سجل المرصد الوطني لسلامة المرور بوزارة الداخلية منذ غرة جانفي الماضي إلى غاية 18 جويلية الجاري 2473 حادث مرور خلف 695 قتيلا و3216 مصابا واحتلت السرعة المرتبة الأولى من حيث أسباب حوادث المرور القاتلة والسهو وعدم الانتباه المرتبة الثانية وتراوحت بقية الأسباب بين شق الطريق ، عدم احترام علامة قف، السياقة في حالة سكر والسير في الاتجاه المعاكس وغيرها من الأسباب الأخرى المتسببة في ارتكاب حوادث المرور.
صباح الشابي
وتصدرت ولاية تونس المرتبة الأولى من حيث عدد حوادث المرور إذ تم تسجيل 278 حادث مرور اي بنسبة 11.24 ٪ من جملة حوادث المرور المسجلة في الفترة الممتدة من غرة جانفي إلى غاية 18جويلية 2026.
ثم جاءت ولاية المهدية في المرتبة الثانية بتسجيل 203 حادث مرور بنسبة 8.21٪ بينما جاءت َولاية نابل في المرتبة الثالثة بتسجيل 199 حادث مرور اي بنسبة 8.05 ٪
واحتلت ولاية قبلي المرتبة الأخيرة من حيث عدد حوادث المرور المسجلة (30 حادث مرور) اي بنسبة 1.21٪.
وبلغت نسبة قتلى حوادث المرور من الذكور 83.5٪ والإناث 16.95٪. وكانت أعلى نسبة ضحايا تلك الحوادث الضحايا المتراوحة أعمارهم بين 15و18 سنة، ومثل السواق أعلى نسبة قتلى من مستعملي الطريق وذلك بنسبة 37.29٪ و32.2٪ المترجلين واما نسبة القتلى من المرافقين خلال حوادث المرور في الفترة الممتدة من غرة جانفي إلى غاية 18 جويلية الجاري فقد بلغت 30.51٪.
وبلغ مستعملو الدراجات النارية أعلى نسبة قتلى حوادث المرور حسب نوع العربة خلال نفس الفترة ثم يليها المترجل.
وتجدر الإشارة الى انه تم خلال سنة 2025 تسجيل 5424 حادث مرور خلف 1253 قتيلا و7137 مصابا. . واحتلت ولاية تونس المرتبة الأولى من حيث عدد حوادث المرور القاتلة ثم ولاية المهدية المرتبة الثانية وولاية نابل المرتبة الثالثة.
وللحد من حوادث المرور والتقليص منها حفاظا على الأرواح البشرية ونشر الثقافة والوعي المروري و"الحق في الحياة يقوم المرصد الوطني لسلامة المرور بوزارة الداخلية بالعديد من الحملات التحسيسية لفائدة مستعملي الطريق والسواق بمختلف وسائل النقل وتقديم النصائح لهم للحد من حوادث المرور التي تفتك سنويا بالمئات من الأرواح البشرية.
إضافة إلى ذلك يقوم المرصد في العديد من الولايات بحملات رقابية تتمثل في إخضاع وسائل النقل للمراقبة الفنية للتثبت من مدى استجابتها لشروط السلامة والجولان، إلى جانب تنفيذ حملة تحسيسية لفائدة مستعملي الدراجات النارية، قصد التوعية بأهمية احترام قواعد السلامة المرورية، واستكمال إجراءات تسجيل الدراجات والتحصل على رخصة السياقة، والاستعمال الإجباري لوسائل الوقاية، وفي مقدمتها خوذة الحماية، حفاظًا على الأرواح والحدّ من حوادث المرور.
تونس-الصباح
سجل المرصد الوطني لسلامة المرور بوزارة الداخلية منذ غرة جانفي الماضي إلى غاية 18 جويلية الجاري 2473 حادث مرور خلف 695 قتيلا و3216 مصابا واحتلت السرعة المرتبة الأولى من حيث أسباب حوادث المرور القاتلة والسهو وعدم الانتباه المرتبة الثانية وتراوحت بقية الأسباب بين شق الطريق ، عدم احترام علامة قف، السياقة في حالة سكر والسير في الاتجاه المعاكس وغيرها من الأسباب الأخرى المتسببة في ارتكاب حوادث المرور.
صباح الشابي
وتصدرت ولاية تونس المرتبة الأولى من حيث عدد حوادث المرور إذ تم تسجيل 278 حادث مرور اي بنسبة 11.24 ٪ من جملة حوادث المرور المسجلة في الفترة الممتدة من غرة جانفي إلى غاية 18جويلية 2026.
ثم جاءت ولاية المهدية في المرتبة الثانية بتسجيل 203 حادث مرور بنسبة 8.21٪ بينما جاءت َولاية نابل في المرتبة الثالثة بتسجيل 199 حادث مرور اي بنسبة 8.05 ٪
واحتلت ولاية قبلي المرتبة الأخيرة من حيث عدد حوادث المرور المسجلة (30 حادث مرور) اي بنسبة 1.21٪.
وبلغت نسبة قتلى حوادث المرور من الذكور 83.5٪ والإناث 16.95٪. وكانت أعلى نسبة ضحايا تلك الحوادث الضحايا المتراوحة أعمارهم بين 15و18 سنة، ومثل السواق أعلى نسبة قتلى من مستعملي الطريق وذلك بنسبة 37.29٪ و32.2٪ المترجلين واما نسبة القتلى من المرافقين خلال حوادث المرور في الفترة الممتدة من غرة جانفي إلى غاية 18 جويلية الجاري فقد بلغت 30.51٪.
وبلغ مستعملو الدراجات النارية أعلى نسبة قتلى حوادث المرور حسب نوع العربة خلال نفس الفترة ثم يليها المترجل.
وتجدر الإشارة الى انه تم خلال سنة 2025 تسجيل 5424 حادث مرور خلف 1253 قتيلا و7137 مصابا. . واحتلت ولاية تونس المرتبة الأولى من حيث عدد حوادث المرور القاتلة ثم ولاية المهدية المرتبة الثانية وولاية نابل المرتبة الثالثة.
وللحد من حوادث المرور والتقليص منها حفاظا على الأرواح البشرية ونشر الثقافة والوعي المروري و"الحق في الحياة يقوم المرصد الوطني لسلامة المرور بوزارة الداخلية بالعديد من الحملات التحسيسية لفائدة مستعملي الطريق والسواق بمختلف وسائل النقل وتقديم النصائح لهم للحد من حوادث المرور التي تفتك سنويا بالمئات من الأرواح البشرية.
إضافة إلى ذلك يقوم المرصد في العديد من الولايات بحملات رقابية تتمثل في إخضاع وسائل النقل للمراقبة الفنية للتثبت من مدى استجابتها لشروط السلامة والجولان، إلى جانب تنفيذ حملة تحسيسية لفائدة مستعملي الدراجات النارية، قصد التوعية بأهمية احترام قواعد السلامة المرورية، واستكمال إجراءات تسجيل الدراجات والتحصل على رخصة السياقة، والاستعمال الإجباري لوسائل الوقاية، وفي مقدمتها خوذة الحماية، حفاظًا على الأرواح والحدّ من حوادث المرور.