إشترك في النسخة الرقمية لجريدة الصباح و LE TEMPS

رفعن الراية الوطنية في المحافل الدولية .. تتويجات دولية جديدة تعزّز إشعاع المرأة التونسية

تونس – الصباح

تتالت إنجازات ونجاحات الكفاءات النسائية التونسية على الساحة العالمية، حيث تُوّج خلال الأشهر القليلة الفارطة عدد من التونسيات الرائدات في عدة مجالات.

 

تتويج تكنولوجي

في إنجاز جديد يعكس تميّز الكفاءات التونسية على الساحة الدولية، تُوّجت الدكتورة نهال بن يوسف بجائزة "امرأة العام 2026 في الأمن السيبراني" عن فئة العمل التطوعي، التي تمنحها سنويا منظمة التحالف المتحد للأمن السيبراني، وذلك خلال حفل دولي احتضنته مدينة فادوتس، عاصمة إمارة ليختنشتاين، بحضور خبراء ومختصين وشخصيات بارزة في قطاع الأمن السيبراني من مختلف دول العالم.

وجاء تتويج نهال بن يوسف بعد وصولها إلى القائمة النهائية للمسابقة إلى جانب مترشحتين من الولايات المتحدة الأمريكية، إثر عملية تقييم أشرفت عليها لجنة دولية من الخبراء وفق معايير اعتمدتها الجهة المنظمة. وشهدت دورة سنة 2026 مشاركة قرابة 5 آلاف مترشحة من نحو 70 دولة، قبل أن يتم اختيار ثلاث متأهلات فقط إلى المرحلة النهائية، لتنجح التونسية نهال بن يوسف في حصد الجائزة عن فئة العمل التطوعي.

وأكدت المنظمة في تعليقها على هذا التتويج أنه يأتي تقديرا لإسهامات نهال بن يوسف البارزة في نشر ثقافة الأمن السيبراني وتعزيز الوعي الرقمي، إلى جانب دعم المبادرات الهادفة إلى تطوير الأمن الرقمي على المستويين الوطني والدولي.

 

وللإشارة، تُمنح جائزة "امرأة العام في الأمن السيبراني" سنويا لتكريم النساء اللواتي قدّمن مساهمات متميزة في مجالات الأمن السيبراني والتكنولوجيا والابتكار، خاصة من خلال المبادرات التطوعية التي تعزّز الثقافة الرقمية والأمن المعلوماتي.

 

تميّز رائدات الأعمال

وفي سياق متصل، تحصّلت التونسية نجاة بوعبيدي على المركز الثاني في فئة "أفضل عارض" ضمن فعاليات المعرض التجاري الإقليمي النسائي الإفريقي، الذي اختُتمت أشغاله مساء الجمعة 3 جويلية 2026، بتوزيع جوائز التميّز على رائدات الأعمال والمشاركات من مختلف الدول الإفريقية، تكريما لإسهاماتهن في دعم ريادة الأعمال النسائية وتعزيز الابتكار.

وجاء تتويج نجاة بوعبيدي ضمن فئة أفضل عارض في هذا المعرض التجاري الإقليمي النسائي الإفريقي.



تتويج في المجال الطبي

وخلال شهر جوان الماضي 2026، حققت تونس إنجازا آخر يعكس تميز الكفاءات الطبية التونسية على الساحة الدولية، حيث تحصّلت الطبيبة المختصة في الأمراض الجلدية بمستشفى قوات الأمن الداخلي بالمرسى، الدكتورة أسمهان السويسي، على جائزة "أطباء الجلد الشباب للإنجاز الدولي" لسنة 2027، التي تمنحها الجمعية الدولية للأمراض الجلدية عن منطقة إفريقيا.

وجاء هذا التتويج إثر ترشيح تقدّمت به الجمعية الإفريقية للأمراض الجلدية والتناسلية، قبل أن يصادق عليه مجلس إدارة الجمعية الدولية للأمراض الجلدية خلال اجتماعه المنعقد يوم 20 جوان 2026، بعد دراسة عدد قياسي من ملفات الترشح لهذه الدورة.

وقد تسلّمت الدكتورة اسمهان السويسي جائزتها خلال حفل الافتتاح الرسمي للمؤتمر العالمي السادس والعشرين للأمراض الجلدية، الذي احتضنته مدينة غوادالاخارا بالمكسيك من 21 إلى 26 جوان 2027.

وتُعدّ الدكتورة اسمهان السويسي من أبرز المختصين في مجال الأمراض الجلدية في تونس، وهي أستاذة مبرزة بكلية الطب بتونس، كما شغلت سابقا خطة الكاتبة العامة للجمعية التونسية للأمراض الجلدية والتناسلية.

وتندرج هذه الجائزة ضمن برنامج الجمعية الدولية للأمراض الجلدية لدعم الأطباء الشباب، والذي يُنظّم تحت شعار "صحة الجلد من أجل العالم"، ويهدف إلى تكريم الأطباء الذين حققوا إسهامات متميزة في مجال اختصاصهم على المستوى الدولي.

 

خمس تتويجات لنساء من مؤسسات علمية وجامعية وطنية ودولية

وخلال شهر جانفي من العام الحالي 2026، تُوّجت خمس نساء تونسيات من مؤسسات علمية وجامعية وطنية ودولية بجائزة "نساء تونسيات رائدات في مجال التكنولوجيا لسنة 2025"، وذلك ضمن النسخة الرابعة من مبادرة جمعية "روكونكت" المخصّصة للاحتفاء بتميّز المرأة التونسية في مجالات العلوم والتكنولوجيا والهندسة والرياضيات.

وأفادت الجمعية، التي تتخذ من باريس مقرا لها، في بلاغ لها، أنه تم اختيار هؤلاء النسوة لتميّزهن في مسيرتهن المهنية، وتأثير أعمالهن العلمية، والتزامهن بالابتكار ونقل المهارات وتعزيز ريادة تونس التكنولوجية على الساحة الدولية.

وتمثل الفائزات في هذه الدورة مجالات أكاديمية وعلمية ومهنية متنوعة، على غرار الطب والذكاء الاصطناعي وتحليل البيانات الطبية الحيوية وعلم الجينوم والتقنيات الناشئة، إضافة إلى الضمانات النووية.

وقد تُوّجت بهذه الجائزة الأستاذة ريم كافي بن عتيق، الباحثة في مختبر علم الجينوم الحيوي وعلم الأورام الجيني بمعهد باستور بتونس، والأستاذة ليليا زخامة، أستاذة أمراض القلب ونائبة عميد كلية الطب بتونس بجامعة تونس المنار.

كما فازت نائلة المزغني، الأستاذة في جامعة تيلوك بكندا ورئيسة كرسي كندا للأبحاث في تحليل البيانات الطبية الحيوية، إلى جانب الأستاذة هيفاء رجاء معمر، المديرة التنفيذية للتقنيات الناشئة بجامعة فول سيل بالولايات المتحدة الأمريكية، كما تُوّجت أيضا الأستاذة بسمة لوصيف، مفتشة الضمانات النووية في الوكالة الدولية للطاقة الذرية بالنمسا.

تتويجات يعتزّ بها كل تونسي، كونها تعكس المكانة العلمية التي بلغتها الكفاءات النسائية التونسية وقدرتها على التميّز في المحافل الدولية، كما تؤكد قدرتها على المساهمة في دفع عجلة الابتكار العلمي والتكنولوجي والترويج للتميز التونسي في مجالات البحث العلمي والتكنولوجيا والابتكار وريادة الأعمال، لاسيما وأن تأثيرهن يمتد إلى ما وراء الحدود الوطنية، مما يجعل من تونس مركزا للمواهب النسائية الاستثنائية، وهو ما يلهم الشابات والنساء لمتابعة مسارات مهنية طموحة.

 

وتكشف هذه التتويجات ما تزخر به بلادنا من عالمات وباحثات وخبيرات وطبيبات وقياديات ورائدات أعمال تونسيات، وهو ما يعزّز حضور الثروة البشرية العلمية والثقافية التونسية دوليا.

حنان قيراط

رفعن الراية الوطنية في المحافل الدولية .. تتويجات دولية جديدة تعزّز إشعاع المرأة التونسية

تونس – الصباح

تتالت إنجازات ونجاحات الكفاءات النسائية التونسية على الساحة العالمية، حيث تُوّج خلال الأشهر القليلة الفارطة عدد من التونسيات الرائدات في عدة مجالات.

 

تتويج تكنولوجي

في إنجاز جديد يعكس تميّز الكفاءات التونسية على الساحة الدولية، تُوّجت الدكتورة نهال بن يوسف بجائزة "امرأة العام 2026 في الأمن السيبراني" عن فئة العمل التطوعي، التي تمنحها سنويا منظمة التحالف المتحد للأمن السيبراني، وذلك خلال حفل دولي احتضنته مدينة فادوتس، عاصمة إمارة ليختنشتاين، بحضور خبراء ومختصين وشخصيات بارزة في قطاع الأمن السيبراني من مختلف دول العالم.

وجاء تتويج نهال بن يوسف بعد وصولها إلى القائمة النهائية للمسابقة إلى جانب مترشحتين من الولايات المتحدة الأمريكية، إثر عملية تقييم أشرفت عليها لجنة دولية من الخبراء وفق معايير اعتمدتها الجهة المنظمة. وشهدت دورة سنة 2026 مشاركة قرابة 5 آلاف مترشحة من نحو 70 دولة، قبل أن يتم اختيار ثلاث متأهلات فقط إلى المرحلة النهائية، لتنجح التونسية نهال بن يوسف في حصد الجائزة عن فئة العمل التطوعي.

وأكدت المنظمة في تعليقها على هذا التتويج أنه يأتي تقديرا لإسهامات نهال بن يوسف البارزة في نشر ثقافة الأمن السيبراني وتعزيز الوعي الرقمي، إلى جانب دعم المبادرات الهادفة إلى تطوير الأمن الرقمي على المستويين الوطني والدولي.

 

وللإشارة، تُمنح جائزة "امرأة العام في الأمن السيبراني" سنويا لتكريم النساء اللواتي قدّمن مساهمات متميزة في مجالات الأمن السيبراني والتكنولوجيا والابتكار، خاصة من خلال المبادرات التطوعية التي تعزّز الثقافة الرقمية والأمن المعلوماتي.

 

تميّز رائدات الأعمال

وفي سياق متصل، تحصّلت التونسية نجاة بوعبيدي على المركز الثاني في فئة "أفضل عارض" ضمن فعاليات المعرض التجاري الإقليمي النسائي الإفريقي، الذي اختُتمت أشغاله مساء الجمعة 3 جويلية 2026، بتوزيع جوائز التميّز على رائدات الأعمال والمشاركات من مختلف الدول الإفريقية، تكريما لإسهاماتهن في دعم ريادة الأعمال النسائية وتعزيز الابتكار.

وجاء تتويج نجاة بوعبيدي ضمن فئة أفضل عارض في هذا المعرض التجاري الإقليمي النسائي الإفريقي.



تتويج في المجال الطبي

وخلال شهر جوان الماضي 2026، حققت تونس إنجازا آخر يعكس تميز الكفاءات الطبية التونسية على الساحة الدولية، حيث تحصّلت الطبيبة المختصة في الأمراض الجلدية بمستشفى قوات الأمن الداخلي بالمرسى، الدكتورة أسمهان السويسي، على جائزة "أطباء الجلد الشباب للإنجاز الدولي" لسنة 2027، التي تمنحها الجمعية الدولية للأمراض الجلدية عن منطقة إفريقيا.

وجاء هذا التتويج إثر ترشيح تقدّمت به الجمعية الإفريقية للأمراض الجلدية والتناسلية، قبل أن يصادق عليه مجلس إدارة الجمعية الدولية للأمراض الجلدية خلال اجتماعه المنعقد يوم 20 جوان 2026، بعد دراسة عدد قياسي من ملفات الترشح لهذه الدورة.

وقد تسلّمت الدكتورة اسمهان السويسي جائزتها خلال حفل الافتتاح الرسمي للمؤتمر العالمي السادس والعشرين للأمراض الجلدية، الذي احتضنته مدينة غوادالاخارا بالمكسيك من 21 إلى 26 جوان 2027.

وتُعدّ الدكتورة اسمهان السويسي من أبرز المختصين في مجال الأمراض الجلدية في تونس، وهي أستاذة مبرزة بكلية الطب بتونس، كما شغلت سابقا خطة الكاتبة العامة للجمعية التونسية للأمراض الجلدية والتناسلية.

وتندرج هذه الجائزة ضمن برنامج الجمعية الدولية للأمراض الجلدية لدعم الأطباء الشباب، والذي يُنظّم تحت شعار "صحة الجلد من أجل العالم"، ويهدف إلى تكريم الأطباء الذين حققوا إسهامات متميزة في مجال اختصاصهم على المستوى الدولي.

 

خمس تتويجات لنساء من مؤسسات علمية وجامعية وطنية ودولية

وخلال شهر جانفي من العام الحالي 2026، تُوّجت خمس نساء تونسيات من مؤسسات علمية وجامعية وطنية ودولية بجائزة "نساء تونسيات رائدات في مجال التكنولوجيا لسنة 2025"، وذلك ضمن النسخة الرابعة من مبادرة جمعية "روكونكت" المخصّصة للاحتفاء بتميّز المرأة التونسية في مجالات العلوم والتكنولوجيا والهندسة والرياضيات.

وأفادت الجمعية، التي تتخذ من باريس مقرا لها، في بلاغ لها، أنه تم اختيار هؤلاء النسوة لتميّزهن في مسيرتهن المهنية، وتأثير أعمالهن العلمية، والتزامهن بالابتكار ونقل المهارات وتعزيز ريادة تونس التكنولوجية على الساحة الدولية.

وتمثل الفائزات في هذه الدورة مجالات أكاديمية وعلمية ومهنية متنوعة، على غرار الطب والذكاء الاصطناعي وتحليل البيانات الطبية الحيوية وعلم الجينوم والتقنيات الناشئة، إضافة إلى الضمانات النووية.

وقد تُوّجت بهذه الجائزة الأستاذة ريم كافي بن عتيق، الباحثة في مختبر علم الجينوم الحيوي وعلم الأورام الجيني بمعهد باستور بتونس، والأستاذة ليليا زخامة، أستاذة أمراض القلب ونائبة عميد كلية الطب بتونس بجامعة تونس المنار.

كما فازت نائلة المزغني، الأستاذة في جامعة تيلوك بكندا ورئيسة كرسي كندا للأبحاث في تحليل البيانات الطبية الحيوية، إلى جانب الأستاذة هيفاء رجاء معمر، المديرة التنفيذية للتقنيات الناشئة بجامعة فول سيل بالولايات المتحدة الأمريكية، كما تُوّجت أيضا الأستاذة بسمة لوصيف، مفتشة الضمانات النووية في الوكالة الدولية للطاقة الذرية بالنمسا.

تتويجات يعتزّ بها كل تونسي، كونها تعكس المكانة العلمية التي بلغتها الكفاءات النسائية التونسية وقدرتها على التميّز في المحافل الدولية، كما تؤكد قدرتها على المساهمة في دفع عجلة الابتكار العلمي والتكنولوجي والترويج للتميز التونسي في مجالات البحث العلمي والتكنولوجيا والابتكار وريادة الأعمال، لاسيما وأن تأثيرهن يمتد إلى ما وراء الحدود الوطنية، مما يجعل من تونس مركزا للمواهب النسائية الاستثنائية، وهو ما يلهم الشابات والنساء لمتابعة مسارات مهنية طموحة.

 

وتكشف هذه التتويجات ما تزخر به بلادنا من عالمات وباحثات وخبيرات وطبيبات وقياديات ورائدات أعمال تونسيات، وهو ما يعزّز حضور الثروة البشرية العلمية والثقافية التونسية دوليا.

حنان قيراط