إشترك في النسخة الرقمية لجريدة الصباح و LE TEMPS

تحذير من التيار البحري الساحب.. تسجيل 16 حالة وفاة غرقًا و240 تدخلاً للحماية المدنية في الشواطئ

تونس - الصباح

سجلت تونس، منذ بداية الصيف، العديد من حوادث الغرق، خاصة مع تصاعد درجات الحرارة إلى مستويات قياسية، وتزايد إقبال العائلات على السباحة بمختلف الشواطئ، بما فيها غير المحروسة.

 

حنان قيراط

ووفق ما أعلن عنه مدير العمليات المركزية لوحدات الحماية المدنية، محسن بوغزالة، فقد بلغ عدد حالات الوفاة غرقًا، المسجلة في الفترة بين بداية جوان إلى غاية 5 جويلية، 16 حالة وفاة.

 

أكثر من 177 عملية إنقاذ

وأضاف، خلال ندوة صحفية، أن عمليات الإنقاذ بلغت 177 عملية، وعدد التدخلات الجملي 240 عملية تدخل، مقابل 100 عملية تدخل سنة 2025.

ووفق ما نشرته الحماية المدنية بشأن تدخلاتها اليومية، فإن معدلات التدخل اليومية بالشواطئ في حدود 13 تدخلاً.

 

أعلى حالات الغرق بنابل

ووفق ما أعلنته الحماية المدنية، سجلت ولاية نابل، منذ بداية الصائفة وإلى غاية 12 جويلية، 23 حالة غرق، من بينها 8 حالات وفاة، موزعة على عدد من شواطئ الجهة، لتبلغ بذلك أعلى معدلات الغرق على مستوى السواحل التونسية.

ودعت الحماية المدنية المصطافين إلى أخذ الحيطة والحذر، والالتزام بالتحذيرات الصادرة عن المعهد الوطني للرصد الجوي والحرس البحري.

 

تحذيرات متكررة

ومنذ انطلاق الموسم الصيفي، أطلق الديوان الوطني للحماية المدنية العديد من التحذيرات، أهمها التحذير من التيار البحري الساحب، وهو تيار قوي وسريع يحرك المياه من الشاطئ نحو عرض البحر، وقد يجرف السباح حتى لو كان سباحًا ماهرًا.

كما حذر الديوان المصطافين من السباحة قرب الصخور أو بالقرب من المصبات والموانئ، مؤكداً ضرورة الانتباه إلى الرايات التحذيرية، وتجنب السباحة عند رفع الراية الحمراء.

كما دعا إلى ضرورة مراقبة الأطفال وعدم تركهم لوحدهم قرب الماء، وتجنب السباحة في حال التعب، مضيفًا أنه في حال الوقوع في التيار الساحب، يجب على السباح البحث عن مخرج جانبي والسباحة بشكل موازٍ للشاطئ للخروج من التيار.

كما حذرت الحماية المدنية المواطنين من السباحة في البحر خلال فترات هبوب الرياح القوية وارتفاع الأمواج، لما تمثله هذه الظروف من خطر على السلامة، وأكدت ضرورة الالتزام بإرشادات السلامة وعدم المجازفة بالنزول إلى البحر عند إطلاق التحذيرات، وتوخي الحذر حفاظًا على الأرواح، من خلال عدم المجازفة وتجاهل الراية الحمراء المركزة على الشواطئ.

 

خطر الشواطئ غير المحروسة

 

ويعد الحذر وتجنب السباحة في الشواطئ التي تغيب فيها الحراسة أو السباحون المنقذون من أهم الخطوات التي يتوجب على المصطافين أخذها بعين الاعتبار، خاصة في ظل ضعف الإقبال على خطة سباح منقذ.

وللإشارة، أعلنت مجموعة من البلديات الساحلية في عدة ولايات بالجمهورية عن فتح باب الترشح لانتداب 324 سباحًا منقذًا، استعدادًا لتأمين الشواطئ والمسابح البلدية خلال موسم الاصطياف لسنة 2026، وذلك لتعزيز السلامة والوقاية من حوادث الغرق، وضمانًا لسلامة المصطافين.

وتأتي هذه الانتدابات في إطار الاستراتيجية الوطنية لتعزيز السلامة على الشواطئ والحد من الحوادث، خاصة خلال فترات الذروة التي تشهد إقبالًا كبيرًا من المصطافين، وتحديدًا خلال الفترة الممتدة من غرة جوان إلى منتصف شهر سبتمبر 2026، مع سعي البلديات ومصالح الحماية المدنية إلى توفير وسائل التدخل السريع، مثل الزوارق والدراجات المائية.

وفي سياق متصل، أوضح المقدم خليل المشري، في تصريح إعلامي، أن عملية الانتداب تتم عبر البلديات، قبل إخضاع المترشحين لاختبارات قبول وتكوين تقني في تقنيات الإنقاذ والإسعافات الأولية، مشددًا على أهمية تحسين ظروف عملهم وتحفيزهم ماديًا ومعنويًا لضمان تغطية أفضل للشواطئ خلال الموسم الصيفي.

 

تحذير من التيار البحري الساحب.. تسجيل 16 حالة وفاة غرقًا و240 تدخلاً للحماية المدنية في الشواطئ

تونس - الصباح

سجلت تونس، منذ بداية الصيف، العديد من حوادث الغرق، خاصة مع تصاعد درجات الحرارة إلى مستويات قياسية، وتزايد إقبال العائلات على السباحة بمختلف الشواطئ، بما فيها غير المحروسة.

 

حنان قيراط

ووفق ما أعلن عنه مدير العمليات المركزية لوحدات الحماية المدنية، محسن بوغزالة، فقد بلغ عدد حالات الوفاة غرقًا، المسجلة في الفترة بين بداية جوان إلى غاية 5 جويلية، 16 حالة وفاة.

 

أكثر من 177 عملية إنقاذ

وأضاف، خلال ندوة صحفية، أن عمليات الإنقاذ بلغت 177 عملية، وعدد التدخلات الجملي 240 عملية تدخل، مقابل 100 عملية تدخل سنة 2025.

ووفق ما نشرته الحماية المدنية بشأن تدخلاتها اليومية، فإن معدلات التدخل اليومية بالشواطئ في حدود 13 تدخلاً.

 

أعلى حالات الغرق بنابل

ووفق ما أعلنته الحماية المدنية، سجلت ولاية نابل، منذ بداية الصائفة وإلى غاية 12 جويلية، 23 حالة غرق، من بينها 8 حالات وفاة، موزعة على عدد من شواطئ الجهة، لتبلغ بذلك أعلى معدلات الغرق على مستوى السواحل التونسية.

ودعت الحماية المدنية المصطافين إلى أخذ الحيطة والحذر، والالتزام بالتحذيرات الصادرة عن المعهد الوطني للرصد الجوي والحرس البحري.

 

تحذيرات متكررة

ومنذ انطلاق الموسم الصيفي، أطلق الديوان الوطني للحماية المدنية العديد من التحذيرات، أهمها التحذير من التيار البحري الساحب، وهو تيار قوي وسريع يحرك المياه من الشاطئ نحو عرض البحر، وقد يجرف السباح حتى لو كان سباحًا ماهرًا.

كما حذر الديوان المصطافين من السباحة قرب الصخور أو بالقرب من المصبات والموانئ، مؤكداً ضرورة الانتباه إلى الرايات التحذيرية، وتجنب السباحة عند رفع الراية الحمراء.

كما دعا إلى ضرورة مراقبة الأطفال وعدم تركهم لوحدهم قرب الماء، وتجنب السباحة في حال التعب، مضيفًا أنه في حال الوقوع في التيار الساحب، يجب على السباح البحث عن مخرج جانبي والسباحة بشكل موازٍ للشاطئ للخروج من التيار.

كما حذرت الحماية المدنية المواطنين من السباحة في البحر خلال فترات هبوب الرياح القوية وارتفاع الأمواج، لما تمثله هذه الظروف من خطر على السلامة، وأكدت ضرورة الالتزام بإرشادات السلامة وعدم المجازفة بالنزول إلى البحر عند إطلاق التحذيرات، وتوخي الحذر حفاظًا على الأرواح، من خلال عدم المجازفة وتجاهل الراية الحمراء المركزة على الشواطئ.

 

خطر الشواطئ غير المحروسة

 

ويعد الحذر وتجنب السباحة في الشواطئ التي تغيب فيها الحراسة أو السباحون المنقذون من أهم الخطوات التي يتوجب على المصطافين أخذها بعين الاعتبار، خاصة في ظل ضعف الإقبال على خطة سباح منقذ.

وللإشارة، أعلنت مجموعة من البلديات الساحلية في عدة ولايات بالجمهورية عن فتح باب الترشح لانتداب 324 سباحًا منقذًا، استعدادًا لتأمين الشواطئ والمسابح البلدية خلال موسم الاصطياف لسنة 2026، وذلك لتعزيز السلامة والوقاية من حوادث الغرق، وضمانًا لسلامة المصطافين.

وتأتي هذه الانتدابات في إطار الاستراتيجية الوطنية لتعزيز السلامة على الشواطئ والحد من الحوادث، خاصة خلال فترات الذروة التي تشهد إقبالًا كبيرًا من المصطافين، وتحديدًا خلال الفترة الممتدة من غرة جوان إلى منتصف شهر سبتمبر 2026، مع سعي البلديات ومصالح الحماية المدنية إلى توفير وسائل التدخل السريع، مثل الزوارق والدراجات المائية.

وفي سياق متصل، أوضح المقدم خليل المشري، في تصريح إعلامي، أن عملية الانتداب تتم عبر البلديات، قبل إخضاع المترشحين لاختبارات قبول وتكوين تقني في تقنيات الإنقاذ والإسعافات الأولية، مشددًا على أهمية تحسين ظروف عملهم وتحفيزهم ماديًا ومعنويًا لضمان تغطية أفضل للشواطئ خلال الموسم الصيفي.