إشترك في النسخة الرقمية لجريدة الصباح و LE TEMPS

بعد تفشيه على متن باخرة سياحية.. مدير عام المركز الوطني لليقظة الدوائية يكشف لـ«الصباح» مدى خطورة فيروس «هانتا»

تم تسجيل عدوى فيروسية جديدة على متن باخرة سياحية، تحولت إلى حالة من الهلع ليس لدى المشاركين في الرحلة البحرية البالغ عددهم 150 شخصا فقط، بل وأثارت مخاوف عالمية، خاصة بعد تسجيل ثلاث وفيات وعدد من الإصابات.

 ويرجع سبب هذا الهلع إلى التجربة الصحية الصعبة التي عاشها العالم على إثر تفشي فيروس «كوفيد- 19»، الذي أودى بحياة ملايين الأشخاص.

ما هو هذا الفيروس؟ وماهي احتمالية تسببه في أزمة صحية عالمية؟

أسئلة أجاب عنها لـ»الصباح» الدكتور رياض دغفوس، مدير عام المركز الوطني لليقظة الدوائية، الذي أفاد أن تفشي فيروس «هانتا» على متن سفينة سياحية، وتسببه في وفاة ثلاثة أشخاص وإصابة آخرين، قد أثار حالة من القلق الصحي.

فيروس خطير.. لكن!

وأوضح مصدرنا أن فيروس «هانتا» هو مجموعة من الفيروسات التي تنتقل أساسًا عبر القوارض، وخصوصًا الفئران، حيث يعيش الفيروس في برازها ولعابها. مشيرًا إلى أن انتقال الفيروس إلى الإنسان يحدث عبر استنشاق جزيئات ملوثة في الهواء، أو عبر ملامسة الأسطح الملوثة ثم لمس الأنف أو الفم.

وأضاف أن الفيروس يشكل خطورة على صحة الإنسان إذا لم يتم التعامل معه بسرعة، مؤكدًا أنه لا يمكن أن تنتقل عدوى الفيروس بين البشر. مردفًا بالقول: «تسجيل عدة إصابات وحدوث وفيات على متن الباخرة السياحية أجج المخاوف من إمكانية تفشي العدوى من إنسان لآخر، وهو ما استدعى إجراء الأبحاث والتقصي والتحاليل لاكتشاف الأسباب الكامنة وراء تعدد الإصابات».

وبيّن مدير عام المركز الوطني لليقظة الدوائية أن المشاركين في الرحلة السياحية سيبقون في الحجر الصحي لمدة محددة، مع إجراء التحاليل المخبرية للتثبت من عدد الإصابات وأسبابها.

وأكد الدكتور رياض دغفوس أن فيروس «هانتا» تم اكتشافه منذ سنوات، وانتقاله من القوارض وعدم انتقال العدوى من شخص إلى آخر جعله فيروسا منخفض الخطورة.

أعراض الإصابة بالفيروس

وعن أعراض الإصابة بالفيروس، أوضح مصدرنا أنها تتمثل في الحمى وآلام الجسم والصداع والغثيان والتقيؤ، مع إمكانية تطور الحالة لتسبب صعوبات في التنفس، وهذه المضاعفات قد تكون خطيرة وقد تؤدي إلى الوفاة في حال عدم التعامل مع العدوى بسرعة.

منظمة الصحة العالمية: الفيروس منخفض الخطورة

وأكدت منظمة الصحة العالمية أن انتشار فيروس «هانتا» لا يشبه بداية تفشي جائحة كوفيد- 19.

 فقد أفاد المدير العام للمنظمة، تيدروس أدهانوم غيبريسوس، يوم الأربعاء 6 ماي 2026، أنه «لا يعتقد» أن الوضع الناجم عن تفشي فيروس «هانتا» على متن سفينة سياحية مشابه لبدايات جائحة كوفيد- 19، مضيفًا: «في الوقت الراهن، الخطر على بقية العالم منخفض».

وفي نفس السياق، أكد المدير الإقليمي للمنظمة في أوروبا أن «الخطر على الجمهور لا يزال منخفضًا، ولا توجد حاجة لفرض قيود على السفر أو اتخاذ إجراءات طارئة»، وذلك في ظل استمرار التحقيقات لتحديد مصدر العدوى بدقة.

كما قالت شيناز الحلبي، ممثلة منظمة الصحة العالمية في جنوب أفريقيا، يوم الأربعاء، إن تأكيد إمكانية انتقال فيروس «هانتا» المتفشي على متن سفينة سياحية من إنسان إلى آخر لا يغير تقييم المخاطر الذي أجرته المنظمة، والذي لا يزال عند مستوى «منخفض».

وأضافت أن ما حصل في السفينة لا يغير تقييم المخاطر، لأن الانتشار يحدث في المقام الأول عند ملامسة قوارض مصابة، وحتى انتقال العدوى من إنسان إلى آخر يحدث فقط في حالات الاتصال الوثيق جدا.

حنان قيراط

بعد تفشيه على متن باخرة سياحية..   مدير عام المركز الوطني لليقظة الدوائية يكشف لـ«الصباح» مدى خطورة فيروس «هانتا»

تم تسجيل عدوى فيروسية جديدة على متن باخرة سياحية، تحولت إلى حالة من الهلع ليس لدى المشاركين في الرحلة البحرية البالغ عددهم 150 شخصا فقط، بل وأثارت مخاوف عالمية، خاصة بعد تسجيل ثلاث وفيات وعدد من الإصابات.

 ويرجع سبب هذا الهلع إلى التجربة الصحية الصعبة التي عاشها العالم على إثر تفشي فيروس «كوفيد- 19»، الذي أودى بحياة ملايين الأشخاص.

ما هو هذا الفيروس؟ وماهي احتمالية تسببه في أزمة صحية عالمية؟

أسئلة أجاب عنها لـ»الصباح» الدكتور رياض دغفوس، مدير عام المركز الوطني لليقظة الدوائية، الذي أفاد أن تفشي فيروس «هانتا» على متن سفينة سياحية، وتسببه في وفاة ثلاثة أشخاص وإصابة آخرين، قد أثار حالة من القلق الصحي.

فيروس خطير.. لكن!

وأوضح مصدرنا أن فيروس «هانتا» هو مجموعة من الفيروسات التي تنتقل أساسًا عبر القوارض، وخصوصًا الفئران، حيث يعيش الفيروس في برازها ولعابها. مشيرًا إلى أن انتقال الفيروس إلى الإنسان يحدث عبر استنشاق جزيئات ملوثة في الهواء، أو عبر ملامسة الأسطح الملوثة ثم لمس الأنف أو الفم.

وأضاف أن الفيروس يشكل خطورة على صحة الإنسان إذا لم يتم التعامل معه بسرعة، مؤكدًا أنه لا يمكن أن تنتقل عدوى الفيروس بين البشر. مردفًا بالقول: «تسجيل عدة إصابات وحدوث وفيات على متن الباخرة السياحية أجج المخاوف من إمكانية تفشي العدوى من إنسان لآخر، وهو ما استدعى إجراء الأبحاث والتقصي والتحاليل لاكتشاف الأسباب الكامنة وراء تعدد الإصابات».

وبيّن مدير عام المركز الوطني لليقظة الدوائية أن المشاركين في الرحلة السياحية سيبقون في الحجر الصحي لمدة محددة، مع إجراء التحاليل المخبرية للتثبت من عدد الإصابات وأسبابها.

وأكد الدكتور رياض دغفوس أن فيروس «هانتا» تم اكتشافه منذ سنوات، وانتقاله من القوارض وعدم انتقال العدوى من شخص إلى آخر جعله فيروسا منخفض الخطورة.

أعراض الإصابة بالفيروس

وعن أعراض الإصابة بالفيروس، أوضح مصدرنا أنها تتمثل في الحمى وآلام الجسم والصداع والغثيان والتقيؤ، مع إمكانية تطور الحالة لتسبب صعوبات في التنفس، وهذه المضاعفات قد تكون خطيرة وقد تؤدي إلى الوفاة في حال عدم التعامل مع العدوى بسرعة.

منظمة الصحة العالمية: الفيروس منخفض الخطورة

وأكدت منظمة الصحة العالمية أن انتشار فيروس «هانتا» لا يشبه بداية تفشي جائحة كوفيد- 19.

 فقد أفاد المدير العام للمنظمة، تيدروس أدهانوم غيبريسوس، يوم الأربعاء 6 ماي 2026، أنه «لا يعتقد» أن الوضع الناجم عن تفشي فيروس «هانتا» على متن سفينة سياحية مشابه لبدايات جائحة كوفيد- 19، مضيفًا: «في الوقت الراهن، الخطر على بقية العالم منخفض».

وفي نفس السياق، أكد المدير الإقليمي للمنظمة في أوروبا أن «الخطر على الجمهور لا يزال منخفضًا، ولا توجد حاجة لفرض قيود على السفر أو اتخاذ إجراءات طارئة»، وذلك في ظل استمرار التحقيقات لتحديد مصدر العدوى بدقة.

كما قالت شيناز الحلبي، ممثلة منظمة الصحة العالمية في جنوب أفريقيا، يوم الأربعاء، إن تأكيد إمكانية انتقال فيروس «هانتا» المتفشي على متن سفينة سياحية من إنسان إلى آخر لا يغير تقييم المخاطر الذي أجرته المنظمة، والذي لا يزال عند مستوى «منخفض».

وأضافت أن ما حصل في السفينة لا يغير تقييم المخاطر، لأن الانتشار يحدث في المقام الأول عند ملامسة قوارض مصابة، وحتى انتقال العدوى من إنسان إلى آخر يحدث فقط في حالات الاتصال الوثيق جدا.

حنان قيراط