إشترك في النسخة الرقمية لجريدة الصباح و LE TEMPS

 تسبب في اتلاف 200 هكتار..  "موسم الحرائق"يجتاح الغابات والجبال..وجهود متواصلة للحماية المدنية

 

تونس-الصباح

سلسلة من الحرائق اجتاحت منذ بداية الصائفة الى حدود شهر جويلية الجاري غابات وجبال عدة مناطق خاصة شمال البلاد وتواصل وحدات الحماية المدنية تطويقها والسيطرة عليها لتخفيف الأضرار التي تخلفها النيران والتي باتت تشكل نمطا متواصلا منذ سنوات مع حلول فصل الصيف ويزداد مع ارتفاع درجات الحرارة.

 

 50 حريق غابات تم تسجيله منذ بداية الصائفة أي منذ غرة ماي 2026 إلى غاية منتصف شهر جويلية الجاري وتسبب في إتلاف حوالي 200 هكتار.

وشهدت ولايات زغوان وسليانة وجندوبة والكاف اندلاع حرائق أتت على مساحات من الغابات والغطاء النباتي ما استدعى تعبئة مكثّفة من وحدات الحماية المدنية وأعوان الغابات بدعم من وسائل جوية لمنع وصول النيران إلى المنازل والأراضي الزراعية.

واندلعت  أكبر هذه الحرائق بجبل الشحمة في ولاية زغوان وقد، تمكنت وحدات الحماية المدنية من السيطرة عليها.

وشاركت في إخماد ألسنة اللهب 13 شاحنة إطفاء تابعة للديوان الوطني للحماية المدنية دعمتها 10 شاحنات إطفاء وتجهيزات وفرتها الإدارة العامة للغابات والوحدة المختصة للحماية المدنية بنعسان والمدرسة الوطنية للحماية المدنية، ومركز حماية الغابات برادس إلى جانب دعم اللجان الجهوية لتفادي الكوارث ومجابهتها وتنظيم النجدة بولايات سليانة وبن عروس وسوسة والقيروان.

كما ساهم في عمليات التدخل حوالي 150 ضابطا وعنصرا من مختلف الأسلاك، عملوا بصفة متواصلة وتم تدعيمهم على مدى فترة التدخل.

وتعززت هذه الجهود بتدخلات جوية نفذتها وحدات جيش الطيران باستعمال المروحيات وطائرات C-130 المخصصة لمكافحة الحرائق، وهو ما أسهم بشكل حاسم في تطويق النيران والحد من انتشارها.

وفي السياق، أفادت ولاية زغوان على صفحتها الرسمية بأن التدخلات الميدانية المكثفة والمتواصلة دامت أكثر من 40 ساعة ويتواصل حاليا تنفيذ عمليات التبريد والمراقبة بعد تطويق مختلف بؤر الحريق.

وألحق الحريق أضرارا بمساحات هامة من الغطاء النباتي، شملت أساسا غابات الصنوبر الحلبي وغابة شعراء، إضافة إلى عدد من الأشجار بالمزارع المتاخمة للغابة، في انتظار استكمال عمليات الحصر والتقييم النهائي للأضرار.

وذكرت ولاية زغوان أنه ولحماية السكان والممتلكات تم تركيز عدد من شاحنات الإطفاء على مقربة من المنازل المتاخمة للغابة لضمان التدخل الفوري عند اللزوم، كما تم إحداث قواطع نارية بمحيط الحريق.

 

النيران تلتهم 30 هكتارا..

تمكنت فجر امس الاربعاء فرق الحماية المدنية والغابات والجيش الوطني وعدد من المتطوعين من السيطرة على الحريق الذي شهدته مناطق تابعة لمعتمديتي فرنانة وبلطة بوعوّان من ولاية جندوبة مساء أمس الأول الثلاثاء.

وتسبّب الحريق في إلحاق أضرار بمحيط عدد من المساكن وفي تضرر البعض الآخر منها واحتراق أكثر من 30 هكتارا من الغابات ونفوق عدد من الحيوانات وكميات من العلف الجاف والحطب.

وشملت الحرائق عددا من القرى من بينها وادي التوت والشاغر وسيدي حميدة والشواولة وهي مناطق قريبة من حوض بوهرتمة وتعرف بتواتر الحرائق فيها، غير أنه لم يسبق أن وصلت إلى هذا المستوى من حيث المساحة وحجم الأضرار.

ووفق عضو المجلس المحلي بعمادة بوهرتمة زياد البوسعيدي فإن تدخل مختلف الأطراف ووصول طائرة عسكرية مكّن من الحد من توسع الحريق مؤكدا بدوره تضرر مساكن وممتلكات من الحيوانات.

وتمكنّت فرق التدخل من السيطرة على أغلب الحرائق، فيما تواصلت  الجهود لإخماد الحريق المندلع بجبل بوهرتمة في محافظة جندوبة، حيث تعمل الفرق على محاصرة النيران ومنع وصولها إلى المناطق المأهولة.

وأتى حريق اندلع بمنطقة سيدي عامر بتستور من ولاية باجة على حوالي 3.5 هكتارات من مساحات القمح الصلب وعلى نصف هكتار من نسيج الأعشاب وبقايا الحطب.

وقد تمكّنت فرق الحماية المدنية بمعاضدة أعوان الغابات من السيطرة على الحريق ومنعه من الوصول للمناطق المجاورة..

السيطرة على الحرائق..

تمكنت فرق الحماية المدنية والغابات والجيش الوطني وعدد من المتطوعين من السيطرة بالكامل على حرائق الغابات التي اندلعت مؤخرا في عدد من الولايات  فيما تتواصل حاليا عمليات الحراسة والمراقبة لمنع تجدد اشتعال النيران.

وأكد رئيس مصلحة الاستمرار بإدارة العمليات بالإدارة العامة للحماية المدنية العقيد محسن بوغزالة أن جميع الحرائق أصبحت في مرحلة الحراسة بعد استكمال عمليات الإخماد والتبريد موضحا أن الفرق الميدانية تواصل التمركز بعين المكان كإجراء احترازي.

وأوضح أن أبرز هذه الحرائق اندلع يوم 11 جويلية الجاري كما سبق وان أشرنا بجبل الشحمة بمنطقة سيدي مدين من ولاية زغوان إلى جانب ثلاث حرائق أخرى بجبل برقو في ولاية سليانة، ومنطقة تيبار بولاية باجة وجبل بوغانم بحمام ملاق في ولاية الكاف.

وفي ما يتعلق بالخسائر، أشار بوغزالة إلى أن التقديرات الأولية لحريق جبل الشحمة بزغوان تفيد بتضرر أكثر من 400 هكتار مؤكداً أن الحصيلة النهائية ستُحدد بعد استكمال المعاينات الميدانية بالتنسيق مع الإدارة العامة للغابات.

ودعا المواطنين إلى الالتزام بإجراءات الوقاية من خلال تجنب إلقاء أعقاب السجائر من نوافذ السيارات وعدم التوقف بالمركبات وهي في حالة اشتغال فوق الأعشاب الجافة إضافة إلى الامتناع عن إشعال النار داخل الغابات أو بالقرب من المساكن مع تنظيف محيط المنازل والمزارع من الأعشاب والأغصان الجافة للحد من مخاطر اندلاع الحرائق وانتشارها.

وللإشارة فإنه في إطار الاستعداد لموجة الحر والوقاية من مخاطر الحرائق التي تتزايد خلال شهري جويلية وأوت، تم تركيز نقطة قارة وقتية للحماية المدنية بمعتمدية بوعرادة.

وتأتي هذه الخطوة في إطار تعزيز جاهزية وحدات الحماية المدنية للتدخل السريع والحد من الحرائق خاصة بالمناطق الغابية والفلاحية بما يساهم في حماية الأرواح والممتلكات والتقليص من الخسائر المحتملة خلال فترة الصيف.

 

العقوبات..

 قد تصل عقوبة كل من يتسبب في حرائق الغابات والمزارع والضيعات الفلاحية الى 20 سنة سجنا..

وتتراوح هذه العقوبات طبقا لمجلة الغابات والمجلة الجزائية بين خطايا مالية (50 دينارا الى 150 دينارا) وعقوبات سجنية من 16 يوما (بخصوص حرائق الغابات) الى 20 سنة سجنا (بخصوص حرائق المزارع والضيعات الفلاحية) او العقاب بالإعدام إذا نتج عن الحريق موت، وتتوزع هذه العقوبات كما يلي:

بخصوص حرائق الغابات : طبقا لمقتضيات القسم الرابع من مجلة الغابات والمتعلق بحماية الغابات من الحرائق يعاقب كلّ من جلب أو أوقد النار خارج المساكن وبناءات الاستغلال بداخل الغابات أو بالأراضي المغطاة بالنباتات الغابية وعلى بعد 200 متر منها وكل من أضرم النار وحرق الهشيم والنباتات الغابية الشعراء والنباتات الأخرى مهما كان نوعها من أول ماي إلى 31 أكتوبر وذلك على مسافة 500 متر من جميع الغابات أو الأراضي المكسوّة بالنباتات الغابية الشعراء بخطيّة يتراوح مقدارها بين 50 دينارا إلى 150 دينارا و بالسجن من 16 يوما إلى ثلاثة أشهر أو بإحدى العقوبتين فقط وعند العود يتحتم الحكم بالسّجن.. وإذا تسرّب الحريق للغابات من جرّاء المخالفة يُعاقب الفاعل بالسّجن لمدّة تتراوح بين ثلاثة أشهر إلى عامين بقطع النظر عن الغرامات.

كما تُسلّط على كلّ من تعمّد أو حاول مباشرة أو بطريق التسرّب إيقاد النار بالغابات أو المراعي الخاضعة للغابات العقوبات المُقرّرة بالفصل 307 من المجلة الجزائية.

وأما بخصوص حرائق المزارع والضيعات الفلاحية فإنه طبقا لمقتضيات الفصلين 307 و 308 من المجلة الجزائية يُعاقب بالسجن مدة 12 عاما من أوقد النار مباشرة أو تعريضا إما بزرع أو غراسات أو بتبن أو مُتحصّل صابة مُعرّم أو مُكوّم وإمّا بحطب مُعرّم أو مُرتّب أمتارا مكعبة.

ويكون العقاب بالإعدام إذا نتج عن الحريق موت.

ويعاقب المعتدي بالسجن مدة 20 عاما إذا كانت الأماكن التي أُحرقت غير مسكونة أو غير مُعدّة للسّكن.

مفيدة القيزاني

 

 

 تسبب في اتلاف 200 هكتار..   "موسم الحرائق"يجتاح الغابات والجبال..وجهود متواصلة للحماية المدنية

 

تونس-الصباح

سلسلة من الحرائق اجتاحت منذ بداية الصائفة الى حدود شهر جويلية الجاري غابات وجبال عدة مناطق خاصة شمال البلاد وتواصل وحدات الحماية المدنية تطويقها والسيطرة عليها لتخفيف الأضرار التي تخلفها النيران والتي باتت تشكل نمطا متواصلا منذ سنوات مع حلول فصل الصيف ويزداد مع ارتفاع درجات الحرارة.

 

 50 حريق غابات تم تسجيله منذ بداية الصائفة أي منذ غرة ماي 2026 إلى غاية منتصف شهر جويلية الجاري وتسبب في إتلاف حوالي 200 هكتار.

وشهدت ولايات زغوان وسليانة وجندوبة والكاف اندلاع حرائق أتت على مساحات من الغابات والغطاء النباتي ما استدعى تعبئة مكثّفة من وحدات الحماية المدنية وأعوان الغابات بدعم من وسائل جوية لمنع وصول النيران إلى المنازل والأراضي الزراعية.

واندلعت  أكبر هذه الحرائق بجبل الشحمة في ولاية زغوان وقد، تمكنت وحدات الحماية المدنية من السيطرة عليها.

وشاركت في إخماد ألسنة اللهب 13 شاحنة إطفاء تابعة للديوان الوطني للحماية المدنية دعمتها 10 شاحنات إطفاء وتجهيزات وفرتها الإدارة العامة للغابات والوحدة المختصة للحماية المدنية بنعسان والمدرسة الوطنية للحماية المدنية، ومركز حماية الغابات برادس إلى جانب دعم اللجان الجهوية لتفادي الكوارث ومجابهتها وتنظيم النجدة بولايات سليانة وبن عروس وسوسة والقيروان.

كما ساهم في عمليات التدخل حوالي 150 ضابطا وعنصرا من مختلف الأسلاك، عملوا بصفة متواصلة وتم تدعيمهم على مدى فترة التدخل.

وتعززت هذه الجهود بتدخلات جوية نفذتها وحدات جيش الطيران باستعمال المروحيات وطائرات C-130 المخصصة لمكافحة الحرائق، وهو ما أسهم بشكل حاسم في تطويق النيران والحد من انتشارها.

وفي السياق، أفادت ولاية زغوان على صفحتها الرسمية بأن التدخلات الميدانية المكثفة والمتواصلة دامت أكثر من 40 ساعة ويتواصل حاليا تنفيذ عمليات التبريد والمراقبة بعد تطويق مختلف بؤر الحريق.

وألحق الحريق أضرارا بمساحات هامة من الغطاء النباتي، شملت أساسا غابات الصنوبر الحلبي وغابة شعراء، إضافة إلى عدد من الأشجار بالمزارع المتاخمة للغابة، في انتظار استكمال عمليات الحصر والتقييم النهائي للأضرار.

وذكرت ولاية زغوان أنه ولحماية السكان والممتلكات تم تركيز عدد من شاحنات الإطفاء على مقربة من المنازل المتاخمة للغابة لضمان التدخل الفوري عند اللزوم، كما تم إحداث قواطع نارية بمحيط الحريق.

 

النيران تلتهم 30 هكتارا..

تمكنت فجر امس الاربعاء فرق الحماية المدنية والغابات والجيش الوطني وعدد من المتطوعين من السيطرة على الحريق الذي شهدته مناطق تابعة لمعتمديتي فرنانة وبلطة بوعوّان من ولاية جندوبة مساء أمس الأول الثلاثاء.

وتسبّب الحريق في إلحاق أضرار بمحيط عدد من المساكن وفي تضرر البعض الآخر منها واحتراق أكثر من 30 هكتارا من الغابات ونفوق عدد من الحيوانات وكميات من العلف الجاف والحطب.

وشملت الحرائق عددا من القرى من بينها وادي التوت والشاغر وسيدي حميدة والشواولة وهي مناطق قريبة من حوض بوهرتمة وتعرف بتواتر الحرائق فيها، غير أنه لم يسبق أن وصلت إلى هذا المستوى من حيث المساحة وحجم الأضرار.

ووفق عضو المجلس المحلي بعمادة بوهرتمة زياد البوسعيدي فإن تدخل مختلف الأطراف ووصول طائرة عسكرية مكّن من الحد من توسع الحريق مؤكدا بدوره تضرر مساكن وممتلكات من الحيوانات.

وتمكنّت فرق التدخل من السيطرة على أغلب الحرائق، فيما تواصلت  الجهود لإخماد الحريق المندلع بجبل بوهرتمة في محافظة جندوبة، حيث تعمل الفرق على محاصرة النيران ومنع وصولها إلى المناطق المأهولة.

وأتى حريق اندلع بمنطقة سيدي عامر بتستور من ولاية باجة على حوالي 3.5 هكتارات من مساحات القمح الصلب وعلى نصف هكتار من نسيج الأعشاب وبقايا الحطب.

وقد تمكّنت فرق الحماية المدنية بمعاضدة أعوان الغابات من السيطرة على الحريق ومنعه من الوصول للمناطق المجاورة..

السيطرة على الحرائق..

تمكنت فرق الحماية المدنية والغابات والجيش الوطني وعدد من المتطوعين من السيطرة بالكامل على حرائق الغابات التي اندلعت مؤخرا في عدد من الولايات  فيما تتواصل حاليا عمليات الحراسة والمراقبة لمنع تجدد اشتعال النيران.

وأكد رئيس مصلحة الاستمرار بإدارة العمليات بالإدارة العامة للحماية المدنية العقيد محسن بوغزالة أن جميع الحرائق أصبحت في مرحلة الحراسة بعد استكمال عمليات الإخماد والتبريد موضحا أن الفرق الميدانية تواصل التمركز بعين المكان كإجراء احترازي.

وأوضح أن أبرز هذه الحرائق اندلع يوم 11 جويلية الجاري كما سبق وان أشرنا بجبل الشحمة بمنطقة سيدي مدين من ولاية زغوان إلى جانب ثلاث حرائق أخرى بجبل برقو في ولاية سليانة، ومنطقة تيبار بولاية باجة وجبل بوغانم بحمام ملاق في ولاية الكاف.

وفي ما يتعلق بالخسائر، أشار بوغزالة إلى أن التقديرات الأولية لحريق جبل الشحمة بزغوان تفيد بتضرر أكثر من 400 هكتار مؤكداً أن الحصيلة النهائية ستُحدد بعد استكمال المعاينات الميدانية بالتنسيق مع الإدارة العامة للغابات.

ودعا المواطنين إلى الالتزام بإجراءات الوقاية من خلال تجنب إلقاء أعقاب السجائر من نوافذ السيارات وعدم التوقف بالمركبات وهي في حالة اشتغال فوق الأعشاب الجافة إضافة إلى الامتناع عن إشعال النار داخل الغابات أو بالقرب من المساكن مع تنظيف محيط المنازل والمزارع من الأعشاب والأغصان الجافة للحد من مخاطر اندلاع الحرائق وانتشارها.

وللإشارة فإنه في إطار الاستعداد لموجة الحر والوقاية من مخاطر الحرائق التي تتزايد خلال شهري جويلية وأوت، تم تركيز نقطة قارة وقتية للحماية المدنية بمعتمدية بوعرادة.

وتأتي هذه الخطوة في إطار تعزيز جاهزية وحدات الحماية المدنية للتدخل السريع والحد من الحرائق خاصة بالمناطق الغابية والفلاحية بما يساهم في حماية الأرواح والممتلكات والتقليص من الخسائر المحتملة خلال فترة الصيف.

 

العقوبات..

 قد تصل عقوبة كل من يتسبب في حرائق الغابات والمزارع والضيعات الفلاحية الى 20 سنة سجنا..

وتتراوح هذه العقوبات طبقا لمجلة الغابات والمجلة الجزائية بين خطايا مالية (50 دينارا الى 150 دينارا) وعقوبات سجنية من 16 يوما (بخصوص حرائق الغابات) الى 20 سنة سجنا (بخصوص حرائق المزارع والضيعات الفلاحية) او العقاب بالإعدام إذا نتج عن الحريق موت، وتتوزع هذه العقوبات كما يلي:

بخصوص حرائق الغابات : طبقا لمقتضيات القسم الرابع من مجلة الغابات والمتعلق بحماية الغابات من الحرائق يعاقب كلّ من جلب أو أوقد النار خارج المساكن وبناءات الاستغلال بداخل الغابات أو بالأراضي المغطاة بالنباتات الغابية وعلى بعد 200 متر منها وكل من أضرم النار وحرق الهشيم والنباتات الغابية الشعراء والنباتات الأخرى مهما كان نوعها من أول ماي إلى 31 أكتوبر وذلك على مسافة 500 متر من جميع الغابات أو الأراضي المكسوّة بالنباتات الغابية الشعراء بخطيّة يتراوح مقدارها بين 50 دينارا إلى 150 دينارا و بالسجن من 16 يوما إلى ثلاثة أشهر أو بإحدى العقوبتين فقط وعند العود يتحتم الحكم بالسّجن.. وإذا تسرّب الحريق للغابات من جرّاء المخالفة يُعاقب الفاعل بالسّجن لمدّة تتراوح بين ثلاثة أشهر إلى عامين بقطع النظر عن الغرامات.

كما تُسلّط على كلّ من تعمّد أو حاول مباشرة أو بطريق التسرّب إيقاد النار بالغابات أو المراعي الخاضعة للغابات العقوبات المُقرّرة بالفصل 307 من المجلة الجزائية.

وأما بخصوص حرائق المزارع والضيعات الفلاحية فإنه طبقا لمقتضيات الفصلين 307 و 308 من المجلة الجزائية يُعاقب بالسجن مدة 12 عاما من أوقد النار مباشرة أو تعريضا إما بزرع أو غراسات أو بتبن أو مُتحصّل صابة مُعرّم أو مُكوّم وإمّا بحطب مُعرّم أو مُرتّب أمتارا مكعبة.

ويكون العقاب بالإعدام إذا نتج عن الحريق موت.

ويعاقب المعتدي بالسجن مدة 20 عاما إذا كانت الأماكن التي أُحرقت غير مسكونة أو غير مُعدّة للسّكن.

مفيدة القيزاني