اختتام معرض الابتكارات لـ «الأسبوع العربي للبرمجة».. أكثر من 3 ملايين مشارك ومستفيد من 18 دولة عربية
مقالات الصباح
- رئيسة الجمعية التونسية للمبادرات التربوية لـ«الصباح»: تنوع كبير في الأنشطة والمشاريع الرقمية على المنصة التي تم إحداثها بالمناسبة
نظمت المنظمة العربية للتربية والثقافة والعلوم «الألكسو» والجمعية التونسية للمبادرات التربوية، أمس الخميس 11 جوان الجاري بمدينة ياسمين الحمامات، فعاليات حفل اختتام معرض الابتكارات للدورة الخامسة لـ «الأسبوع العربي للبرمجة» تحت شعار «الذكاء الاصطناعي والبرمجة في خدمة الثقافة العربية».
وفيما يتعلق بهذه الدورة، صرحت رئيسة الجمعية التونسية للمبادرات التربوية، وداد الرزقي، لـ«الصباح»، أن هذه الدورة شهدت تنوعًا كبيرًا في الأنشطة والمشاريع الرقمية المقدمة على المنصة التي تم إحداثها بالمناسبة، بما يعكس الاهتمام المتزايد بمجالات البرمجة والذكاء الاصطناعي ودورهما في خدمة وتعزيز المحتوى الرقمي العربي، ونشر الثقافة الرقمية لدى الناشئة، وتعزيز مهارات القرن الحادي والعشرين لدى الأجيال الصاعدة.
كما أبرزت المتحدثة نفسها، في اليوم الختامي لمعرض الابتكارات، أن هذه المسابقة تساهم في اكتشاف مواهب عربية واعدة قادرة على الإبداع وإنتاج البرمجيات.
وأكدت الرزقي أن الأسبوع العربي للبرمجة يساهم مساهمة فعالة في ترسيخ مكانته باعتباره أبرز المشاريع العربية الهادفة إلى نشر الثقافة الرقمية، وأضافت أن ما يميز هذه الدورة هو ما شهدته من مشاريع متنوعة ومتميزة بفضل ما قدمته من رؤى إبداعية لدى المشاركين.
وكشفت، في سياق متصل، عن مشاركة 18 دولة عربية في هذه الدورة، فيما احتضنت النهائيات أبطال الابتكار من 10 دول عربية، وأضافت: «إن هذه الدورة الخامسة قد سجلت أرقامًا متميزة، حيث بلغ عدد المشاركين والمستفيدين من الأنشطة 3.011.238 مشاركًا، إلى جانب تسجيل 62.848 نشاطًا ومشروعًا على المنصة، و53.212 حسابًا مفعّلًا، إضافة إلى 27.473 مدرسًا يقودون الابتكار في مختلف المؤسسات التربوية العربية».
وضمت لجان التحكيم 27 لجنة تم توزيعها عشوائيًا، بمشاركة 105 محكمين، في حين بلغ عدد المشاريع المتأهلة إلى التصفيات النهائية 968 مشروعًا، منها 240 مشروعًا ضمن مسابقة «المربي الذهبي»، و728 مشروعًا ضمن مسابقة «الفريق الذهبي».
بناء مجتمع معرفي عربي
وبشأن أهداف الأسبوع العربي للبرمجة، صرح الأستاذ الدكتور محمد الجمني، مدير إدارة تكنولوجيا المعلومات والاتصال بالمنظمة العربية للتربية والثقافة والعلوم «الألكسو»، لـ«الصباح»، بأن الأسبوع العربي للبرمجة يهدف إلى نشر ثقافة البرمجة والتكنولوجيا الحديثة لدى المعلمين والتلاميذ والمهتمين بالمجال الرقمي، وذلك من خلال مسابقات وأنشطة تعليمية مبتكرة تساعد الناشئة على اكتساب مهارات البرمجة والذكاء الاصطناعي والتعلم الآلي، إضافة إلى دعم تبادل الخبرات العربية في مجال التعليم الرقمي، بما يساهم في بناء مجتمع معرفي عربي قادر على مواكبة تحديات المستقبل وتحقيق أهداف التنمية المستدامة عبر التقنيات الحديثة. واعتبر أن هذه المسابقة تؤكد حرص منظمة «الألكسو» على الاستثمار في الطاقات العربية الشابة والمواطن العربي عمومًا، وذلك من خلال أكبر تظاهرة علمية تربوية في العالم العربي.
وبيّن أن المنصة السنوية تهدف إلى اكتشاف المواهب وصقل القدرات وتنمية روح الابتكار والإبداع لدى الأجيال.
وأعرب مدير إدارة تكنولوجيا المعلومات والاتصال بـ»الألكسو»، محمد الجمني، عن أن حفل الاختتام ومعرض الابتكارات للدورة الخامسة ليسا فقط لتكريم المتميزين، بل هما احتفاء بمشروع عربي طموح يؤمن بأن المستقبل يُصنع بالمعرفة والبرمجة والذكاء الاصطناعي، حيث أصبحا من أهم أدوات التنمية وبناء المجتمعات القادرة على المنافسة والإنتاج والإبداع.
التكنولوجيا وسيلة لحماية هويتنا
وشدد على أن التكنولوجيا ليست غاية في حد ذاتها، بل هي وسيلة لحماية هويتنا وتعزيز حضور ثقافتنا العربية في الفضاء الرقمي العالمي، مضيفًا أن المشاريع المقدمة من قبل الأطفال والشباب أكدت أن الذكاء الاصطناعي قادر على حفظ التراث العربي المادي واللامادي.
وأضاف، مبرزًا أن النتائج المحققة من خلال هذه الدورة تدعو كل عربي إلى الشعور بالفخر والاعتزاز، نظرًا لأهمية المشاريع، وأيضًا لما تم اكتسابه من مهارات وقيم التعاون والإبداع والعمل الجماعي لخدمة المجتمع والانفتاح على آفاق المستقبل.
وتضمن برنامج التظاهرة عرض المشاريع والابتكارات الرقمية المشاركة، وتقديم أبرز التجارب العربية في التعليم الرقمي، مع تنظيم لقاءات مفتوحة لتبادل الخبرات في مجالات البرمجة والذكاء الاصطناعي، بالإضافة إلى تكريم الفائزين والمشرفين على المشاريع المتميزة.
حنان قيراط
- رئيسة الجمعية التونسية للمبادرات التربوية لـ«الصباح»: تنوع كبير في الأنشطة والمشاريع الرقمية على المنصة التي تم إحداثها بالمناسبة
نظمت المنظمة العربية للتربية والثقافة والعلوم «الألكسو» والجمعية التونسية للمبادرات التربوية، أمس الخميس 11 جوان الجاري بمدينة ياسمين الحمامات، فعاليات حفل اختتام معرض الابتكارات للدورة الخامسة لـ «الأسبوع العربي للبرمجة» تحت شعار «الذكاء الاصطناعي والبرمجة في خدمة الثقافة العربية».
وفيما يتعلق بهذه الدورة، صرحت رئيسة الجمعية التونسية للمبادرات التربوية، وداد الرزقي، لـ«الصباح»، أن هذه الدورة شهدت تنوعًا كبيرًا في الأنشطة والمشاريع الرقمية المقدمة على المنصة التي تم إحداثها بالمناسبة، بما يعكس الاهتمام المتزايد بمجالات البرمجة والذكاء الاصطناعي ودورهما في خدمة وتعزيز المحتوى الرقمي العربي، ونشر الثقافة الرقمية لدى الناشئة، وتعزيز مهارات القرن الحادي والعشرين لدى الأجيال الصاعدة.
كما أبرزت المتحدثة نفسها، في اليوم الختامي لمعرض الابتكارات، أن هذه المسابقة تساهم في اكتشاف مواهب عربية واعدة قادرة على الإبداع وإنتاج البرمجيات.
وأكدت الرزقي أن الأسبوع العربي للبرمجة يساهم مساهمة فعالة في ترسيخ مكانته باعتباره أبرز المشاريع العربية الهادفة إلى نشر الثقافة الرقمية، وأضافت أن ما يميز هذه الدورة هو ما شهدته من مشاريع متنوعة ومتميزة بفضل ما قدمته من رؤى إبداعية لدى المشاركين.
وكشفت، في سياق متصل، عن مشاركة 18 دولة عربية في هذه الدورة، فيما احتضنت النهائيات أبطال الابتكار من 10 دول عربية، وأضافت: «إن هذه الدورة الخامسة قد سجلت أرقامًا متميزة، حيث بلغ عدد المشاركين والمستفيدين من الأنشطة 3.011.238 مشاركًا، إلى جانب تسجيل 62.848 نشاطًا ومشروعًا على المنصة، و53.212 حسابًا مفعّلًا، إضافة إلى 27.473 مدرسًا يقودون الابتكار في مختلف المؤسسات التربوية العربية».
وضمت لجان التحكيم 27 لجنة تم توزيعها عشوائيًا، بمشاركة 105 محكمين، في حين بلغ عدد المشاريع المتأهلة إلى التصفيات النهائية 968 مشروعًا، منها 240 مشروعًا ضمن مسابقة «المربي الذهبي»، و728 مشروعًا ضمن مسابقة «الفريق الذهبي».
بناء مجتمع معرفي عربي
وبشأن أهداف الأسبوع العربي للبرمجة، صرح الأستاذ الدكتور محمد الجمني، مدير إدارة تكنولوجيا المعلومات والاتصال بالمنظمة العربية للتربية والثقافة والعلوم «الألكسو»، لـ«الصباح»، بأن الأسبوع العربي للبرمجة يهدف إلى نشر ثقافة البرمجة والتكنولوجيا الحديثة لدى المعلمين والتلاميذ والمهتمين بالمجال الرقمي، وذلك من خلال مسابقات وأنشطة تعليمية مبتكرة تساعد الناشئة على اكتساب مهارات البرمجة والذكاء الاصطناعي والتعلم الآلي، إضافة إلى دعم تبادل الخبرات العربية في مجال التعليم الرقمي، بما يساهم في بناء مجتمع معرفي عربي قادر على مواكبة تحديات المستقبل وتحقيق أهداف التنمية المستدامة عبر التقنيات الحديثة. واعتبر أن هذه المسابقة تؤكد حرص منظمة «الألكسو» على الاستثمار في الطاقات العربية الشابة والمواطن العربي عمومًا، وذلك من خلال أكبر تظاهرة علمية تربوية في العالم العربي.
وبيّن أن المنصة السنوية تهدف إلى اكتشاف المواهب وصقل القدرات وتنمية روح الابتكار والإبداع لدى الأجيال.
وأعرب مدير إدارة تكنولوجيا المعلومات والاتصال بـ»الألكسو»، محمد الجمني، عن أن حفل الاختتام ومعرض الابتكارات للدورة الخامسة ليسا فقط لتكريم المتميزين، بل هما احتفاء بمشروع عربي طموح يؤمن بأن المستقبل يُصنع بالمعرفة والبرمجة والذكاء الاصطناعي، حيث أصبحا من أهم أدوات التنمية وبناء المجتمعات القادرة على المنافسة والإنتاج والإبداع.
التكنولوجيا وسيلة لحماية هويتنا
وشدد على أن التكنولوجيا ليست غاية في حد ذاتها، بل هي وسيلة لحماية هويتنا وتعزيز حضور ثقافتنا العربية في الفضاء الرقمي العالمي، مضيفًا أن المشاريع المقدمة من قبل الأطفال والشباب أكدت أن الذكاء الاصطناعي قادر على حفظ التراث العربي المادي واللامادي.
وأضاف، مبرزًا أن النتائج المحققة من خلال هذه الدورة تدعو كل عربي إلى الشعور بالفخر والاعتزاز، نظرًا لأهمية المشاريع، وأيضًا لما تم اكتسابه من مهارات وقيم التعاون والإبداع والعمل الجماعي لخدمة المجتمع والانفتاح على آفاق المستقبل.
وتضمن برنامج التظاهرة عرض المشاريع والابتكارات الرقمية المشاركة، وتقديم أبرز التجارب العربية في التعليم الرقمي، مع تنظيم لقاءات مفتوحة لتبادل الخبرات في مجالات البرمجة والذكاء الاصطناعي، بالإضافة إلى تكريم الفائزين والمشرفين على المشاريع المتميزة.
حنان قيراط