إشترك في النسخة الرقمية لجريدة الصباح و LE TEMPS

بعد غياب 10 سنوات على ركح قرطاج.. عرض فني استثنائي لملك الراي الشاب خالد وحضور جماهيري قياسي

◄ لمسة وفاء للراحل صالح الفرزيط تنير شاشة قرطاج قبل انطلاق العرض

 

بابتسامته الشهيرة وعفويته التي لم تهزمها «النجومية» ولا الزمن اعتلى «ملك الراي» الشاب خالد ليلة أمس السبت 18 جويلية الحالي ركح مسرح قرطاج الأثري وسط ترحيب حار وصيحات الاشتياق والحماس لعودته بعد غياب 10 سنوات على آخر حفلاته بمهرجان قرطاج الدولي وكانت في 28 جويلية 2016.

غص المسرح الأثري بجمهور غفير، تونسيون وجزائريون ومحبين لموسيقى الراي من مختلف المنطقة المغاربية، يملك الشاب خالد جمهورا استثنائيا لا ينتمي لجيل واحد وكأن موسيقاه امتداد لثقافة مجتمعية تناقلت معانيها وذكرياتها الأجيال من وهران حمل صوته الرخيم المفعم بالشجن كما الفرح أغاني الأجداد طوع ايقاعاتها وغنى للجميع عن الحب والغربة والحياة كما هي بتناقضاتها .. 

الموال كان عربون محبة الشاب خالد للجمهور التونسي في بداية حفله ليلة أمس السبت على ركح المسرح الأثري بقرطاج واحتفى مع محبيه بخمسون عام من الفن غنى أشهر أعماله الشابة، بختة، الهربة وين، وهران، دي دي، عايشة وغيرها من نجاحات البدايات .. 

استمتع الحضور بسهرة عالمية، «ملك الراي» على ركح قرطاج، حرفية عالية للفرقة الموسيقية ورؤية إخراجية للعرض تميزت في أبعادها الجمالية البصرية.

قاعدته الجماهيرية لا تتراجع والحضور القياسي للجمهور دائما ما كان ميزة سهراته على مسرح قرطاج الأثري منذ أولى هذه السهرات في 1992 مع النجاح المدوي والعالمي لأغنيته الأشهر في بداياته «دي دي» ومع كل ألبوم جديد يستقبل جمهور قرطاج الشاب خالد بترحيب مضاعف ..

التجديد هو سر استمرارية الشاب خالد فلم تعرف الموسيقى التقليدية لمدينة وهران وتردد في أنحاء العالم ومن أشخاص لا يتقنون العربية أو اللهجة الجزائرية إلا مع بداية انتشار أغاني الشاب خالد الذي مزج إرثه الموسيقي وآلاتها التقليدية بايقاعات الريغي والبلوز وغيرها من موسيقات العالم وتعاون على امتداد مسيرته مع منتجين غنائيين وفنانين أَضفوا بعدا جديدا للراي ...

طفل الرابعة عشرة الذي غنى «طريق الثانوية» trigue lycée في شوارع وهران في السبعينيات يحتفل في 2026 بـ 50 سنة من النجاح الفني، محطات ذهبية، أغاني في القمة، الأكثر انتشارا واستماعا وعلى مستوى عالمي منها «عايشة»، «C'est la vie»، «عبد القادر» وغيرها من النجاحات

ولا يمكننا الحديث عن «world music» دون العودة على تجربة الشاب خالد الملهمة والتي منحت للراي الجزائري مكانة استثنائية خارج حدوده الإقليمية، أجاد ملك الراي اختيار شراكاته الفنية فتعاون مع عمرو دياب وكارلوس سانتانا وكاميرون كارتيو بينما يظل لقاءه مع رشيد طه والشاب فضيل في «1, 2, 3 Soleils» حدثا لا يمحى في ذاكرة محبي موسيقى الراي.

السهرة الثانية لمهرجان قرطاج الدولي في دورته الستين كانت خيارا موفقا من المنظمين فالشاب خالد منح الجمهور عرضا استثنائيا على المستوى الفني والإقبال الجماهيري الكبير .

ولم يغفل المنظمون عن تحية روح الفنان التونسي صالح الفرزيط وأنارت صورته شاشة قرطاج قبل بداية العرض في لمسة وفاء لفقيد المشهد الموسيقي الذي رحل مساء امس السبت 18 جويلية 2026

◗ نجلاء قموع

 

 

بعد غياب 10 سنوات على ركح قرطاج.. عرض فني استثنائي لملك الراي الشاب خالد وحضور جماهيري قياسي

◄ لمسة وفاء للراحل صالح الفرزيط تنير شاشة قرطاج قبل انطلاق العرض

 

بابتسامته الشهيرة وعفويته التي لم تهزمها «النجومية» ولا الزمن اعتلى «ملك الراي» الشاب خالد ليلة أمس السبت 18 جويلية الحالي ركح مسرح قرطاج الأثري وسط ترحيب حار وصيحات الاشتياق والحماس لعودته بعد غياب 10 سنوات على آخر حفلاته بمهرجان قرطاج الدولي وكانت في 28 جويلية 2016.

غص المسرح الأثري بجمهور غفير، تونسيون وجزائريون ومحبين لموسيقى الراي من مختلف المنطقة المغاربية، يملك الشاب خالد جمهورا استثنائيا لا ينتمي لجيل واحد وكأن موسيقاه امتداد لثقافة مجتمعية تناقلت معانيها وذكرياتها الأجيال من وهران حمل صوته الرخيم المفعم بالشجن كما الفرح أغاني الأجداد طوع ايقاعاتها وغنى للجميع عن الحب والغربة والحياة كما هي بتناقضاتها .. 

الموال كان عربون محبة الشاب خالد للجمهور التونسي في بداية حفله ليلة أمس السبت على ركح المسرح الأثري بقرطاج واحتفى مع محبيه بخمسون عام من الفن غنى أشهر أعماله الشابة، بختة، الهربة وين، وهران، دي دي، عايشة وغيرها من نجاحات البدايات .. 

استمتع الحضور بسهرة عالمية، «ملك الراي» على ركح قرطاج، حرفية عالية للفرقة الموسيقية ورؤية إخراجية للعرض تميزت في أبعادها الجمالية البصرية.

قاعدته الجماهيرية لا تتراجع والحضور القياسي للجمهور دائما ما كان ميزة سهراته على مسرح قرطاج الأثري منذ أولى هذه السهرات في 1992 مع النجاح المدوي والعالمي لأغنيته الأشهر في بداياته «دي دي» ومع كل ألبوم جديد يستقبل جمهور قرطاج الشاب خالد بترحيب مضاعف ..

التجديد هو سر استمرارية الشاب خالد فلم تعرف الموسيقى التقليدية لمدينة وهران وتردد في أنحاء العالم ومن أشخاص لا يتقنون العربية أو اللهجة الجزائرية إلا مع بداية انتشار أغاني الشاب خالد الذي مزج إرثه الموسيقي وآلاتها التقليدية بايقاعات الريغي والبلوز وغيرها من موسيقات العالم وتعاون على امتداد مسيرته مع منتجين غنائيين وفنانين أَضفوا بعدا جديدا للراي ...

طفل الرابعة عشرة الذي غنى «طريق الثانوية» trigue lycée في شوارع وهران في السبعينيات يحتفل في 2026 بـ 50 سنة من النجاح الفني، محطات ذهبية، أغاني في القمة، الأكثر انتشارا واستماعا وعلى مستوى عالمي منها «عايشة»، «C'est la vie»، «عبد القادر» وغيرها من النجاحات

ولا يمكننا الحديث عن «world music» دون العودة على تجربة الشاب خالد الملهمة والتي منحت للراي الجزائري مكانة استثنائية خارج حدوده الإقليمية، أجاد ملك الراي اختيار شراكاته الفنية فتعاون مع عمرو دياب وكارلوس سانتانا وكاميرون كارتيو بينما يظل لقاءه مع رشيد طه والشاب فضيل في «1, 2, 3 Soleils» حدثا لا يمحى في ذاكرة محبي موسيقى الراي.

السهرة الثانية لمهرجان قرطاج الدولي في دورته الستين كانت خيارا موفقا من المنظمين فالشاب خالد منح الجمهور عرضا استثنائيا على المستوى الفني والإقبال الجماهيري الكبير .

ولم يغفل المنظمون عن تحية روح الفنان التونسي صالح الفرزيط وأنارت صورته شاشة قرطاج قبل بداية العرض في لمسة وفاء لفقيد المشهد الموسيقي الذي رحل مساء امس السبت 18 جويلية 2026

◗ نجلاء قموع