إشترك في النسخة الرقمية لجريدة الصباح و LE TEMPS

لأول مرة على ركح مسرح قرطاج الأثري سامي يوسف في سهرة التجليات الروحية والموسيقى الراقية

تونس - الصباح

استقبلت الدورة الستين لمهرجان قرطاج الدولي ليلة السبت 01 أوت الفنان والمؤلف الموسيقي العالمي سامي يوسف في عرضه الأول خلال مسيرته الفنية على ركح مسرح قرطاج الأثري.

نجلاء قموع

قدّم كوليكتيف خاص بسامي يوسف يضم بين أعضائه أكثر من خمسين من أمهر وأهم العازفين من مختلف دول العالم (إيران، أذربيجان، فرنسا، الصين، المملكة المتحدة، إسبانيا، تركيا، سوريا والمغرب) بما يعكس التنوع الثقافي المميز لمسار سامي يوسف.

سهرة السبت على ركح مسرح قرطاج الأثري حضرها جمهور نوعي محب للموسيقى الروحية وخاصة لعوالم سامي يوسف الفنية المعروفة بـ«السبيريتك» والتي تمنحه تفرداً على الساحة الموسيقية العالمية. فالفنان الإيراني يستلهم أعماله المعاصرة من مقامات الشرق القديم، جوهرها روح «الأذري» الكامن في هويته والتي لونت طفولته وصقلت موهبته مع معلمه الأول والده الفنان الإيراني من أصول أذرية «باباك رادمنش».

والعازف المتمكن من أكثر من آلة موسيقية دمج بفضل تكوينه الموسيقي الغربي إيقاعات الروك والبوب بأسلوب حداثي متجدد منح جمهوره خاصة ليلة السبت جانباً منه.

عبر مقطوعات متفردة وترانيم صوفية وموسيقى تنساب عميقاً استهلها بقصيدة الحلاج الصوفية «والله ما طلعت شمس»، قدم سامي يوسف واحدة من أهم سهرات الدورة الستين لمهرجان قرطاج على المستوى الفني.

وكشفت السهرة عن برمجة فنية غنية بمختلف الأنماط الموسيقية والأعمال الشعرية، اقترح خلالها سامي يوسف عدداً من أهم أعماله، من ألبومه الأول «المعلم» ومشروعه الموسيقي «أمتي»، وأعمال من الذاكرة والتراث الموسيقي من ألبومه «بركة»، كما ألبوم «الوجد» المستوحى من مقامات الأندلس والمغرب مع تجديد معاصر لافت.

سامي يوسف تحدث مطولاً لجمهوره معبراً عن اعتزازه باعتلاء مسرح قرطاج الأثري، مثمناً كفاءات فرقته الموسيقية والمنشدين والفنانين الذين شاركوه الحفل القادمين من ثقافات مختلفة ومن بينهم الفنانة المغربية نبيلة معان.

حفل سامي يوسف كان فسيفساء فنية ثرية شعرياً وموسيقياً حيث شدى الفنان الإيراني العالمي بعدد من اللغات أهمها العربية والفارسية والتركية والإنقليزية.

سهرة السبت بمهرجان قرطاج الدولي كانت سهرة التجليات الروحية والموسيقى الراقية في معانيها وأبعادها ورسائلها الإنسانية النابعة من قيم السلام والمحبة والتسامح.

لأول مرة على ركح مسرح قرطاج الأثري سامي يوسف في سهرة التجليات الروحية والموسيقى الراقية

تونس - الصباح

استقبلت الدورة الستين لمهرجان قرطاج الدولي ليلة السبت 01 أوت الفنان والمؤلف الموسيقي العالمي سامي يوسف في عرضه الأول خلال مسيرته الفنية على ركح مسرح قرطاج الأثري.

نجلاء قموع

قدّم كوليكتيف خاص بسامي يوسف يضم بين أعضائه أكثر من خمسين من أمهر وأهم العازفين من مختلف دول العالم (إيران، أذربيجان، فرنسا، الصين، المملكة المتحدة، إسبانيا، تركيا، سوريا والمغرب) بما يعكس التنوع الثقافي المميز لمسار سامي يوسف.

سهرة السبت على ركح مسرح قرطاج الأثري حضرها جمهور نوعي محب للموسيقى الروحية وخاصة لعوالم سامي يوسف الفنية المعروفة بـ«السبيريتك» والتي تمنحه تفرداً على الساحة الموسيقية العالمية. فالفنان الإيراني يستلهم أعماله المعاصرة من مقامات الشرق القديم، جوهرها روح «الأذري» الكامن في هويته والتي لونت طفولته وصقلت موهبته مع معلمه الأول والده الفنان الإيراني من أصول أذرية «باباك رادمنش».

والعازف المتمكن من أكثر من آلة موسيقية دمج بفضل تكوينه الموسيقي الغربي إيقاعات الروك والبوب بأسلوب حداثي متجدد منح جمهوره خاصة ليلة السبت جانباً منه.

عبر مقطوعات متفردة وترانيم صوفية وموسيقى تنساب عميقاً استهلها بقصيدة الحلاج الصوفية «والله ما طلعت شمس»، قدم سامي يوسف واحدة من أهم سهرات الدورة الستين لمهرجان قرطاج على المستوى الفني.

وكشفت السهرة عن برمجة فنية غنية بمختلف الأنماط الموسيقية والأعمال الشعرية، اقترح خلالها سامي يوسف عدداً من أهم أعماله، من ألبومه الأول «المعلم» ومشروعه الموسيقي «أمتي»، وأعمال من الذاكرة والتراث الموسيقي من ألبومه «بركة»، كما ألبوم «الوجد» المستوحى من مقامات الأندلس والمغرب مع تجديد معاصر لافت.

سامي يوسف تحدث مطولاً لجمهوره معبراً عن اعتزازه باعتلاء مسرح قرطاج الأثري، مثمناً كفاءات فرقته الموسيقية والمنشدين والفنانين الذين شاركوه الحفل القادمين من ثقافات مختلفة ومن بينهم الفنانة المغربية نبيلة معان.

حفل سامي يوسف كان فسيفساء فنية ثرية شعرياً وموسيقياً حيث شدى الفنان الإيراني العالمي بعدد من اللغات أهمها العربية والفارسية والتركية والإنقليزية.

سهرة السبت بمهرجان قرطاج الدولي كانت سهرة التجليات الروحية والموسيقى الراقية في معانيها وأبعادها ورسائلها الإنسانية النابعة من قيم السلام والمحبة والتسامح.