*تحية تقدير للحركة النقدية المسرحية وتكريم لأبرز أقلامها *من ضيوفها العرب غنام غنام.. منى الصبان ومنذر خليل مصطفى * 23 عرضا من "مدرسة 77" و"بأم عيني – 1948" يوثق الهوية والصمود
تونس - الصباح تعود أيام 77 المسرحية في الموسم الثقافي الحالي بنسخة دولية تعكس التطور اللافت الذي يشهده هذا المشروع الثقافي المستقل والمؤسس من طرف المسرحي معز الڨديري، وتحتفي هذه الدورة الثانية عشرة والأولى دوليا لأيام 77 المسرحية بفلسطين ضيف شرف فعالياتها من 10 إلى 20 جوان المقبل بسينمدار. وفي السياق، يكرم المهرجان المسرحي الفلسطيني غنام غنام، ويستضيف عرضه "بأم عيني - 1948" يوم الجمعة 12 جوان القادم، والذي يسرد عبره مخرج ومؤلف العرض، في 80 دقيقة، قصصا من تاريخ نضال الشعب الفلسطيني، مستكشفا محطات مفصلية في مشاهد تعود لقبور شهداء "ثورة البراق" سنة 1929 بمدينة عكا. ويروي غنام غنام - وهو كذلك مؤدي العمل المسرحي "بأم عيني - 1948" - تفاصيل الانتصارات اليومية للفلسطينيين في الأراضي المحتلة، مستلهما قصصها من زيارته غير المعلنة سنة 2017 للأراضي المحتلة. وعرض "بأم عيني - 1948" للمسرحي الفلسطيني غنام غنام هو الحلقة الثالثة في مشروع مسرحي سبق وقدم منه عرض "عائد من حيفا" سنة 2009 و"سأموت في المنفى" سنة 2016. وتبرز السمات الدولية في النسخة الثانية عشرة لأيام 77 المسرحية من خلال استضافة مسرحيين وأكاديميين مختصين في فنون الفرجة والتقنيات السمعية البصرية من مصر والأردن وفلسطين، وبرمجة حضورهم عبر عروض فنية وضمن ورشات تكوينية و"ماستر كلاس" للتبادل الفكري والمعرفي، ومنح هواة الفن الرابع مساحة للاكتشاف عبر منصة تكوينية مفتوحة تجمع شتى الفنون وتؤكد قاعدة التماهي بين فن الحركة والصورة والكلمة في مختبر إبداعي تعليمي. وتضم قائمة الضيوف العرب في المهرجان الدكتورة منى الصبان، أستاذة المونتاج بالجامعات المصرية المتخصصة في السمعي البصري وصاحبة أول مدرسة عربية لتعليم تقنيات السينما عبر الانترنت، وتقدم منى الصبان خلال حضورها فعاليات أيام 77 المسرحية دورة مكثفة في صناعة الأفلام القصيرة و"ماستر كلاس" عن "الصناعة السينمائية في العالم العربي.. المزايا والعوائق"، وذلك يوم 17 جوان 2026. ويحل الممثل والمختص في المونتاج، الأردني منذر خليل مصطفى، ضيفا على التظاهرة، ويقدم خلال مشاركته ورشة في تقنيات "سينما الموبايل"، وذلك بالتعاون مع المخرج والممثل معز الڨديري، الذي سيشرف في التكوين الخاص بتنفيذ أعمال سينمائية قصيرة على عملية إدارة الممثلين ومتابعة الجوانب الفنية مع المشاركين من طلبة في هذه الورشة المختصة في صناعة الأفلام. ومن بين الفعاليات المتخصصة أيضا في المهرجان إقامة فنية في الرقص التقليدي يشرف عليها كل من شيماء العوني وهيثم بوغالمي. واختارت الدورة الثانية عشرة لأيام 77 المسرحية تكريم عدد من المسرحيين والنقاد المختصين في الكتابة عن الفن الرابع التونسي، تثمينا لعطائهم وتقديرا لمسيرتهم الثرية، والتي ساهمت عميقا في الحراك المسرحي ببلادنا، وفي مقدمة المكرمين الفنانة القديرة منى نور الدين والمخرج والدراماتورج توفيق الجبالي، صاحب الفضاء المسرحي المستقل والمؤثر فنيا وجماليا في مسار المسرح التونسي والعربي "التياترو". وتحيي أيام 77 المسرحية في تكريماتها أقلاما نقدية تضم كلا من محمد مؤمن، فوزية المزي، ولطفي العربي السنوسي.
ويحتضن المهرجان عددا من العروض لكفاءات تونسية شابة من أصحاب التجارب الإبداعية المغايرة والجامعة بين الفنون، وهي تجرب وتبحث وتجدد، على غرار عرض "حزام" لمصممة الرقصات شيماء العوني، وهو تصور كوريغرافي يتغنى بمكانة المرأة التونسية وبصمتها في المسار الثقافي والمجتمعي، وعرض "فلاّڨ" للمختص في الأداء الحركي المعاصر الفنان هيثم بوغالمي، ومسرحية "بين أثرين" ليوسف بوڨرة. وتعتبر برمجة "مدرسة 77" من بين أهم فقرات المهرجان، فهي خلاصة لعمل معز الڨديري على مستوى إدارة الممثل وتكوين طلبة فنون من هواة يتمتعون بقدر من الثقافة الفنية والقدرات المكتسبة خلال فترة دراستهم لتقديم إنتاجات مسرحية وغيرها من الأنماط الفرجوية الركحية بمعايير محترفة، وتعرض "المدرسة" من إنتاجاتها في المهرجان 23 عرضا فنيا من مشاريع طلبة السنوات الأولى والثانية والثالثة، وذلك إلى جانب عرض سهرة الافتتاح "O". وللتذكير، فإن تجربة معز الڨديري على مستوى التكوين المسرحي حققت نجاحات عديدة على مستوى وطني ودولي، وتمكن من تقديم إنتاجات فنية محترفة أبطالها هواة، من بينها تتويج مسرحية "ديمو" في الأردن سنة 2022. ومنذ تأسيس أيام 77 المسرحية، كشفت هذه المنصة عن أعمال تنافس بقوة فنيا وجماليا على الساحة المسرحية وتحظى بجمهور يتابع أحدث خياراتها، ومن المنتظر أن تعلن الدورة الثانية عشرة من أيام 77 المسرحية عن مختبر إبداعي يتكون من 7 مؤلفين و7 مخرجين يعملون على إنتاج أعمال مسرحية في دورة مكثفة لعشرة أيام، ثم ينتقلون إلى مرحلة ثانية من التكوين بعد المهرجان، وتطرح أعمالهم في أكتوبر القادم.
نجلاء قموع
*تحية تقدير للحركة النقدية المسرحية وتكريم لأبرز أقلامها *من ضيوفها العرب غنام غنام.. منى الصبان ومنذر خليل مصطفى * 23 عرضا من "مدرسة 77" و"بأم عيني – 1948" يوثق الهوية والصمود
تونس - الصباح تعود أيام 77 المسرحية في الموسم الثقافي الحالي بنسخة دولية تعكس التطور اللافت الذي يشهده هذا المشروع الثقافي المستقل والمؤسس من طرف المسرحي معز الڨديري، وتحتفي هذه الدورة الثانية عشرة والأولى دوليا لأيام 77 المسرحية بفلسطين ضيف شرف فعالياتها من 10 إلى 20 جوان المقبل بسينمدار. وفي السياق، يكرم المهرجان المسرحي الفلسطيني غنام غنام، ويستضيف عرضه "بأم عيني - 1948" يوم الجمعة 12 جوان القادم، والذي يسرد عبره مخرج ومؤلف العرض، في 80 دقيقة، قصصا من تاريخ نضال الشعب الفلسطيني، مستكشفا محطات مفصلية في مشاهد تعود لقبور شهداء "ثورة البراق" سنة 1929 بمدينة عكا. ويروي غنام غنام - وهو كذلك مؤدي العمل المسرحي "بأم عيني - 1948" - تفاصيل الانتصارات اليومية للفلسطينيين في الأراضي المحتلة، مستلهما قصصها من زيارته غير المعلنة سنة 2017 للأراضي المحتلة. وعرض "بأم عيني - 1948" للمسرحي الفلسطيني غنام غنام هو الحلقة الثالثة في مشروع مسرحي سبق وقدم منه عرض "عائد من حيفا" سنة 2009 و"سأموت في المنفى" سنة 2016. وتبرز السمات الدولية في النسخة الثانية عشرة لأيام 77 المسرحية من خلال استضافة مسرحيين وأكاديميين مختصين في فنون الفرجة والتقنيات السمعية البصرية من مصر والأردن وفلسطين، وبرمجة حضورهم عبر عروض فنية وضمن ورشات تكوينية و"ماستر كلاس" للتبادل الفكري والمعرفي، ومنح هواة الفن الرابع مساحة للاكتشاف عبر منصة تكوينية مفتوحة تجمع شتى الفنون وتؤكد قاعدة التماهي بين فن الحركة والصورة والكلمة في مختبر إبداعي تعليمي. وتضم قائمة الضيوف العرب في المهرجان الدكتورة منى الصبان، أستاذة المونتاج بالجامعات المصرية المتخصصة في السمعي البصري وصاحبة أول مدرسة عربية لتعليم تقنيات السينما عبر الانترنت، وتقدم منى الصبان خلال حضورها فعاليات أيام 77 المسرحية دورة مكثفة في صناعة الأفلام القصيرة و"ماستر كلاس" عن "الصناعة السينمائية في العالم العربي.. المزايا والعوائق"، وذلك يوم 17 جوان 2026. ويحل الممثل والمختص في المونتاج، الأردني منذر خليل مصطفى، ضيفا على التظاهرة، ويقدم خلال مشاركته ورشة في تقنيات "سينما الموبايل"، وذلك بالتعاون مع المخرج والممثل معز الڨديري، الذي سيشرف في التكوين الخاص بتنفيذ أعمال سينمائية قصيرة على عملية إدارة الممثلين ومتابعة الجوانب الفنية مع المشاركين من طلبة في هذه الورشة المختصة في صناعة الأفلام. ومن بين الفعاليات المتخصصة أيضا في المهرجان إقامة فنية في الرقص التقليدي يشرف عليها كل من شيماء العوني وهيثم بوغالمي. واختارت الدورة الثانية عشرة لأيام 77 المسرحية تكريم عدد من المسرحيين والنقاد المختصين في الكتابة عن الفن الرابع التونسي، تثمينا لعطائهم وتقديرا لمسيرتهم الثرية، والتي ساهمت عميقا في الحراك المسرحي ببلادنا، وفي مقدمة المكرمين الفنانة القديرة منى نور الدين والمخرج والدراماتورج توفيق الجبالي، صاحب الفضاء المسرحي المستقل والمؤثر فنيا وجماليا في مسار المسرح التونسي والعربي "التياترو". وتحيي أيام 77 المسرحية في تكريماتها أقلاما نقدية تضم كلا من محمد مؤمن، فوزية المزي، ولطفي العربي السنوسي.
ويحتضن المهرجان عددا من العروض لكفاءات تونسية شابة من أصحاب التجارب الإبداعية المغايرة والجامعة بين الفنون، وهي تجرب وتبحث وتجدد، على غرار عرض "حزام" لمصممة الرقصات شيماء العوني، وهو تصور كوريغرافي يتغنى بمكانة المرأة التونسية وبصمتها في المسار الثقافي والمجتمعي، وعرض "فلاّڨ" للمختص في الأداء الحركي المعاصر الفنان هيثم بوغالمي، ومسرحية "بين أثرين" ليوسف بوڨرة. وتعتبر برمجة "مدرسة 77" من بين أهم فقرات المهرجان، فهي خلاصة لعمل معز الڨديري على مستوى إدارة الممثل وتكوين طلبة فنون من هواة يتمتعون بقدر من الثقافة الفنية والقدرات المكتسبة خلال فترة دراستهم لتقديم إنتاجات مسرحية وغيرها من الأنماط الفرجوية الركحية بمعايير محترفة، وتعرض "المدرسة" من إنتاجاتها في المهرجان 23 عرضا فنيا من مشاريع طلبة السنوات الأولى والثانية والثالثة، وذلك إلى جانب عرض سهرة الافتتاح "O". وللتذكير، فإن تجربة معز الڨديري على مستوى التكوين المسرحي حققت نجاحات عديدة على مستوى وطني ودولي، وتمكن من تقديم إنتاجات فنية محترفة أبطالها هواة، من بينها تتويج مسرحية "ديمو" في الأردن سنة 2022. ومنذ تأسيس أيام 77 المسرحية، كشفت هذه المنصة عن أعمال تنافس بقوة فنيا وجماليا على الساحة المسرحية وتحظى بجمهور يتابع أحدث خياراتها، ومن المنتظر أن تعلن الدورة الثانية عشرة من أيام 77 المسرحية عن مختبر إبداعي يتكون من 7 مؤلفين و7 مخرجين يعملون على إنتاج أعمال مسرحية في دورة مكثفة لعشرة أيام، ثم ينتقلون إلى مرحلة ثانية من التكوين بعد المهرجان، وتطرح أعمالهم في أكتوبر القادم.