تونس-الصباح فسحت امس الاول الجمعة الدائرة الجنائية المختصة في قضايا الإرهاب بالمحكمة الابتدائية بتونس المجال للمحامين النائبين في ملف الجهاز السري سواء القائمين بالحق الشخصي أو هيئة الدفاع التي تنوب المتهمين في الملف.
وقررت الدائرة حجز القضية لجلسة الثلاثاء القادم لأعذار المتهمين والمفاوضة والتصريح بالحكم ليسدل بالتالي الستار على الطور الأول في ملف شائك واثار الكثير من الجدل وكان منطلقه شكايات من هيئة الدفاع عن الشهيدين في حق حزب الوطنيين الديمقراطيين الموحد وعائلتي الشهيدين بلعيد والبراهمي. وقرر القضاء في 22 جانفي 2022 فتح تحقيق حول الجهاز السري لحركة النهضة. وغاب عن المحاكمة في هذه القضية راشد الغنوشي الذي رفض المثول منذ أولى الجلسات وتمسك بعدم الحضور بالقاعة المخصصة بسجن المرناقية لمحاكمة المتهمين في القضايا ذات الصبغة الإرهابية. وشملت التحقيقات في الملف 35 متهما من بينهم 5 موقوفين منهم رئيس حركة النهضة راشد الغنوشي وعلى العريض وفتحي البلدي وكمال البدوي وبلحسن النقاش،وسمير الحناشي...رفض المثول امام الدائرة وعلي العريض وفتحي البلدي (مسؤول أمني ومستشار العريض) كما أحيل 12 متهمًا بحالة سراح و11 متهمًا في حالة فرار من بينهم مصطفى خذر المتهم بالإشراف على الجهاز السري للحركة. وتتهم هيئة الدفاع عن الشهيدين حركة النهضة بالتورط في الاغتيالات السياسية كما اتهمتها ولا تزال بأن لديها جهازا سريا كان يديره مصطفى خذر وهو المشرف على حد تعبير هيئة الدفاع على ذلك الجهاز المورط في اغتيال بلعيد وفي ممارسة التجسس واختراق مؤسسات الدولة حسب هيئة الدفاع. كما سبق وان أكدت هيئة الدفاع عن الشهيدين أن هذا الملف جزء من بين الملفات المفككة التي لها علاقة بملف قضية اغتيال الشهيد شكري بلعيد على غرار ملف "الرصد والتخطيط والاستقطاب لاغتيال شخصيات سياسية وإعلامية وقضاة والشهيد شكري بلعيد وقد ادين المتهمون بينهم رجل الأعمال فتحي دمق الذي حكم بـ38 سنة سجنا وابنه الذي أدين بدوره مع تنفيذ الحكم عليه ومتهمان آخران شملهما الملف وادانتهم أيضا الدائرة الجنائية المختصة في قضايا الإرهاب بالمحكمة الابتدائية بتونس وملف الغرفة السوداء الذي قال فيه القضاء كلمته ابتدائيا واستئنافيا.
صباح الشابي
تونس-الصباح فسحت امس الاول الجمعة الدائرة الجنائية المختصة في قضايا الإرهاب بالمحكمة الابتدائية بتونس المجال للمحامين النائبين في ملف الجهاز السري سواء القائمين بالحق الشخصي أو هيئة الدفاع التي تنوب المتهمين في الملف.
وقررت الدائرة حجز القضية لجلسة الثلاثاء القادم لأعذار المتهمين والمفاوضة والتصريح بالحكم ليسدل بالتالي الستار على الطور الأول في ملف شائك واثار الكثير من الجدل وكان منطلقه شكايات من هيئة الدفاع عن الشهيدين في حق حزب الوطنيين الديمقراطيين الموحد وعائلتي الشهيدين بلعيد والبراهمي. وقرر القضاء في 22 جانفي 2022 فتح تحقيق حول الجهاز السري لحركة النهضة. وغاب عن المحاكمة في هذه القضية راشد الغنوشي الذي رفض المثول منذ أولى الجلسات وتمسك بعدم الحضور بالقاعة المخصصة بسجن المرناقية لمحاكمة المتهمين في القضايا ذات الصبغة الإرهابية. وشملت التحقيقات في الملف 35 متهما من بينهم 5 موقوفين منهم رئيس حركة النهضة راشد الغنوشي وعلى العريض وفتحي البلدي وكمال البدوي وبلحسن النقاش،وسمير الحناشي...رفض المثول امام الدائرة وعلي العريض وفتحي البلدي (مسؤول أمني ومستشار العريض) كما أحيل 12 متهمًا بحالة سراح و11 متهمًا في حالة فرار من بينهم مصطفى خذر المتهم بالإشراف على الجهاز السري للحركة. وتتهم هيئة الدفاع عن الشهيدين حركة النهضة بالتورط في الاغتيالات السياسية كما اتهمتها ولا تزال بأن لديها جهازا سريا كان يديره مصطفى خذر وهو المشرف على حد تعبير هيئة الدفاع على ذلك الجهاز المورط في اغتيال بلعيد وفي ممارسة التجسس واختراق مؤسسات الدولة حسب هيئة الدفاع. كما سبق وان أكدت هيئة الدفاع عن الشهيدين أن هذا الملف جزء من بين الملفات المفككة التي لها علاقة بملف قضية اغتيال الشهيد شكري بلعيد على غرار ملف "الرصد والتخطيط والاستقطاب لاغتيال شخصيات سياسية وإعلامية وقضاة والشهيد شكري بلعيد وقد ادين المتهمون بينهم رجل الأعمال فتحي دمق الذي حكم بـ38 سنة سجنا وابنه الذي أدين بدوره مع تنفيذ الحكم عليه ومتهمان آخران شملهما الملف وادانتهم أيضا الدائرة الجنائية المختصة في قضايا الإرهاب بالمحكمة الابتدائية بتونس وملف الغرفة السوداء الذي قال فيه القضاء كلمته ابتدائيا واستئنافيا.