إشترك في النسخة الرقمية لجريدة الصباح و LE TEMPS

رئيس الغرفة التونسية التركية للتجارة والصناعة لـ"الصباح":  إسطنبول ستحتضن منتدى تونسيا–تركيا للاستثمار بمشاركة 30 رجل أعمال و400 شركة  

 

تونس – الصباح

تحتضن مدينة إسطنبول يوم 29 جويلية 2026 المنتدى التونسي–التركي للاستثمار والتعاون، الذي تنظمه الغرفة التونسية التركية للتجارة والصناعة، بدعم من سفارة الجمهورية التركية لدى تونس، في خطوة جديدة تستهدف الارتقاء بالعلاقات الاقتصادية بين البلدين، وتعزيز فرص الاستثمار والشراكة بين المؤسسات التونسية والتركية.

ويأتي هذا المنتدى في سياق الجهود الرامية إلى إعطاء دفعة جديدة للتعاون الاقتصادي الثنائي، عبر تنظيم لقاءات أعمال مباشرة (B2B) تجمع رجال الأعمال والمستثمرين من الجانبين، بما يتيح استكشاف فرص استثمارية جديدة وإرساء شراكات تجارية وصناعية مستدامة.

وفي تصريح لـ"الصباح"، أكد رئيس الغرفة التونسية التركية للتجارة والصناعة، سلجوق يلماز، أن الوفد التونسي المشارك سيتكون من 30 رجل أعمال يمثلون عددا من القطاعات الاقتصادية، إلى جانب أربعة مستثمرين أتراك ينشطون في تونس في مجالات النسيج، وصناعة الأحذية، والألمنيوم، وعدد من الصناعات التحويلية.

وأوضح سلجوق يلماز أن برنامج المنتدى يتضمن تنظيم لقاءات أعمال مع نحو 400 شركة تركية، وهو ما يمثل فرصة مهمة للمؤسسات التونسية للتعريف بمنتجاتها وخدماتها، واستكشاف فرص الاستثمار والتعاون مع الشركات التركية، سواء في السوق التونسية أو التركية أو في أسواق ثالثة.

وأضاف أن المنتدى لا يهدف فقط إلى استقطاب المستثمرين الأتراك نحو تونس، وإنما يسعى أيضا إلى الترويج للمنتجات التونسية داخل السوق التركية، وفتح منافذ جديدة أمام الصادرات الوطنية، بما يساهم في تنويع الأسواق الخارجية وتعزيز القدرة التنافسية للمؤسسات التونسية.

وأشار إلى أن تونس تمتلك العديد من المقومات التي تجعلها وجهة جاذبة للاستثمار، وفي مقدمتها موقعها الجغرافي الاستراتيجي الذي يربط بين أوروبا وإفريقيا، إلى جانب شبكة الاتفاقيات التجارية التي تربطها بعدد من الأسواق، فضلا عن كفاءة اليد العاملة وتنوع نسيجها الصناعي.

ومن المنتظر أن يشهد المنتدى مشاركة واسعة من المؤسسات التركية الناشطة في قطاعات استراتيجية تشمل البناء والإسمنت، والنسيج، ومنتجات الأطفال، والأجهزة المنزلية، وصناعة الحديد والصلب، والإنشاءات الجاهزة، والخدمات اللوجستية، والزراعة، وإنتاج زيت الزيتون، والصناعات الغذائية، والسياحة العلاجية، والتكنولوجيا، والتسويق الرقمي، وتنظيم المعارض والفعاليات، وأنظمة واجهات الألمنيوم، إلى جانب صناعة الأحذية.

وبالتوازي مع المنتدى، ستنظم الغرفة التونسية التركية للتجارة والصناعة بعثة اقتصادية لفائدة أعضاء الوفد التونسي، تتضمن زيارات ميدانية إلى عدد من المؤسسات والشركات التركية، بهدف الاطلاع على التجارب الصناعية التركية، واستكشاف فرص جديدة للتعاون والاستثمار، وتعزيز التواصل المباشر بين الفاعلين الاقتصاديين في البلدين.

ويُنتظر أن يشكل المنتدى محطة جديدة في مسار تطوير العلاقات الاقتصادية التونسية التركية، خاصة في ظل الاهتمام المشترك بتوسيع المبادلات التجارية، وتشجيع الاستثمارات الثنائية، ورفع مستوى التعاون بين القطاع الخاص في البلدين، بما يعزز حضور المؤسسات التونسية في السوق التركية، ويستقطب استثمارات جديدة نحو تونس.

 

انطلاقة رسمية للغرفة التونسية التركية

وكانت الغرفة التونسية التركية للتجارة والصناعة قد أطلقت رسميا نشاطها يوم 2 ماي 2026، خلال حفل حضره عدد من كبار المسؤولين وممثلي القطاعين العام والخاص من تونس وتركيا، إلى جانب مشاركة نحو 200 شركة تونسية وتركية، في خطوة عكست الإرادة المشتركة لإرساء إطار مؤسساتي يعزز التعاون الاقتصادي والاستثماري بين البلدين.

وأكد سفير الجمهورية التركية لدى تونس، أحمد مصباح دميرجان، أن إطلاق نشاط الغرفة يمثل محطة مفصلية في مسار العلاقات الثنائية، مشيرا إلى أن تركيا تنظر إلى تونس باعتبارها شريكا اقتصاديا استراتيجيا، وتسعى إلى توسيع التعاون معها في مجالات التجارة والصناعة والاستثمار.

وأوضح أن الغرفة ستضطلع بدور محوري في دعم المشاريع المشتركة، وتبادل الخبرات، وتسهيل التواصل بين المستثمرين ورجال الأعمال، بما يساعد على تحويل فرص التعاون إلى مشاريع اقتصادية فعلية.

وشدد السفير التركي على أن الغرفة ستكون شريكا أساسيا في مرافقة المستثمرين، وتيسير الإجراءات، والتعريف بالفرص الاستثمارية المتاحة في البلدين، بما يسهم في إرساء شراكات ناجحة، ودفع العلاقات الاقتصادية التونسية التركية إلى آفاق أوسع.

جهاد الكلبوسي

 

 

رئيس الغرفة التونسية التركية للتجارة والصناعة لـ"الصباح":   إسطنبول ستحتضن منتدى تونسيا–تركيا للاستثمار بمشاركة 30 رجل أعمال و400 شركة   

 

تونس – الصباح

تحتضن مدينة إسطنبول يوم 29 جويلية 2026 المنتدى التونسي–التركي للاستثمار والتعاون، الذي تنظمه الغرفة التونسية التركية للتجارة والصناعة، بدعم من سفارة الجمهورية التركية لدى تونس، في خطوة جديدة تستهدف الارتقاء بالعلاقات الاقتصادية بين البلدين، وتعزيز فرص الاستثمار والشراكة بين المؤسسات التونسية والتركية.

ويأتي هذا المنتدى في سياق الجهود الرامية إلى إعطاء دفعة جديدة للتعاون الاقتصادي الثنائي، عبر تنظيم لقاءات أعمال مباشرة (B2B) تجمع رجال الأعمال والمستثمرين من الجانبين، بما يتيح استكشاف فرص استثمارية جديدة وإرساء شراكات تجارية وصناعية مستدامة.

وفي تصريح لـ"الصباح"، أكد رئيس الغرفة التونسية التركية للتجارة والصناعة، سلجوق يلماز، أن الوفد التونسي المشارك سيتكون من 30 رجل أعمال يمثلون عددا من القطاعات الاقتصادية، إلى جانب أربعة مستثمرين أتراك ينشطون في تونس في مجالات النسيج، وصناعة الأحذية، والألمنيوم، وعدد من الصناعات التحويلية.

وأوضح سلجوق يلماز أن برنامج المنتدى يتضمن تنظيم لقاءات أعمال مع نحو 400 شركة تركية، وهو ما يمثل فرصة مهمة للمؤسسات التونسية للتعريف بمنتجاتها وخدماتها، واستكشاف فرص الاستثمار والتعاون مع الشركات التركية، سواء في السوق التونسية أو التركية أو في أسواق ثالثة.

وأضاف أن المنتدى لا يهدف فقط إلى استقطاب المستثمرين الأتراك نحو تونس، وإنما يسعى أيضا إلى الترويج للمنتجات التونسية داخل السوق التركية، وفتح منافذ جديدة أمام الصادرات الوطنية، بما يساهم في تنويع الأسواق الخارجية وتعزيز القدرة التنافسية للمؤسسات التونسية.

وأشار إلى أن تونس تمتلك العديد من المقومات التي تجعلها وجهة جاذبة للاستثمار، وفي مقدمتها موقعها الجغرافي الاستراتيجي الذي يربط بين أوروبا وإفريقيا، إلى جانب شبكة الاتفاقيات التجارية التي تربطها بعدد من الأسواق، فضلا عن كفاءة اليد العاملة وتنوع نسيجها الصناعي.

ومن المنتظر أن يشهد المنتدى مشاركة واسعة من المؤسسات التركية الناشطة في قطاعات استراتيجية تشمل البناء والإسمنت، والنسيج، ومنتجات الأطفال، والأجهزة المنزلية، وصناعة الحديد والصلب، والإنشاءات الجاهزة، والخدمات اللوجستية، والزراعة، وإنتاج زيت الزيتون، والصناعات الغذائية، والسياحة العلاجية، والتكنولوجيا، والتسويق الرقمي، وتنظيم المعارض والفعاليات، وأنظمة واجهات الألمنيوم، إلى جانب صناعة الأحذية.

وبالتوازي مع المنتدى، ستنظم الغرفة التونسية التركية للتجارة والصناعة بعثة اقتصادية لفائدة أعضاء الوفد التونسي، تتضمن زيارات ميدانية إلى عدد من المؤسسات والشركات التركية، بهدف الاطلاع على التجارب الصناعية التركية، واستكشاف فرص جديدة للتعاون والاستثمار، وتعزيز التواصل المباشر بين الفاعلين الاقتصاديين في البلدين.

ويُنتظر أن يشكل المنتدى محطة جديدة في مسار تطوير العلاقات الاقتصادية التونسية التركية، خاصة في ظل الاهتمام المشترك بتوسيع المبادلات التجارية، وتشجيع الاستثمارات الثنائية، ورفع مستوى التعاون بين القطاع الخاص في البلدين، بما يعزز حضور المؤسسات التونسية في السوق التركية، ويستقطب استثمارات جديدة نحو تونس.

 

انطلاقة رسمية للغرفة التونسية التركية

وكانت الغرفة التونسية التركية للتجارة والصناعة قد أطلقت رسميا نشاطها يوم 2 ماي 2026، خلال حفل حضره عدد من كبار المسؤولين وممثلي القطاعين العام والخاص من تونس وتركيا، إلى جانب مشاركة نحو 200 شركة تونسية وتركية، في خطوة عكست الإرادة المشتركة لإرساء إطار مؤسساتي يعزز التعاون الاقتصادي والاستثماري بين البلدين.

وأكد سفير الجمهورية التركية لدى تونس، أحمد مصباح دميرجان، أن إطلاق نشاط الغرفة يمثل محطة مفصلية في مسار العلاقات الثنائية، مشيرا إلى أن تركيا تنظر إلى تونس باعتبارها شريكا اقتصاديا استراتيجيا، وتسعى إلى توسيع التعاون معها في مجالات التجارة والصناعة والاستثمار.

وأوضح أن الغرفة ستضطلع بدور محوري في دعم المشاريع المشتركة، وتبادل الخبرات، وتسهيل التواصل بين المستثمرين ورجال الأعمال، بما يساعد على تحويل فرص التعاون إلى مشاريع اقتصادية فعلية.

وشدد السفير التركي على أن الغرفة ستكون شريكا أساسيا في مرافقة المستثمرين، وتيسير الإجراءات، والتعريف بالفرص الاستثمارية المتاحة في البلدين، بما يسهم في إرساء شراكات ناجحة، ودفع العلاقات الاقتصادية التونسية التركية إلى آفاق أوسع.

جهاد الكلبوسي