انطلقت أمس الخميس مناظرة شهادة ختم التعليم الأساسي العام والتقني للموسم الدراسي 2025-2026، وتتواصل إلى غاية يوم غد السبت، على أن يكون يوم 6 جويلية القادم موعدا لإعلان نتائجها، التي تُعد بوابة العبور إلى المعاهد النموذجية، وسط استعدادات خاصة للتلاميذ المعنيين باجتياز اختبارات المناظرة، وللأسرة التربوية والهياكل الرسمية وعائلات التلاميذ.
وأفادت المديرة العامة للمرحلة الإعدادية والتعليم الثانوي بوزارة التربية، ريم المعروفي، أن مناظرة التميز تشهد مشاركة 32,004 تلميذا لاجتياز شهادة ختم التعليم الأساسي العام من جملة 175,024 تلميذا مسجّلين بالسنة التاسعة أساسي، أي بنسبة مشاركة في حدود 18 %، يتوزعون بين 38 % ذكور و62 % إناث. في حين بلغ عدد المترشحين لشهادة ختم التعليم الأساسي التقني 203 تلاميذ من جملة 5 آلاف و381 تلميذا، يتوزعون بين 69 % ذكور و31 % إناث.
وأشارت المعروفي، في تصريح إعلامي، إلى أن المناظرة تشهد مشاركة تلميذة كفيفة بالمدرسة الإعدادية الهادي شاكر ببنزرت، وتم تطويع الاختبارات بلغة «البراي» لفائدتها، كما تمتع 14 تلميذا بتضخيم الخط، و67 تلميذا بإضافة ثلث الوقت بالنسبة لكافة الاختبارات.
وتم تخصيص 250 مركز امتحان فيما يخص امتحانات ختم التعليم الأساسي، و27 مركز إيداع، و4 مراكز تجميع، و6 مراكز إصلاح.
وحسب وزارة التربية، فقد شهد عدد المترشحين لاجتياز هذه المناظرة تراجعا بنسبة 3.5 % خلال هذه الدورة مقارنة بالعام الماضي، في حين حافظت الوزارة خلال السنة الدراسية 2026-2027 على نفس عدد السنة الفارطة بالنسبة لمقاعد المعاهد النموذجية، وهي 3750 مقعدا موزعة على مختلف الجهات.
وتصدر معهد الحبيب بورقيبة النموذجي بتونس قائمة المؤسسات من حيث طاقة الاستيعاب بـ300 مقعد، يليه المعهد النموذجي بسوسة بـ275 مقعدا، ثم المعهد النموذجي بصفاقس 1 بـ250 مقعدا. كما تراوحت طاقة استيعاب المعاهد النموذجية بالمنستير ونابل وأريانة بين 200 و175 مقعدًا.
وتتراوح طاقة الاستيعاب بعدد من الولايات الداخلية والجنوبية بين 50 و150 مقعدا، على غرار زغوان وتوزر وقبلي وتطاوين، مقابل 150 مقعدا بكل من القصرين وقفصة، و125 مقعدا بسيدي بوزيد ومدنين وقابس.
وقد عاينت “الصباح” أمس، في اليوم الأول للمناظرة، حالة من الارتباك وعدم الرضا لدى عدد من التلاميذ والأولياء، التقتهم أمام إعدادية ابن حسنية بحي التحرير بالعاصمة، حيث رأى التلاميذ أن اختبار الإنجليزية كان صعبا وليس في متناول جميع التلاميذ، في حين اعتبر البعض الآخر أن اختبار العربية شبيه بنص فلسفي، إذ احتوى على عبارات صعبة وغير مألوفة في الزاد المعرفي لتلميذ في الخامسة عشرة من العمر.
وحسب ما أفاد به عدد من أساتذة التعليم الأساسي الذين تواصلت معهم “الصباح”، فإن اختبار الإنقليزية كان في المتناول بالنسبة للتلميذ الذي قام بالاستعداد الجيد للامتحان، أما بالنسبة لمادة العربية فقد اعتبر المربون أنه اختبار صعب نسبيا، وهو موجّه أساسا للمتميزين من التلاميذ، ويتطلب تركيزا إضافة إلى التمتع بزاد لغوي جيد، وأن يكون التلميذ قادرا على حسن صياغة التعابير. وأضافوا أن الجزء الخاص بالإنتاج قد أتى على جزئية بسيطة من البرنامج، والتلميذ مطالب فيه بالقدرة على التمييز لا مجرد حفظ البرنامج والتقيد به فقط، وذلك وفق تقدير أساتذة في نفس الاختصاصات كانوا حاضرين في المعهد.
وتجدر الإشارة إلى أن وزير التربية، نور الدين النوري، أدى صباح أمس الخميس زيارة إلى المعهد النموذجي بالكاف، لمتابعة انطلاق امتحان ختم شهادة التعليم الأساسي العام والتقني، مصحوبا بوالي الكاف والمندوب الجهوي للتربية وعدد من الإطارات، للوقوف على مدى توفير الظروف الملائمة للمترشحين. وقال الوزير في تصريح إعلامي إن العمل متواصل منذ بداية السنة للوصول إلى هذه المحطة وغيرها من المحطات، بالتنسيق مع كل الهياكل المركزية والجهوية، مؤكدا أن جميع هياكل الدولة معنية بإنجاح مناظرة ختم شهادة التعليم الأساسي العام والتقني.
ويجتاز التلاميذ اليوم الجمعة اختبار الفرنسية وعلوم الحياة والأرض، في حين يكون يوم غد السبت موعدا ختاميا لمناظرة شهادة التعليم الأساسي.
ريم سوودي
انطلقت أمس الخميس مناظرة شهادة ختم التعليم الأساسي العام والتقني للموسم الدراسي 2025-2026، وتتواصل إلى غاية يوم غد السبت، على أن يكون يوم 6 جويلية القادم موعدا لإعلان نتائجها، التي تُعد بوابة العبور إلى المعاهد النموذجية، وسط استعدادات خاصة للتلاميذ المعنيين باجتياز اختبارات المناظرة، وللأسرة التربوية والهياكل الرسمية وعائلات التلاميذ.
وأفادت المديرة العامة للمرحلة الإعدادية والتعليم الثانوي بوزارة التربية، ريم المعروفي، أن مناظرة التميز تشهد مشاركة 32,004 تلميذا لاجتياز شهادة ختم التعليم الأساسي العام من جملة 175,024 تلميذا مسجّلين بالسنة التاسعة أساسي، أي بنسبة مشاركة في حدود 18 %، يتوزعون بين 38 % ذكور و62 % إناث. في حين بلغ عدد المترشحين لشهادة ختم التعليم الأساسي التقني 203 تلاميذ من جملة 5 آلاف و381 تلميذا، يتوزعون بين 69 % ذكور و31 % إناث.
وأشارت المعروفي، في تصريح إعلامي، إلى أن المناظرة تشهد مشاركة تلميذة كفيفة بالمدرسة الإعدادية الهادي شاكر ببنزرت، وتم تطويع الاختبارات بلغة «البراي» لفائدتها، كما تمتع 14 تلميذا بتضخيم الخط، و67 تلميذا بإضافة ثلث الوقت بالنسبة لكافة الاختبارات.
وتم تخصيص 250 مركز امتحان فيما يخص امتحانات ختم التعليم الأساسي، و27 مركز إيداع، و4 مراكز تجميع، و6 مراكز إصلاح.
وحسب وزارة التربية، فقد شهد عدد المترشحين لاجتياز هذه المناظرة تراجعا بنسبة 3.5 % خلال هذه الدورة مقارنة بالعام الماضي، في حين حافظت الوزارة خلال السنة الدراسية 2026-2027 على نفس عدد السنة الفارطة بالنسبة لمقاعد المعاهد النموذجية، وهي 3750 مقعدا موزعة على مختلف الجهات.
وتصدر معهد الحبيب بورقيبة النموذجي بتونس قائمة المؤسسات من حيث طاقة الاستيعاب بـ300 مقعد، يليه المعهد النموذجي بسوسة بـ275 مقعدا، ثم المعهد النموذجي بصفاقس 1 بـ250 مقعدا. كما تراوحت طاقة استيعاب المعاهد النموذجية بالمنستير ونابل وأريانة بين 200 و175 مقعدًا.
وتتراوح طاقة الاستيعاب بعدد من الولايات الداخلية والجنوبية بين 50 و150 مقعدا، على غرار زغوان وتوزر وقبلي وتطاوين، مقابل 150 مقعدا بكل من القصرين وقفصة، و125 مقعدا بسيدي بوزيد ومدنين وقابس.
وقد عاينت “الصباح” أمس، في اليوم الأول للمناظرة، حالة من الارتباك وعدم الرضا لدى عدد من التلاميذ والأولياء، التقتهم أمام إعدادية ابن حسنية بحي التحرير بالعاصمة، حيث رأى التلاميذ أن اختبار الإنجليزية كان صعبا وليس في متناول جميع التلاميذ، في حين اعتبر البعض الآخر أن اختبار العربية شبيه بنص فلسفي، إذ احتوى على عبارات صعبة وغير مألوفة في الزاد المعرفي لتلميذ في الخامسة عشرة من العمر.
وحسب ما أفاد به عدد من أساتذة التعليم الأساسي الذين تواصلت معهم “الصباح”، فإن اختبار الإنقليزية كان في المتناول بالنسبة للتلميذ الذي قام بالاستعداد الجيد للامتحان، أما بالنسبة لمادة العربية فقد اعتبر المربون أنه اختبار صعب نسبيا، وهو موجّه أساسا للمتميزين من التلاميذ، ويتطلب تركيزا إضافة إلى التمتع بزاد لغوي جيد، وأن يكون التلميذ قادرا على حسن صياغة التعابير. وأضافوا أن الجزء الخاص بالإنتاج قد أتى على جزئية بسيطة من البرنامج، والتلميذ مطالب فيه بالقدرة على التمييز لا مجرد حفظ البرنامج والتقيد به فقط، وذلك وفق تقدير أساتذة في نفس الاختصاصات كانوا حاضرين في المعهد.
وتجدر الإشارة إلى أن وزير التربية، نور الدين النوري، أدى صباح أمس الخميس زيارة إلى المعهد النموذجي بالكاف، لمتابعة انطلاق امتحان ختم شهادة التعليم الأساسي العام والتقني، مصحوبا بوالي الكاف والمندوب الجهوي للتربية وعدد من الإطارات، للوقوف على مدى توفير الظروف الملائمة للمترشحين. وقال الوزير في تصريح إعلامي إن العمل متواصل منذ بداية السنة للوصول إلى هذه المحطة وغيرها من المحطات، بالتنسيق مع كل الهياكل المركزية والجهوية، مؤكدا أن جميع هياكل الدولة معنية بإنجاح مناظرة ختم شهادة التعليم الأساسي العام والتقني.
ويجتاز التلاميذ اليوم الجمعة اختبار الفرنسية وعلوم الحياة والأرض، في حين يكون يوم غد السبت موعدا ختاميا لمناظرة شهادة التعليم الأساسي.