انطلقت، يوم الاثنين 29 جوان الجاري، اختبارات دورة المراقبة لامتحان الباكالوريا لسنة 2026، وتتواصل على امتداد أربعة أيام متتالية إلى غاية 2 جويلية 2026، بمشاركة 50 ألفا و236 مترشحا مؤجلا من الدورة الرئيسية.
وسجلت شعبة الاقتصاد والتصرف أعلى عدد من المؤجلين، بـ17.471 تلميذا، تليها شعبة الآداب بـ10.285 مترشحا مؤجلا، ثم شعبة العلوم التجريبية بـ8.437 تلميذا، فشعبة العلوم التقنية التي بلغ عدد المؤجلين فيها 7.159 تلميذا. وتأتي بعدها شعبة علوم الإعلامية بـ5.227 تلميذا، ثم شعبة الرياضيات بـ1.118 مترشحا مؤجلا، في حين سجلت شعبة الرياضة أقل عدد من المؤجلين في دورة المراقبة، بـ539 تلميذا.
ويُعد اليوم الأول من دورة المراقبة محطة مفصلية بالنسبة إلى مختلف الشعب، باعتبار أنه يتضمن اختبارات المواد الأساسية ذات المعاملات المرتفعة، والتي تمثل فرصة حاسمة لتحسين المعدلات.
وفي المجمل، بدت الاختبارات في المتناول، وفق الشهادات التي جمعتها «الصباح» من تلاميذ معهد حي الخضراء بالعاصمة. فقد أفاد عدد من تلاميذ شعبة الآداب بأن مواضيع اختبار الفلسفة شبيهة بمحاور تمت معالجتها خلال السنة الدراسية، مؤكدين أن التلميذ متوسط المستوى قادر على الإجابة عنها وتحقيق نتائج جيدة.
أما تلاميذ شعبة الاقتصاد والتصرف، فقد أكدوا أن اختبار مادة الاقتصاد كان أسهل مقارنة بالدورة الرئيسية، غير أنه تطلب قدرا كبيرا من التركيز وحسن توزيع الوقت.
وتباينت، في المقابل، آراء تلاميذ شعبة العلوم التجريبية بشأن اختبار علوم الحياة والأرض؛ ففي الوقت الذي اعتبر فيه بعضهم أن الاختبار كان في مستوى متوسط، وأن التلميذ الذي أعد نفسه جيدا قادر على الحصول على المعدل، رأى آخرون أنه كان صعبا نسبيا، وقد لا يمكنهم من تحسين معدلاتهم، معتبرين أن الوزارة اعتمدت هذا العام مستوى أكثر صرامة بالنسبة إلى الشعب العلمية.
ولم يكن الوضع مختلفا بالنسبة إلى شعبة الرياضيات، التي سجلت أعلى نسب نجاح في الدورة الرئيسية، حيث اعتبر أغلب التلاميذ أن اختبار الرياضيات كان في المتناول، مع تسجيل بعض التحفظات من قبل عدد منهم، ممن لم يحالفهم الحظ في التوصل إلى حل بعض المسائل.
كما عبّر تلاميذ شعبة العلوم التقنية عن ارتياحهم لاختبار التكنولوجيا، الذي أجمعوا على أنه في المتناول. وجاء الموقف ذاته على لسان تلاميذ شعبة علوم الإعلامية بخصوص اختبار الخوارزميات، وكذلك تلاميذ شعبة الرياضة في ما يتعلق باختبار العلوم البيولوجية، حيث عبروا على رضاهم عن أدائهم، معربين عن أملهم في أن تتواصل بقية الاختبارات بالمستوى نفسه.
وشهد اليوم الأول من دورة المراقبة، رغم الارتفاع الملحوظ في درجات الحرارة، حضورا مكثفا للأولياء والمرافقين أمام المؤسسات التربوية التي احتضنت الامتحانات. ورغم امتداد زمن الاختبارات لأكثر من ثلاث ساعات بالنسبة إلى جميع الشعب، أصر أغلبهم على البقاء في انتظار خروج أبنائهم.
وتتواصل اختبارات دورة المراقبة للباكالوريا على امتداد أربعة أيام، يخضع خلالها المترشحون لاختبارات المواد الأساسية الخاصة بكل شعبة، بهدف تحسين معدلاتهم وتدارك نتائج الدورة الرئيسية وتحقيق نتائج أفضل.
ومن المنتظر أن يكون يوم 12 جويلية المقبل موعد الإعلان عن نتائج دورة المراقبة لامتحان الباكالوريا لسنة 2026.
ريم سوودي
انطلقت، يوم الاثنين 29 جوان الجاري، اختبارات دورة المراقبة لامتحان الباكالوريا لسنة 2026، وتتواصل على امتداد أربعة أيام متتالية إلى غاية 2 جويلية 2026، بمشاركة 50 ألفا و236 مترشحا مؤجلا من الدورة الرئيسية.
وسجلت شعبة الاقتصاد والتصرف أعلى عدد من المؤجلين، بـ17.471 تلميذا، تليها شعبة الآداب بـ10.285 مترشحا مؤجلا، ثم شعبة العلوم التجريبية بـ8.437 تلميذا، فشعبة العلوم التقنية التي بلغ عدد المؤجلين فيها 7.159 تلميذا. وتأتي بعدها شعبة علوم الإعلامية بـ5.227 تلميذا، ثم شعبة الرياضيات بـ1.118 مترشحا مؤجلا، في حين سجلت شعبة الرياضة أقل عدد من المؤجلين في دورة المراقبة، بـ539 تلميذا.
ويُعد اليوم الأول من دورة المراقبة محطة مفصلية بالنسبة إلى مختلف الشعب، باعتبار أنه يتضمن اختبارات المواد الأساسية ذات المعاملات المرتفعة، والتي تمثل فرصة حاسمة لتحسين المعدلات.
وفي المجمل، بدت الاختبارات في المتناول، وفق الشهادات التي جمعتها «الصباح» من تلاميذ معهد حي الخضراء بالعاصمة. فقد أفاد عدد من تلاميذ شعبة الآداب بأن مواضيع اختبار الفلسفة شبيهة بمحاور تمت معالجتها خلال السنة الدراسية، مؤكدين أن التلميذ متوسط المستوى قادر على الإجابة عنها وتحقيق نتائج جيدة.
أما تلاميذ شعبة الاقتصاد والتصرف، فقد أكدوا أن اختبار مادة الاقتصاد كان أسهل مقارنة بالدورة الرئيسية، غير أنه تطلب قدرا كبيرا من التركيز وحسن توزيع الوقت.
وتباينت، في المقابل، آراء تلاميذ شعبة العلوم التجريبية بشأن اختبار علوم الحياة والأرض؛ ففي الوقت الذي اعتبر فيه بعضهم أن الاختبار كان في مستوى متوسط، وأن التلميذ الذي أعد نفسه جيدا قادر على الحصول على المعدل، رأى آخرون أنه كان صعبا نسبيا، وقد لا يمكنهم من تحسين معدلاتهم، معتبرين أن الوزارة اعتمدت هذا العام مستوى أكثر صرامة بالنسبة إلى الشعب العلمية.
ولم يكن الوضع مختلفا بالنسبة إلى شعبة الرياضيات، التي سجلت أعلى نسب نجاح في الدورة الرئيسية، حيث اعتبر أغلب التلاميذ أن اختبار الرياضيات كان في المتناول، مع تسجيل بعض التحفظات من قبل عدد منهم، ممن لم يحالفهم الحظ في التوصل إلى حل بعض المسائل.
كما عبّر تلاميذ شعبة العلوم التقنية عن ارتياحهم لاختبار التكنولوجيا، الذي أجمعوا على أنه في المتناول. وجاء الموقف ذاته على لسان تلاميذ شعبة علوم الإعلامية بخصوص اختبار الخوارزميات، وكذلك تلاميذ شعبة الرياضة في ما يتعلق باختبار العلوم البيولوجية، حيث عبروا على رضاهم عن أدائهم، معربين عن أملهم في أن تتواصل بقية الاختبارات بالمستوى نفسه.
وشهد اليوم الأول من دورة المراقبة، رغم الارتفاع الملحوظ في درجات الحرارة، حضورا مكثفا للأولياء والمرافقين أمام المؤسسات التربوية التي احتضنت الامتحانات. ورغم امتداد زمن الاختبارات لأكثر من ثلاث ساعات بالنسبة إلى جميع الشعب، أصر أغلبهم على البقاء في انتظار خروج أبنائهم.
وتتواصل اختبارات دورة المراقبة للباكالوريا على امتداد أربعة أيام، يخضع خلالها المترشحون لاختبارات المواد الأساسية الخاصة بكل شعبة، بهدف تحسين معدلاتهم وتدارك نتائج الدورة الرئيسية وتحقيق نتائج أفضل.
ومن المنتظر أن يكون يوم 12 جويلية المقبل موعد الإعلان عن نتائج دورة المراقبة لامتحان الباكالوريا لسنة 2026.