إشترك في النسخة الرقمية لجريدة الصباح و LE TEMPS

"ذا جاكسونز" على ركح مسرح قرطاج الأثري.. سهرة تعيد أمجاد العائلة التي غيرت موسيقى البوب في العالم

* بعد 30 عاما على حفله في تونس.. مايكل جاكسون حاضر في صور ومقاطع فيديو على شاشة قرطاج

تونس - الصباح

شهد جمهور مهرجان قرطاج الدولي في دورته الستين، الاثنين 20 جويلية الحالي، إرث عائلة جاكسون مجسدا على المسرح الأثري، عبر إيقاعات البوب والسول وأغاني أيقونية لعائلة غيرت نظرة العالم للموسيقى وأنجبت ملك البوب مايكل جاكسون... "ذا جاكسونز" عادوا من جديد لقرطاج بطاقة لا تنبض شغفا.. رقصوا وغنوا أشهر أعمالهم، متفاعلين مع جمهور نوعي، وعرضوا على شاشات الركح مشاهد من ذكريات الطفولة ومسار فني استثنائي لأهم فرقة عائلية منحت العالم فنا مختلفا وخالدا في قائمات الأكثر استماعا حول العالم ومبيعات قياسية لأهم ألبوماتهم.

فرقة "ذا جاكسونز" سبق وقدمت حفلا مميزا في مهرجان قرطاج 2022، وفي الدورة الستين تعود دون واحد من أهم أعضائها الراحل تيتو جاكسون، ورغم الآلام المتراكمة لهذه العائلة الفنية، إلا أن الامتنان وتكريم الآباء والإخوة بمسحة من الأمل والسلام وحب الحياة كان الرسالة الأبرز لمارلون وجاكي جاكسون.

لم تكن سهرة "ذا جاكسونز" أمام شبابيك مغلقة، ومع ذلك كان لجمهورها سحر خاص جمع أجيالا تابعت مسيرتهم منذ الستينيات، حين قرر جو جاكسون تكوين فرقة موسيقية إيمانا بمواهب أبنائه جاكي، جيرمان، تيتو، مارلون ومايكل، وكون "جاكسون 5" قبل أن تتحول الفرقة في سنة 1975 إلى "ذا جاكسونز"، وتكسر قيود البدايات بحثا عن مساحات إبداع أرحب، وهي المرحلة التي حددت هوية الإخوة الخمسة (مع انضمام راندي جاكسون وانسحاب جيرمان). وهذه الخطوة في مسيرة "ذا جاكسونز" لها محبين وجمهور نوعي في تونس، وقد واكبوا الحفل ليلة الاثنين 20 جويلية الحالي مرتدين أزياء تماهي إكسسوارات اللوحات الاستعراضية لأبناء جاكسون، ورددوا معهم أشهر أغاني ألبوماتهم في نهاية السبعينيات وبداية الثمانينيات "Destiny" و"Triumph". وهي الفترة التي قدم خلالها مايكل جاكسون ألبومه المنفرد "Off The Wall"، وساهم نجاحه في دعم "ذا جاكسونز" أكثر وانتشار أغانيهم حول العالم.

صيحات حماسية رافقت الاستعراض المتفرد لـ"ذا جاكسونز"، مع غنائهم لـ"Can you fil it، "Blame on the boogie"،"ABC"، "Shake your body" و"I want you back". الحفل لم يتجاوز الساعة والربع من الزمن، ومع ذلك استمتع الحضور باسترجاع الذكريات مع أشهر فرقة عائلية لموسيقى البوب والسول، التي صدحت عاليا ومنحت صوتا متفردا لسود أمريكا، فلا يمكن الحديث عن "ذا جاكسون" بعيدا عن معاني التحرر ونشر ثقافة تعبر عن مجتمعهم على امتداد أكثر من خمس عقود من الزمن...

السهرة تفردت كذلك في تثمين "آل جاكسون" لتاريخهم الأسري الإنساني قبل الفني، وعرضت الشاشة صورا ومقاطع فيديو لمحطات لا تمحى من الذاكرة الموسيقية العالمية لنشأة هذه الفرقة، نجاحاتها وجولاتها، كما حياتهم الأسرية من لحظات الطفولة إلى سنوات الشباب الزاخرة بألوان البريق والتحرر والتميز..

خلال الحفل تحدث مارلون جاكسون مطولا عن العائلة والذكريات، عن إخوته ووالديه بعيدا عن الصورة النمطية التي تروجها هوليوود، خاصة عن والده في فيلم "Michael"، وعاد لمراحل المتعة والكفاح لأجل النجاح والحفاظ على بريق "جاكسونز". أما تحية ختام السهرة فكانت خاصة ومميزة على طريقة "آل جاكسون"، حمل مارلون العلم التونسي وهو يردد نغمات تميز موسيقاهم ورقصهم وهويتهم الفنية.

سهرة الاثنين 20 جويلية بالدورة الستين لمهرجان قرطاج الدولي كانت احتفاء جميلا بموسيقى البوب مع أهم الفنانين المؤثرين في تنوعها وإثرائها، وفرقة منحت موسيقى الديسكو طابعا مجددا، وهي كذلك مناسبة للتذكير بمرور 30 عاما على الحفل التاريخي لمايكل جاكسون في تونس، البلد العربي الوحيد الذي أحيا على أرضه حفلا على امتداد جولاته الموسيقية...

الأجواء في سهرة "ذا جاكسونز" لم تنطلق في حدود العاشرة ليلا، فقد سبقت السهرة عروض راقصة لمحبي مايكل جاكسون في تونس أمام شاشة وضعت من طرف المنظمين خارج الركح، واستمتعت الجماهير الحاضرة بالتقاط الصور وتقليد رقصة مايكل جاكسون وغناء مقاطع من أشهر أغانيه..

نجلاء قموع 

 

"ذا جاكسونز" على ركح مسرح قرطاج الأثري.. سهرة تعيد أمجاد العائلة التي غيرت موسيقى البوب في العالم

* بعد 30 عاما على حفله في تونس.. مايكل جاكسون حاضر في صور ومقاطع فيديو على شاشة قرطاج

تونس - الصباح

شهد جمهور مهرجان قرطاج الدولي في دورته الستين، الاثنين 20 جويلية الحالي، إرث عائلة جاكسون مجسدا على المسرح الأثري، عبر إيقاعات البوب والسول وأغاني أيقونية لعائلة غيرت نظرة العالم للموسيقى وأنجبت ملك البوب مايكل جاكسون... "ذا جاكسونز" عادوا من جديد لقرطاج بطاقة لا تنبض شغفا.. رقصوا وغنوا أشهر أعمالهم، متفاعلين مع جمهور نوعي، وعرضوا على شاشات الركح مشاهد من ذكريات الطفولة ومسار فني استثنائي لأهم فرقة عائلية منحت العالم فنا مختلفا وخالدا في قائمات الأكثر استماعا حول العالم ومبيعات قياسية لأهم ألبوماتهم.

فرقة "ذا جاكسونز" سبق وقدمت حفلا مميزا في مهرجان قرطاج 2022، وفي الدورة الستين تعود دون واحد من أهم أعضائها الراحل تيتو جاكسون، ورغم الآلام المتراكمة لهذه العائلة الفنية، إلا أن الامتنان وتكريم الآباء والإخوة بمسحة من الأمل والسلام وحب الحياة كان الرسالة الأبرز لمارلون وجاكي جاكسون.

لم تكن سهرة "ذا جاكسونز" أمام شبابيك مغلقة، ومع ذلك كان لجمهورها سحر خاص جمع أجيالا تابعت مسيرتهم منذ الستينيات، حين قرر جو جاكسون تكوين فرقة موسيقية إيمانا بمواهب أبنائه جاكي، جيرمان، تيتو، مارلون ومايكل، وكون "جاكسون 5" قبل أن تتحول الفرقة في سنة 1975 إلى "ذا جاكسونز"، وتكسر قيود البدايات بحثا عن مساحات إبداع أرحب، وهي المرحلة التي حددت هوية الإخوة الخمسة (مع انضمام راندي جاكسون وانسحاب جيرمان). وهذه الخطوة في مسيرة "ذا جاكسونز" لها محبين وجمهور نوعي في تونس، وقد واكبوا الحفل ليلة الاثنين 20 جويلية الحالي مرتدين أزياء تماهي إكسسوارات اللوحات الاستعراضية لأبناء جاكسون، ورددوا معهم أشهر أغاني ألبوماتهم في نهاية السبعينيات وبداية الثمانينيات "Destiny" و"Triumph". وهي الفترة التي قدم خلالها مايكل جاكسون ألبومه المنفرد "Off The Wall"، وساهم نجاحه في دعم "ذا جاكسونز" أكثر وانتشار أغانيهم حول العالم.

صيحات حماسية رافقت الاستعراض المتفرد لـ"ذا جاكسونز"، مع غنائهم لـ"Can you fil it، "Blame on the boogie"،"ABC"، "Shake your body" و"I want you back". الحفل لم يتجاوز الساعة والربع من الزمن، ومع ذلك استمتع الحضور باسترجاع الذكريات مع أشهر فرقة عائلية لموسيقى البوب والسول، التي صدحت عاليا ومنحت صوتا متفردا لسود أمريكا، فلا يمكن الحديث عن "ذا جاكسون" بعيدا عن معاني التحرر ونشر ثقافة تعبر عن مجتمعهم على امتداد أكثر من خمس عقود من الزمن...

السهرة تفردت كذلك في تثمين "آل جاكسون" لتاريخهم الأسري الإنساني قبل الفني، وعرضت الشاشة صورا ومقاطع فيديو لمحطات لا تمحى من الذاكرة الموسيقية العالمية لنشأة هذه الفرقة، نجاحاتها وجولاتها، كما حياتهم الأسرية من لحظات الطفولة إلى سنوات الشباب الزاخرة بألوان البريق والتحرر والتميز..

خلال الحفل تحدث مارلون جاكسون مطولا عن العائلة والذكريات، عن إخوته ووالديه بعيدا عن الصورة النمطية التي تروجها هوليوود، خاصة عن والده في فيلم "Michael"، وعاد لمراحل المتعة والكفاح لأجل النجاح والحفاظ على بريق "جاكسونز". أما تحية ختام السهرة فكانت خاصة ومميزة على طريقة "آل جاكسون"، حمل مارلون العلم التونسي وهو يردد نغمات تميز موسيقاهم ورقصهم وهويتهم الفنية.

سهرة الاثنين 20 جويلية بالدورة الستين لمهرجان قرطاج الدولي كانت احتفاء جميلا بموسيقى البوب مع أهم الفنانين المؤثرين في تنوعها وإثرائها، وفرقة منحت موسيقى الديسكو طابعا مجددا، وهي كذلك مناسبة للتذكير بمرور 30 عاما على الحفل التاريخي لمايكل جاكسون في تونس، البلد العربي الوحيد الذي أحيا على أرضه حفلا على امتداد جولاته الموسيقية...

الأجواء في سهرة "ذا جاكسونز" لم تنطلق في حدود العاشرة ليلا، فقد سبقت السهرة عروض راقصة لمحبي مايكل جاكسون في تونس أمام شاشة وضعت من طرف المنظمين خارج الركح، واستمتعت الجماهير الحاضرة بالتقاط الصور وتقليد رقصة مايكل جاكسون وغناء مقاطع من أشهر أغانيه..

نجلاء قموع