اجتاز أمس أكثر من 62 ألف تلميذ امتحانات اليوم الأول في مناظرة الدخول إلى المدارس الإعدادية النموذجية «السيزيام» في دورة 2026، وذلك من بين 213 ألفًا و508 تلاميذ مرسمين بالسنة السادسة من التعليم الأساسي في القطاعين العمومي والخاص، لتتواصل امتحانات هذه المناظرة السنوية اليوم وغدًا بكامل جهات الجمهورية، وسط تنظيم واستعداد محكم لوزارة التربية من خلال المؤسسات والهياكل والإطارات التابعة لها.
لتكون هذه المناظرة محطة مفصلية مهمة في مسار الامتحانات الوطنية التي تعيش على وقعها بلادنا والتونسيون على حد سواء خلال هذه المرحلة الأخيرة من الموسم الدراسي 2025/2026، باعتبار أن مناظرة «السيزيام» تعد بوابة الالتحاق بالمدارس الإعدادية النموذجية التي تستقطب التلاميذ المتفوقين أكاديميًا، وهي أيضًا لا تزال تُصنّف ضمن أبرز المحطات التعليمية في بلادنا لفرز وترشيح وتحفيز التلاميذ في مرحلة عمرية وتعليمية مبكرة للدخول في تصنيف نوعي، بما يشجع الأولياء على دعم أبنائهم ليس لخوض امتحانات هذه المناظرة فحسب، بل للعمل من أجل إثبات التميز والتفوق.
ورغم أن هذه المناظرة لم تعد إجبارية بل اختيارية، إلا أنها لا تزال تحظى بنفس الأهمية والقيمة أكاديميًا لفرز المتفوقين من التلاميذ بالنسبة إلى سلطة الإشراف والإطار التربوي، وأيضًا بالنسبة إلى الأولياء والتلاميذ الذين اختاروا خوض منافسة اجتياز امتحانات هذه المناظرة الوطنية.
وتجدر الإشارة إلى أن هذه المناظرة تفتح المجال لـ62 ألفًا و450 تلميذًا مترشحًا خلال هذا العام للتنافس على 3058 مقعدًا بالمدارس الإعدادية النموذجية بمختلف جهات البلاد، سيتم تخصيصها للمتفوقين في الامتحانات الخاصة بها خلال العام الدراسي القادم، ليسجل هؤلاء أسماءهم ضمن قائمة التلاميذ المتميزين في مرحلة مبكرة من المسار التعليمي الإعدادي.
وأجرى التلاميذ المترشحون لهذه المناظرة في اليوم الأول امتحاني العربية والإنقليزية، ليكون الموعد اليوم مع إجراء امتحاني الفرنسية والإيقاظ العلمي، فيما يكون امتحان الرياضيات غدًا، في اليوم الختامي للمناظرة.
ويمثل عدد المترشحين لهذه الدورة نحو 29 بالمائة من مجموع التلاميذ المرسمين بالسنة السادسة من التعليم الأساسي، مسجلًا تراجعًا بـ1608 مترشحين مقارنة بدورة سنة 2025.
وقد أعلنت وزارة التربية عن جملة من الإجراءات التنظيمية واللوجستية التي تم اتخاذها في إطار إنجاح سير امتحانات هذه المناظرة، كغيرها من المناظرات والامتحانات الوطنية الكبرى. إذ تم تخصيص 310 مراكز للاختبارات الكتابية و27 مركز إيداع، على أن يتم تجميع الأوراق في 4 مراكز تجميع وإصلاحها داخل 8 مراكز إصلاح موزعة على مختلف الجهات، وفق ما أعلن عنه المدير العام للامتحانات الوطنية بوزارة التربية محمد الميلي.
وكان وزير التربية نور الدين النوري في الموعد لمواكبة سير اليوم الأول من امتحانات هذه المناظرة، وذلك بإشرافه أمس الاثنين، بمعهد غزالة من ولاية بنزرت، على انطلاق الاختبارات الكتابية لمناظرة الدخول إلى المدارس الإعدادية النموذجية «السيزيام»، وذلك في مستهل زيارة عمل أداها إلى الجهة للاطلاع على سير الامتحانات الوطنية ومتابعة وضعية عدد من المؤسسات التربوية ومشاريع التهيئة والصيانة بها.
واتخذت وزارة التربية جملة من الإجراءات الاستثنائية لفائدة عدد من المترشحين، تمثلت في تمكين 14 مترشحًا من تضخيم الخط، وإسناد ثلث الوقت القانوني الإضافي لكل حصة اختبار لفائدة 67 مترشحًا، بما يضمن تكافؤ الفرص بين جميع المترشحين.
ومن المنتظر الإعلان عن نتائج هذه المناظرة يوم 10 جويلية المقبل.
نزيهة الغضباني
اجتاز أمس أكثر من 62 ألف تلميذ امتحانات اليوم الأول في مناظرة الدخول إلى المدارس الإعدادية النموذجية «السيزيام» في دورة 2026، وذلك من بين 213 ألفًا و508 تلاميذ مرسمين بالسنة السادسة من التعليم الأساسي في القطاعين العمومي والخاص، لتتواصل امتحانات هذه المناظرة السنوية اليوم وغدًا بكامل جهات الجمهورية، وسط تنظيم واستعداد محكم لوزارة التربية من خلال المؤسسات والهياكل والإطارات التابعة لها.
لتكون هذه المناظرة محطة مفصلية مهمة في مسار الامتحانات الوطنية التي تعيش على وقعها بلادنا والتونسيون على حد سواء خلال هذه المرحلة الأخيرة من الموسم الدراسي 2025/2026، باعتبار أن مناظرة «السيزيام» تعد بوابة الالتحاق بالمدارس الإعدادية النموذجية التي تستقطب التلاميذ المتفوقين أكاديميًا، وهي أيضًا لا تزال تُصنّف ضمن أبرز المحطات التعليمية في بلادنا لفرز وترشيح وتحفيز التلاميذ في مرحلة عمرية وتعليمية مبكرة للدخول في تصنيف نوعي، بما يشجع الأولياء على دعم أبنائهم ليس لخوض امتحانات هذه المناظرة فحسب، بل للعمل من أجل إثبات التميز والتفوق.
ورغم أن هذه المناظرة لم تعد إجبارية بل اختيارية، إلا أنها لا تزال تحظى بنفس الأهمية والقيمة أكاديميًا لفرز المتفوقين من التلاميذ بالنسبة إلى سلطة الإشراف والإطار التربوي، وأيضًا بالنسبة إلى الأولياء والتلاميذ الذين اختاروا خوض منافسة اجتياز امتحانات هذه المناظرة الوطنية.
وتجدر الإشارة إلى أن هذه المناظرة تفتح المجال لـ62 ألفًا و450 تلميذًا مترشحًا خلال هذا العام للتنافس على 3058 مقعدًا بالمدارس الإعدادية النموذجية بمختلف جهات البلاد، سيتم تخصيصها للمتفوقين في الامتحانات الخاصة بها خلال العام الدراسي القادم، ليسجل هؤلاء أسماءهم ضمن قائمة التلاميذ المتميزين في مرحلة مبكرة من المسار التعليمي الإعدادي.
وأجرى التلاميذ المترشحون لهذه المناظرة في اليوم الأول امتحاني العربية والإنقليزية، ليكون الموعد اليوم مع إجراء امتحاني الفرنسية والإيقاظ العلمي، فيما يكون امتحان الرياضيات غدًا، في اليوم الختامي للمناظرة.
ويمثل عدد المترشحين لهذه الدورة نحو 29 بالمائة من مجموع التلاميذ المرسمين بالسنة السادسة من التعليم الأساسي، مسجلًا تراجعًا بـ1608 مترشحين مقارنة بدورة سنة 2025.
وقد أعلنت وزارة التربية عن جملة من الإجراءات التنظيمية واللوجستية التي تم اتخاذها في إطار إنجاح سير امتحانات هذه المناظرة، كغيرها من المناظرات والامتحانات الوطنية الكبرى. إذ تم تخصيص 310 مراكز للاختبارات الكتابية و27 مركز إيداع، على أن يتم تجميع الأوراق في 4 مراكز تجميع وإصلاحها داخل 8 مراكز إصلاح موزعة على مختلف الجهات، وفق ما أعلن عنه المدير العام للامتحانات الوطنية بوزارة التربية محمد الميلي.
وكان وزير التربية نور الدين النوري في الموعد لمواكبة سير اليوم الأول من امتحانات هذه المناظرة، وذلك بإشرافه أمس الاثنين، بمعهد غزالة من ولاية بنزرت، على انطلاق الاختبارات الكتابية لمناظرة الدخول إلى المدارس الإعدادية النموذجية «السيزيام»، وذلك في مستهل زيارة عمل أداها إلى الجهة للاطلاع على سير الامتحانات الوطنية ومتابعة وضعية عدد من المؤسسات التربوية ومشاريع التهيئة والصيانة بها.
واتخذت وزارة التربية جملة من الإجراءات الاستثنائية لفائدة عدد من المترشحين، تمثلت في تمكين 14 مترشحًا من تضخيم الخط، وإسناد ثلث الوقت القانوني الإضافي لكل حصة اختبار لفائدة 67 مترشحًا، بما يضمن تكافؤ الفرص بين جميع المترشحين.
ومن المنتظر الإعلان عن نتائج هذه المناظرة يوم 10 جويلية المقبل.