تحتفل تونس اليوم، الموافق لـ20 ماي، باليوم الوطني لصحة الأم في نسخته الأولى، بمبادرة من وزارة الصحة ممثلة في إدارة الرعاية الصحية الأساسية، عبر تنظيم لقاءات علمية وفقرات تحسيسية وتوعوية يؤمنها أطباء وإطارات شبه طبية ومختصون في طب النساء والتوليد وصحة الطفل، فضلا عن تقديم برنامج الدولة الخاص بصحة الأم.
وتأتي هذه الفعاليات الجديدة تزامنا مع احتفالات تونس باليوم الوطني للأمهات، الموافق لآخر أحد من شهر ماي من كل سنة، هذه المناسبة التي يستعد لها التونسيون بشكل ملحوظ، ويعتبرونها تكريما للأمهات وللأمومة عموما، حيث تختلف مظاهر التعبير عن حبهم لأمهاتهم بين شراء الهدايا والزيارات وتخصيص اليوم للاحتفال بهذه المناسبة.
وتولي العديد من هياكل الدولة ومنظمات المجتمع الدولي، إلى جانب العائلات، أهمية بالغة لهذه المناسبة عبر تنظيم لقاءات وفعاليات، من بينها فعاليات افتتاح «اليوم الوطني الأول لصحة الأم» الذي احتضنته مدينة العلوم بتونس، وتهدف هذه المبادرة إلى مزيد التوعية بأهمية الإحاطة الصحية بالأم باعتبارها عنصرا أساسيا في صحة الأسرة والطفل، إلى جانب دعم المؤشرات الوطنية المتعلقة بصحة الأم والحد من المضاعفات المرتبطة بالحمل والولادة.
ويندرج هذا الحدث في سياق الجهود الوطنية الرامية إلى تعزيز خدمات الرعاية الصحية الأساسية لفائدة النساء، خاصة خلال مراحل الحمل والولادة وما بعد الولادة، مع التركيز على الوقاية والتقصي المبكر عن بعض الأمراض والمتابعة الطبية المنتظمة. وتنسجم هذه المبادرة مع توجه وزارة الصحة نحو تكثيف الأيام الوطنية الصحية والحملات الوقائية في مختلف الاختصاصات.
إذ تُعد الرعاية الصحية للأم اليوم من أهم التحديات في مجتمعنا، خاصة أن الأرقام والإحصائيات الوطنية والدولية تؤكد ذلك، حيث إن نسبة النساء الحوامل اللواتي لا يخضعن للمتابعة الصحية خلال فترة الحمل في تونس تراجعت منذ سنة 2018 لتصل اليوم إلى 9.3 % بعد أن كانت في حدود 4.5 %، وفقا لمنظمة الأمم المتحدة للمرأة في تونس. كما أن نسبة النساء الحوامل اللواتي خضعن لأربع استشارات طبية على الأقل خلال فترة الحمل تراجعت مقارنة بسنة 2018، لتصل اليوم إلى 78.6 % بعد أن كانت في حدود 84.1 % آنذاك.
وتبقى الأم النواة الأساسية لكل عائلة، مما يتطلب الاهتمام بها، خاصة على مستوى الجانب الصحي، في ظل انتشار الأمراض والأوبئة في مجتمعنا وتراجع الرعاية الصحية، لا سيما فيما يتعلق بالحمل والإنجاب.
وفاء بن محمد
تحتفل تونس اليوم، الموافق لـ20 ماي، باليوم الوطني لصحة الأم في نسخته الأولى، بمبادرة من وزارة الصحة ممثلة في إدارة الرعاية الصحية الأساسية، عبر تنظيم لقاءات علمية وفقرات تحسيسية وتوعوية يؤمنها أطباء وإطارات شبه طبية ومختصون في طب النساء والتوليد وصحة الطفل، فضلا عن تقديم برنامج الدولة الخاص بصحة الأم.
وتأتي هذه الفعاليات الجديدة تزامنا مع احتفالات تونس باليوم الوطني للأمهات، الموافق لآخر أحد من شهر ماي من كل سنة، هذه المناسبة التي يستعد لها التونسيون بشكل ملحوظ، ويعتبرونها تكريما للأمهات وللأمومة عموما، حيث تختلف مظاهر التعبير عن حبهم لأمهاتهم بين شراء الهدايا والزيارات وتخصيص اليوم للاحتفال بهذه المناسبة.
وتولي العديد من هياكل الدولة ومنظمات المجتمع الدولي، إلى جانب العائلات، أهمية بالغة لهذه المناسبة عبر تنظيم لقاءات وفعاليات، من بينها فعاليات افتتاح «اليوم الوطني الأول لصحة الأم» الذي احتضنته مدينة العلوم بتونس، وتهدف هذه المبادرة إلى مزيد التوعية بأهمية الإحاطة الصحية بالأم باعتبارها عنصرا أساسيا في صحة الأسرة والطفل، إلى جانب دعم المؤشرات الوطنية المتعلقة بصحة الأم والحد من المضاعفات المرتبطة بالحمل والولادة.
ويندرج هذا الحدث في سياق الجهود الوطنية الرامية إلى تعزيز خدمات الرعاية الصحية الأساسية لفائدة النساء، خاصة خلال مراحل الحمل والولادة وما بعد الولادة، مع التركيز على الوقاية والتقصي المبكر عن بعض الأمراض والمتابعة الطبية المنتظمة. وتنسجم هذه المبادرة مع توجه وزارة الصحة نحو تكثيف الأيام الوطنية الصحية والحملات الوقائية في مختلف الاختصاصات.
إذ تُعد الرعاية الصحية للأم اليوم من أهم التحديات في مجتمعنا، خاصة أن الأرقام والإحصائيات الوطنية والدولية تؤكد ذلك، حيث إن نسبة النساء الحوامل اللواتي لا يخضعن للمتابعة الصحية خلال فترة الحمل في تونس تراجعت منذ سنة 2018 لتصل اليوم إلى 9.3 % بعد أن كانت في حدود 4.5 %، وفقا لمنظمة الأمم المتحدة للمرأة في تونس. كما أن نسبة النساء الحوامل اللواتي خضعن لأربع استشارات طبية على الأقل خلال فترة الحمل تراجعت مقارنة بسنة 2018، لتصل اليوم إلى 78.6 % بعد أن كانت في حدود 84.1 % آنذاك.
وتبقى الأم النواة الأساسية لكل عائلة، مما يتطلب الاهتمام بها، خاصة على مستوى الجانب الصحي، في ظل انتشار الأمراض والأوبئة في مجتمعنا وتراجع الرعاية الصحية، لا سيما فيما يتعلق بالحمل والإنجاب.