تونس-الصباح عاش امس الأول الجمعة الموافق لثالث أيام عيد الأضحى أهالي مدينة مجاز الباب التابعة لولاية باجة على وقع جريمة قتل بشعة.
تتمثل صورة الواقعة في تسلح الجاني ببندقية صيد والشروع في إطلاق النار على عائلته المتكونة من الزوجة وابنائه وقد نجا أحدهم بأعجوبة بعد أن أصيب بطلق ناري على مستوى الكتف من قبل والده. وكان الابن الناجي من جريمة القتل شاهدا على هذه الواقعة المأساوية التي ستكشف الايام القليلة القادمة عن دوافعها وأسبابها. وبعد أن نفذ الأب جريمته فر هاربا. كما جدت في نفس اليوم اي ثالث ايام عيد الأضحى جريمة قتل أخرى حيث استفاق أهالي منطقة “سبع عوينات” التابعة لمعتمدية ماطر على وقع جريمة قتل عائلية راحت ضحيتها امرأة على يد زوجها إثر خلاف نشب بينهما تطور الى تعمّده إزهاق روحها طعنا بسكين لتفارق الحياة وتترك خلفها طفلين. وقد أذنت النيابة العمومية بالمحكمة الابتدائية ببنزرت بفتح بحث تحقيقي ضد الزوج من أجل تهمة القتل العمد مع سابقية القصد كما أذنت بنقل جثة المجنى عليها إلى قسم الطب الشرعي للتشريح ومن ثمة إعداد تقرير مفصل حول أسباب الوفاة. ولا تزال الأبحاث جارية للقبض على الجاني الذي تحصن بالفرار. وللإشارة فقد شهد ثاني أيام عيد الأضحى جريمة قتل بمنطقة القنطاوي بمدينة سوسة راح ضحيتها تلميذ على يد مجموعة من الشبان وبلغ عدد الموقوفين في هذه القضية 8 متهمين. وكان تلميذ يبلغ من العمر 15 سنة راح ضحية جريمة قتل جدّت بمنطقة القنطاوي التابعة لمعتمدية حمام سوسة إثر تعرضه إلى طعنة قاتلة من قبل مجموعة من الشبان كان نهاههم عن التلفظ بالكلام البذيء أمام مقهى والده الكائن بالمركب السياحي مارينا القنطاوي فعمدوا إلى طعنه بواسطة سلاح أبيض ورغم محاولات إسعافه الا انه فارق الحياة. وكانت النيابة العمومية بالمحكمة الابتدائية بسوسة أذنت ابان وقوع الجريمة بالاحتفاظ بثلاثة أطراف وبمواصلة التحريات ارتفع عدد المورطين إلى ثمانية متهمين.
صباح الشابي
تونس-الصباح عاش امس الأول الجمعة الموافق لثالث أيام عيد الأضحى أهالي مدينة مجاز الباب التابعة لولاية باجة على وقع جريمة قتل بشعة.
تتمثل صورة الواقعة في تسلح الجاني ببندقية صيد والشروع في إطلاق النار على عائلته المتكونة من الزوجة وابنائه وقد نجا أحدهم بأعجوبة بعد أن أصيب بطلق ناري على مستوى الكتف من قبل والده. وكان الابن الناجي من جريمة القتل شاهدا على هذه الواقعة المأساوية التي ستكشف الايام القليلة القادمة عن دوافعها وأسبابها. وبعد أن نفذ الأب جريمته فر هاربا. كما جدت في نفس اليوم اي ثالث ايام عيد الأضحى جريمة قتل أخرى حيث استفاق أهالي منطقة “سبع عوينات” التابعة لمعتمدية ماطر على وقع جريمة قتل عائلية راحت ضحيتها امرأة على يد زوجها إثر خلاف نشب بينهما تطور الى تعمّده إزهاق روحها طعنا بسكين لتفارق الحياة وتترك خلفها طفلين. وقد أذنت النيابة العمومية بالمحكمة الابتدائية ببنزرت بفتح بحث تحقيقي ضد الزوج من أجل تهمة القتل العمد مع سابقية القصد كما أذنت بنقل جثة المجنى عليها إلى قسم الطب الشرعي للتشريح ومن ثمة إعداد تقرير مفصل حول أسباب الوفاة. ولا تزال الأبحاث جارية للقبض على الجاني الذي تحصن بالفرار. وللإشارة فقد شهد ثاني أيام عيد الأضحى جريمة قتل بمنطقة القنطاوي بمدينة سوسة راح ضحيتها تلميذ على يد مجموعة من الشبان وبلغ عدد الموقوفين في هذه القضية 8 متهمين. وكان تلميذ يبلغ من العمر 15 سنة راح ضحية جريمة قتل جدّت بمنطقة القنطاوي التابعة لمعتمدية حمام سوسة إثر تعرضه إلى طعنة قاتلة من قبل مجموعة من الشبان كان نهاههم عن التلفظ بالكلام البذيء أمام مقهى والده الكائن بالمركب السياحي مارينا القنطاوي فعمدوا إلى طعنه بواسطة سلاح أبيض ورغم محاولات إسعافه الا انه فارق الحياة. وكانت النيابة العمومية بالمحكمة الابتدائية بسوسة أذنت ابان وقوع الجريمة بالاحتفاظ بثلاثة أطراف وبمواصلة التحريات ارتفع عدد المورطين إلى ثمانية متهمين.