أكدت أحدث المؤشرات الدولية المتعلقة بحركة السياحة العالمية المكانة المتقدمة التي باتت تحتلها تونس ضمن أبرز الوجهات السياحية في منطقة شمال إفريقيا، بعد أن تصدرت دول المنطقة من حيث نمو عدد السياح الوافدين خلال الأشهر الأولى من سنة 2026.
ووفقاً لأحدث عدد من بارومتر السياحة العالمية الصادر عن منظمة الأمم المتحدة للسياحة، سجلت تونس ارتفاعاً بنسبة 26 بالمائة في عدد السياح الوافدين خلال شهر مارس 2026 مقارنة بالفترة نفسها من العام الماضي، وهي أعلى نسبة نمو تم تسجيلها بين دول شمال إفريقيا خلال هذه الفترة. وجاءت تونس في صدارة الوجهات السياحية المغاربية، متقدمة على المغرب الذي سجل بدوره نمواً بنسبة 18 بالمائة، في حين ساهم الأداء الإيجابي للبلدين في دعم النتائج العامة للمنطقة التي حققت زيادة بنسبة 4 بالمائة خلال الثلاثي الأول من السنة الحالية. ويعكس هذا الأداء الديناميكي عودة قوية للوجهة التونسية على الساحة السياحية الدولية، مدفوعة بتحسن الطلب على السفر نحو دول البحر الأبيض المتوسط، إضافة إلى تنوع المنتج السياحي التونسي الذي يجمع بين السياحة الشاطئية والثقافية والصحراوية والعلاجية. المداخيل السياحية تواصل نسقها التصاعدي ولم يقتصر التحسن على عدد الوافدين فحسب، بل شمل أيضاً المداخيل السياحية التي واصلت نسقها التصاعدي. فقد أظهرت بيانات البنك المركزي التونسي أن العائدات السياحية بلغت، إلى موفى شهر ماي 2026، نحو 2649 مليون دينار، مقابل 2547.5 مليون دينار خلال الفترة نفسها من سنة 2025، أي بزيادة تقدر بنحو 4 بالمائة. كما أن هذه النتائج تعكس نجاح الجهود المبذولة لتعزيز جاذبية الوجهة التونسية واستعادة حصتها في الأسواق التقليدية، خاصة الأوروبية منها، إلى جانب التوجه نحو استقطاب أسواق جديدة وتنويع العرض السياحي بما يتلاءم مع التحولات التي يشهدها القطاع عالمياً. كما ساهم تحسن الربط الجوي وارتفاع عدد الرحلات المنتظمة نحو المطارات التونسية في دعم تدفق السياح، خاصة خلال الفترة التي سبقت انطلاق الموسم الصيفي، وهو ما عزز المؤشرات الإيجابية للقطاع منذ بداية السنة. وعلى المستوى القاري، سجلت إفريقيا نمواً بنسبة 4 بالمائة في عدد السياح الوافدين خلال الثلاثي الأول من سنة 2026، وفق بيانات منظمة الأمم المتحدة للسياحة، بينما حققت كل من شمال إفريقيا وإفريقيا جنوب الصحراء النسبة ذاتها من النمو، في مؤشر على استمرار تعافي القطاع السياحي في مختلف أنحاء القارة. إمكانية تسجيل موسم سياحي استثنائي خلال 2026 وتعزز النتائج التي حققتها تونس خلال بداية السنة التوقعات بإمكانية تسجيل موسم سياحي استثنائي خلال 2026، خاصة مع تواصل ارتفاع الحجوزات وتحسن المؤشرات المتعلقة بالإقبال على الوجهة التونسية. كما تؤكد هذه الأرقام قدرة القطاع على لعب دور محوري في دعم الاقتصاد الوطني من خلال توفير العملة الصعبة وتنشيط الاستثمار وخلق فرص العمل. ومع تصدرها قائمة دول شمال إفريقيا من حيث نمو عدد السياح الوافدين، تبدو تونس اليوم في موقع متميز للاستفادة من الانتعاشة التي تشهدها السياحة العالمية، وترسيخ مكانتها كواحدة من أبرز الوجهات السياحية في المنطقة المتوسطية والإفريقية. وتتجه تونس نحو تحقيق رقم قياسي جديد في القطاع السياحي خلال سنة 2026، مع توقعات بتجاوز عتبة 12 مليون سائح لأول مرة، بعد أن استقبلت البلاد نحو 11 مليون زائر خلال سنة 2025. ويعكس هذا الهدف الطموح الثقة المتزايدة في قدرة الوجهة التونسية على مواصلة استقطاب أعداد أكبر من السياح، مستفيدة من المؤشرات الإيجابية التي سجلها القطاع خلال الأشهر الأخيرة، ومن الانتعاش الذي تشهده حركة السفر على الصعيدين الإقليمي والدولي. سعي إلى تجاوز سقف 12 مليون سائح وأكد وزير السياحة والصناعات التقليدية سفيان تقية، خلال افتتاح الدورة الأولى من صالون «سوق السفر التونسي»، أن تونس تسعى إلى تجاوز سقف 12 مليون سائح خلال السنة الحالية، مستندة إلى النتائج المشجعة المسجلة منذ بداية العام وإلى تنامي الإقبال على الوجهة التونسية في عدد من الأسواق التقليدية والواعدة. وتأتي هذه التوقعات في وقت يواصل فيه القطاع تحقيق مؤشرات إيجابية، سواء على مستوى عدد الوافدين أو العائدات السياحية، بما يعزز مكانته كأحد أهم محركات النمو الاقتصادي في البلاد. كما أن بلوغ هذا الهدف من شأنه أن يكرس عودة تونس بقوة إلى الخارطة السياحية المتوسطية، خاصة في ظل تنوع المنتوج السياحي الذي توفره البلاد، والذي يجمع بين السياحة الشاطئية والثقافية والبيئية والصحراوية والعلاجية. كما تستفيد الوجهة التونسية من موقعها الجغرافي القريب من الأسواق الأوروبية، ومن تحسن الربط الجوي وتطوير البنية التحتية السياحية، وهي عوامل ساهمت في تعزيز قدرتها التنافسية خلال السنوات الأخيرة. ويراهن المهنيون على الموسم الصيفي الحالي لتحقيق دفعة إضافية تدعم هذه التوقعات، خصوصاً مع ارتفاع نسق الحجوزات وتزايد الطلب على الوجهات التونسية من قبل السياح الأوروبيين والعرب. كما من المنتظر أن ينعكس ارتفاع عدد الوافدين إيجاباً على العائدات السياحية وعلى مختلف الأنشطة الاقتصادية المرتبطة بالقطاع، بما في ذلك النقل والخدمات والتجارة والصناعات التقليدية، وهو ما من شأنه أن يعزز مساهمة السياحة في دعم النمو الاقتصادي وتوفير مواطن الشغل وتحسين موارد البلاد من العملة الصعبة. وفي خطوة تعكس المكانة المتنامية التي باتت تحتلها تونس على خارطة السياحة العربية، سبق أن تم اختيار تونس عاصمة للسياحة العربية لسنة 2027، وذلك خلال الدورة الثامنة والعشرين للمجلس الوزاري العربي للسياحة التي انعقدت بالعاصمة العراقية بغداد يوم 9 ديسمبر 2025، ويُعد هذا تتويجاً لمسار طويل من العمل على تثمين المقومات الثقافية والتراثية للعاصمة التونسية وتعزيز إشعاعها كوجهة سياحية تجمع بين الأصالة والتجدد. ويشكل هذا الاختيار اعترافاً عربياً بما تزخر به مدينة تونس من ثراء حضاري وتاريخي استثنائي، حيث تحتضن معالم أثرية ومواقع تاريخية تعكس تعاقب الحضارات على أرضها، إلى جانب ما تتميز به من حركية ثقافية وفنية تجعلها من أبرز المدن العربية القادرة على استقطاب الزوار الباحثين عن التجارب الثقافية الأصيلة. كما يبرز هذا التتويج أهمية المدينة العتيقة لتونس، المصنفة ضمن التراث العالمي، وما تختزنه من معالم معمارية وأسواق تقليدية وصناعات حرفية تعكس هوية تونس وتاريخها العريق. انضمام تونس إلى شبكة المدن المبدعة التابعة لـ«اليونسكو» لسنة 2026 ويأتي هذا اللقب أيضاً تثميناً للجهود المبذولة في مجالات الفنون والحرف والإبداع الحضري والمعماري، حيث نجحت العاصمة في المحافظة على خصوصيتها الثقافية مع مواكبة التحولات الحديثة، بما جعلها نموذجاً للتوازن بين حماية التراث والانفتاح على التجديد. كما تعزز هذا الاعتراف بانضمام تونس إلى شبكة المدن المبدعة التابعة لـ»اليونسكو» لسنة 2026، وهو ما يؤكد الحضور المتزايد للعاصمة التونسية على الساحة الثقافية الدولية وقدرتها على توظيف الإبداع كرافعة للتنمية والسياحة. ومن المنتظر أن يساهم تتويج تونس عاصمة للسياحة العربية لسنة 2027 في تعزيز جاذبية الوجهة التونسية واستقطاب المزيد من الزوار من مختلف الدول العربية، فضلاً عن توفير فرصة إضافية للتعريف بالموروث الثقافي والحضاري للبلاد وتنشيط الحركة السياحية والاستثمارية. كما يمثل هذا اللقب فرصة لتسليط الضوء على ثراء المنتج السياحي التونسي وتنوعه، بما يدعم الجهود الرامية إلى ترسيخ مكانة تونس كإحدى أبرز الوجهات الثقافية والسياحية في العالم العربي.
جهاد الكلبوسي
أكدت أحدث المؤشرات الدولية المتعلقة بحركة السياحة العالمية المكانة المتقدمة التي باتت تحتلها تونس ضمن أبرز الوجهات السياحية في منطقة شمال إفريقيا، بعد أن تصدرت دول المنطقة من حيث نمو عدد السياح الوافدين خلال الأشهر الأولى من سنة 2026.
ووفقاً لأحدث عدد من بارومتر السياحة العالمية الصادر عن منظمة الأمم المتحدة للسياحة، سجلت تونس ارتفاعاً بنسبة 26 بالمائة في عدد السياح الوافدين خلال شهر مارس 2026 مقارنة بالفترة نفسها من العام الماضي، وهي أعلى نسبة نمو تم تسجيلها بين دول شمال إفريقيا خلال هذه الفترة. وجاءت تونس في صدارة الوجهات السياحية المغاربية، متقدمة على المغرب الذي سجل بدوره نمواً بنسبة 18 بالمائة، في حين ساهم الأداء الإيجابي للبلدين في دعم النتائج العامة للمنطقة التي حققت زيادة بنسبة 4 بالمائة خلال الثلاثي الأول من السنة الحالية. ويعكس هذا الأداء الديناميكي عودة قوية للوجهة التونسية على الساحة السياحية الدولية، مدفوعة بتحسن الطلب على السفر نحو دول البحر الأبيض المتوسط، إضافة إلى تنوع المنتج السياحي التونسي الذي يجمع بين السياحة الشاطئية والثقافية والصحراوية والعلاجية. المداخيل السياحية تواصل نسقها التصاعدي ولم يقتصر التحسن على عدد الوافدين فحسب، بل شمل أيضاً المداخيل السياحية التي واصلت نسقها التصاعدي. فقد أظهرت بيانات البنك المركزي التونسي أن العائدات السياحية بلغت، إلى موفى شهر ماي 2026، نحو 2649 مليون دينار، مقابل 2547.5 مليون دينار خلال الفترة نفسها من سنة 2025، أي بزيادة تقدر بنحو 4 بالمائة. كما أن هذه النتائج تعكس نجاح الجهود المبذولة لتعزيز جاذبية الوجهة التونسية واستعادة حصتها في الأسواق التقليدية، خاصة الأوروبية منها، إلى جانب التوجه نحو استقطاب أسواق جديدة وتنويع العرض السياحي بما يتلاءم مع التحولات التي يشهدها القطاع عالمياً. كما ساهم تحسن الربط الجوي وارتفاع عدد الرحلات المنتظمة نحو المطارات التونسية في دعم تدفق السياح، خاصة خلال الفترة التي سبقت انطلاق الموسم الصيفي، وهو ما عزز المؤشرات الإيجابية للقطاع منذ بداية السنة. وعلى المستوى القاري، سجلت إفريقيا نمواً بنسبة 4 بالمائة في عدد السياح الوافدين خلال الثلاثي الأول من سنة 2026، وفق بيانات منظمة الأمم المتحدة للسياحة، بينما حققت كل من شمال إفريقيا وإفريقيا جنوب الصحراء النسبة ذاتها من النمو، في مؤشر على استمرار تعافي القطاع السياحي في مختلف أنحاء القارة. إمكانية تسجيل موسم سياحي استثنائي خلال 2026 وتعزز النتائج التي حققتها تونس خلال بداية السنة التوقعات بإمكانية تسجيل موسم سياحي استثنائي خلال 2026، خاصة مع تواصل ارتفاع الحجوزات وتحسن المؤشرات المتعلقة بالإقبال على الوجهة التونسية. كما تؤكد هذه الأرقام قدرة القطاع على لعب دور محوري في دعم الاقتصاد الوطني من خلال توفير العملة الصعبة وتنشيط الاستثمار وخلق فرص العمل. ومع تصدرها قائمة دول شمال إفريقيا من حيث نمو عدد السياح الوافدين، تبدو تونس اليوم في موقع متميز للاستفادة من الانتعاشة التي تشهدها السياحة العالمية، وترسيخ مكانتها كواحدة من أبرز الوجهات السياحية في المنطقة المتوسطية والإفريقية. وتتجه تونس نحو تحقيق رقم قياسي جديد في القطاع السياحي خلال سنة 2026، مع توقعات بتجاوز عتبة 12 مليون سائح لأول مرة، بعد أن استقبلت البلاد نحو 11 مليون زائر خلال سنة 2025. ويعكس هذا الهدف الطموح الثقة المتزايدة في قدرة الوجهة التونسية على مواصلة استقطاب أعداد أكبر من السياح، مستفيدة من المؤشرات الإيجابية التي سجلها القطاع خلال الأشهر الأخيرة، ومن الانتعاش الذي تشهده حركة السفر على الصعيدين الإقليمي والدولي. سعي إلى تجاوز سقف 12 مليون سائح وأكد وزير السياحة والصناعات التقليدية سفيان تقية، خلال افتتاح الدورة الأولى من صالون «سوق السفر التونسي»، أن تونس تسعى إلى تجاوز سقف 12 مليون سائح خلال السنة الحالية، مستندة إلى النتائج المشجعة المسجلة منذ بداية العام وإلى تنامي الإقبال على الوجهة التونسية في عدد من الأسواق التقليدية والواعدة. وتأتي هذه التوقعات في وقت يواصل فيه القطاع تحقيق مؤشرات إيجابية، سواء على مستوى عدد الوافدين أو العائدات السياحية، بما يعزز مكانته كأحد أهم محركات النمو الاقتصادي في البلاد. كما أن بلوغ هذا الهدف من شأنه أن يكرس عودة تونس بقوة إلى الخارطة السياحية المتوسطية، خاصة في ظل تنوع المنتوج السياحي الذي توفره البلاد، والذي يجمع بين السياحة الشاطئية والثقافية والبيئية والصحراوية والعلاجية. كما تستفيد الوجهة التونسية من موقعها الجغرافي القريب من الأسواق الأوروبية، ومن تحسن الربط الجوي وتطوير البنية التحتية السياحية، وهي عوامل ساهمت في تعزيز قدرتها التنافسية خلال السنوات الأخيرة. ويراهن المهنيون على الموسم الصيفي الحالي لتحقيق دفعة إضافية تدعم هذه التوقعات، خصوصاً مع ارتفاع نسق الحجوزات وتزايد الطلب على الوجهات التونسية من قبل السياح الأوروبيين والعرب. كما من المنتظر أن ينعكس ارتفاع عدد الوافدين إيجاباً على العائدات السياحية وعلى مختلف الأنشطة الاقتصادية المرتبطة بالقطاع، بما في ذلك النقل والخدمات والتجارة والصناعات التقليدية، وهو ما من شأنه أن يعزز مساهمة السياحة في دعم النمو الاقتصادي وتوفير مواطن الشغل وتحسين موارد البلاد من العملة الصعبة. وفي خطوة تعكس المكانة المتنامية التي باتت تحتلها تونس على خارطة السياحة العربية، سبق أن تم اختيار تونس عاصمة للسياحة العربية لسنة 2027، وذلك خلال الدورة الثامنة والعشرين للمجلس الوزاري العربي للسياحة التي انعقدت بالعاصمة العراقية بغداد يوم 9 ديسمبر 2025، ويُعد هذا تتويجاً لمسار طويل من العمل على تثمين المقومات الثقافية والتراثية للعاصمة التونسية وتعزيز إشعاعها كوجهة سياحية تجمع بين الأصالة والتجدد. ويشكل هذا الاختيار اعترافاً عربياً بما تزخر به مدينة تونس من ثراء حضاري وتاريخي استثنائي، حيث تحتضن معالم أثرية ومواقع تاريخية تعكس تعاقب الحضارات على أرضها، إلى جانب ما تتميز به من حركية ثقافية وفنية تجعلها من أبرز المدن العربية القادرة على استقطاب الزوار الباحثين عن التجارب الثقافية الأصيلة. كما يبرز هذا التتويج أهمية المدينة العتيقة لتونس، المصنفة ضمن التراث العالمي، وما تختزنه من معالم معمارية وأسواق تقليدية وصناعات حرفية تعكس هوية تونس وتاريخها العريق. انضمام تونس إلى شبكة المدن المبدعة التابعة لـ«اليونسكو» لسنة 2026 ويأتي هذا اللقب أيضاً تثميناً للجهود المبذولة في مجالات الفنون والحرف والإبداع الحضري والمعماري، حيث نجحت العاصمة في المحافظة على خصوصيتها الثقافية مع مواكبة التحولات الحديثة، بما جعلها نموذجاً للتوازن بين حماية التراث والانفتاح على التجديد. كما تعزز هذا الاعتراف بانضمام تونس إلى شبكة المدن المبدعة التابعة لـ»اليونسكو» لسنة 2026، وهو ما يؤكد الحضور المتزايد للعاصمة التونسية على الساحة الثقافية الدولية وقدرتها على توظيف الإبداع كرافعة للتنمية والسياحة. ومن المنتظر أن يساهم تتويج تونس عاصمة للسياحة العربية لسنة 2027 في تعزيز جاذبية الوجهة التونسية واستقطاب المزيد من الزوار من مختلف الدول العربية، فضلاً عن توفير فرصة إضافية للتعريف بالموروث الثقافي والحضاري للبلاد وتنشيط الحركة السياحية والاستثمارية. كما يمثل هذا اللقب فرصة لتسليط الضوء على ثراء المنتج السياحي التونسي وتنوعه، بما يدعم الجهود الرامية إلى ترسيخ مكانة تونس كإحدى أبرز الوجهات الثقافية والسياحية في العالم العربي.