ومجاري المياه، ومسح حواشي الطرقات، وجهر البالوعات، وصيانة الطرقات والمسالك، وتقليم الأشجار العالية، خاصة أشجار السرو، التي يشكل سقوطها خطرًا على المواطنين والأعمدة الكهربائية والسيارات، مع التحيين الدوري للمخطط الجهوي لتفادي الكوارث ومجابهتها وتنظيم النجدة من حيث الإمكانيات البشرية والمادية، ومراقبة السدود والبحيرات الجبلية، ومتابعة ارتفاع منسوب المياه.

ومن أهم التوصيات التي شددت الوالية على اتخاذها قيام البلديات والإدارات الجهوية المعنية بعدد من التدخلات لإزالة جميع النقاط الزرقاء وفق برنامج وروزنامة مضبوطة بتواريخ محددة، تشمل خاصة الأودية وعددًا من مجاري المياه، للحد من الانعكاسات السلبية خلال موسم الأمطار، بالإضافة إلى مواصلة أشغال جهر وتنظيف البالوعات وشبكات مياه الأمطار، وجهر مجاري الأودية والقنوات المحاذية للطرقات.

كما دعت كافة المعتمدين إلى عقد جلسات اللجان المحلية لتفادي الكوارث ومجابهتها وتنظيم النجدة، والعمل على التنسيق والتدخل لتلافي الإخلالات والنقائص المعروضة، بما يضمن سرعة التدخل ونجاعته، حفاظًا على سلامة المواطنين والممتلكات العامة والخاصة.

وانطلقت ولاية الكاف بدورها في إحكام الاستعداد المبكر لموسم نزول الأمطار والتوقي من مخاطر التقلبات المناخية، من خلال عقد اللجنة الجهوية لتفادي الكوارث ومجابهتها وتنظيم النجدة، إذ تم التطرق إلى مختلف الأعمال التحضيرية المنجزة من قبل اللجان المحلية استعدادًا لموسم نزول الأمطار، على غرار جهر الأودية ومجاري المياه، وإنجاز الستائر الترابية، وتسريح عدد من المنافذ، وإزالة الأعشاب الطفيلية بمجاري الأودية، وتسريح وجهر البالوعات وشبكات تصريف مياه الأمطار، وتهيئة عدد من المسالك والطرقات، وقطع الأشجار الحاجبة للرؤية.

كما تم التطرق إلى النقاط والوضعيات التي تتطلب التدخل العاجل لتفادي المخاطر المحتملة، إلى جانب التعهد بالانزلاقات الأرضية، وتنظيف شبكات تصريف مياه الأمطار والمياه المستعملة بعدد من الأحياء والتجمعات السكنية ومفترقات الطرقات.

وتم الاتفاق، في هذا الإطار، على وضع كل الإمكانيات والمعدات المتاحة لدى مصالح الإدارة الجهوية للتجهيز، والمندوبية الجهوية للتنمية الفلاحية، والبلديات، والإدارة الجهوية للديوان الوطني للتطهير، على ذمة التدخلات لتجاوز هذه الإشكاليات.

كما تمت الإشارة، خلال الجلسة، إلى ضرورة متابعة مصالح التجهيز والمندوبيات والأقاليم للمقاولات، لاستحثاث نسق الأشغال المتعلقة بمشاريع الجهر والتهيئة والتطهير لعدد من الأحياء والتجمعات السكنية، خاصة بالمناطق الأكثر عرضة للفيضانات، بالإضافة إلى إعداد برامج تدخل مشتركة، وإيلاء أهمية قصوى للزيارات الميدانية للنقاط السوداء لمتابعة وتقييم التدخلات، لا سيما وأن عددًا من الأعمال التحضيرية للتعهد بالانزلاقات الأرضية قيد الإنجاز، وسيتم في أقرب الآجال الانطلاق في أشغال الصيانة.

وفي إطار الاستعداد المسبق للتوقي من التقلبات المناخية لموسمي الخريف والشتاء 2026/2027، تم التأكيد على ضرورة تدارك النقائص المسجلة خلال الموسم الفارط، والالتزام بعدد من التوصيات والتدابير لتوفير الظروف الملائمة لعمليات التدخل.

جهر وادي مليان

وفي إطار متابعة الاستعدادات لموسم الأمطار والتوقي من مخاطر التقلبات المناخية خلال فصلي الخريف والشتاء القادمين، سخرت وزارة الفلاحة والموارد المائية والصيد البحري إمكانياتها لإنجاز أشغال جهر وادي مليان على امتداد حوالي 7 كلم، انطلاقًا من الجهة السفلى المحاذية للبحر في اتجاه الطريق السيارة A1، وذلك من خلال توفير آلة كاسحة وثلاث آلات حفر وجهر، إلى جانب فرق العمل والمعدات اليدوية لقص الأشجار، بالإضافة إلى المعدات والتجهيزات التي وفرتها بقية الوزارات والهياكل، على غرار وزارة التجهيز والإسكان.

وقد شهدت الأشغال، منذ انطلاقها يوم 22 جويلية المنقضي، نسقًا متصاعدًا بفضل تعزيز الموارد البشرية واللوجستية، وتكثيف التنسيق بين مختلف المتدخلين، مما مكن من تحقيق تقدم ملموس في مواقع التدخل.

أهمية الانطلاق المبكر في الاستعداد لموسم الأمطار

ويعد الاستعداد المبكر للتوقي من مخاطر التقلبات المناخية، وضبط برنامج استباقي مشترك للتوقي من الأمطار، خطوة مهمة جدًا لضمان سرعة ونجاعة التدخل في الإبان عند حدوث أي طارئ، تفاديًا للأخطار المحتملة وحفاظًا على الممتلكات العامة والخاصة، وذلك من خلال القيام بجملة من التدخلات الوقائية الأولية للتوقي من المخلفات المحتملة للأمطار، عبر تنفيذ العديد من الإجراءات بالتنسيق بين مختلف الوزارات المعنية، خاصة وزارة التجهيز، ووزارة الفلاحة، ووزارة البيئة، بالاشتراك مع البلديات والإدارات ذات العلاقة، من خلال تنظيف الأودية ومجاري المياه وحواشي الطرقات، وجهر البالوعات، وصيانة الطرقات والمسالك، إلى جانب التحيين الدوري لمخطط تفادي الكوارث ومجابهتها وتنظيم النجدة من حيث الإمكانيات البشرية والمادية، مع تركيز فرق تدخل سريع لإصلاح وصيانة شبكات الخدمات الحيوية تجنبًا للانقطاعات، بالإضافة إلى مراقبة السدود والبحيرات الجبلية، ومتابعة ارتفاع منسوب المياه، وكل ذلك من أجل تفادي أي كارثة محتملة، حمايةً للأرواح والممتلكات العامة والخاصة.