إشترك في النسخة الرقمية لجريدة الصباح و LE TEMPS

خلال المنتدى الدولي لصناعة مكونات الطائرات.. وزير الاقتصاد والتخطيط: صناعة مكونات الطائرات تحظى باهتمام خاص ضمن الخيارات الاقتصادية للدولة

• المدير العام لوكالة النهوض بالاستثمار الخارجي: صادرات قطاع مكونات الطائرات بلغت نحو 650 مليون أورو، ومؤسسات تركية ستعلن قريبًا عن انطلاق نشاطها في تونس

 

تونس – الصباح

أكد وزير الاقتصاد والتخطيط، سمير عبد الحفيظ، أن قطاع صناعة مكونات الطائرات يشهد تطورا متواصلا في تونس، إلى أن أصبح أحد أبرز القطاعات الاستراتيجية الداعمة للاقتصاد الوطني والصناعات ذات التكنولوجيا العالية، مشددا على أن الدولة تراهن على هذا النشاط باعتباره رافعة للنمو الاقتصادي والاستثمار والتشغيل، لما يوفره من قيمة مضافة عالية وفرص واعدة لتعزيز تنافسية الصناعة التونسية.

وجاءت تصريحات الوزير خلال إشرافه، أمس الثلاثاء، على افتتاح الدورة الخامسة للمنتدى الدولي لصناعة مكونات الطائرات، الذي نظمته وكالة النهوض بالاستثمار الخارجي، بالشراكة مع مجمع الصناعات التونسية لمكونات الطائرات وإحدى المؤسسات الدولية المتخصصة في تنظيم المنتديات الاقتصادية، بمشاركة عدد كبير من الفاعلين في قطاع الصناعات الجوية من تونس والخارج، إلى جانب ممثلين عن أبرز الشركات العالمية الناشطة في المجال.

وأوضح سمير عبد الحفيظ أن تونس تواصل تعزيز مكانتها في صناعة مكونات الطائرات بخطى ثابتة ومتسارعة، مشيرًا إلى أن عدد المؤسسات الناشطة في هذا المجال تجاوز اليوم 85 مؤسسة، وهو ما يعكس الديناميكية المتنامية التي يشهدها القطاع وقدرته على استقطاب المستثمرين الصناعيين.

 

مشاركة 86 عارضًا في قطاع صناعة مكونات الطائرات

وأضاف أن الدورة الحالية للمنتدى سجلت مشاركة 86 عارضًا ومشاركًا، مقابل 56 فقط خلال الدورة السابقة، معتبرًا أن هذا الارتفاع اللافت يعكس تنامي الاهتمام المحلي والدولي بصناعة مكونات الطائرات في تونس، كما يؤكد الثقة المتزايدة في الإمكانيات الصناعية والتكنولوجية التي توفرها البلاد، وفي قدرتها على تعزيز حضورها ضمن سلاسل القيمة العالمية لصناعة الطيران.

وشدد وزير الاقتصاد والتخطيط على أن صناعة مكونات الطائرات تحظى باهتمام خاص ضمن الخيارات الاقتصادية للدولة، نظرًا لما توفره من مواطن شغل ذات كفاءة عالية، واستقطابها لليد العاملة المختصة والمؤهلة، فضلًا عن القيمة المضافة المرتفعة التي تحققها مقارنة بالعديد من القطاعات الصناعية الأخرى. وأكد أن تطوير هذا النشاط ينسجم مع التوجهات الوطنية الرامية إلى دعم الصناعات التكنولوجية الحديثة وتعزيز تنافسية الاقتصاد التونسي.

وفي السياق ذاته، أبرز الوزير أن تونس نجحت خلال السنوات الأخيرة في استقطاب عدد من المؤسسات العالمية الكبرى المختصة في صناعة مكونات الطائرات، وهو ما يعكس، وفق تقديره، ثقة المستثمرين الدوليين في مناخ الاستثمار وفي الكفاءات التونسية.

 

مشاركة مؤسسات عالمية تستثمر في تونس

وأشار إلى أن المنتدى يشهد مشاركة مؤسسات عالمية تستثمر في تونس، من بينها شركة برازيلية كبرى، معتبرًا أن حضور مثل هذه الشركات يمثل مؤشرًا إيجابيًا على جاذبية البلاد وقدرتها على احتضان المشاريع الصناعية الكبرى وتوفير الظروف الملائمة لتطورها.

وأكد عبد الحفيظ أن مخطط التنمية، الذي تعمل الحكومة على تنفيذه، يمنح مكانة مهمة للقطاعات ذات القيمة المضافة العالية، وفي مقدمتها صناعة مكونات الطائرات، باعتبارها من الأنشطة القادرة على دعم النمو الاقتصادي، وخلق الثروة، وتعزيز اندماج تونس في الأسواق العالمية، إلى جانب ما توفره من فرص للابتكار ونقل التكنولوجيا وتطوير الكفاءات الوطنية.

 

المكانة الهامة التي تحتلها تونس على خارطة الصناعات الجوية

من جانبه، أكد رئيس الهيئة التونسية للاستثمار بالنيابة، والمدير العام لوكالة النهوض بالاستثمار الخارجي، جلال الطبيب، أن الدورة الخامسة لمنتدى قطاع مكونات الطائرات شكلت محطة جديدة تؤكد المكانة الهامة التي باتت تحتلها تونس على خارطة الصناعات الجوية، مشيرا إلى أن النجاح الذي حققه المنتدى يعكس تزايد اهتمام المستثمرين العالميين بالمنظومة الصناعية التونسية وبالفرص التي يوفرها هذا القطاع الاستراتيجي.

وأوضح الطبيب أن المنتدى، الذي انطلقت أولى دوراته سنة 2009، واصل تحقيق تطور ملحوظ من دورة إلى أخرى، سواء من حيث عدد المشاركين أو مستوى الشركات الحاضرة. وبيّن أن عدد الشركات العارضة ارتفع من نحو 56 شركة في الدورة السابقة إلى أكثر من 86 شركة خلال الدورة الحالية، وهو ما يعكس الثقة المتزايدة في تونس كوجهة للاستثمار في صناعة مكونات الطائرات.

 

صناعة مكونات الطائرات توفر 20 ألف موطن شغل

وأضاف أن الدورة الخامسة لم تجمع فقط الشركاء التقليديين في قطاع الصناعات الجوية، بل شهدت أيضًا مشاركة فاعلين دوليين جدد يُعدّون من أبرز المرجعيات في هذا المجال، قدموا من أوروبا والبرازيل، إلى جانب مؤسسات تركية ستعلن قريبًا عن انطلاق نشاطها في تونس داخل القطب الصناعي والتكنولوجي ببرج السدرية، بما يعزز تموقع البلاد كوجهة جاذبة للاستثمارات الصناعية ذات التكنولوجيا العالية.

وأكد الطبيب أن قطاع مكونات الطائرات يعيش حركية كبيرة وديناميكية متواصلة، إذ يوفر اليوم أكثر من 20 ألف موطن شغل لفائدة كفاءات تونسية عالية التأهيل، أثبتت قدرتها على المنافسة في واحدة من أكثر الصناعات تطلبًا من حيث الجودة والدقة.

وأشار إلى أن تجربة قطب المغيرة تمثل نموذجًا ناجحًا للصناعات الجوية في تونس، إلى جانب أقطاب أخرى في سوسة وسليمان وعدد من الجهات، وهو ما ساهم في تكوين منظومة صناعية متكاملة قادرة على استقطاب مزيد من الاستثمارات وتعزيز اندماج تونس في سلاسل القيمة العالمية.

 

القطاع يسجل منذ سنوات نسب نمو برقمين

ولفت إلى أن القطاع يسجل منذ سنوات نسب نمو برقمين، وهو ما يؤكد، وفق قوله، أن تونس أصبحت تفرض نفسها على الساحة الإقليمية والدولية في مجال صناعة مكونات الطائرات، مضيفًا أن الحضور المكثف للمؤسسات العالمية خلال المنتدى يعكس تنامي الاهتمام الدولي بالإمكانات التي توفرها البلاد والآفاق الواعدة لهذا النشاط الصناعي.

وكشف الطبيب أن قيمة صادرات قطاع مكونات الطائرات بلغت نحو 650 مليون أورو، مؤكدًا أن هذا الرقم يبرز الأهمية المتزايدة للقطاع في دعم الاقتصاد الوطني وتعزيز الصادرات. وأضاف أنه، رغم الصعوبات التي عرفتها صناعة الطيران عالميًا خلال جائحة كوفيد-19، فإن القطاع يشهد حاليًا مرحلة انتعاش قوية مع ارتفاع الطلب العالمي وسعي الشركات الكبرى إلى البحث عن مواقع إنتاج جديدة، وهو ما يمثل فرصة مهمة أمام تونس لتعزيز موقعها كوجهة استراتيجية للاستثمار.

 

مشاريع توسعة خلال الفترة المقبلة إلى جانب دخول مستثمرين جدد

كما أعلن أن عددًا من المؤسسات الأجنبية الناشطة في تونس تستعد للإعلان عن مشاريع توسعة خلال الفترة المقبلة، إلى جانب دخول مستثمرين جدد إلى تونس. وأوضح أن إحدى الشركات الأجنبية اختارت الاستثمار في تونس بناءً على توصية من حرفائها في ألمانيا، الذين أشادوا بجودة المنظومة الصناعية التونسية وكفاءة الموارد البشرية، وهو ما اعتبره دليلًا على الإشعاع الدولي الذي أصبحت تتمتع به تونس في قطاع الصناعات الجوية.

وشدد المدير العام لوكالة النهوض بالاستثمار الخارجي على أن قطاع مكونات الطائرات يحظى باهتمام خاص من الدولة، في إطار العمل المشترك بين وزارة الاقتصاد والتخطيط ووزارة الصناعة ومختلف الهياكل المعنية بالاستثمار، بهدف توفير أفضل الظروف للمستثمرين وتسهيل إنجاز مشاريعهم، مؤكدًا أن هذا القطاع يمثل أحد الرهانات الاستراتيجية لتونس، لما يوفره من قيمة مضافة عالية وفرص تشغيل وكفاءات متخصصة، فضلًا عن مساهمته في دعم الصادرات وتعزيز تنافسية الاقتصاد الوطني.

جهاد الكلبوسي

 

 

خلال المنتدى الدولي لصناعة مكونات الطائرات.. وزير الاقتصاد والتخطيط: صناعة مكونات الطائرات تحظى باهتمام خاص ضمن الخيارات الاقتصادية للدولة

• المدير العام لوكالة النهوض بالاستثمار الخارجي: صادرات قطاع مكونات الطائرات بلغت نحو 650 مليون أورو، ومؤسسات تركية ستعلن قريبًا عن انطلاق نشاطها في تونس

 

تونس – الصباح

أكد وزير الاقتصاد والتخطيط، سمير عبد الحفيظ، أن قطاع صناعة مكونات الطائرات يشهد تطورا متواصلا في تونس، إلى أن أصبح أحد أبرز القطاعات الاستراتيجية الداعمة للاقتصاد الوطني والصناعات ذات التكنولوجيا العالية، مشددا على أن الدولة تراهن على هذا النشاط باعتباره رافعة للنمو الاقتصادي والاستثمار والتشغيل، لما يوفره من قيمة مضافة عالية وفرص واعدة لتعزيز تنافسية الصناعة التونسية.

وجاءت تصريحات الوزير خلال إشرافه، أمس الثلاثاء، على افتتاح الدورة الخامسة للمنتدى الدولي لصناعة مكونات الطائرات، الذي نظمته وكالة النهوض بالاستثمار الخارجي، بالشراكة مع مجمع الصناعات التونسية لمكونات الطائرات وإحدى المؤسسات الدولية المتخصصة في تنظيم المنتديات الاقتصادية، بمشاركة عدد كبير من الفاعلين في قطاع الصناعات الجوية من تونس والخارج، إلى جانب ممثلين عن أبرز الشركات العالمية الناشطة في المجال.

وأوضح سمير عبد الحفيظ أن تونس تواصل تعزيز مكانتها في صناعة مكونات الطائرات بخطى ثابتة ومتسارعة، مشيرًا إلى أن عدد المؤسسات الناشطة في هذا المجال تجاوز اليوم 85 مؤسسة، وهو ما يعكس الديناميكية المتنامية التي يشهدها القطاع وقدرته على استقطاب المستثمرين الصناعيين.

 

مشاركة 86 عارضًا في قطاع صناعة مكونات الطائرات

وأضاف أن الدورة الحالية للمنتدى سجلت مشاركة 86 عارضًا ومشاركًا، مقابل 56 فقط خلال الدورة السابقة، معتبرًا أن هذا الارتفاع اللافت يعكس تنامي الاهتمام المحلي والدولي بصناعة مكونات الطائرات في تونس، كما يؤكد الثقة المتزايدة في الإمكانيات الصناعية والتكنولوجية التي توفرها البلاد، وفي قدرتها على تعزيز حضورها ضمن سلاسل القيمة العالمية لصناعة الطيران.

وشدد وزير الاقتصاد والتخطيط على أن صناعة مكونات الطائرات تحظى باهتمام خاص ضمن الخيارات الاقتصادية للدولة، نظرًا لما توفره من مواطن شغل ذات كفاءة عالية، واستقطابها لليد العاملة المختصة والمؤهلة، فضلًا عن القيمة المضافة المرتفعة التي تحققها مقارنة بالعديد من القطاعات الصناعية الأخرى. وأكد أن تطوير هذا النشاط ينسجم مع التوجهات الوطنية الرامية إلى دعم الصناعات التكنولوجية الحديثة وتعزيز تنافسية الاقتصاد التونسي.

وفي السياق ذاته، أبرز الوزير أن تونس نجحت خلال السنوات الأخيرة في استقطاب عدد من المؤسسات العالمية الكبرى المختصة في صناعة مكونات الطائرات، وهو ما يعكس، وفق تقديره، ثقة المستثمرين الدوليين في مناخ الاستثمار وفي الكفاءات التونسية.

 

مشاركة مؤسسات عالمية تستثمر في تونس

وأشار إلى أن المنتدى يشهد مشاركة مؤسسات عالمية تستثمر في تونس، من بينها شركة برازيلية كبرى، معتبرًا أن حضور مثل هذه الشركات يمثل مؤشرًا إيجابيًا على جاذبية البلاد وقدرتها على احتضان المشاريع الصناعية الكبرى وتوفير الظروف الملائمة لتطورها.

وأكد عبد الحفيظ أن مخطط التنمية، الذي تعمل الحكومة على تنفيذه، يمنح مكانة مهمة للقطاعات ذات القيمة المضافة العالية، وفي مقدمتها صناعة مكونات الطائرات، باعتبارها من الأنشطة القادرة على دعم النمو الاقتصادي، وخلق الثروة، وتعزيز اندماج تونس في الأسواق العالمية، إلى جانب ما توفره من فرص للابتكار ونقل التكنولوجيا وتطوير الكفاءات الوطنية.

 

المكانة الهامة التي تحتلها تونس على خارطة الصناعات الجوية

من جانبه، أكد رئيس الهيئة التونسية للاستثمار بالنيابة، والمدير العام لوكالة النهوض بالاستثمار الخارجي، جلال الطبيب، أن الدورة الخامسة لمنتدى قطاع مكونات الطائرات شكلت محطة جديدة تؤكد المكانة الهامة التي باتت تحتلها تونس على خارطة الصناعات الجوية، مشيرا إلى أن النجاح الذي حققه المنتدى يعكس تزايد اهتمام المستثمرين العالميين بالمنظومة الصناعية التونسية وبالفرص التي يوفرها هذا القطاع الاستراتيجي.

وأوضح الطبيب أن المنتدى، الذي انطلقت أولى دوراته سنة 2009، واصل تحقيق تطور ملحوظ من دورة إلى أخرى، سواء من حيث عدد المشاركين أو مستوى الشركات الحاضرة. وبيّن أن عدد الشركات العارضة ارتفع من نحو 56 شركة في الدورة السابقة إلى أكثر من 86 شركة خلال الدورة الحالية، وهو ما يعكس الثقة المتزايدة في تونس كوجهة للاستثمار في صناعة مكونات الطائرات.

 

صناعة مكونات الطائرات توفر 20 ألف موطن شغل

وأضاف أن الدورة الخامسة لم تجمع فقط الشركاء التقليديين في قطاع الصناعات الجوية، بل شهدت أيضًا مشاركة فاعلين دوليين جدد يُعدّون من أبرز المرجعيات في هذا المجال، قدموا من أوروبا والبرازيل، إلى جانب مؤسسات تركية ستعلن قريبًا عن انطلاق نشاطها في تونس داخل القطب الصناعي والتكنولوجي ببرج السدرية، بما يعزز تموقع البلاد كوجهة جاذبة للاستثمارات الصناعية ذات التكنولوجيا العالية.

وأكد الطبيب أن قطاع مكونات الطائرات يعيش حركية كبيرة وديناميكية متواصلة، إذ يوفر اليوم أكثر من 20 ألف موطن شغل لفائدة كفاءات تونسية عالية التأهيل، أثبتت قدرتها على المنافسة في واحدة من أكثر الصناعات تطلبًا من حيث الجودة والدقة.

وأشار إلى أن تجربة قطب المغيرة تمثل نموذجًا ناجحًا للصناعات الجوية في تونس، إلى جانب أقطاب أخرى في سوسة وسليمان وعدد من الجهات، وهو ما ساهم في تكوين منظومة صناعية متكاملة قادرة على استقطاب مزيد من الاستثمارات وتعزيز اندماج تونس في سلاسل القيمة العالمية.

 

القطاع يسجل منذ سنوات نسب نمو برقمين

ولفت إلى أن القطاع يسجل منذ سنوات نسب نمو برقمين، وهو ما يؤكد، وفق قوله، أن تونس أصبحت تفرض نفسها على الساحة الإقليمية والدولية في مجال صناعة مكونات الطائرات، مضيفًا أن الحضور المكثف للمؤسسات العالمية خلال المنتدى يعكس تنامي الاهتمام الدولي بالإمكانات التي توفرها البلاد والآفاق الواعدة لهذا النشاط الصناعي.

وكشف الطبيب أن قيمة صادرات قطاع مكونات الطائرات بلغت نحو 650 مليون أورو، مؤكدًا أن هذا الرقم يبرز الأهمية المتزايدة للقطاع في دعم الاقتصاد الوطني وتعزيز الصادرات. وأضاف أنه، رغم الصعوبات التي عرفتها صناعة الطيران عالميًا خلال جائحة كوفيد-19، فإن القطاع يشهد حاليًا مرحلة انتعاش قوية مع ارتفاع الطلب العالمي وسعي الشركات الكبرى إلى البحث عن مواقع إنتاج جديدة، وهو ما يمثل فرصة مهمة أمام تونس لتعزيز موقعها كوجهة استراتيجية للاستثمار.

 

مشاريع توسعة خلال الفترة المقبلة إلى جانب دخول مستثمرين جدد

كما أعلن أن عددًا من المؤسسات الأجنبية الناشطة في تونس تستعد للإعلان عن مشاريع توسعة خلال الفترة المقبلة، إلى جانب دخول مستثمرين جدد إلى تونس. وأوضح أن إحدى الشركات الأجنبية اختارت الاستثمار في تونس بناءً على توصية من حرفائها في ألمانيا، الذين أشادوا بجودة المنظومة الصناعية التونسية وكفاءة الموارد البشرية، وهو ما اعتبره دليلًا على الإشعاع الدولي الذي أصبحت تتمتع به تونس في قطاع الصناعات الجوية.

وشدد المدير العام لوكالة النهوض بالاستثمار الخارجي على أن قطاع مكونات الطائرات يحظى باهتمام خاص من الدولة، في إطار العمل المشترك بين وزارة الاقتصاد والتخطيط ووزارة الصناعة ومختلف الهياكل المعنية بالاستثمار، بهدف توفير أفضل الظروف للمستثمرين وتسهيل إنجاز مشاريعهم، مؤكدًا أن هذا القطاع يمثل أحد الرهانات الاستراتيجية لتونس، لما يوفره من قيمة مضافة عالية وفرص تشغيل وكفاءات متخصصة، فضلًا عن مساهمته في دعم الصادرات وتعزيز تنافسية الاقتصاد الوطني.

جهاد الكلبوسي