ارتفاع نسبة المهندسات التونسيات إلى 45 % من الجسم الهندسي-
انتظمت أمس تظاهرة احتفالية باليوم العالمي للمهندسات، الموافق لـ23 جوان من كل سنة، في مقر عمادة المهندسين التونسيين، تحت شعار «الذكاء الهندسي». وتم خلال هذه المناسبة عرض عدد من التجارب الناجحة لمهندسات تونسيات، خاصة وأن تونس تُعد اليوم من أكثر البلدان التي تزخر بالكفاءات النسوية في مجال الهندسة، حيث تصل نسبة المهندسات التونسيات إلى 45 بالمائة من مجموع الجسم الهندسي في تونس، حسب ما صرّح به لـ»الصباح» منظم التظاهرة محمد أمين القريشي.
وأضاف القريشي، في ذات التصريح، أن هذه النسبة شهدت في السنوات الأخيرة ارتفاعا ملحوظا مع تزايد أعداد خريجي اختصاص الهندسة، خاصة في صفوف الإناث، وهو ما يؤكد نجاح السياسة التعليمية في هذا المجال، حسب تعبيره.
كما أكد القريشي أن هذا الاختصاص لا يزال يستقطب العديد من التونسيين، وأن الأسر التونسية تواصل اليوم الاستثمار في توجيه أبنائها نحو هذا المجال نظرا لأهميته في سوق الشغل، مشيرا إلى أن التوقعات تفيد بإمكانية بلوغ نسبة المهندسات قريبا 50 بالمائة من الجسم الهندسي.
وبين القريشي، في تصريحه لـ«الصباح»، أن المهندسات التونسيات يتوزعن اليوم تقريبا بالتساوي على مختلف القطاعات التقنية والتكنولوجية، مشيرا إلى أنه تم تسجيل تراجع في السنوات الأخيرة في توجه النساء نحو الهندسة الفلاحية.
وأفاد محدثنا بأن تونس تُعد اليوم ثاني أكبر بلد من حيث نسبة النساء المهندسات، بمعدل 45 بالمائة من جملة 110 آلاف مهندس مسجلين بعمادة المهندسين التونسيين، وهي من أعلى النسب في العالم، في الوقت الذي لا يتجاوز فيه المعدل 20 % في العديد من الدول الغربية.
وأشار القريشي إلى أن أبرز التحديات التي تواجه قطاع الهندسة اليوم تتمثل في تواصل هجرة المهندسين والمهندسات إلى الخارج، مبرزا أن القطاع الأكثر استقطابا للمهندسات التونسيات في الخارج هو قطاع الإعلامية.
وتم خلال التظاهرة عرض عدد من التجارب الناجحة لمهندسات تونسيات في تونس وفي الخارج، إضافة إلى آليات وحلول لبناء جسور تواصل معهن للاستفادة من خبراتهن العالمية في تطوير المشاريع الهندسية المحلية داخل تونس.
كما تناولت الجلسات الحوارية جملة من المحاور الهامة، على غرار الكفاءة والتمكين القيادي، حيث تمت الدعوة إلى ضرورة تعزيز حضور المرأة في الهياكل التسييرية ومناصب صنع القرار داخل المؤسسات الاقتصادية والمنشآت العمومية، تماشيا مع التوصيات الأخيرة للمجلس الوطني للعمادة، التي أكدت على دعم حضور المرأة وتجديد الهياكل لتكون أكثر شمولية.
كما تمت مناقشة أبرز التحديات الميدانية التي تواجه المهندسة التونسية، من قبيل آليات تقليص الفجوة النوعية في التوظيف، وبعض الفوارق في الأجور بالقطاع الخاص، إضافة إلى توفير آليات دعم للمهندسات صاحبات المشاريع الناشئة والمبتكرة في مجالات الطاقة والبيولوجيا والإعلامية.
ومن أهم التحديات التي تناولتها التظاهرة الهجرة والاستثمار في الكفاءات بالخارج، وكيفية التعامل مستقبلا مع متطلبات المرحلة القادمة، والانتقال من مرحلة «التفوق العددي والأكاديمي» للمرأة التونسية في الجامعات إلى مرحلة «التمكين الفعلي» في القيادة والابتكار الصناعي 4.0.
وقد شهدت هذه التظاهرة حضورا لافتا لقيادات عمادة المهندسين التونسيين، إلى جانب ثلة من الخبيرات والمهندسات من مختلف الاختصاصات، احتفاء باليوم العالمي للمرأة في الهندسة الموافق لـ23 جوان من كل عام، والذي يأتي هذه السنة تحت شعار «الذكاء الهندسي»، ويهدف إلى الاحتفال بإنجازات المهندسات وتسليط الضوء على دورهن في الابتكار، وتشجيع المزيد من الفتيات على دراسة الهندسة واختيارها كمهنة.
وفاء بن محمد
ارتفاع نسبة المهندسات التونسيات إلى 45 % من الجسم الهندسي-
انتظمت أمس تظاهرة احتفالية باليوم العالمي للمهندسات، الموافق لـ23 جوان من كل سنة، في مقر عمادة المهندسين التونسيين، تحت شعار «الذكاء الهندسي». وتم خلال هذه المناسبة عرض عدد من التجارب الناجحة لمهندسات تونسيات، خاصة وأن تونس تُعد اليوم من أكثر البلدان التي تزخر بالكفاءات النسوية في مجال الهندسة، حيث تصل نسبة المهندسات التونسيات إلى 45 بالمائة من مجموع الجسم الهندسي في تونس، حسب ما صرّح به لـ»الصباح» منظم التظاهرة محمد أمين القريشي.
وأضاف القريشي، في ذات التصريح، أن هذه النسبة شهدت في السنوات الأخيرة ارتفاعا ملحوظا مع تزايد أعداد خريجي اختصاص الهندسة، خاصة في صفوف الإناث، وهو ما يؤكد نجاح السياسة التعليمية في هذا المجال، حسب تعبيره.
كما أكد القريشي أن هذا الاختصاص لا يزال يستقطب العديد من التونسيين، وأن الأسر التونسية تواصل اليوم الاستثمار في توجيه أبنائها نحو هذا المجال نظرا لأهميته في سوق الشغل، مشيرا إلى أن التوقعات تفيد بإمكانية بلوغ نسبة المهندسات قريبا 50 بالمائة من الجسم الهندسي.
وبين القريشي، في تصريحه لـ«الصباح»، أن المهندسات التونسيات يتوزعن اليوم تقريبا بالتساوي على مختلف القطاعات التقنية والتكنولوجية، مشيرا إلى أنه تم تسجيل تراجع في السنوات الأخيرة في توجه النساء نحو الهندسة الفلاحية.
وأفاد محدثنا بأن تونس تُعد اليوم ثاني أكبر بلد من حيث نسبة النساء المهندسات، بمعدل 45 بالمائة من جملة 110 آلاف مهندس مسجلين بعمادة المهندسين التونسيين، وهي من أعلى النسب في العالم، في الوقت الذي لا يتجاوز فيه المعدل 20 % في العديد من الدول الغربية.
وأشار القريشي إلى أن أبرز التحديات التي تواجه قطاع الهندسة اليوم تتمثل في تواصل هجرة المهندسين والمهندسات إلى الخارج، مبرزا أن القطاع الأكثر استقطابا للمهندسات التونسيات في الخارج هو قطاع الإعلامية.
وتم خلال التظاهرة عرض عدد من التجارب الناجحة لمهندسات تونسيات في تونس وفي الخارج، إضافة إلى آليات وحلول لبناء جسور تواصل معهن للاستفادة من خبراتهن العالمية في تطوير المشاريع الهندسية المحلية داخل تونس.
كما تناولت الجلسات الحوارية جملة من المحاور الهامة، على غرار الكفاءة والتمكين القيادي، حيث تمت الدعوة إلى ضرورة تعزيز حضور المرأة في الهياكل التسييرية ومناصب صنع القرار داخل المؤسسات الاقتصادية والمنشآت العمومية، تماشيا مع التوصيات الأخيرة للمجلس الوطني للعمادة، التي أكدت على دعم حضور المرأة وتجديد الهياكل لتكون أكثر شمولية.
كما تمت مناقشة أبرز التحديات الميدانية التي تواجه المهندسة التونسية، من قبيل آليات تقليص الفجوة النوعية في التوظيف، وبعض الفوارق في الأجور بالقطاع الخاص، إضافة إلى توفير آليات دعم للمهندسات صاحبات المشاريع الناشئة والمبتكرة في مجالات الطاقة والبيولوجيا والإعلامية.
ومن أهم التحديات التي تناولتها التظاهرة الهجرة والاستثمار في الكفاءات بالخارج، وكيفية التعامل مستقبلا مع متطلبات المرحلة القادمة، والانتقال من مرحلة «التفوق العددي والأكاديمي» للمرأة التونسية في الجامعات إلى مرحلة «التمكين الفعلي» في القيادة والابتكار الصناعي 4.0.
وقد شهدت هذه التظاهرة حضورا لافتا لقيادات عمادة المهندسين التونسيين، إلى جانب ثلة من الخبيرات والمهندسات من مختلف الاختصاصات، احتفاء باليوم العالمي للمرأة في الهندسة الموافق لـ23 جوان من كل عام، والذي يأتي هذه السنة تحت شعار «الذكاء الهندسي»، ويهدف إلى الاحتفال بإنجازات المهندسات وتسليط الضوء على دورهن في الابتكار، وتشجيع المزيد من الفتيات على دراسة الهندسة واختيارها كمهنة.