إشترك في النسخة الرقمية لجريدة الصباح و LE TEMPS

النتائج النهائية لباكالوريا 2026 .. تحسن نتائج الآداب والاقتصاد والتصرف وتفوق للشعب العلمية

تونس - الصباح

أُسدل الستار على نتائج الباكالوريا في دورتيها الرئيسية والتدارك، بنسبة نجاح عامة قدرت بـ50.72 %، تفوقت فيها بشكل واضح معاهد التعليم العمومي، التي بلغت نسبة النجاح فيها 55.82 %، في مقابل التعليم الخاص الذي بلغت فيه النسبة 21.72 %، فيما بلغت نسبة نجاح المترشحين الفرديين 14.20 %.

 

ريم سوودي

وتعكس هذه النتائج تحسنا لافتا مقارنة بالدورة الرئيسية، التي لم تتجاوز فيها نسبة النجاح 35.67 %، وهو ما يبرز الأهمية التي تكتسيها دورة التدارك باعتبارها فرصة ثانية مكّنت آلاف التلاميذ من تدارك تعثرهم والالتحاق بالناجحين، لتؤكد من جديد الدور الهام والأساسي لفرصة التدارك في تحسين النتائج، حيث إنها رفعت نسبة النجاح العامة بحوالي 15 نقطة مئوية مقارنة بالدورة الرئيسية.

وبلغت نسبة النجاح في دورة التدارك 46.95 %، بنجاح 23316 تلميذًا من إجمالي 49661 مترشحا اجتازوا الاختبارات الكتابية لهذه الدورة.

وسجلت أعلى نسبة نجاح في دورة التدارك في شعبة الرياضة بـ64.27 %، تليها شعبة الاقتصاد والتصرف بنسبة 52.51 %، فشعبة الآداب بنسبة 50.83 %، وفق المعطيات الرسمية لوزارة التربية.

 

تفوق للشعب العلمية

وتواصل الشعب العلمية تصدر ترتيب نسب النجاح، في مقابل استمرار الصعوبات التي تواجهها الشعب الأدبية والاقتصادية. وتؤشر النتائج إلى استمرار اتساع الفوارق بين المسالك التعليمية، حيث جاءت شعبة الرياضة في الصدارة بنسبة نجاح قاربت 87 %، تليها شعبة الرياضيات بنسبة تفوق 84 %، وهو ما يعكس ارتفاع مستوى الانتقاء الأكاديمي للتلاميذ المنتمين إلى هذين المسلكين، إضافة إلى خصوصية برامج التكوين وحجم التأطير.

كما حافظت العلوم التقنية وعلوم الإعلامية والعلوم التجريبية على نسب نجاح تجاوزت 53 %، وهي نسب تعد هامة، تفوق المعدل الوطني، بما يؤكد استمرار تفوق الشعب ذات التوجه العلمي والتكنولوجي.

في المقابل، بقيت شعبة الاقتصاد والتصرف في ذيل الترتيب بنسبة 43.13 %، تسبقها شعبة الآداب بنسبة 44.92 %، وهو ما يطرح تساؤلات متجددة حول واقع هذه الشعب، سواء من حيث برامج التدريس أو طرق التقييم أو خصائص وإمكانات التلاميذ الذين تتوجه إليهم.

إذ يواصل التكوين العلمي فرض تفوقه في مقابل التكوين الأدبي، بما يعكس جودة التحصيل لدى المترشحين لهذه الشعب، واتساع الفجوة بينه وبين الشعب الأدبية والاقتصادية.

 

ولا يعود هذا التباين، حسب المختصين البيداغوجيين، إلى اختلاف قيمة التلاميذ أو قدراتهم الإنسانية، وإنما إلى آليات التوجيه المعتمدة داخل المنظومة. فشعبة الرياضيات تستقطب أساسًا التلاميذ الذين أثبتوا، منذ سنوات، قدرتهم على تحقيق نتائج مرتفعة، بينما تستقبل بعض الشعب الأخرى أعدادًا كبيرة من التلاميذ الذين وجدوا أنفسهم فيها اضطرارًا بعد تعذر الالتحاق بالشعب العلمية، وهو ما يستدعي مراجعة سياسات التوجيه المدرسي، حتى لا تتحول هذه الشعب إلى وجهة للتلاميذ ذوي النتائج الأضعف فقط.

وبدلا من أن يُوجَّه جزء من هؤلاء التلاميذ نحو تكوينات تقنية أو مهنية أو فنية تتلاءم مع قدراتهم واهتماماتهم، وتفتح أمامهم آفاقا واعدة، تستمر المنظومة في دفعهم نحو مسار أكاديمي لا ينسجم بالضرورة مع مؤهلاتهم، بما يفسر نسب الرسوب المرتفعة المسجلة فيها.

وتمثل نتائج الباكالوريا لسنة 2026 مؤشرا على استمرار التفاوت بين الشعب الدراسية، كما تؤكد النتائج أن إصلاح المنظومة التربوية لا يقتصر على تحسين نسب النجاح، بل يمر أيضا عبر تعزيز جودة التكوين، وتطوير آليات التوجيه، وتقليص الفوارق بين المسالك التعليمية بما يضمن تكافؤ الفرص لجميع التلاميذ.

فلا يتعلق الأمر بحرمان التلاميذ من فرصة التعليم، بل بالعكس تمامًا، فالمطلوب هو توفير مسالك متعددة ومتساوية في القيمة الاجتماعية والاقتصادية، تسمح لكل تلميذ بأن يجد الطريق التي تناسب استعداداته وتؤهله للنجاح المهني والاجتماعي. وعندما تتوفر هذه البدائل، يصبح اجتياز البكالوريا خيارا طبيعيا لمن يمتلكون الرغبة والقدرة على مواصلة الدراسة الأكاديمية، لا محطة إجبارية يمر بها الجميع مهما كانت حظوظهم.

 

مقارنة بالسنة الماضية

وبالعودة إلى النتائج، وفي مقارنة مع السنة الفارطة، باكالوريا 2025، أين بلغت نسبة النجاح النهائية بعد الدورتين 52.59 %، فإن دورة 2026، ورغم أنها سجلت تراجعًا قدره 1.87 %، فإن نسب النجاح فيها بقيت في مستوى قريب من سابقتها، والانخفاض الطفيف الذي سجلته يعكس إما تشددًا نسبيًا في نتائج الامتحان، أو تفاوتا في مستوى المترشحين.

 

كما يؤشر هذا التراجع إلى استمرار التحديات التي تواجه المنظومة التربوية، خاصة في الشعب ذات نسب النجاح الضعيفة، وفي مقدمتها الاقتصاد والتصرف والآداب، مقابل محافظة الشعب العلمية على مستويات نجاح مرتفعة، وهو ما يعمق الفجوة بين المسالك التعليمية.

 

التوجيه الجامعي

هذا، وقد أعلنت كل من وزارتي التعليم العالي والبحث العلمي والتربية عن الروزنامة الرسمية لعمليات التوجيه الجامعي للناجحين في امتحان الباكالوريا لسنة 2026، وذلك في منشور مشترك للوزارتين.

وأكدت وزارة التعليم العالي أن الإدارة العامة للشؤون الطالبية قد وضعت دليل التوجيه الجامعي يوم 23 جوان 2026 على موقع التوجيه الجامعي، تزامنًا مع انطلاق تبادل قواعد بيانات الناجحين بين الوزارتين.

 

وستُسند كلمات العبور الخاصة بالمنظومة عبر الإرساليات القصيرة، بما يتيح للناجحين الولوج إلى بطاقات الاختيارات ومتابعة جميع مراحل التوجيه إلكترونيًا، وذلك بداية من 26 جوان 2026 بالنسبة للناجحين في الدورة الرئيسية، و15 جويلية بالنسبة للناجحين في دورة التدارك.

كما توفر الإدارة العامة للشؤون الطالبية، بداية من 17 جويلية 2026، عبر الإرساليات القصيرة وموقع التوجيه الجامعي، لكل ناجح إمكانية الاطلاع على الصيغة الإجمالية وترتيبه حسب نوع الباكالوريا.

وانطلقت دورة المتفوقين لتعمير بطاقة الاختيارات من 3 إلى 5 جويلية 2026 على موقع التوجيه الجامعي، بعد أن حُدد تاريخ الإعلان عن النتائج يوم 8 جويلية الجاري. وتخص هذه الدورة المترشحين للمعاهد التحضيرية للدراسات العلمية والتقنية بتونس، والأقسام التحضيرية الهندسية بفرنسا، بالإضافة إلى الجامعات الفرنسية والألمانية.

 

أما الدورة الرئيسية للتوجيه الجامعي، فتُفتح من 27 إلى 31 جويلية 2026 لجميع الناجحين في امتحان الباكالوريا، على أن يتم الإعلان عن النتائج يوم 7 أوت 2026.

وتُخصص الدورة النهائية للناجحين الذين لم يحصلوا على تعيين في الدورة الرئيسية، وتمتد فترة تعمير بطاقة الاختيارات من 7 إلى 9 أوت 2026، مع الإعلان عن النتائج يوم 12 أوت المقبل. وخلال هذه الدورة، يتم إسناد مقترحات توجيه جديدة وفق طاقة الاستيعاب المتبقية.

أما دورة إعادة التوجيه، فتمتد من 15 إلى 19 أوت 2026، فيما تُقدَّم مطالب إعادة التوجيه لأسباب صحية أو اجتماعية أو لفائدة أصحاب المواهب بين 17 و20 أوت القادم، عبر البريد مضمون الوصول أو البريد السريع. وسيتم الإعلان عن نتائج إعادة التوجيه يوم 4 سبتمبر 2026.

 

 

 

النتائج النهائية لباكالوريا 2026 .. تحسن نتائج الآداب والاقتصاد والتصرف وتفوق للشعب العلمية

تونس - الصباح

أُسدل الستار على نتائج الباكالوريا في دورتيها الرئيسية والتدارك، بنسبة نجاح عامة قدرت بـ50.72 %، تفوقت فيها بشكل واضح معاهد التعليم العمومي، التي بلغت نسبة النجاح فيها 55.82 %، في مقابل التعليم الخاص الذي بلغت فيه النسبة 21.72 %، فيما بلغت نسبة نجاح المترشحين الفرديين 14.20 %.

 

ريم سوودي

وتعكس هذه النتائج تحسنا لافتا مقارنة بالدورة الرئيسية، التي لم تتجاوز فيها نسبة النجاح 35.67 %، وهو ما يبرز الأهمية التي تكتسيها دورة التدارك باعتبارها فرصة ثانية مكّنت آلاف التلاميذ من تدارك تعثرهم والالتحاق بالناجحين، لتؤكد من جديد الدور الهام والأساسي لفرصة التدارك في تحسين النتائج، حيث إنها رفعت نسبة النجاح العامة بحوالي 15 نقطة مئوية مقارنة بالدورة الرئيسية.

وبلغت نسبة النجاح في دورة التدارك 46.95 %، بنجاح 23316 تلميذًا من إجمالي 49661 مترشحا اجتازوا الاختبارات الكتابية لهذه الدورة.

وسجلت أعلى نسبة نجاح في دورة التدارك في شعبة الرياضة بـ64.27 %، تليها شعبة الاقتصاد والتصرف بنسبة 52.51 %، فشعبة الآداب بنسبة 50.83 %، وفق المعطيات الرسمية لوزارة التربية.

 

تفوق للشعب العلمية

وتواصل الشعب العلمية تصدر ترتيب نسب النجاح، في مقابل استمرار الصعوبات التي تواجهها الشعب الأدبية والاقتصادية. وتؤشر النتائج إلى استمرار اتساع الفوارق بين المسالك التعليمية، حيث جاءت شعبة الرياضة في الصدارة بنسبة نجاح قاربت 87 %، تليها شعبة الرياضيات بنسبة تفوق 84 %، وهو ما يعكس ارتفاع مستوى الانتقاء الأكاديمي للتلاميذ المنتمين إلى هذين المسلكين، إضافة إلى خصوصية برامج التكوين وحجم التأطير.

كما حافظت العلوم التقنية وعلوم الإعلامية والعلوم التجريبية على نسب نجاح تجاوزت 53 %، وهي نسب تعد هامة، تفوق المعدل الوطني، بما يؤكد استمرار تفوق الشعب ذات التوجه العلمي والتكنولوجي.

في المقابل، بقيت شعبة الاقتصاد والتصرف في ذيل الترتيب بنسبة 43.13 %، تسبقها شعبة الآداب بنسبة 44.92 %، وهو ما يطرح تساؤلات متجددة حول واقع هذه الشعب، سواء من حيث برامج التدريس أو طرق التقييم أو خصائص وإمكانات التلاميذ الذين تتوجه إليهم.

إذ يواصل التكوين العلمي فرض تفوقه في مقابل التكوين الأدبي، بما يعكس جودة التحصيل لدى المترشحين لهذه الشعب، واتساع الفجوة بينه وبين الشعب الأدبية والاقتصادية.

 

ولا يعود هذا التباين، حسب المختصين البيداغوجيين، إلى اختلاف قيمة التلاميذ أو قدراتهم الإنسانية، وإنما إلى آليات التوجيه المعتمدة داخل المنظومة. فشعبة الرياضيات تستقطب أساسًا التلاميذ الذين أثبتوا، منذ سنوات، قدرتهم على تحقيق نتائج مرتفعة، بينما تستقبل بعض الشعب الأخرى أعدادًا كبيرة من التلاميذ الذين وجدوا أنفسهم فيها اضطرارًا بعد تعذر الالتحاق بالشعب العلمية، وهو ما يستدعي مراجعة سياسات التوجيه المدرسي، حتى لا تتحول هذه الشعب إلى وجهة للتلاميذ ذوي النتائج الأضعف فقط.

وبدلا من أن يُوجَّه جزء من هؤلاء التلاميذ نحو تكوينات تقنية أو مهنية أو فنية تتلاءم مع قدراتهم واهتماماتهم، وتفتح أمامهم آفاقا واعدة، تستمر المنظومة في دفعهم نحو مسار أكاديمي لا ينسجم بالضرورة مع مؤهلاتهم، بما يفسر نسب الرسوب المرتفعة المسجلة فيها.

وتمثل نتائج الباكالوريا لسنة 2026 مؤشرا على استمرار التفاوت بين الشعب الدراسية، كما تؤكد النتائج أن إصلاح المنظومة التربوية لا يقتصر على تحسين نسب النجاح، بل يمر أيضا عبر تعزيز جودة التكوين، وتطوير آليات التوجيه، وتقليص الفوارق بين المسالك التعليمية بما يضمن تكافؤ الفرص لجميع التلاميذ.

فلا يتعلق الأمر بحرمان التلاميذ من فرصة التعليم، بل بالعكس تمامًا، فالمطلوب هو توفير مسالك متعددة ومتساوية في القيمة الاجتماعية والاقتصادية، تسمح لكل تلميذ بأن يجد الطريق التي تناسب استعداداته وتؤهله للنجاح المهني والاجتماعي. وعندما تتوفر هذه البدائل، يصبح اجتياز البكالوريا خيارا طبيعيا لمن يمتلكون الرغبة والقدرة على مواصلة الدراسة الأكاديمية، لا محطة إجبارية يمر بها الجميع مهما كانت حظوظهم.

 

مقارنة بالسنة الماضية

وبالعودة إلى النتائج، وفي مقارنة مع السنة الفارطة، باكالوريا 2025، أين بلغت نسبة النجاح النهائية بعد الدورتين 52.59 %، فإن دورة 2026، ورغم أنها سجلت تراجعًا قدره 1.87 %، فإن نسب النجاح فيها بقيت في مستوى قريب من سابقتها، والانخفاض الطفيف الذي سجلته يعكس إما تشددًا نسبيًا في نتائج الامتحان، أو تفاوتا في مستوى المترشحين.

 

كما يؤشر هذا التراجع إلى استمرار التحديات التي تواجه المنظومة التربوية، خاصة في الشعب ذات نسب النجاح الضعيفة، وفي مقدمتها الاقتصاد والتصرف والآداب، مقابل محافظة الشعب العلمية على مستويات نجاح مرتفعة، وهو ما يعمق الفجوة بين المسالك التعليمية.

 

التوجيه الجامعي

هذا، وقد أعلنت كل من وزارتي التعليم العالي والبحث العلمي والتربية عن الروزنامة الرسمية لعمليات التوجيه الجامعي للناجحين في امتحان الباكالوريا لسنة 2026، وذلك في منشور مشترك للوزارتين.

وأكدت وزارة التعليم العالي أن الإدارة العامة للشؤون الطالبية قد وضعت دليل التوجيه الجامعي يوم 23 جوان 2026 على موقع التوجيه الجامعي، تزامنًا مع انطلاق تبادل قواعد بيانات الناجحين بين الوزارتين.

 

وستُسند كلمات العبور الخاصة بالمنظومة عبر الإرساليات القصيرة، بما يتيح للناجحين الولوج إلى بطاقات الاختيارات ومتابعة جميع مراحل التوجيه إلكترونيًا، وذلك بداية من 26 جوان 2026 بالنسبة للناجحين في الدورة الرئيسية، و15 جويلية بالنسبة للناجحين في دورة التدارك.

كما توفر الإدارة العامة للشؤون الطالبية، بداية من 17 جويلية 2026، عبر الإرساليات القصيرة وموقع التوجيه الجامعي، لكل ناجح إمكانية الاطلاع على الصيغة الإجمالية وترتيبه حسب نوع الباكالوريا.

وانطلقت دورة المتفوقين لتعمير بطاقة الاختيارات من 3 إلى 5 جويلية 2026 على موقع التوجيه الجامعي، بعد أن حُدد تاريخ الإعلان عن النتائج يوم 8 جويلية الجاري. وتخص هذه الدورة المترشحين للمعاهد التحضيرية للدراسات العلمية والتقنية بتونس، والأقسام التحضيرية الهندسية بفرنسا، بالإضافة إلى الجامعات الفرنسية والألمانية.

 

أما الدورة الرئيسية للتوجيه الجامعي، فتُفتح من 27 إلى 31 جويلية 2026 لجميع الناجحين في امتحان الباكالوريا، على أن يتم الإعلان عن النتائج يوم 7 أوت 2026.

وتُخصص الدورة النهائية للناجحين الذين لم يحصلوا على تعيين في الدورة الرئيسية، وتمتد فترة تعمير بطاقة الاختيارات من 7 إلى 9 أوت 2026، مع الإعلان عن النتائج يوم 12 أوت المقبل. وخلال هذه الدورة، يتم إسناد مقترحات توجيه جديدة وفق طاقة الاستيعاب المتبقية.

أما دورة إعادة التوجيه، فتمتد من 15 إلى 19 أوت 2026، فيما تُقدَّم مطالب إعادة التوجيه لأسباب صحية أو اجتماعية أو لفائدة أصحاب المواهب بين 17 و20 أوت القادم، عبر البريد مضمون الوصول أو البريد السريع. وسيتم الإعلان عن نتائج إعادة التوجيه يوم 4 سبتمبر 2026.