في إطار سعيها إلى توسيع آفاق التصدير وتعزيز تنافسية المنتجات الوطنية داخل الأسواق الدولية، دعت غرفة التجارة والصناعة بتونس المؤسسات الاقتصادية والفاعلين في القطاعين الصناعي والتجاري إلى المشاركة في فعاليات «حلال إكسبو 2026» والقمة العالمية الثانية عشرة للحلال، المنتظر تنظيمهما بمدينة إسطنبول خلال الفترة الممتدة من 25 إلى 28 نوفمبر 2026. ويُعد هذا الحدث من أبرز التظاهرات الاقتصادية الدولية المتخصصة في قطاع الحلال، لما يوفره من فرص استثمارية وتجارية هامة، إلى جانب دوره في دعم الشراكات وتعزيز النفاذ إلى الأسواق ذات الطلب المتنامي على المنتجات والخدمات المطابقة لمعايير الحلال.
وتأتي هذه الدعوة في وقت يشهد فيه الاقتصاد العالمي تحولات متسارعة نحو الأسواق المتخصصة ذات القيمة المضافة العالية، حيث أصبح قطاع الحلال من أكثر القطاعات نموا واستقطابا للاستثمارات، نظرا لاتساع قاعدة المستهلكين المهتمين بالمنتجات والخدمات المطابقة للمعايير الإسلامية، ليس فقط في الدول العربية والإسلامية، وإنما أيضاً في الأسواق الأوروبية والآسيوية والأمريكية التي تشهد طلباً متزايداً على هذا النوع من المنتجات.
آلاف المشاركين من مختلف دول العالم
ويُنتظر أن يستقطب المعرض والقمة العالمية للحلال آلاف المشاركين من مختلف دول العالم، من بينهم شركات صناعية كبرى، ومؤسسات تصدير، ومستثمرون، وخبراء في الاعتماد والمطابقة، إلى جانب ممثلين عن هيئات رقابية وتجارية ومنظمات دولية، وهو ما يمنح المؤسسات التونسية فرصة ثمينة للاندماج في شبكة علاقات اقتصادية واسعة، واستكشاف فرص جديدة للتعاون والشراكة والتصدير.
وتُعد هذه المشاركة فرصة استراتيجية لتونس من أجل الترويج لمنتجاتها الوطنية وإبراز جودة الصناعات المحلية وقدرتها على المنافسة في الأسواق الدولية، خاصة في القطاعات المرتبطة بالصناعات الغذائية والزيوت والتمور ومستحضرات التجميل الطبيعية والمنتجات الصحية، وهي قطاعات تمتلك فيها تونس إمكانيات تصديرية مهمة يمكن تطويرها بشكل أكبر من خلال الانفتاح على سوق الحلال العالمية.
ولم يعد مفهوم «الحلال» مقتصرا على المواد الغذائية فقط، بل أصبح يشمل اليوم مجالات اقتصادية متعددة تشمل الصناعات الدوائية والخدمات المالية الإسلامية والسياحة البديلة ومستحضرات التجميل، وحتى قطاع الخدمات اللوجستية، وهو ما جعل من هذا السوق فضاءً اقتصادياً متكاملاً تُقدر معاملاته بمليارات الدولارات سنوياً، وسط توقعات بمواصلة النمو خلال السنوات القادمة.
مواكبة المعايير الدولية المتعلقة بشهادات المطابقة والجودة
كما أن تونس تمتلك مؤهلات حقيقية للاستفادة من هذا التوسع العالمي، خاصة بفضل موقعها الجغرافي القريب من أوروبا وإفريقيا، إضافة إلى خبرتها في مجالات الصناعات الغذائية والتحويلية، غير أن تحقيق اختراق فعلي داخل هذه الأسواق يتطلب مواكبة المعايير الدولية المتعلقة بشهادات المطابقة والجودة، وهو ما يجعل المشاركة في مثل هذه التظاهرات الدولية أمراً بالغ الأهمية بالنسبة للمؤسسات التونسية.
فرصة للاطلاع على أحدث التوجهات العالمية في مجال الإنتاج والتسويق والتعليب
ومن المنتظر أن يتيح معرض «حلال إكسبو 2026» للمشاركين التونسيين فرصة الاطلاع على أحدث التوجهات العالمية في مجال الإنتاج والتسويق والتعليب، إلى جانب التعرف على التجارب الدولية الناجحة في قطاع الحلال، بما يساعد المؤسسات المحلية على تطوير قدراتها التنافسية وتحسين استراتيجياتها التصديرية.
كما تشكل هذه التظاهرة فضاء مهما لعقد لقاءات مباشرة مع مستوردين وموزعين وشركاء دوليين من مختلف القارات، الأمر الذي قد يفتح آفاقا جديدة أمام الصادرات التونسية، ويساهم في تنويع الأسواق الخارجية وتقليص الاعتماد على الأسواق التقليدية، خاصة في ظل التحديات الاقتصادية العالمية الراهنة واشتداد المنافسة الدولية.
وفي هذا السياق، أكدت غرفة التجارة والصناعة بتونس أن المشاركة في هذا الحدث الاقتصادي العالمي تمثل محطة استراتيجية لدعم تموقع المنتوج التونسي داخل سلاسل القيمة العالمية وتعزيز فرص الاستثمار والتصدير، داعية المؤسسات المهتمة إلى الاطلاع على تفاصيل المشاركة وشروطها عبر الموقع الرسمي للغرفة وتحميل كراس الشروط والبرنامج الخاص بالتظاهرة.
وستعطي هذه المشاركة دفعة جديدة للصادرات الوطنية، خاصة في القطاعات القادرة على تحقيق قيمة مضافة مرتفعة، في وقت تبحث فيه البلاد عن أسواق جديدة وفرص استثمارية من شأنها دعم النمو الاقتصادي وخلق فرص تشغيل وتعزيز حضور العلامة التونسية في الخارج.
ومع تزايد الاهتمام العالمي بقطاع الحلال، تبدو المشاركة التونسية في «حلال إكسبو 2026» فرصة حقيقية لتأكيد قدرة المؤسسات الوطنية على الاندماج في الاقتصاد العالمي الحديث، والاستفادة من سوق دولية واعدة أصبحت تشكل أحد أبرز محركات النمو الاقتصادي خلال السنوات الأخيرة.
ورشة عمل متخصصة حول تطوير علامة «الحلال»
وفي إطار التحركات الرامية إلى تعزيز تنافسية الصادرات التونسية والانفتاح على أسواق دولية ذات نمو متسارع، احتضنت تونس مؤخراً ورشة عمل متخصصة حول تطوير علامة “الحلال”، وذلك تزامناً مع الزيارة الرسمية التي أداها الأمين العام لمعهد المواصفات والمقاييس للدول الإسلامية، إحسان أوفوت، مرفوقا بوفد من الخبراء إلى المعهد الوطني للمواصفات والملكية الصناعية. وتهدف هذه المبادرة إلى دعم تموقع المنتجات التونسية داخل الأسواق الإسلامية والعالمية، خاصة في ظل الطلب المتزايد على المنتجات المطابقة لمعايير “الحلال” والجودة الدولية.
وشكّلت الورشة فضاءً تفاعلياً جمع بين عدد من الفاعلين الاقتصاديين والصناعيين التونسيين وخبراء دوليين مختصين في قطاع الحلال، حيث تم التطرق إلى مختلف التحديات التي تواجه المؤسسات التونسية الحاصلة على شهادة «حلال»، خاصة ما يتعلق بمتطلبات التصدير وآليات النفاذ إلى الأسواق الخارجية.
كما مثّلت المناسبة فرصة لتبادل الخبرات والتجارب الناجحة في هذا المجال، إلى جانب مناقشة سبل تطوير علامة الحلال بما يتماشى مع التحولات العالمية ومتطلبات المستهلكين.
وشهدت الورشة أيضاً اهتماماً خاصاً بمسألة الجودة والمعايير الفنية، باعتبارها عنصراً أساسياً في تعزيز ثقة الأسواق الدولية بالمنتجات التونسية.
وتم التأكيد على أهمية اعتماد المواصفات الفنية المعترف بها دولياً، والتي يحددها المعهد المختص، لضمان مطابقة المنتجات لمتطلبات الجودة والسلامة، بما يسهم في رفع القدرة التنافسية للمنتوج التونسي في الأسواق الإسلامية والعالمية.
وفي إطار دعم التعاون المؤسساتي، ناقش المشاركون سبل تعزيز الشراكة بين المعهد الوطني للمواصفات والملكية الصناعية ومعهد المواصفات والمقاييس للدول الإسلامية من خلال دعم مشاركة الكفاءات التونسية في اللجان الفنية المختصة والعمل على تطوير البنية التحتية الخاصة بمنظومة الحلال، إضافة إلى توحيد الأطر التنظيمية والمواصفات المعتمدة في هذا القطاع الحيوي.
نمو متسارع يشهده قطاع المنتجات الحلال عالميا
وتعكس هذه الخطوة التوجه الاستراتيجي لتونس نحو تنويع صادراتها وتعزيز تموقعها داخل الأسواق الإسلامية والدولية، خاصة في ظل النمو المتسارع الذي يشهده قطاع المنتجات الحلال عالمياً. كما تؤكد حرص مختلف الهياكل المعنية على توفير بيئة ملائمة تساعد المؤسسات التونسية على الاندماج في سلاسل التصدير الدولية والاستفادة من الفرص الاقتصادية الواعدة التي يوفرها هذا القطاع.
جهاد الكلبوسي
في إطار سعيها إلى توسيع آفاق التصدير وتعزيز تنافسية المنتجات الوطنية داخل الأسواق الدولية، دعت غرفة التجارة والصناعة بتونس المؤسسات الاقتصادية والفاعلين في القطاعين الصناعي والتجاري إلى المشاركة في فعاليات «حلال إكسبو 2026» والقمة العالمية الثانية عشرة للحلال، المنتظر تنظيمهما بمدينة إسطنبول خلال الفترة الممتدة من 25 إلى 28 نوفمبر 2026. ويُعد هذا الحدث من أبرز التظاهرات الاقتصادية الدولية المتخصصة في قطاع الحلال، لما يوفره من فرص استثمارية وتجارية هامة، إلى جانب دوره في دعم الشراكات وتعزيز النفاذ إلى الأسواق ذات الطلب المتنامي على المنتجات والخدمات المطابقة لمعايير الحلال.
وتأتي هذه الدعوة في وقت يشهد فيه الاقتصاد العالمي تحولات متسارعة نحو الأسواق المتخصصة ذات القيمة المضافة العالية، حيث أصبح قطاع الحلال من أكثر القطاعات نموا واستقطابا للاستثمارات، نظرا لاتساع قاعدة المستهلكين المهتمين بالمنتجات والخدمات المطابقة للمعايير الإسلامية، ليس فقط في الدول العربية والإسلامية، وإنما أيضاً في الأسواق الأوروبية والآسيوية والأمريكية التي تشهد طلباً متزايداً على هذا النوع من المنتجات.
آلاف المشاركين من مختلف دول العالم
ويُنتظر أن يستقطب المعرض والقمة العالمية للحلال آلاف المشاركين من مختلف دول العالم، من بينهم شركات صناعية كبرى، ومؤسسات تصدير، ومستثمرون، وخبراء في الاعتماد والمطابقة، إلى جانب ممثلين عن هيئات رقابية وتجارية ومنظمات دولية، وهو ما يمنح المؤسسات التونسية فرصة ثمينة للاندماج في شبكة علاقات اقتصادية واسعة، واستكشاف فرص جديدة للتعاون والشراكة والتصدير.
وتُعد هذه المشاركة فرصة استراتيجية لتونس من أجل الترويج لمنتجاتها الوطنية وإبراز جودة الصناعات المحلية وقدرتها على المنافسة في الأسواق الدولية، خاصة في القطاعات المرتبطة بالصناعات الغذائية والزيوت والتمور ومستحضرات التجميل الطبيعية والمنتجات الصحية، وهي قطاعات تمتلك فيها تونس إمكانيات تصديرية مهمة يمكن تطويرها بشكل أكبر من خلال الانفتاح على سوق الحلال العالمية.
ولم يعد مفهوم «الحلال» مقتصرا على المواد الغذائية فقط، بل أصبح يشمل اليوم مجالات اقتصادية متعددة تشمل الصناعات الدوائية والخدمات المالية الإسلامية والسياحة البديلة ومستحضرات التجميل، وحتى قطاع الخدمات اللوجستية، وهو ما جعل من هذا السوق فضاءً اقتصادياً متكاملاً تُقدر معاملاته بمليارات الدولارات سنوياً، وسط توقعات بمواصلة النمو خلال السنوات القادمة.
مواكبة المعايير الدولية المتعلقة بشهادات المطابقة والجودة
كما أن تونس تمتلك مؤهلات حقيقية للاستفادة من هذا التوسع العالمي، خاصة بفضل موقعها الجغرافي القريب من أوروبا وإفريقيا، إضافة إلى خبرتها في مجالات الصناعات الغذائية والتحويلية، غير أن تحقيق اختراق فعلي داخل هذه الأسواق يتطلب مواكبة المعايير الدولية المتعلقة بشهادات المطابقة والجودة، وهو ما يجعل المشاركة في مثل هذه التظاهرات الدولية أمراً بالغ الأهمية بالنسبة للمؤسسات التونسية.
فرصة للاطلاع على أحدث التوجهات العالمية في مجال الإنتاج والتسويق والتعليب
ومن المنتظر أن يتيح معرض «حلال إكسبو 2026» للمشاركين التونسيين فرصة الاطلاع على أحدث التوجهات العالمية في مجال الإنتاج والتسويق والتعليب، إلى جانب التعرف على التجارب الدولية الناجحة في قطاع الحلال، بما يساعد المؤسسات المحلية على تطوير قدراتها التنافسية وتحسين استراتيجياتها التصديرية.
كما تشكل هذه التظاهرة فضاء مهما لعقد لقاءات مباشرة مع مستوردين وموزعين وشركاء دوليين من مختلف القارات، الأمر الذي قد يفتح آفاقا جديدة أمام الصادرات التونسية، ويساهم في تنويع الأسواق الخارجية وتقليص الاعتماد على الأسواق التقليدية، خاصة في ظل التحديات الاقتصادية العالمية الراهنة واشتداد المنافسة الدولية.
وفي هذا السياق، أكدت غرفة التجارة والصناعة بتونس أن المشاركة في هذا الحدث الاقتصادي العالمي تمثل محطة استراتيجية لدعم تموقع المنتوج التونسي داخل سلاسل القيمة العالمية وتعزيز فرص الاستثمار والتصدير، داعية المؤسسات المهتمة إلى الاطلاع على تفاصيل المشاركة وشروطها عبر الموقع الرسمي للغرفة وتحميل كراس الشروط والبرنامج الخاص بالتظاهرة.
وستعطي هذه المشاركة دفعة جديدة للصادرات الوطنية، خاصة في القطاعات القادرة على تحقيق قيمة مضافة مرتفعة، في وقت تبحث فيه البلاد عن أسواق جديدة وفرص استثمارية من شأنها دعم النمو الاقتصادي وخلق فرص تشغيل وتعزيز حضور العلامة التونسية في الخارج.
ومع تزايد الاهتمام العالمي بقطاع الحلال، تبدو المشاركة التونسية في «حلال إكسبو 2026» فرصة حقيقية لتأكيد قدرة المؤسسات الوطنية على الاندماج في الاقتصاد العالمي الحديث، والاستفادة من سوق دولية واعدة أصبحت تشكل أحد أبرز محركات النمو الاقتصادي خلال السنوات الأخيرة.
ورشة عمل متخصصة حول تطوير علامة «الحلال»
وفي إطار التحركات الرامية إلى تعزيز تنافسية الصادرات التونسية والانفتاح على أسواق دولية ذات نمو متسارع، احتضنت تونس مؤخراً ورشة عمل متخصصة حول تطوير علامة “الحلال”، وذلك تزامناً مع الزيارة الرسمية التي أداها الأمين العام لمعهد المواصفات والمقاييس للدول الإسلامية، إحسان أوفوت، مرفوقا بوفد من الخبراء إلى المعهد الوطني للمواصفات والملكية الصناعية. وتهدف هذه المبادرة إلى دعم تموقع المنتجات التونسية داخل الأسواق الإسلامية والعالمية، خاصة في ظل الطلب المتزايد على المنتجات المطابقة لمعايير “الحلال” والجودة الدولية.
وشكّلت الورشة فضاءً تفاعلياً جمع بين عدد من الفاعلين الاقتصاديين والصناعيين التونسيين وخبراء دوليين مختصين في قطاع الحلال، حيث تم التطرق إلى مختلف التحديات التي تواجه المؤسسات التونسية الحاصلة على شهادة «حلال»، خاصة ما يتعلق بمتطلبات التصدير وآليات النفاذ إلى الأسواق الخارجية.
كما مثّلت المناسبة فرصة لتبادل الخبرات والتجارب الناجحة في هذا المجال، إلى جانب مناقشة سبل تطوير علامة الحلال بما يتماشى مع التحولات العالمية ومتطلبات المستهلكين.
وشهدت الورشة أيضاً اهتماماً خاصاً بمسألة الجودة والمعايير الفنية، باعتبارها عنصراً أساسياً في تعزيز ثقة الأسواق الدولية بالمنتجات التونسية.
وتم التأكيد على أهمية اعتماد المواصفات الفنية المعترف بها دولياً، والتي يحددها المعهد المختص، لضمان مطابقة المنتجات لمتطلبات الجودة والسلامة، بما يسهم في رفع القدرة التنافسية للمنتوج التونسي في الأسواق الإسلامية والعالمية.
وفي إطار دعم التعاون المؤسساتي، ناقش المشاركون سبل تعزيز الشراكة بين المعهد الوطني للمواصفات والملكية الصناعية ومعهد المواصفات والمقاييس للدول الإسلامية من خلال دعم مشاركة الكفاءات التونسية في اللجان الفنية المختصة والعمل على تطوير البنية التحتية الخاصة بمنظومة الحلال، إضافة إلى توحيد الأطر التنظيمية والمواصفات المعتمدة في هذا القطاع الحيوي.
نمو متسارع يشهده قطاع المنتجات الحلال عالميا
وتعكس هذه الخطوة التوجه الاستراتيجي لتونس نحو تنويع صادراتها وتعزيز تموقعها داخل الأسواق الإسلامية والدولية، خاصة في ظل النمو المتسارع الذي يشهده قطاع المنتجات الحلال عالمياً. كما تؤكد حرص مختلف الهياكل المعنية على توفير بيئة ملائمة تساعد المؤسسات التونسية على الاندماج في سلاسل التصدير الدولية والاستفادة من الفرص الاقتصادية الواعدة التي يوفرها هذا القطاع.