تم، أمس، بمدينة العلوم بتونس، إمضاء مذكرة تفاهم تهدف إلى تعزيز التوعية والتربية البيئية والمناخية، وذلك مع الوكالة الألمانية للتعاون الدولي. ويأتي ذلك في إطار مشروع دعم الحوكمة البيئية والمناخية من أجل انتقال إيكولوجي في تونس (PAGECTE)، وبحضور ممثلين عن وزارة البيئة، والاتحاد الأوروبي، والوزارة الاتحادية الألمانية للتعاون الاقتصادي والتنمية، والوكالة الألمانية للتعاون الدولي، ومدينة العلوم بتونس.
وتندرج هذه المذكرة في إطار مشروع دعم الحوكمة البيئية والمناخية من أجل انتقال إيكولوجي في تونس (PAGECTE)، المموّل بشكل مشترك من قبل الوزارة الاتحادية الألمانية للتعاون الاقتصادي والتنمية والاتحاد الأوروبي في تونس، من خلال محور الحوكمة البيئية ضمن برنامج «تونس خضراء ومستدامة» لدعم العمل البيئي في تونس، والذي تنفذه الوكالة الألمانية للتعاون الدولي بالشراكة مع وزارة البيئة (تونس).
وفي هذا السياق، قال منير العيادي، المدير العام لمدينة العلوم بالنيابة ومدير عام التجديد الجامعي بوزارة التعليم العالي والبحث العلمي، في تصريح لـ»الصباح»، إن حفل توقيع الاتفاقية والشراكة بين مدينة العلوم والوكالة الألمانية للتعاون الدولي يندرج في نطاق مشروع الحوكمة البيئية والتحول البيئي والمناخي ودعمه في تونس.
كما أوضح أن هذا البرنامج يتضمن مكونا يهم تقريب الثقافة البيئية وثقافة التحول المناخي إلى المواطن والعائلة التونسية، وخاصة فئة الشباب والأطفال.
وأضاف أن إطلاق مشروع جناح «البصمة البيئية والتغيرات المناخية والاستهلاك المستدام» سيدخل مباشرة حيز التنفيذ، حيث سيتم تركيز الجناح بمدينة العلوم بتونس بالتوازي مع بقية الأجنحة التي تستقبل العديد من التونسيين يوميا. وسيُنجز هذا الجناح الجديد في إطار هذه الإستراتيجية على مساحة تقارب 450 مترا مربعا، وهو جناح يضم 8 مناطق تتناول 8 مواضيع تهم البصمة الإيكولوجية والتحول البيئي. كما سيتم، بالتوازي، تنظيم ورشات تفاعلية لتمكين الزوار من التفاعل مع محتواها وتأثيثها.
وفي نطاق الشراكة التونسية الألمانية، يوجد أيضا جناح يهم المياه، موضحا أن هذه الشراكة تهدف إلى تعزيز التعاون لفائدة الانتقال الإيكولوجي، ونشر الثقافة العلمية، والتوعية بالتحديات البيئية والمناخية.
كما أعلن المدير العام لمدينة العلوم بالنيابة أنه سيتم أيضا تدعيم الثقافة البيئية من خلال تنظيم أيام أسبوعية أو موسمية، إلى جانب دعم التنقل إلى الجهات عبر ورشات متنقلة، بما يجعل الورشات الإيكولوجية حاضرة في مختلف مناطق البلاد، بهدف مزيد دعم دور مدينة العلوم، المتمثل أساسًا في نشر الثقافة العلمية بين الشباب والأطفال، وتعزيز الوعي بالتحول الطاقي والبيئي والإيكولوجي، حتى تصبح هذه الممارسات جزءًا من الثقافة اليومية للتونسيين، بما يضمن سلوكا مسؤولا. وأعلن أنه سيتم الانطلاق مباشرة في إعداد الصفقات لإطلاق المشروع، الذي تُقدّر كلفته بحوالي 800 ألف أورو.
نائب رئيس قسم التعاون الألماني بسفارة ألمانيا بتونس لـ»الصباح»: نثمن التعاون التونسي الألماني.. ومدينة العلوم شريك ثابت ورئيسي في المشروع
ومن جهته، قال نائب رئيس قسم التعاون الألماني بسفارة ألمانيا بتونس، «ليونارد هيزلينغ»، في تصريح لـ»الصباح»، إنهم سعداء بتعزيز التعاون بين تونس، ممثلة في مدينة العلوم ووزارة البيئة، من أجل إطلاق جناح حول البصمة الإيكولوجية، باعتباره موضوعًا مهمًا، مذكرًا بالجناح السابق الذي تم دعمه حول المياه بمدينة العلوم.
وأوضح أن مثل هذه المواضيع من شأنها أن تدعم قدرات الشباب التونسيين، خاصة في مدينة العلوم، التي ستتولى إيصال هذه المعارف ومساعدة الشباب على مزيد التعمق في المجالات البيئية.
وفي إجابة على تساؤل «الصباح» حول اختيار مدينة العلوم لإطلاق هذا المشروع، قال ممثل السفارة الألمانية بتونس إن مدينة العلوم تُعد شريكا رئيسيا وأساسا في هذا المشروع، إلى جانب التعاون الألماني والاتحاد الأوروبي، باعتبار أنها تستقبل العديد من الشباب من مختلف الجهات، وهو ما يضمن استفادتهم مستقبلا.
ومن جهته، قال ممثل الاتحاد الأوروبي بتونس، «ماركو ستيلا»، في تصريح لـ«الصباح»، إن البرنامج يأتي بدعم من الاتحاد الأوروبي بقيمة جملية تُقدّر بحوالي 13 مليون يورو، من بينها منح بقيمة 11 مليون يورو.
وأضاف أن البرنامج يسلّط الضوء على الشراكة بين تونس والاتحاد الأوروبي لتعزيز اهتمام الشباب بقضايا بيئية محددة، مشيرا إلى أنه ليس البرنامج الأوروبي الوحيد في هذا المجال، إذ توجد مبادرة أخرى تحمل اسم «greenovi»، تُعنى بالشباب والشركات الناشئة بهدف تعزيز الاستثمار في المجالات التي تحفّز الابتكار لدى الشباب.
ويُشار عمومًا إلى أن برنامج الشراكة يهدف إلى إنشاء جناح دائم بعنوان «البصمة البيئية، التغيرات المناخية والاستهلاك المستدام» داخل مدينة العلوم بتونس، يضم معرضًا تفاعليًا وغامرًا. وسيمكن هذا الجناح من توعية الجمهور بتأثيرات البصمة البيئية على الموارد الطبيعية وقضايا الاستدامة، إلى جانب تطوير برامج علمية للتوعية ونشر الثقافة العلمية، تشمل ورشات تعليمية وأيامًا توعوية، وتنفيذ أنشطة للعلم القريب والمتنقل موجهة إلى المؤسسات التعليمية والشباب ومجتمع المعرفة، وكذلك النسيج الاجتماعي والاقتصادي، مع تعبئة منظمات المجتمع المدني الناشطة في مجال التربية البيئية، بهدف تعزيز نشر أنشطة التوعية على المستوى الوطني.
أميرة الدريدي
تم، أمس، بمدينة العلوم بتونس، إمضاء مذكرة تفاهم تهدف إلى تعزيز التوعية والتربية البيئية والمناخية، وذلك مع الوكالة الألمانية للتعاون الدولي. ويأتي ذلك في إطار مشروع دعم الحوكمة البيئية والمناخية من أجل انتقال إيكولوجي في تونس (PAGECTE)، وبحضور ممثلين عن وزارة البيئة، والاتحاد الأوروبي، والوزارة الاتحادية الألمانية للتعاون الاقتصادي والتنمية، والوكالة الألمانية للتعاون الدولي، ومدينة العلوم بتونس.
وتندرج هذه المذكرة في إطار مشروع دعم الحوكمة البيئية والمناخية من أجل انتقال إيكولوجي في تونس (PAGECTE)، المموّل بشكل مشترك من قبل الوزارة الاتحادية الألمانية للتعاون الاقتصادي والتنمية والاتحاد الأوروبي في تونس، من خلال محور الحوكمة البيئية ضمن برنامج «تونس خضراء ومستدامة» لدعم العمل البيئي في تونس، والذي تنفذه الوكالة الألمانية للتعاون الدولي بالشراكة مع وزارة البيئة (تونس).
وفي هذا السياق، قال منير العيادي، المدير العام لمدينة العلوم بالنيابة ومدير عام التجديد الجامعي بوزارة التعليم العالي والبحث العلمي، في تصريح لـ»الصباح»، إن حفل توقيع الاتفاقية والشراكة بين مدينة العلوم والوكالة الألمانية للتعاون الدولي يندرج في نطاق مشروع الحوكمة البيئية والتحول البيئي والمناخي ودعمه في تونس.
كما أوضح أن هذا البرنامج يتضمن مكونا يهم تقريب الثقافة البيئية وثقافة التحول المناخي إلى المواطن والعائلة التونسية، وخاصة فئة الشباب والأطفال.
وأضاف أن إطلاق مشروع جناح «البصمة البيئية والتغيرات المناخية والاستهلاك المستدام» سيدخل مباشرة حيز التنفيذ، حيث سيتم تركيز الجناح بمدينة العلوم بتونس بالتوازي مع بقية الأجنحة التي تستقبل العديد من التونسيين يوميا. وسيُنجز هذا الجناح الجديد في إطار هذه الإستراتيجية على مساحة تقارب 450 مترا مربعا، وهو جناح يضم 8 مناطق تتناول 8 مواضيع تهم البصمة الإيكولوجية والتحول البيئي. كما سيتم، بالتوازي، تنظيم ورشات تفاعلية لتمكين الزوار من التفاعل مع محتواها وتأثيثها.
وفي نطاق الشراكة التونسية الألمانية، يوجد أيضا جناح يهم المياه، موضحا أن هذه الشراكة تهدف إلى تعزيز التعاون لفائدة الانتقال الإيكولوجي، ونشر الثقافة العلمية، والتوعية بالتحديات البيئية والمناخية.
كما أعلن المدير العام لمدينة العلوم بالنيابة أنه سيتم أيضا تدعيم الثقافة البيئية من خلال تنظيم أيام أسبوعية أو موسمية، إلى جانب دعم التنقل إلى الجهات عبر ورشات متنقلة، بما يجعل الورشات الإيكولوجية حاضرة في مختلف مناطق البلاد، بهدف مزيد دعم دور مدينة العلوم، المتمثل أساسًا في نشر الثقافة العلمية بين الشباب والأطفال، وتعزيز الوعي بالتحول الطاقي والبيئي والإيكولوجي، حتى تصبح هذه الممارسات جزءًا من الثقافة اليومية للتونسيين، بما يضمن سلوكا مسؤولا. وأعلن أنه سيتم الانطلاق مباشرة في إعداد الصفقات لإطلاق المشروع، الذي تُقدّر كلفته بحوالي 800 ألف أورو.
نائب رئيس قسم التعاون الألماني بسفارة ألمانيا بتونس لـ»الصباح»: نثمن التعاون التونسي الألماني.. ومدينة العلوم شريك ثابت ورئيسي في المشروع
ومن جهته، قال نائب رئيس قسم التعاون الألماني بسفارة ألمانيا بتونس، «ليونارد هيزلينغ»، في تصريح لـ»الصباح»، إنهم سعداء بتعزيز التعاون بين تونس، ممثلة في مدينة العلوم ووزارة البيئة، من أجل إطلاق جناح حول البصمة الإيكولوجية، باعتباره موضوعًا مهمًا، مذكرًا بالجناح السابق الذي تم دعمه حول المياه بمدينة العلوم.
وأوضح أن مثل هذه المواضيع من شأنها أن تدعم قدرات الشباب التونسيين، خاصة في مدينة العلوم، التي ستتولى إيصال هذه المعارف ومساعدة الشباب على مزيد التعمق في المجالات البيئية.
وفي إجابة على تساؤل «الصباح» حول اختيار مدينة العلوم لإطلاق هذا المشروع، قال ممثل السفارة الألمانية بتونس إن مدينة العلوم تُعد شريكا رئيسيا وأساسا في هذا المشروع، إلى جانب التعاون الألماني والاتحاد الأوروبي، باعتبار أنها تستقبل العديد من الشباب من مختلف الجهات، وهو ما يضمن استفادتهم مستقبلا.
ومن جهته، قال ممثل الاتحاد الأوروبي بتونس، «ماركو ستيلا»، في تصريح لـ«الصباح»، إن البرنامج يأتي بدعم من الاتحاد الأوروبي بقيمة جملية تُقدّر بحوالي 13 مليون يورو، من بينها منح بقيمة 11 مليون يورو.
وأضاف أن البرنامج يسلّط الضوء على الشراكة بين تونس والاتحاد الأوروبي لتعزيز اهتمام الشباب بقضايا بيئية محددة، مشيرا إلى أنه ليس البرنامج الأوروبي الوحيد في هذا المجال، إذ توجد مبادرة أخرى تحمل اسم «greenovi»، تُعنى بالشباب والشركات الناشئة بهدف تعزيز الاستثمار في المجالات التي تحفّز الابتكار لدى الشباب.
ويُشار عمومًا إلى أن برنامج الشراكة يهدف إلى إنشاء جناح دائم بعنوان «البصمة البيئية، التغيرات المناخية والاستهلاك المستدام» داخل مدينة العلوم بتونس، يضم معرضًا تفاعليًا وغامرًا. وسيمكن هذا الجناح من توعية الجمهور بتأثيرات البصمة البيئية على الموارد الطبيعية وقضايا الاستدامة، إلى جانب تطوير برامج علمية للتوعية ونشر الثقافة العلمية، تشمل ورشات تعليمية وأيامًا توعوية، وتنفيذ أنشطة للعلم القريب والمتنقل موجهة إلى المؤسسات التعليمية والشباب ومجتمع المعرفة، وكذلك النسيج الاجتماعي والاقتصادي، مع تعبئة منظمات المجتمع المدني الناشطة في مجال التربية البيئية، بهدف تعزيز نشر أنشطة التوعية على المستوى الوطني.