اليوم الثالث من دورة المراقبة لامتحان الباكالوريا هو يوم حاسم بالنسبة لمختلف الشعب التي اختبرت في مواد أساسية، حيث أجرى تلاميذ شعبة الآداب امتحان اللغة العربية، أما مترشحو شعب الرياضيات والعلوم التجريبية والعلوم التقنية فقد اجتازوا امتحان العلوم الفيزيائية، وقد اجتاز تلاميذ باكالوريا شعبة الاقتصاد والتصرف مادة التصرف، كما أجرى تلاميذ شعبة علوم الإعلامية مادة الرياضيات، وتلاميذ شعبة الرياضة الاختصاص الرياضي.
«الصباح» استطلعت أمس الأربعاء 1 جويلية الجاري من أمام المعهد الثانوي نهج المنزه ببني خلاد آراء عدد من التلاميذ.
بين الصعب والسهل
حيث تراوحت آراء التلاميذ الذين اجتازوا مادة «الفيزياء» بين من اعتبر أن الامتحان صعب وبين من اعتبر أنه في المتناول وحتى سهل.
إذ اعتبر «أيمن»، وهو من شعبة الرياضيات، أن امتحان الفيزياء كان صعبًا وأنه وجد بعض الإشكاليات في حله، في حين أن زميله «محمد» اعتبر أن الامتحان في المتناول، وأن الإشكال يمكن فقط في طوله مقابل التوقيت الممنوح لإجرائه.
وحول نفس المادة أكد كل من «رؤوف» و»مرتضى» من شعبة العلوم التجريبية أن الامتحان سهل وأنه أفضل من امتحان الدورة الرئيسية.
أما امتحان اللغة العربية فقد كان محل نقاش بين تلاميذ شعبة الآداب بين من اعتبر أن الامتحان ورد في المتناول مقارنة بالدورة الرئيسية، فيما اعتبر شق آخر أنه جاء معقدًا.
وقد عبرت «لبنى» عن سعادتها على اعتبار أن امتحان مادة اللغة العربية تماشى وتطلعاتها، حيث أعدت له العدة كما يجب، ما جعلها تتوفق في اجتيازه.
في المقابل بينت «أسماء» أنها غير راضية عما قدمته، معتبرة أنها لم تتوقع أن يكون الامتحان بهذه الصعوبة وفق تقديرها، مشيرة إلى أن المحور لم يكن ضمن دائرة المحاور التي لاقت منها اهتمامًا كبيرًا.
أما بالنسبة لتلاميذ شعبة علوم الإعلامية الذين اجتازوا امتحان الرياضيات، فقد أجمع التلاميذ الذين استطلعنا آراءهم على أن الامتحان كان في المتناول مقارنة بالدورة الرئيسية، وهذا خلق حالة من الارتياح لدى الجميع.
فرصة ثانية لتحقيق النجاح
وكالعادة كان عدد من الأولياء في انتظار أبنائهم على أحر من الجمر، حيث أجمعوا خلال حديث «الصباح» مع عدد منهم على أن دورة المراقبة تمثل فرصة ثانية لأبنائهم لتحسين نتائجهم من أجل تحقيق النجاح والالتحاق بالناجحين في الدورة الرئيسية، كما تمنوا النجاح لكل المجتازين.
وللإشارة، يبلغ عدد الذين يجتازون دورة المراقبة 50.236 تلميذًا، أي ما يعادل نسبة 32.43 % من العدد الجملي للتلاميذ المجتازين للدورة الرئيسية لامتحان باكالوريا 2026.
وقد انطلقت اختبارات دورة المراقبة يوم الاثنين 29 جوان الفارط لتختتم اليوم الخميس 2 جويلية الجاري، على أن يتم التصريح بنتائجها يوم 12 جويلية الجاري.
ويذكر أن نسبة النجاح في الدورة الرئيسية لامتحان الباكالوريا لسنة 2026 بلغت 35.67 % بعد نجاح 55259 من إجمالي 154928 تلميذًا اجتازوا الاختبارات الكتابية للدورة الرئيسية.
وللإشارة، تصدرت شعبة الرياضيات نتائج الدورة الرئيسية للباكالوريا حيث سجلت أعلى نسبة نجاح وطنية بـ79.41 %، تلتها شعبة الرياضة بـ70.32 %، ثم شعبة علوم الإعلامية بنسبة نجاح بلغت 44.02 %.
حنان قيراط
اليوم الثالث من دورة المراقبة لامتحان الباكالوريا هو يوم حاسم بالنسبة لمختلف الشعب التي اختبرت في مواد أساسية، حيث أجرى تلاميذ شعبة الآداب امتحان اللغة العربية، أما مترشحو شعب الرياضيات والعلوم التجريبية والعلوم التقنية فقد اجتازوا امتحان العلوم الفيزيائية، وقد اجتاز تلاميذ باكالوريا شعبة الاقتصاد والتصرف مادة التصرف، كما أجرى تلاميذ شعبة علوم الإعلامية مادة الرياضيات، وتلاميذ شعبة الرياضة الاختصاص الرياضي.
«الصباح» استطلعت أمس الأربعاء 1 جويلية الجاري من أمام المعهد الثانوي نهج المنزه ببني خلاد آراء عدد من التلاميذ.
بين الصعب والسهل
حيث تراوحت آراء التلاميذ الذين اجتازوا مادة «الفيزياء» بين من اعتبر أن الامتحان صعب وبين من اعتبر أنه في المتناول وحتى سهل.
إذ اعتبر «أيمن»، وهو من شعبة الرياضيات، أن امتحان الفيزياء كان صعبًا وأنه وجد بعض الإشكاليات في حله، في حين أن زميله «محمد» اعتبر أن الامتحان في المتناول، وأن الإشكال يمكن فقط في طوله مقابل التوقيت الممنوح لإجرائه.
وحول نفس المادة أكد كل من «رؤوف» و»مرتضى» من شعبة العلوم التجريبية أن الامتحان سهل وأنه أفضل من امتحان الدورة الرئيسية.
أما امتحان اللغة العربية فقد كان محل نقاش بين تلاميذ شعبة الآداب بين من اعتبر أن الامتحان ورد في المتناول مقارنة بالدورة الرئيسية، فيما اعتبر شق آخر أنه جاء معقدًا.
وقد عبرت «لبنى» عن سعادتها على اعتبار أن امتحان مادة اللغة العربية تماشى وتطلعاتها، حيث أعدت له العدة كما يجب، ما جعلها تتوفق في اجتيازه.
في المقابل بينت «أسماء» أنها غير راضية عما قدمته، معتبرة أنها لم تتوقع أن يكون الامتحان بهذه الصعوبة وفق تقديرها، مشيرة إلى أن المحور لم يكن ضمن دائرة المحاور التي لاقت منها اهتمامًا كبيرًا.
أما بالنسبة لتلاميذ شعبة علوم الإعلامية الذين اجتازوا امتحان الرياضيات، فقد أجمع التلاميذ الذين استطلعنا آراءهم على أن الامتحان كان في المتناول مقارنة بالدورة الرئيسية، وهذا خلق حالة من الارتياح لدى الجميع.
فرصة ثانية لتحقيق النجاح
وكالعادة كان عدد من الأولياء في انتظار أبنائهم على أحر من الجمر، حيث أجمعوا خلال حديث «الصباح» مع عدد منهم على أن دورة المراقبة تمثل فرصة ثانية لأبنائهم لتحسين نتائجهم من أجل تحقيق النجاح والالتحاق بالناجحين في الدورة الرئيسية، كما تمنوا النجاح لكل المجتازين.
وللإشارة، يبلغ عدد الذين يجتازون دورة المراقبة 50.236 تلميذًا، أي ما يعادل نسبة 32.43 % من العدد الجملي للتلاميذ المجتازين للدورة الرئيسية لامتحان باكالوريا 2026.
وقد انطلقت اختبارات دورة المراقبة يوم الاثنين 29 جوان الفارط لتختتم اليوم الخميس 2 جويلية الجاري، على أن يتم التصريح بنتائجها يوم 12 جويلية الجاري.
ويذكر أن نسبة النجاح في الدورة الرئيسية لامتحان الباكالوريا لسنة 2026 بلغت 35.67 % بعد نجاح 55259 من إجمالي 154928 تلميذًا اجتازوا الاختبارات الكتابية للدورة الرئيسية.
وللإشارة، تصدرت شعبة الرياضيات نتائج الدورة الرئيسية للباكالوريا حيث سجلت أعلى نسبة نجاح وطنية بـ79.41 %، تلتها شعبة الرياضة بـ70.32 %، ثم شعبة علوم الإعلامية بنسبة نجاح بلغت 44.02 %.